Feature

بلال حنويت الركابي 
في المقال السابق والذي كان تحت عنوان شعائر حسينية من نوع أخر والذي سردنا فيه كل ما هو جميل وقيم عن تضحية الأمام الحسين ( ع ) من أجل الإصلاحات والمحافظة على رساله جدهُ الحبيب المصطفى (ص) ومحاربة الظلم والطغيان ولقد تعلمنا من الأمام الحسين ( ع ) أن نكون أحراراً وأن لا نسير في القطيع وان نكون ذو مبادئ وأخلاق وقيم بالإضافة الى مساعدة الفقراء والمحتاجين فهذه ميزة الحبيب المصطفى وال بيتُ الكرام فــ كان أمير المؤمنين على (ع) يعطي طعامهُ وينام بدون طعام وهو الذي أعطا خاتمهُ وهو راكع وتوارث ال بيتهُ هذه الخصال الحميدة ويجب علينا كـحسينيين أن نسير على نهجهم وان نساعد الفقراء واليتامى والمساكين ففي شهر محرم يقوم المسلمين بــ استذكار معركة الطف واستشهاد الأمام الحسين ( ع ) فيقوم المسلمين بــ أعداد الطعام وتوزيعهُ على الناس وبالأخص الفقراء منهم ويكون الطعام على مختلف الأنواع والأصناف ( الرز والقيمة والهريسة وانواع اللحوم والكثير من ما رزقهم الله سبحانهُ وتعالى كل هذا من أجل كرامات ال البيت والأمام الحسين ) ( عليهم السلام ) ولكن أغلب هذا الطعام يبذر ويوزع على اغلب الناس المتمكنين من توفير احتياجاتهم اليومية هنالك شعائر حسينية من نوع أخر وهي أن تذهب الى البقال او السوق وتقوم بشراء بعض الاحتياجات الضرورية وان تبحث عن عائلة فقيرة أو يتيمة وبالخصوص ذوي شهداء الحشد الشعبي المقدس والقوات المسلحة العراقية البطلة وبالإضافة الى مبلغ من المال وتعطيه لهم وتقول لهم هذا من عند الامام الحسين ( ع ) أو أن تقوم بالتبرع انت ومن حولك وان تقوم بشراء كافة المستلزمات والطعام وان ترسله الى من يفترشون التراب على السواتر الى أبطالنا وعزنا وفخرنا رجال الوطن من الحشد الشعبي المقدس والقوات المسلحة البطلة وان تقول لهم هذا من عند الأمام الحسين ( ع ) . وبذلك تدخل الفرحة والبسمة على قلوبهم جميعاً وتعظم شعائر الله ( جل جلالهُ ) والأمام الحسين ( ع ) وتكون راضياً عن نفسك .

التعليقات معطلة