Pdf copy 1

رغم الانفصال، لا تمانع في العمل مع طليقها النجم تيم الحسن، بل تؤكد أن هناك علاقة طيبة تجمعه بها وبزوجها الحالي… النجمة السورية ديما بياعة، التي كشفت عن سبب تأخر عملها في الدراما المصرية، ورأيها بالنجوم السوريين الذين عملوا في مصر،. كذلك تكلمت ديما عن علاقتها بزوجها، ورأيه بخطواتها الفنية، وموقف أهلها من دخولها مجال الفن منذ سنوات.
– ما سبب زياراتك المتكررة الى مصر أخيراً؟ 
تلقيت أكثر من عرض، وقررت المجيء الى مصر من أجل التحدّث مع صنّاع هذه الأعمال، وبالفعل هناك مشروع فني أبديت موافقتي المبدئية عليه، لكن لا يمكنني الكشف عن تفاصيله. 
كما أن هناك أسباباً أخرى دفعتني للمجيء الى مصر، منها المشاركة في حفلة خيرية يعود ريعها الى جمعية الكبد المصرية، وقد سعدت كثيراً بمشاركتي في هذه الحفلة.
– لكن هل هو مشروع سينمائي أم درامي؟ 
هو مشروع درامي، لكنني لن أتحدث عنه إلا بعد أن أتأكد من موافقتي النهائية عليه، ومن أنني سأقوم بالفعل ببطولته.
– هل تعتبرين أن مشاركتك في بطولة مسلسل «مدرسة الحب» الذي عُرض في إحدى القنوات التلفزيونية أخيراً قد فتحت لك مجالاً للعمل في مصر؟ 
هذا الكلام غير صحيح، لقد شاركت في الكثير من المسلسلات العربية قبل انضمامي الى مسلسل «مدرسة الحب» وحققت من خلالها نجاحاً كبيراً، فالجمهور المصري يعرفني جيداً، وأنا أتلقى دائماً عروضاً سينمائية ودرامية مصرية، ولكن ربما يكون مسلسل «مدرسة الحب» قد زاد من جماهيريتي في مصر، وجعل الجمهور المصري الذي أعتز به يرغب في رؤيتي في أعمال جديدة.
– ما سبب عدم عملك في مصر رغم أنك تلقيت عروضاً كثيرة؟ 
كل ما في الأمر أن الظروف لم تسمح بذلك، فكلما تلقيت عرضاً من مصر أكون مشغولة بتصوير مسلسلات سورية أو عربية، وأضطر للاعتذار رغم رغبتي في الظهور في الدراما المصرية، ولكن في النهاية كل شيء قسمة ونصيب، ولست نادمة على هذه الاعتذارات، وواثقة بأن الآتي أفضل.
– وهل صحيح أنك تلقيت عرضاً للعمل مع النجم يحيى الفخراني؟ 
بالفعل، فالفنان يحيى الفخراني صديق عزيز عليَّ، وكان من المفترض أن أشاركه في بطولة مسلسل، ولكنني اعتذرت له، لأنني كنت قد تعاقدت على بطولة مسلسلين، هذا بالإضافة إلى رغبتي وقتذاك في البقاء الى جانب أولادي وعدم الابتعاد عنهم لفترات طويلة.
– لوحظت قلة ظهورك في الدراما السورية أخيراً، فما السبب؟ 
الدراما السورية تمر بظروف صعبة نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية المتردّية، مما أثر سلباً في الإنتاج وأضعفه، وحلّت بديلاً لها اليوم المسلسلات العربية التي تتميز بالإنتاج الضخم، وتجمع بين نجوم سوريا ومصر ولبنان والخليج.
– ما سبب ابتعادك عن السينما؟ 
الأفلام التي تُنتج اليوم تهدف الى المشاركة في المهرجانات فقط، فللأسف السينما السورية تعاني ضعفاً في الإنتاج، وبالتالي وجودي فيها أمر صعب للغاية.
– ما المعايير التي تختارين على أساسها الأدوار التي تُعرض عليك؟ 
أكثر ما يهمني هو الدور المختلف والجديد، ولكنْ هناك معيار آخر يشغلني، وهو فريق العمل الذي أتعاون معه، فلا بد من أن أشعر بالارتياح معه، فأنا لا يمكنني العمل مع أشخاص لا أحبهم.
– شاركت في بطولة مسلسل «البيت الكبير» الذي يضم عدداً من النجوم العرب والأتراك، فكيف ترين الدراما التركية؟ 
لا أحد ينكر أنها حققت نجاحاً كبيراً لدى العرب، والبعض لديه هوس بالمسلسلات التركية ويحب مشاهدتها باستمرار، ولكنني لست متابعة جيدة للدراما التركية.
– هل تتابعين الدراما المصرية؟ 
بالطبع، وأحبها كثيراً، ومن أبرز المسلسلات التي لفتتني في الفترة الأخيرة «أفراح القبة»، الذي ضم نخبة كبيرة من النجوم، كذلك أعجبني مسلسل «سقوط حر»، فأنا أعشق نيللي كريم وأحب أي عمل تقدّمه، لأنها صاحبة رسالة هادفة دائماً.
– في رأيك، من هم النجوم السوريون الذين حققوا نجاحاً في الدراما المصرية؟ 
كل النجوم السوريين الذين عملوا في الدراما المصرية تركوا بصمة قوية وحققوا جماهيرية ضخمة، خاصة جمال سليمان وباسل الخياط وكندة علوش وقصي خولي وعابد فهد.
– نشأت في أسرة فنية… والدتك ممثلة ووالدك مدير تصوير، فهل استفدت من ذلك؟ 
شعرت بأن لي سنداً في عملي، ولا أنكر ذلك، فوالدتي الممثلة مها المصري ووالدي حازم بياعة دعماني كثيراً في بداية مشواري الفني.
– لكن كيف كان موقفهما من دخولك مجال الفن؟ 
بصراحة، كانا معترضين على دخولي عالم التمثيل، لأنهما كانا يشعران بالخوف الشديد عليَّ من هذه المهنة وصعوباتها، وقد أكدا لي ذلك، ولكنني أصررت على أن أصبح ممثلة، وأجبرتهما على الموافقة على قراري، وبعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال الدراما السورية أصبحا فخورين بي، وشخصياً، لم أندم يوماً على دخولي هذا المجال.
– يرى البعض أن تصريحاتك الخاصة بحياتك العائلية جريئة، فهل تتفقين مع هذه الآراء؟ 
لست جريئة، ولكنني إنسانة صريحة ولا أعرف الكذب، وعندما يستضيفونني في برنامج تلفزيوني ويسألونني عن أي شيء يتعلق بحياتي الخاصة، أجيب عنه بكل صراحة ووضوح، فأنا بطبيعتي لا أحب النفاق، ورغم صراحتي، ما زال البعض يطلق الشائعات عن حياتي الخاصة ويؤلّف قصصاً من نسج الخيال.

التعليقات معطلة