Pdf copy 1

يخوض أول تجربة سينمائية له في مصر من خلال فيلم «باباراتزي»، كما يصور مسلسلاً جديداً في لبنان. وما بين القاهرة وبيروت يتنقّل النجم رامي عياش هذه الأيام، رغم ما يشكله له هذا من إرهاق، لكنه عاشق لعمله. 
التقينا به فحدّثنا عن فيلمه الأول واتجاهه إلى التمثيل، وألبومه الجديد
– ما الذي جذبك في فيلم «باباراتزي» لتخوض به أولى تجاربك السينمائية؟
القصة جذبتني بمجرد قراءتها، لأنها تجسد حياة مطرب شهير في الوطن العربي، ولا تتحدث عن نجاحاته كمطرب، وإنما عن حكاية الحب بينه كمطرب لبناني، وبين فتاة مصرية، تجسدها الفنانة إيمان العاصي، بالإضافة إلى عوامل أخرى جذبتني إلى التجربة، أهمها شركة الإنتاج التي عملت على توفير كل إمكانات النجاح، المادية والمعنوية.
– ألا ترى أن قصة صعود مطرب تم تقديمها كثيراً في العديد من الأعمال السينمائية، فما الجديد الذي ستقدمه؟
بالفعل كلامك هذا صحيح تماماً، لكن فيلمي لا يتناول قصة صعود مطرب أبداً، وإنما يناقش أموراً إنسانية وحياتية لمطرب مشهور في الأساس، أي أن الأمر سيكون مختلفاً هذه المرة على الجمهور، ويشاركني فنانون مصريون ولبنانيون مميزون، مثل كارلا بطرس وعزت أبو عوف وإيمان العاصي وغيرهم، وهي تركيبة أحببتها كثيراً.
– ماذا عن الكواليس التي جمعتك بفريق العمل؟
كانت أكثر من رائعة، وأنا بطبعي أحب الكوميديا وخفة الدم معظم الوقت، لذلك كانت تجمعنا مواقف طريفة دائماً، وأحببتهم جميعاً.
– ما سبب تأخرك في اقتحام مجال السينما؟
كل شيء في وقته حلو، كانت تعرض عليَّ سيناريوات عديدة، لكن عندما عُرض عليّ الموضوع المناسب لم أتردد أبداً في الموافقة عليه وتقديمه.
– تجارب بعض المطربين في التمثيل سحبت من رصيد نجاحهم الغنائي، ألا يقلقك هذا؟
لا أعتقد أن هذه التجربة ستسحب من رصيدي، بل ستضيف إليّ لأنني أركز فيها جيداً، وتأنيت قبل الإقدام عليها، وأثق بالنجاح طالما بذلت كل طاقتي ومجهودي في عملي.
– أعلم أنك ستظهر بلوك جديد في فيلمك، فماذا عنه؟
بالفعل قمت بتغيير اللوك نوعاً ما ليتناسب مع طبيعة الشخصية التي أقدمها، ولا أستطيع أن أكشف تفاصيل الآن، حتى يكون مفاجأة للجمهور.
– ما مصير فيلمك «صدفة» الذي أعلنت عنه في الفترة الماضية؟
هو فيلم لبناني لكنه لم ينفّذ حتى اليوم، وحدث خلط بينه وبين «باباراتزي»، فالبعض اعتقد أنه الفيلم نفسه، لكن ذلك أمر خاطئ.
– بدأت تصوير مسلسلك الأول أيضاً «أمير الليل»، كيف ترى تلك التجربة؟
أرى أنها تجربة مميزة وسعيد بها للغاية، وهو مسلسل لبناني يتحدث عن الفترة الزمنية للانتداب الفرنسي والتركي للبنان، وسيشكل مفاجأة للجمهور، وبالفعل بدأت تصويره منذ شهرين تقريباً.
– ألا ترى أنه مجهود شاق عليك أن تصور فيلماً ومسلسلاً في الوقت نفسه؟
بالفعل، يتطلب مني ذلك مجهوداً مضاعفاً، خاصةً أنني أصور الفيلم حالياً في مصر، لكنني أضطر للسفر إلى بيروت من أجل تصوير المسلسل، وأتمنى أن يلقى العملان نجاحاً كبيراً لدى الجمهور المصري والعربي، فذلك كل ما يهمني، وأي تعب أو إرهاق أنساه بسرعة، طالما حققت أعمالي النجاح وأشاد بها الجمهور.
