المستقبل العراقي / نهاد فالح
تتفق وزارتا الداخلية والدفاع على ان ارهابيي «داعش» محاصرين حاليا في الرمادي ولا يوجد منفذ لهروبهم بعد مباغتتهم في عملية عسكرية كبرى لاستعادة السيطرة على المدينة.
وتاتي هذه التطورات في الوقت الذي حققت فيه القوات الامنية والحشد الشعبي, تقدما كبيرا في عملية (لبيك ياعراق) بعد تحرير مناطق واسعة من محافظة الانبار وقتل عدد من قادة التنظيم الارهابي, في حين كشفت الحكومة المحلية النقاب عن» تواطؤ امريكي « مع»داعش».
وانتقد عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد طيران التحالف الدولي لعدم قصفه مراكز تدريب داعش في القائم، مبينا أن مجلس المحافظة زود التحالف بإحداثيات كاملة عن مراكز تدريبهم منذ أسابيع.
وقال محمد إن «مجلس محافظة الأنبار زود طيران التحالف الدولي بإحداثيات متكاملة قبل أسابيع حول تواجد مراكز تدريب تنظيم داعش في مدينة القائم».
وأضاف محمد أن «طيران التحالف الدولي لم يوجه أي ضربات لمواقعهم حتى ألان رغم وجود المعلومات الكافية لديه التي زود بها من قبل المجلس»، مشيرا إلى أن «تلك المواقع تعتبر إستراتيجية ومهمة للتنظيم ويجب معالجتها وقصفها».
وعلى الصعيد العسكري, قال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تمكنوا، من تطهير مديرية مرور الانبار ومنطقة السبعة كيلو، غربي مدينة الرمادي، بعد معارك شرسة مع تنظيم (داعش) الإرهابي الذي انسحب إلى حي التأميم».
وأكد الفهداوي، أن «الساعات القليلة القادمة ستشهد تطورات ايجابية وكبيرة في معارك تطهير الرمادي بعد وصول تعزيزات عسكرية ظهر اليوم، وتقدم القطعات البرية»، مبينا أن «القوات الأمنية تشن الآن عمليات عسكرية في المحاور الأربعة لمدينة الرمادي ما أسهم في تدمير الخطوط الدفاعية لداعش».
وكشف مصدر مقرب من داخل قيادة الحشد الشعبي عن بدء اكبر عملية لتحرير الرمادي من جهة حصيبة الشرقية.
من جانبه, قال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، إن «القوات الأمنية بدأت بخطة جديدة لتضييق الخناق على مدينة الرمادي من جهة مديرية المرور العامة والجامعة ومنطقة الخمسة كيلو من الجهة الغربية للمدينة».
وأضاف رزيج أن «هذه الجهة تعد احد الأسوار الرئيسية والمهمة للمدينة»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية لديها خطط ثانوية أخرى ساندة لتفكيك العبوات الناسفة وفحص المباني من الجانب الغربي». اما وزارة الدفاع وفي بيان صحفي لها, قالت أن القوات الامنية والحشد الشعبي أغلقوا منافذ هروب عناصر تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي.
وبحسب البيان, فان «تلك القوات اغلقت منافذ هروب الدواعش في مدينة الرمادي».
في الغضون, كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية, عن مقتل 28 داعشيا بينهم مصور افلام الوثائق وخبير المتفجرات لداعش الحصيبة في الانبار.
وقال العميد سعد معن ان «خلية الصقور اﻻستخبارية تعلن الضربة الثانية من عمليتها الموسومة باسم الشهيد مصطفى الصبيحاوي، وهي تتابع عمليتها اﻻستخبارية المعقدة في اجتماع قيادات داعش ومنهم ابو محمد السوري ابو سمرة الخبير في صنع افلام داعش».
واضاف «وبطائرات القوة الجوية العراقية دكت الهدف المعروف بT2 الخاص بالارهابيين اﻻجانب، ما ادى الى مقتل 28 وجرح الكثير منهم، منطقة القائم حصيبة التابعة لمحافظة الانبار، ومن اهم القيادات الداعشية التي قتلت, محمد السوري ابو اسامة مصور افلام الوثائق لعصابات داعش يحمل الجنسية اﻻمريكية، وابوحارث الشامي، وابو عائشة اﻻنصاري خبير المتفجرات، وابو يوسف الجزراوي مغربي الجنسية، وابو حسين السلماني مسؤول ديوان الزكاة، ووعد اللطيف جمعة المحمدي مسؤول مفارز اﻻنتحاريين في الفلوجة».

