ينطبق عليه لقب “فرخ البط عوام”، انه الفنان قصي حاتم ابن الفنان العراقي الكبير حاتم العراقي، وقصي ورث جمال الصوت من والده ولكنه قرر خوض التجربة الفنية على طريقته الخاصة.
•ما هو سبب زيارتك مؤخراً الى لبنان؟
أنا أزور لبنان بإستمرار ، ودائما يكون الهدف بعض العمل بالاضافة للسياحة والاستجمام، وخلال زيارتي الاخيرة قمت بتصوير كليب جديد وهو الثاني خلال مسيرتي الفنية .
•وماذا غير السياحة وتصوير كليب؟
لدي أغنية جديدة صدرت مؤخراً تحمل عنوان “لوين” وهي من كلمات رامي العبودي والحان السيد عامر وتوزيع حسام الدين والكليب من اخراج مصطفى العبد الله.
•أين تحب أن تمضي وقتك عندما تقرر أن تأخد إستراحة او نقاهة والى اي بلدان تحب أن تسافر ؟
أنا أحب بيروت لأنها مدينة الحب والحياة والفرح ،لا أمّل منها صراحة فهي تختصر العالم كله .
•وأنت كيف تختصر مشوارك الفني؟
مشواري الفني لا يزال في بدايته ، وانا احب ان اقدم الشيء الجميل الذي يترك بصمة في قلوب الناس الذين يذكرونني دائما بكل خير عندما يسمعون اي اعمل اقدمه ، ان احب واصر على ان اقدم الكلمة الحلوة واللحن الجميل ، احب ان اقدم الاغنية العراقية والعربية بطريقة صحيحة لكي تبقى لامعة في عالم الفن.
•هل ستتبع خط الوالد حاتم العراقي الفني أم أنك ستأخد خطاً ولوناً خاصاً بك؟
مع كل المحبة والاحترام اللذين اكنهما لوالدي وللونه الغنائي المتميز الا انني سأختار لوناً ثانياً ومختلفاً عنه ، اغنيات قريبة من عمري ومن تفكيري ومن ابناء جيلي.
•هل تفكر بتقديم ديو غنائي مع والدك؟
اكيد نحن نفكر بتقديم اغنية على طريقة الديو، ولكننا نبحث عن الاغنية الجديدة والموضوع الجديد، لا نريد ان نقدم مجرد اغنية، بل نحن نريدها ان تعيش وتعلّم عند المستمعين، الديو يجب ان يكون حاجة مختلفة وإلا لا يجب ان يكون،اننا نبحث عن اغنية تترك بصمة وتكون مختلفة عن السائد.
•والدك يمتلك ستوديو تسجيل يسجل فيه لكبار الفنانين ، إلى أي مدى يساعدك هذا الأمر ويسهل لك أمورك؟
الحمد لله والدي يمتلك ستوديو من اهم استديوهات التسجيل،وطبعا هذا يساعدني ويسهل اموري، لدي ستوديو حاضر وجاهز لأدخل اليه واسجل اغنياتي في الوقت الذي اريده وساعة اشاء، وهذا يسهّل لي عملي .
•وماذا قدم لك كاظم الساهر ابن بلدك العراق؟
كاظم الساهر ساعدني ايضاً ودعمني خلال وجودي في البرنامج ، ووعدني بمفاجآت كثيرة.
•وماذا حقق لك منها؟
ليس هناك مفاجآت.
•تقصد أنه لم يفِ بوعده معك؟
يجوز أنه لم يفِ بوعوده معي بسبب إنشغالاته وأعماله الكثيرة ،أتمنى أن يتذكرني في المستقبل.
أنت تعيش في دبي؟
نعم أنا مستقر حالياً في دبي ومنها أتنقل في سفراتي وإليها أعود.
•ما هي الأغنيات التي ترفض تقديمها؟
الاغنيات التي تحتوي على اسفاف في كلماتها لا اقدمها بالطبع، اي اغنية لا يمكن للعائلة مجتمعة ان تسمعها لا اقدمها ، انا عندما اقدم اغنية افكر في المراهقين والام والشقيقة والاب ،وعندما اصور كليب اصر على ان كل هؤلاء يمكنهم مشاهدته من دون تغيير المحطة ،لا بل على العكس التمتع بمشاهدة الكليب لأكثر من مرة.
•انت بدأت بعمر 19 عاماً، ووعيت على الدنيا في أجواء فنية داخل المنزل الى جانب والدك،الى اي مدى افادك هذا الموضوع في خياراتك الفنية؟
طبعاً وجودي في منزل فني افادني واعطاني الخبرة الكافية، انا بدأت في الفن من عمر الـ13 عاماً ، بدأت طفولتي في الفن ومع الفنانين وتعبت لأكتسب خبرة كبيرة وأميّز نفسي بين الناس ، والحمد لله اكتسبت خبرة كبيرة في الوقوف على المسرح وفي المشاركة بإحياء المهرجانات.
•أنت ولغاية الآن تنوع في اغنياتك ولم تختر لوناً محدداً لك لماذا؟
انا قدمت منذ فترة اغنية سريعة ،والآن سأقدم لهم اغنية هادئة ،وسأنوع اكثر في الالوان الغنائية لكي اصل الى مكان اكتشف فيه اين احبني الجمهور اكثر واركز عليه في اختيارتي اللاحقة.
كيف هي علاقتك بالفانز وهل تتواصل معهم؟
طبعا اتواصل معهم وهم بغاية الاهمية بالنسبة لي ولكل الفنانين ، فأنا ارد بقدر الامكان على رسائلهم وطلابتهم ،واسألهم عن رأيهم بالاغنيات التي يحبون ان اقدمها بصوتي ، فطلبوا مني ان اقدم اغنيات جديدة شبيهة بالتي قدمتها في وقت سابق.
•هناك توجه مؤخراً نحو الاعنية العراقية من قبل الفنانين العرب بعد ان كان صوتهم يتراقص على ايقاع الاغنية اللبنانية ومن ثم المصرية والخليجية .
الاغنية العراقية سجلت مؤخراً انتشاراً كبيراً ،هي اغنية جميلة وايقاعها محبوب وجميل ويصل لكل الناس تماماً كالاغنية اللبنانية ،واللهجة العراقية مفهومة من قبل كل البلدان العربية وانتشارها سهل.
•من برأيك قدم الأغنية العراقية بطريقة صحيحة؟
كثيرون قدموا اللون العراقي بصورة صحيحة مثل الفنانين ايمن زبيب وعاصي الحلاني وغيرهما من النجوم والنجمات من لبنان ومن الدول العربية ايضاً.
•فنانات مثل من؟
ميريام فارس ونوال الزغبي .
•هل تفكر بإطلاق البوم كامل ام انك ستبقى معتمداً على سياسة السينغل؟
لا افكر بإطلاق البوم ينجح منه اغنية او اثنتان فقط ،فالفنان يتعب ليسجل الاغنيات ويشتريها ويحضرها ويجمعها في البوم لا ينجح منه سوى القليل من الاغنيات ماذا سرق الفن من حياتك الشخصية؟
الفن سرق الكثير من حياتي الشخصية ، فانا لم أعش طفولتي كما يجب بسبب الفن، انا وعيت على الحياة مع الفنانين والملحنين والموسيقيين والاعلاميين والصحافيين ،وعيت ووالدي يأخدني إلى الستوديوهات ،عاشرت الفنانين وعرفتهم عن قرب ، انا عشت الفن قبل أن أحترفه او ان أعمل فيه.

