Pdf copy 1

من أكثر ممثلات الخليج مرحا وابتسامة. تظهر بشخصيتين قويتين في شهر رمضان المقبل وفي الاثنتين ستكون الحامل، خلافا لحالتها في الواقع حيث ما زالت بعيدة عن الزواج، لا بل وتحدد تعريفا آخر للاستقرار غير السائد والمتعارف عليه في عمومياتنا في العالم العربي.
إنها النجمة أمل محمد وقد حلت ضيفة في هذا الحوار. 
•ما المشاريع التي تعملين فيها للموسم الجديد؟
أشارك في مسلسل “لو أنني” وفيه ألعب دورا رئيسيا ومحوريا، وكذلك أتحضر للجزء الثاني من مسلسل ” القياضة” مع المخرج السوري سلوم حداد وهذان هما العملان اللذان سأظهر عليهما في الموسم الجديد 2015.
•قبل الدخول إلى تفاصيل مشاركتك.. ماذا عن أمر الحمل الذي كثر الحديث عنه في أستوديو تصوير “لو أنني”؟
( تضحك).. هذه من الشخصية التي أؤديها في العمل، وكل الصحفيين سألوني السؤال نفسه.
•ما الدور الذي تؤدينه في مسلسل “لو أنني”؟
في هذا المسلسل ألعب دور عفرا وأكون فتاة من عائلة ثرية وتملك المال لكنها تتخلى عن كل ذلك الثراء وتتزوج من رجل فقير لا يقدر على تأمين شيء مما كان متوفرا لها في بيت أهلها، وبرغم ذلك تنطلق معه في الحياة برغم البؤس، وتواجه مشاكل كثيرة من الأهل في هذا الجانب.
•وما الذي شدك إلى هذه الشخصية بالتحديد؟
في الحقيقة لأنها مختلفة وجديدة ولم يسبق أن شاهدنا في الدراما الخليجية شيئا عن تمرد الأنثى والتحاقها بعواطفها وبالرجل الذي تحبه، وبالتالي، فإن الجديد حين يتوفر يستفز الممثل أو الممثلة فلم أفكر مرتين قبل الموافقة على الشخصية التي ستساعد على ما أعتقد على الخروج بالدراما الخليجية من القوقعات التي كانت محكومة بها في السابق.
•ومسلسل القياضة.. أين ستصلين في هذا الجزء؟
في هذا الجزء سأواصل من حيث انتهيت عنده في الجزء الأول حيث أستمر بشخصية وضحى التي يمرض زوجها من ليلة الدخلة وعدم وجود مستشفى، ويخشى الأهل أن يموت والأمر محرج لهم أمام الناس لكونه يكون مات في ليلة دخلة ابنتهم. وبدون تفاصيل كثيرة الآن أشير لكم إلى أن الجزء الثاني سيبدأ من حمل وضحى ودخولها في مشاكل كثيرة مع شقيقها الذي يكون شريرا فوق العادة وشكوكا بأخته.
 •وكيف رأيت العمل مع المخرج السوري سلوم حداد؟
الأستاذ سلوم نجم كبير في سماء الدراما السورية والعربية وصاحب عين ثاقبة في العمل كمخرج، وكنت سعيدة جدا معه في الجزء الأول، وأعتقد بأن الجزء الثاني لن يقل أهمية وقيمة عن الجزء الثاني.
•المسلسلان اللذان تظهرين فيهما ستكونين حاملا وأنت البعيدة عن الزواج حتى الآن في الحياة.. إلى متى ستبقى أمل محمد هكذا؟
حتى يشاء الله ويقدر، والزواج نصيب وليس قرارا، وسواء أجلته أم أسرعت به فلن يتحقق إلا في موعده الذي يقدره الله سبحانه وتعالى.
•لكنه استقرار والاستقرار يجب أن يكون بقرار.. أليس كذلك؟
أي بنت تحب الاستقرار، لكن بالنسبة لي الاستقرار لا يعني فقط الزواج، فهناك الاستقرار في العمل والاستقرار في العلاقات مع الأهل ومع الأصدقاء، وقد تتزوج ولا تكون مستقرة مع زوجها.. وهذا يعني أن الزواج ليس كلمة مرادفة للاستقرار ولا العكس صحيح.
• دراستك الآن علاقات دولية.. لماذا لا تعملي في الإعلام؟
بصراحة الإعلام كان حلمي وبخاصة أن أكون مذيعة أخبار، ولكن لا يمكن بالمطلق أن يساعدني أحد على أن أكون مذيعة بعد اليوم والسبب هو طبيعتي الكوميدية الضاحكة حيث لا يمكن أن أمرر ساعة من دون ضحك، وقد اضحك في نشرة أخبار فيها حوادث مأساوية.
•ولماذا لم تدخل الإعلام منذ البداية وقبل أن تقحمي نفسك في أجواء التمثيل والكوميديا؟
للأسف لأنني عندما ذهبت لدراسة الإعلام شعرت بأنني سأضيع وقتي هناك وبخاصة أن كل المصطلحات التي وجدتها كنت أعرفها منذ 8 سنوات فقلت في نفسي لماذا أخسر أربع سنوات دراسة طالما أنني ملمة بكل ما يمكن أن يقدم لي في هذا المجال؟.
•كيف هي نظرة أهلك لكل ما تقومين به؟
أهلي داعمون لي في كل شيء ولا يمنعون شيئا عني، وأبي وأختي الكبرى أكثر من شجعني على الفن، وعائلتي بالمطلق تعتبر الفن ثقافة، وهذا كلمة سر لي لأبحر في الفن أكثر طالما أن هناك دعم عائلي لي بعكس الكثير من الفنانات اللواتي يكون أهلها لأحيانا متوجسين من الفن فيصيبها الإحراج غالبا.
•أنتم عائلة فنية من الأساس.. هل هذا صحيح؟
يعني والدي ملحن، وشقيقتي ممثلة مسرحية، وأنا فنانة، وهذا يساعد على كل ما هو فن، فالأجواء العائلية فنية، فهل من شيء جميل أكثر من هذا؟
•أخيرا ما هي المشاريع التي ستركز عليها أمل محمد للمستقبل القريب؟
حاليا أركز على المسلسلين القياضة 2 و” لو أنني”، وهناك تركيز مني على الجامعة بطبيعة الحال لأنني لم أدخلها إلا لأحصل على الشهادة فيها، وكل ما عدا ذلك هي تفاصيل قابلة للتأجيل والأخذ والبحث والتأجيل.

التعليقات معطلة