سعدون شفيق سعيد
ليس بالجديد القول ان الصحافة لدينا تتعامل مع الفنانين ونشاطاتهم بروح من المودة والالفة.. ونادرا ما يحدث ان فنانا عراقيا اعتدى على احد الصحفيين.. او ان فنانة عراقية (ضربت بالشلوت) احدهم.. وكما يحدث لدى النجوم العرب الكبار ومنهم على سبيل المثال ما قام به المطرب المعروف عمرو دياب في يوم ما حينما اعتدى على احد المصورين الصحفيين.. ووقتها وقف القضاء العادل الى جانب ذلك المصور الصحفي.. ولم ينحني امام شعبية ذلك النجم (الظاهرة المؤقتة) .. لان القضاء كان اعلى من كل ظاهرة وفي كل زمان ومكان!.
وكذا الحال بالنسبة للمطربة (احلام) الاماراتية التي هاجمت احد الصحفيين ذات يوم وكأنها كانت في (حلبة الملاكمة) وليس في (الحلبة الطربية)!!.
هذا ولم يقف الحال عند عمرو دياب واحلام فقط وانما تعدى ذلك الى (شيرين) التي فاخرت في يوم من الايام ومن خلال الوسائل الاعلامية بان الشعب الاسرائيلي (شعب طيب) وبالتالي قامت بعدها باستئصال احد الصحفيين من عمله وقطعت رزقه.. حينما استغلت علاقاتها لاجل تحقيق ذلك المأرب..
بل انها لم تكتف بذلك بل اعتدت على ذلك الصحفي اعتداء ساخرا حينما تسببت في وضعه داخل صندوق سيارته.. مستبيحه بذلك كرامة الفرد وقدسية الكلمة والحرف والراي!!.
وحمدا لله اننا لا نملك اليوم مثل هكذا (قبضايات) لا يتفاهمون مع الصحفيين الا من خلال : (اللسان السليط) و (الخيزرانة) و (كيبلات ايام زمان) !!.
لان فناننا العراقي وحتى لو كان (على رأسه ريشة) وكما يقال : (ايده بالدهن) فانه لا ولن يهبط الى مثل تلك المستويات (الضحلة والوحلة) التي وصل اليها بعض النجوم العرب!!.

