سعدون شفيق سعيد
الجميع … او اغلبهم يعرفون من هو الفنان العراقي المبدع ( نزار السامرائي) لان هذا الفنان الاصيل قد ترك بصمة في الساحة الفنية العراقية لا يمكن ان تنسى والدليل انه في حركة دؤوبة لكي يكون عند عطائه الثر وحتى لو كانت الظروف تحول دون تحقيق كل ذلك العطاء وبمعنى اخر ان (حرصه) يكاد ان يكون العلامة الفارقة لمثل هكذا فنان عراقي يبغي وباستمرار ان تكون النتاجات الفنية غير متوقعة على السوق الملحية فقط … لكونه يعلم علم اليقين ان النتاجات العراقية تستحق ان تجد لها اسواقا رائجة خارج بلده … وان الفنان العراقي (عملة نادرة) تصطف الى جانب العملات النادرة في الوطن العربي … لاحتلال المراتب المتقدمة والطليعية..
والمهم ان هذا الفنان (السامرائي) يمتلك الكثير من الافكار التطلعية المستقبلية والاكثر من المعاناة والتأثر ولهذا كان السباق في طرح فكرته عام 1993 من اجل ايجاد دائرة مختصة بالتسويق للاعمال الفنية العراقية كي يشتهر العمل العراقي حتى يضخ الى الدول العربية كما فعلت مصر ومن ثم سورية والان الكويت وقطر والاردن وحتى السودان … بل وصل به الامر ان يترجى رجاء اخويا المعنيين بشؤون الانتاج العراقي ان يحذو حذو تلك البلدان العربية … ولكن لا حياة لمن تنادي !.
ولهذا كان له موقف مشرف حينما حاول المستحيل لتحقيق هدفه النبيل على طريق تسويق الاعمال العراقية للخارج … والدليل انه وبجهوده الخاصة الذاتية اراد عرض مسلسل (سارة خاتون) ومسلسل (فاتنة بغداد) على قناة (الام بي سي) لكونه مديرا لانتاجهما وممثلا فيهما … ولكنه في ذات الوقت يتعجب بأن وزارة الثقافة لا تسأل مؤسساتها عن نتاجاتها ؟
والذي وددت قوله : ان الفنان نزار السامرائي يمتلك من الطموحات والمؤهلات ان يحقق لبلده الشيء الكثير … ولعل في مقدمتها ان لا تتوقف عجلة الفن في العراق.
والتساؤل المشروع:
لماذا لا يتبوأ (السامرائي) بادارة دائرة مختصة بتسويق اعمالنا الفنية لكونه يمتلك الافكار والطموحات حول هذه الدائرة قبل اكثر من ربع قرن ؟ !!

