سعدون شفيق سعيد
بالأمس وتحديدا بعد التغيير علمت ان الكثير من اللوحات والمنحوتات والاعمال الفنية النشكيلية قد ال مصيرها الى السرقة او الاعتداء او التلف وحتى الضياع بسبب الاهمال وعدم الحرص على تراثنا الفني وكما حدث لمحتويات المتحف الوطني في الباب الشرقي والمتحف العراقي للآثار .. وحتى ماحدث للمحتويات المخزونة في وقتها في قصر الثقافة والفنون الذي بات مقرا لوزارة الثقافة لاحقا حيث وصل الإهمال واللاابالية غالى امتلاء (السرداب) بالمياة الأسنة والتي كانت مكانا امنا للاحتفاظ بالكثير من الإعمال الفنية للفنانين العراقيين الرواد والشباب .
والذي ودد ت قوله:
ان التراث والآثار من الكنوز العظيمة التي تحتفظ بها الشعوب لأجيالها اللاحقة ..وان الإفراط بمثل تلك الكنوز يعني الاعتداء على ثروة من الثروات المهمة والكبيرة..ولهذا وجب المحافظة على تلك الثروات وإبعادها عن (التلف )والضياع .. لان البلد الذي يبقى بدون تراث او اثار يعني ان ذلك البلد بات بدون هوية إنسانية ويبقى القول :
ان الدولة اذا ماقامت بالاحتفاظ على تلك الثروة المهمة يعني ان هناك في المحصلة تراثا خالدا يكون أرثا للأجيال القادمة ..ولايحق لأجيال الحاضر التفريط بذلك الارث مهما كانت الأسباب والمبررات ..وعليه اقتضى التنويه بان الأعمال الفنية القيمة والآثار الخالدة لايمكن باي حال من الأحوال تركها دون رعاية او عناية داخل الأقبية والسراديب المظلمة والرطبة كي لاتكون مرتعا (للأرضة) وماشابه ذلك والتي تأتي بمردودات سلبية لاتحمد عقباها لاحقا ..ولقد قيل :”مثقال عناية أفضل من قنطار علاج “.

