ثبت أن المواد الكيميائية السامة المستخدمة في الآرائك والمراتب لمقاومة الحريق تسببت في ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، من طريق التعرض لها عبر الغبار المنزلي. .وعلى الرغم من تقنين استخدام تلك المواد الكيميائية على نطاق واسع، إلا أن الخبراء لا يزالون يحذرون من أن تلك الإجراءات لم تؤت ثمارها المرجوة حتى الآن..وقد حذرت الحكومات مرارًا من المخاطر المحتملة للمواد الكيميائية التي تستخدم تطبيقًا لسياسة سلامة الأثاث من الحرائق.ووفق صحيفة «الدايلي ميل» فقد قفزت حالات سرطان الغدة الدرقية بنسبة 74 في المئة في العقد الأخير في بريطانيا، وقد حمل الباحثون ذلك الارتفاع للمواد المستخدمة في مقاومات الحريق، وأكدوا أن الأطفال أكثر عرضة للضرر.
فبعد تحليل الغبار المنزلي وأخذ عينات الدم من الأشخاص المصابين بسرطان الغدة الدرقية، وجد العلماء من جامعة ديوك أن المرضى تعرضوا بشدة للمواد المقاومة للحريق «الإيثر ثنائي الفينيل».. ووُجد أيضًا أن مرضى السرطان يحملون مستوى عاليا من مادة TCEP أحد مقاومات الحرائق المحظورة منذ 16 عاما.

