فجأة تطوّرت الخلافات بينها وبين طليقها المنتج محمد مختار، حتى أنها قرّرت مقاضاته! رانيا يوسف تتحدث عن أسباب هذا الخلاف، وبعيداً عن المشاكل والقضايا تتكلم على مسلسلها الجديد «عيون القلب»، وتردّ على اتهامها بتعمّد الإثارة في فيلمها الأخير «ريجاتا»، وتكشف موقف الرقابة منها.
كما تتكلم على ابنتيها، والنجمين اللذين تتمنى العمل معهما، والشخصية التاريخية التي تحلم بتقديمها على الشاشة.
•لماذا تطوّرت مشكلتك مع طليقك المنتج محمد مختار في الفترة الأخيرة؟
رفعت ضده قضية نفقة، بسبب عدم إنفاقه على ابنتيه منذ أربع سنوات، وهو يتجاهل ذلك تماماً، وهذا أمر يضايقني منذ فترة، فليس معنى أنني ميسورة أن يمتنع عن دفع نفقة ابنتيه، بالإضافة إلى أن هذا الأمر أصبح يزعجهما.
فشعورهما بأن والدهما لا ينفق عليهما إحساس قاسٍ بالنسبة إليهما، والموضوع زاد عن حدّه عندما جاء محاميه وعرض مبلغ ألفي جنيه للبنتين، أي ما يعادل ثلاثين جنيهاً لكل واحدة في اليوم، فرفضت ذلك، ورفعت القضية.
•سبّبت لك زيجتك الثانية بعض المشاكل أيضاً، فهل انتهت؟
حصلت على حكم قضائي بالمبلغ المالي الذي أخذه مني طليقي الثاني وأنتظر تنفيذه، كان هارباً خارج البلاد والآن أنا سعيدة لأنه تم القبض عليه في دبي بعد اتهامه بالنصب على زوجته الجديدة هناك. لن أتنازل عن حقي وأنا واثقة أن القضاء المصري سيُعيد لي حقوقي كاملة وأيضاً أموالي المسروقة.
• يعرض لك حالياً مسلسل «عيون القلب»، كيف تم ترشيحك له؟
عرض عليَّ المؤلف فداء الشندويلي فكرة المسلسل وأعجبني الجانب التشويقي فيها، بالإضافة إلى شخصية «سميرة»، فهي المحرّك الرئيسي لكل الأحداث، وتخدع كل شخصيات المسلسل بأنها كفيفة، لكنها في الواقع تستطيع رؤية كل الكوارث التي يفتعلونها ظناً منهم أن لا أحد يراهم، لا بل تتفق مع المشاهد، فهو الوحيد الذي يعلم الحقيقة وما تدبّره لهم.
• هل وجدتِ صعوبة في تأدية شخصية الفتاة الكفيفة؟
هي تمثل أنها كفيفة وهذا أصعب، فهناك مشاهد كانت تتطلب مني أن أكون كفيفة وأرى في الوقت نفسه، فهذه المشاهد هي التي كانت تحتاج مني إلى مجهود أكبر، لكن في المشاهد التي أكون فيها كفيفة حاولت التركيز وكأنني لا أرى بالفعل.
• وما ردود الفعل التي جاءتك حتى الآن على المسلسل؟
الجمهور تابع المسلسل بشغف كبير، وأصبحوا ينادونني باسم «سميرة» بطلة العمل، ويسألونني عن موعد زواجي من «عمر» الذي يجسد دوره ماجد المصري، ولمست أيضاً نجاح العمل من الإعلانات الهائلة على القناة العارضة للمسلسل، والتي تزيد مع تقدّم الحلقات.
• يعدّ هذا المسلسل بطولة مطلقة لك، فما الاختلاف الذي شعرت به عن باقي الأعمال؟
لا يوجد أي اختلاف، فأنا أركز في دوري فقط، وإذا كان هناك اختلاف فسيكون في مدة التصوير، ففي أعمال البطولة الجماعية يستغرق التصوير أقل من ذلك بكثير.
•هل مسلسل «السبع وصايا» هو الذي منحك هذه الفرصة؟
ليس «السبع وصايا» فقط، بل مسلسل «الصندوق الأسود» أيضاً، فترشيحي بطلة لهذا العمل منحني هذه الفرصة، ومسلسل «أهل كايرو» أيضاً حقّق لي نقلة نوعية.