– كيف ترى حال الدراما العربية والمصرية؟
الدراما المصرية متطورة دائماً، وهناك فنانون كبار ومميزون فيها، وتوجد كذلك بعض الأعمال العربية الجيدة، لكنني لا أُتابع كثيراً كل الأعمال الدرامية المعروضة بحكم سفري وانشغالي الدائم.
– في رأيك، ما سبب اتجاه المطربين اللبنانيين أخيراً إلى الدراما والسينما مثل عاصي الحلاني في مسلسله «العراب»؟
من حق أي فنان أن يخوض تجارب جديدة في حياته الفنية، ولو فشل في تجربة معينة فلن يُقدم عليها أو يكررها ثانيةً بسهولة، لكن لو نجح فمعنى ذلك أن الجمهور تقبّله فيها، وذلك هدف مهم يجب أن يطمح اليه أي فنان لبناني أو عربي، بأن يخلّد في تاريخه الفني أعمالاً سينمائية وتلفزيونية وغنائية مميزة، تظل عالقة في أذهان الجمهور.
– احتفلت زوجتك داليدا أخيراً بعيد ميلادك، هل توجه رسالة إليها؟
هي شريكة حياتي وصديقتي، وأقول لها «ربنا يخليك لي وربنا يديم السعادة علينا».
– ألا تحلم بالأبوّة؟
هذا الأمر في النهاية بيد الله، ولو حدث فسأكون سعيداً بالطبع لأنني أحب الأطفال كثيراً.
– كيف ترى برامج المواهب الغنائية التي انتشرت بدرجة كبيرة؟
لقد انتشرت بشكل مبالغ فيه، ولا أعرف سبباً لذلك.
– هل ستأخذك السينما من الغناء؟
لن يحدث ذلك أبداً، لأنني أعشق الغناء، وهو حبي الأول والأخير، لكن خطوة السينما كما قلت ستضيف الى رصيدي الفني لدى الجمهور وجاءت في وقتها المناسب.
– هل تفكر في تكرار تجربة السينما بعد فيلم «باباراتزي»؟
لو حقق الفيلم النجاح الكبير، بالتأكيد سأتحمس لتكرار التجربة مرة أخرى. وأؤكد حالياً أنني وبينما أصور فيلمي، عُرضت عليَّ سيناريوات سينمائية جديدة، لكنني أنتظر الانتهاء منه حتى أقرأها جيداً وأختار الأفضل بينها.
– هناك من يرى أن أعمالك الغنائية أصبحت قليلة، ما تعليقك؟
لا أعتقد ذلك، فقد طرحت أغنيتي الجديدة «يلا نرقص» منذ فترة قصيرة وأحبّها الكثيرون، لكن ألبومي الجديد لا يزال في مرحلة التحضير.
– «يلا نرقص» هل أرضاك نجاحها فنياً؟
الأغنية صيفية للغاية وأحبها كثيراً.
– وماذا عن ألبومك الجديد «حابب»؟
سأطرحه خلال الأيام المقبلة، وأقدم فيه توليفة مميزة من الأغنيات بين اللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية، كما أقدم للمرة الأولى موسيقى مختلفة، منها الجاز، فقد غابت عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، وأتمنى أن يُعجب بها الجمهور.
– كيف تحافظ على صوتك متجدداً؟
أحاول تطوير الموسيقى التي أقدمها في أغنياتي، بحيث أقدم أغنية في فيلمي الجديد «باباراتزي» هي «ساعات كتير»، وستكون مختلفة عن أي أغنية قدمتها سابقاً، كما أنفق أحياناً من جيبي الخاص على أعمالي الفنية، وحدث ذلك بالفعل عندما كنت موجوداً في «روتانا»، حتى يظهر العمل بشكل مميز ولائق للجمهور، وأظل أفتخر به مع عائلتي في المستقبل.
– أعلم أنك معجب بفن الأسطورة شيريهان، ما ردك؟
(بابتسامة)، هذه حقيقة، لأن شيريهان استطاعت أن تتخطى الحدود وتصل إلى مكانة لم يبلغها أحد، فهي ستبقى في نظري جوهرة ثمينة لا يمكن خدشها أبداً مع الزمن، ولامعة دائماً، وهي صادقة مع جمهورها، مما يرسخ مكانتها في قلوبنا جميعاً.

التعليقات معطلة