Pdf copy 1

منهل عبد الأمير المرشدي
لا ادري تحت أي مبرر  تم تغييب النشيد الوطني العراقي عن حفل تنصيب نيجرفان برزاني في اربيل بحضور رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح ورئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود ورئيس تحالف الأصلاح  السيد عمار الحكيم اضافة لممثل رئيس وزراء العراق ورؤساء البعثات الدبلوماسية ووزراء خارجية تركيا والمانيا . لا ادري تحت أي مبرر يتم بدء الحفل بالترحيب  بمسعود البرزاني قبل رئيس الجمهورية برهم صالح . لا ادري تحت أي مبرر وكما شاهد جميع من حضر الحفل ان يتم ازالة الأعلام العراقية حصرا حال انتهاء الحفل والأبقاء على اعلام الأقليم . لا ادري ماذا يعني نيجرفان برزاني حين تطرق في كلمته الى مستقبل شعب كردستان واحلامه وطموحاته وحقوقه من دون أي اشارة الى إنتماء الى العراق ولو على سبيل المجاملة لهذا الحضور الملفت للأنتباه والمستفز للعقول والباعث على التساؤل والتعجب والإستعجاب والأستغراب للحكومة الأتحادية بقضها وقضيضها . لا ادري ماذا نسمي ان يجلس رئيس القضاء الأعلى جنبا الى جنب مع المطلوب للقضاء العراقي  كوسرت رسول . وكما يقول غيري لا ادري ولا ادري ولا ادري .  من وجهة نظر شخصيه فإني انظر الى ما حصل بعين الريبة والخوف مما هو قادم ولا يمكن ان نتجاوز نظرية المؤامرة عن مجريات الحدث خصوصا بوجود السعودي ثامر السبهان  الذي أصر الإعلام الكردي في اربيل ان يشير الى تصريحه خلال لقائه بمسعود البرزاني في مصيف صلاح الدين حيث اشار فيه ان السعودية تدعم الأكراد في الحصول على كامل حقوقهم وتحقيق مصيرهم بإرادتهم وهذه لغة التناغم مع النفس الإنفصالي الذي يتبناه مسعود البرزاني . هناك شيء ما يخطط للعراق بإرادة دولية ومساعدة اطراف اقليمية وادوات محلية   . شيء يتعلق بمستقبل العراق ووحدته ومستقبله . المشكلة ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يبرر هذا العطاء بلا حدود للأكراد من دون الوفاء بإبلتزامتهم على انه وسيلة لكسب المسؤولين والشعب في كردستان واحساسهم بعراقيتهم وبعد ان اخذ الإكراد من اموال الموازنة الأتحادية كل ما يريدوا وكل ما يحلموا وما لا يحلمموا به اموالا ونفوذ  ومناصب يأتي اليوم الحزب الديمقراطي الكوردستاني  ليرد الجميل بصورة  لم يفعلها الا من لا تتوفر فيه  ادنى مشاعر الإنتماء او الشراكة او حسن النوايا  . اقول ان الصمت الحكومي  واقصد هنا رئيس الوزراء وقيادات التحالف الوطني بشقيه الأصلاح والبناء والقوى الوطنية الأخرى سنية ةشيعية  على  ماجرى فضلا عن الصمت والتبرير على تمرد الأقليم وعدم ايفاءه بالتزامته في تسديد ايرادات النفط لبغداد وسكوتهم يعني انهم من حيث يدرون او لا يدروا يساهمون في تنفيذ مخطط اسرائيلي سعودي  باقامة دولة كردستان البرزانيه وان ما جرى ويجري في ظل حكومة عبد المهدي يمثل نقطة الشروع  الفعلي لقيام تلك الدولة ومن ثم تقسيم العراق  . الأخطر من كل هذا ان صمت عادل عبد المهدي وتغاضيه وتغليسه وتدليسه  وعدم  اتخاذه خطوات عاجلة تتمثل بإيقاف الاتفاقية لبيع النفط من قبل الأكراد وايقاف صرف الأموال  ما لم يلتزموا بالتسديد واعادة السيطرة والأشراف الأتحادي على حركة الطائرات في الأقليم والزام الضيوف بالمرور من خلال الخارجية العراقية وبغداد حصرا  فان ذلك يدل على ان عبد المهدي جاء بارادة دولية خفية لينفذ مخططهم بتقسيم العراق وان السكوت من قبل القوى الوطنيه في البرلمان العراقي هو الاخر خيانة والسكوت عنه من قبل  اي شخصية وطنية هو تنازل عن الثوابت وخيانة للعراق .

التعليقات معطلة