Pdf copy 1

ماجد عبد الغفار الحسناوي
لا تحتاج المعركة إلى الجرأة الطائشة بل تتطلب الشجاعة المحسوبة وتعني الدراسة العميقة والجيدة بجوانب الضعف وقوة العدو والاستعداد والانضباط السليم أحد الصفات المميزة لكثير من الأبطال في الحروب ليس اطاعة الاوامر فحسب وإنما قلوبهم تحثهم على ذلك ولا يتهاونون في السيطرة على انفسهم ولا يخشون العدو في الميدان والقائد الشجاع يكتسب الكمال والخبرة اثناء التدرج في الخدمة ومن المستحيل تعلم السباحة دون النزول إلى الماء والتمرين المستمر ينم الصفات الضرورية للقيادة الشجاعة ويلعب تهذيب النفس دوراً ملحوظاً في هذا المجال وبصورة واعية وفعالة مما يصقل سلوكه واسلوبه ويقدر الامكانيات بحكمة ولا يترك منفذاً وثغرة للتراخي والتكاسل ويعتمد على الانضباط والقدرة على السيطرة على النفس والحزم معها وعدم التراجع أمام الصعاب والبرامج التربوية والتوعوية هي الاخرى تغرس صفات الشجاعة في نفوس المقاتلين وتركيز الذهن والإرادة والقضاء واهمال النقائض في الشخصية التي تكون معلماً مجرباً وعالماً نفسياً متميزاً وتأثيره فاعلاً في عقول الرجال وخلق الصفات القتالية والمعنوية الضرورية في الحرب الحديثة والمقاتل أثناء التدريب يتعلم اكتساب المهارة في العمل ويقوي العــــــزيمة والثقافة مكملاً إلى العمل العسكري والطريقة المأمونة لتحقيق النجاح والتوجيه بالإصلاح فالتربية والتهذيب ضرورة ملحة والمقــــاتل لا يرغب في الحياة الهادئة وإنما يتسم بالنشاط والمثابرة والحركة والارتــــــقاء ويسير قدماً إلى الأمام والشعور بالمسؤولية والوعي الايماني يلهب النفوس الثبات والصبر والشجاعة في ساحة الوغى والقناعة بالمعركة والجهاد والتضحية ضد الإرهاب الداعشي حليف البعث الماسوني لا يتأثر المقاتل بإشاعات العدو ولا يصــــــدقها لإيمانه المطلق ضد عدو يحاول افتراس العرض والأرض وتدمير المقدسات، إنها أمانة الشرفاء فهذا العدو صناعة اسرائيلية لتسقيط الإسلام وتشويه صورته وتقسيم بلاد المسلمين وإضعافهم والعمل على تمزيقــــــهم إنه مشروع كافر يجب التصدي بكل حزم وشجاعة لإفشاله وهذا المخطط الشيطاني ومن شارك فيه من دول تدعي الإسلام ظاهراً وتعمل على تدميره باطناً لأنها ذراع الصهيونية مقابل بقائهم على العروش ليقدموا خدماتهم بتدمير وتمزيق الصف ومعركة العراق ضد الدواعش والشياطين واجبة والشجاعة ضرورة لاستثمارها وتنميتها من أجل النصر بعون الله تعالى. 

التعليقات معطلة