Pdf copy 1

 بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت مديرية شؤون الإيزيديين بإقليم كردستان، امس الثلاثاء، عن إنقاذ 41 مختطفا إيزيديا بعد هربهم من قبضة تنظيم «داعش» غربي نينوى، فيما حذر ناشط إيزيدي من وقوع عملية قتل جماعية بحق إيزيديين محتجزين لدى التنظيم في قضاء تلعفر.
وقال مدير شؤون الإيزيديين خيري بوزاني ، إنه «تم إنقاذ 41 مختطفا إيزيديا بعد هربهم من قبضة مسلحي داعش غربي نينوى»، موضحا أن «مجوعة المختطفين تتألف من 24 طفلا و10 نساء و7 رجال». وأضاف بوزاني أن «الأشخاص الذين تم إنقاذهم هم من أهالي قرى كوجو وتلعزير ودهولا الإيزيدية التابعة لقضاء سنجار»، مشيرا إلى أنه «كان لقوات الاسايش دور مهم بإنقاذ المختطفين ومن ثم نقلهم إلى دهوك لإجراء الفحوصات اللازمة لهم».
من جهته، قال رئيس البيت الإيزيدي في كردستان ميرزا حسن دناي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «ارهابيي داعش قاموا بمحاصرة الأسر الإيزيدية المحتجزة لديهم في أحد أحياء تلعفر وعزل الرجال عن النساء والأطفال الصغار»، موضحا أن «المسلحين، وحسب شهود عيان، اقتادوا الرجال الى جهة مجهولة أما النساء والأطفال فتم جمعهم في مدرسة وربما هناك نية للتنظيم باقتيادهم الى سوريا لمنعهم من الهرب».
وأضاف دناي أن «هناك مخاوف حقيقية من أن يتعرض الرجال المحتجزين للقتل الجماعي مثلما حصل في قرية كوجو، لاسيما بعد انقطاع الاتصال معهم وعدم معرفة مصيرهم لغاية الان»، مناشدا المجتمع الدولي «التحرك السريع من اجل تحرير هؤلاء المدنيين الابرياء الذين قضوا أشهرا طويلة تحت رحمة هذا التنظيم الإرهابي».  وكان مكتب شؤون المختطفين الإيزيديين في دهوك أعلن، في (7 نيسان 2015)، عن تحرير نحو 30 مختطفا إيزيديا من قبضة «داعش»، مبينا ان هؤلاء المختطفين وصلوا إلى جبل سنجار.
وتشير مصادر المكتب إلى أن أكثر من 3500 إيزيدي وإيزيدية ما زالوا محتجزين في قبضة «داعش»، فيما تم تحرير أكثر من 900 محتجز خلال الأشهر الماضية.
وفي وقت سابق, قال قاسم سمير أحد قادة قوات البيشمركة من الطائفة الأيزيدية, بأن تنظيم (داعش) جمع 700 رجل من الأيزيديين المحتجزين لدى التنظيم منذ أشهر وتم نقلهم إلى جهة مجهولة وسط مخاوف من أن يتم إعدامهم كما فعل التنظيم فى ممارسات سابقة فى قضاء سنجار شمال غربى الموصل.
وأضاف «لدينا مخاوف كبيرة من إقدام داعش على قتل جميع هؤلاء كما فعل سابقا فى قرية كوجو  في وقت سابق,عندما رفض أهالى القرية الأيزيديين أوامر التنظيم بترك ديانتهم حيث أقدم على قتل مايقارب من 350 رجلا وخطف النساء والأطفال فى أماكن أخرى تابعة لشنكال».
وناشد سمير المجتمع الدولى «الإسراع فى التحرك من أجل إنقاذ هؤلاء ومنع عملية إبادة جماعية أخرى بحق الأيزيديين».

التعليقات معطلة