• واجه مسلسلك الآخر «الصندوق الأسود» مشاكل عدة قبل عرضه، فما سببها؟
كان من المفترض أن يُعرض في رمضان الماضي، لكنه توقّف لأكثر من مرة بسبب أزمة في الإنتاج، فانتقل إلى أكثر من شركة إنتاج حتى تمّ الاستقرار على استئناف تصويره بعد رمضان الماضي ليعرض في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكننا لم نلحق بالعرض، فتم تأجيله ليُعرض في توقيت عرض «عيون القلب» نفسه.
وهذا الأمر سبّب لي مشاكل، لأنني كنت أتمنى أن يركز الجمهور معي في عمل واحد ثم يعرض العمل الآخر، لكنه النصيب في النهاية.
• تمّ انتقادك بشدة بسبب جرأة دورك في فيلم «ريجاتا»، فما ردك؟
تم انتقادي منذ طرح برومو الفيلم، رغم أن مشاهد البرومو كانت تتضمّن جرعة تشويقية لدفع الجمهور لمشاهدة الفيلم، لكن من شاهده لم يجد أي جرأة أو أي مشاهد خادشة للحياء، فقد حُكم على العمل قبل مشاهدته، وكذلك الألفاظ الجريئة التي جاءت في البرومو كانت موظفة في خدمة الأحداث، ومن يشاهدها في الفيلم سيتأكد من ذلك.
•شاركك في الفيلم العديد من النجوم مثل محمود حميدة وإلهام شاهين وعمرو سعد، فهل استفدت منهم؟
تاريخي ليس كتاريخ محمود حميدة، أو إلهام شاهين، لكن خبرتي سمحت لي بالوقوف أمامهما، ودرست الدور جيداً قبل التصوير، لأنني أعلم أن لديهما خبرة كبيرة يجب أن أكون على قدرها، وبالفعل حدث انسجام بيننا ونجحنا جميعاً في صنع توليفة فنية مختلفة.
• ما الأقرب إليك، السينما أم الدراما؟
الاثنتان، فتكرار البعض مقولة إن السينما هي الأقرب لأنها ذاكرة الفن، هو مجرد كلام كان يقال منذ سنوات لوجود قناتين فقط لعرض المسلسلات.
أما حالياً فكل الأعمال تتمّ مشاهدتها لأكثر من مرة، مثل «أهل كايرو» و «موجة حارة» وغيرهما من الأعمال، وعندما تعاد يشاهدها الجمهور ويعجب بها وكأنها تعرض للمرة الأولى، فلكثرة القنوات التي تعرض هذه الأعمال يتذكرها الجمهور، ومنها «الحاج متولي» على الرغم من مرور 15 عاماً على عرضه.
• وماذا عن عملك الجديد لرمضان المقبل؟
أستعد فقط لمسلسل «أرض النعام» مع روبي وأحمد زاهر ونسرين إمام، فقصته جذبتني للغاية، وهو إنتاج ضخم، ولا يمكنني حرق تفاصيله سوى أن العمل تشويقي، وأعتقد أنه مع كل عمل تزداد المسؤولية على عاتقي، فمع كل خطوة جديدة أحقق نقلة أكبر حتى لا أخذل جمهوري الذي أصبح يثق في اختياراتي، وهذه مسؤولية كبيرة لا أريد أن أخسرها.
•شاركت في أكثر من فيلم أجنبي، فلماذا لم تستمري بالتمثيل في الخارج؟
بالفعل عملت في أكثر من فيلم، ياباني وفرنسي وألماني، وكانت تجارب جيدة، وإذا عُرض عليّ فيلم أجنبي فلن أرفض، لأنني أستطيع أن أفصل بين عملي هنا وفي الخارج.
• هل هناك دور تتمنين تقديمه؟
«كليوباترا»، أتمنى تقديمه في فيلم، فمنذ أن رأيت إليزابيث تايلور تجسد الشخصية وأنا أرغب في ذلك، لكن للأسف سيتطلب الأمر موازنة ضخمة، ما يحول دون تنفيذه في الوقت الحالي.

