المهندس سعد المحمداوي
تتعدد الثقافات وتكثر الاراء وتكتب الروايات والقصص والعبرات وتنعقد المؤتمرات والندوات وغيرها من العناوين الفكرية والثقافية غايتها الوعي الانساني وتطوير الفكر البشري بأتجاه البناء والتطور من اجل الوصول الى بناء مجتمعات متطورة بالفكر والعلم ، ومن خلال ذلك نرى استدلال الشعوب والعمل باتجاه هذة العناوين اعلاه حسب حبهم لوطنهم وتكون هذه الشعوب بتفاوت بهذا الحب وبسباق مع الزمن لتنفيذ النتائج الفكرية الوطنية على ارض الواقع
وكلما اصبح العقل البشري الجمعي نبراس للبناء العقلي والعمراني ورافد بحب وطنهم انتجت وطن مزدهر متسلح بحب الوطن ، وبهذا يصل ابناء الوطن الى الصورة المتقدمة بين الاوطان والمتثملة بالازدهار والعيش المطمئن والخدمات الانسانية العلمية والعمرانية .
السؤال المحوري؟
مادور ( المنبر الوطني) بأنهاء التخلف وأحياء الوعي المعرفي في بناء الوطن . الاسباب كثيرة تؤدي الى هذا التخلف منها كثرة الحروب والازمات وتدهور الوضع الاقتصادي وقمع الحريات والثقافات مما جعل العراق يفقد الاطمئنان والاستقرار داخل نفوس الشعب وكذلك داخل المنظومة الوطنية والحكومية واسباب اخرى لكم البحث عنها .
منذ سنين طويلة والعراق مليء بالثقافات الفكرية والسياسية الا انها لم تؤثر بالخط المجتمعي ولم تظهر اي نتائج واقعية داخل الشارع العراقي لانها تركزت على الاختصاص الثقافي او الفكري في حين فشلت بزرع حب الوطن بنفوس الشعب فذهب الوطن للتدهور .
لذلك على المثقفين والادباء واصحاب القلم الحر التركيز على حب الوطن لانه المفتاح الحقيقي لبناء الوطن .
ومايهمني هو التركيز على المنبر الاسلامي الذي نجح باختراق قلوب جزء كبير من ابناء الوطن وجعلت حب الاسلام حالة كبيرة وواقعية .
لذلك على اصحاب المنبر الاسلامي والمبلغين ان يستثمروا هذا النجاح وهذا التأثير بوضع وقت كافي او جزء من محاضراتهم في حب الوطن وزرع هذة الثقافة في العمل الحياتي اليومي للمواطن وبذلك ينمو حب الوطن في قلوب الامة . نتمنى ظهور ( المنبر الوطني ) حالة مستحدثة في جميع الندوات والتجمعات الدينية والثقافية والسياسية وفي جميع المؤسسات الحكومية والمدنية والمنابر الدينية المؤثرة .
بتفعيل ( المنبر الوطني ) نبني الوطن ونقاوم التخلف ونقوي الوعي المخلص ليصبح ثقافة حاضرة ودائمة لبناء عراقنا الحبيب ونحمي بها العراق واهله .
وفقنا الله لمراضيه .

