Pdf copy 1

منهل عبد الأمير المرشدي
بعدما وجهت امريكا ضربات إلى معسكرات وفصائل الحشد الشعبي، وكان آخرها على الحـــــدود السورية العراقية ما راح ضحيتها أربعة شهداء، وكنا قد تلقينا ضربة من العدوان الأمــــريكي في منطقة القــــائم أدت إلى مجزرة بين ابــــناء الحشد، ومن ثم كان ما كان في عدوان الاغــــتيال الغاشم للشهيدين ابو مـــــهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني وصحبهم عند بوابة الخروج من مطار بغداد الدولي. 
امريكا عدو مطلق للعراق، وحين نقول امريكا يعني هي وإسرائيل وأدواتها في المنطقة. لا تنفع معهم دبلوماسية بضعف او مفاوضات من دون قوة. 
للاحتلال شرطه وشروطه التي يمليها على الضعفاء، ولنا في قصة من ايام الاحتلال البريطاني بالبصرة ما يدل على مكر المحتل حيث كان هناك خطيب يتمتع بشعبيه كبيره يدعى سيد علي، وكان يؤذي القوات البريطانية بتحريض الناس عليهم وتوعيتهم ضد المحتل ومطامعه بالبلد. 
قتل هذا الشخص بشكل مباشر او اعتقاله كان يقلقهم لأنه قد يحرك الشارع ضدهم لذلك كان لا بد من اللجوء الى حيلة للتخلص منه. 
بعد التحري من قبل دائرة استخبارات القوات البريطانية وجدوا شخصا متعب أخـــــلاقياً ويقضي جل يومه مخموراً ويستجدي المال ليرتوي خمراً فأخذوه سراً واعتنــــوا به ثم قالو له نريد منك ان تعمل معنا سراً وستكون بأحسن حال والعمل الأول نريد منك أن تقتل هذا الخطيب بعد ما ينهي الصلاة. 
قال لهم هل أنتم بلا عقل؟ كيف التخلص من الجموع والناس الموجودة! فقالوا له لا تخاف واطمأن سنكون موجودين ومباشرة نأخذك ونكتفل حمايتك. 
المهم وافق الرجل. جاء السيد علي للصلاة وحشد كبير من الناس حاضرين للصلاة والجنود البريطانيين محوطين المكان كالعادة فتقرب هذا الشخص من السيد ورفع الخنجر وطعنه بقلبه وقتله فرفع الجنود البريطانيين مباشرة بنادقهم وقتلوا القاتل! 
الناس كل الناس أمست تقول كم هؤلاء البريطانيين اولاد اوادم وولد حلال عراقي قتل السيد علي والبريطاني حاول يحميه.

التعليقات معطلة