Pdf copy 1

تنافس النجمة غادة عادل نجوم رمضان بمسلسلها الجديد «العهد»، الذي تخوض من خلاله تجربة جديدة تماماً عليها، وتقدم فيه شخصيتين وتشارك في بطولته مع عدد كبير من النجوم والنجمات. غادة تكشف لنا الكثير من أسرار هذا المسلسل، والصعوبات التي واجهتها فيه، وعلاقتها ببقية بطلاته، صبا مبارك وهنا شيحا وشيرين رضا وأروى جودة، وإن كانت اشترطت ترتيباً معيناً لاسمها بينهن، كما تتكلم أيضاً على موقفها من منافسة منة شلبي وغادة عبدالرازق ومي عز الدين، وتكشف لنا السبب الحقيقي لانسحابها من الجزء الثاني من «سرايا عابدين»، وحقيقة قرار زوجها منعها عنه بسبب بعض مشاهدها الجريئة مع قصي خولي في الجزء الأول، وتتحدث أيضاً عن غيابها عن السينما، والفيلم الذي تحلم به. وبعيداً من الفن والنجومية، تتكلم على أبنائها الخمسة، وأكثر ما يسعدها منهم، وحرصها على ألا تزعجهم شهرتها، كما تتطرق إلى علاقتها بالرياضة والموسيقى والسفر والموضة والماكياج.
-ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «العهد»؟
أكثر ما أعجبني بالمسلسل هو عدم تشابهه مع أي مسلسل قُدّم من قبل، فهو يعتمد على الفانتازيا وغالبية شخصياته غريبة على المشاهدين المصري والعربي، فمثلاً هناك بعض الشخصيات التي تمتلك قوى خارقة للطبيعة، وأجسد من خلال العمل شخصيتين، إحداهما فتاة تدعى سحر، تمتلك قوة خارقة وهبها إياها الخالق، وتحاول أن تستغلها في محاربة الشر وإنقاذ البشر، وتعتبر من الشخصيات القليلة داخل أحداث المسلسل التي تتمتع بالخير والطيبة، وتحاول بشتى الطرق القضاء على الشر الذي ينتشر في الزمان والمكان الذي تدور فيه قصة العمل، والزمان والمكان غير معلومين لكل من يتابع المسلسل، لأن العمل يشبه إلى حد كبير الحكايات الأسطورية التي لا صلة لها بالواقع. أما الشخصية الأخرى، فلا أريد الخوض في تفاصيلها، لأنها ستكون مفاجأة للجمهور، وظهورها في العمل سيغير مسار الأحداث ويكشف العديد من الأسرار والمفاجآت.
-هل النجاحات التي حصدها مخرج العمل ومؤلفه معاً في العامين الماضيين جعلتك مطمئنة إلى نجاح مسلسلك هذا العام؟
لا أستطيع القول إنني مطمئنة، رغم النجاح الضخم الذي حققاه من قبل في «نيران صديقة» العام قبل الماضي و«السبع وصايا» العام الماضي، لأن لكل عمل قصته المختلفة وظروفه التي ربما لا تتكرر، لكنني متفائلة بمسلسلي، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، لأن كل فريق العمل بذل مجهوداً كبيراً فيه، بدايةً من الإنتاج إلى المؤلف الذي حرص على تقديم شيء جديد لم يقدم من قبل، والمخرج الذي سعى إلى إخراج أفضل أداء من الممثلين وقدم صورة مميزة وجذابة، كما أنني على المستوى الشخصي كنت أتمنى العمل مع هذه المجموعة، سواء بالنسبة إلى الممثلين أو المخرج خالد مرعي والمؤلف محمد أمين راضي، ليس لنجاحهم في تجاربهم السابقة فقط، وإنما لأنني أرى أنهم يجتهدون في تقديم كل ما هو جديد، ويبتعدون عن التقليدية أو التكرار، فهم يتحدّون أنفسهم وينجحون كل مرة في إبهار المشاهد.
-ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء تجسيدك الشخصية؟
لأنني أجسد شخصيتين في العمل، فهذا يحتاج إلى مجهود أكبر للفصل بينهما وإظهار كل منهما بشكل وطريقة أداء مختلفين، بالإضافة إلى أن كل التفاصيل الخاصة بالشخصيتين تحتاج إلى تركيز كبير، خصوصاً أن العمل يدور في عصر غير معلوم، وهذا يتطلب ماكياجاً وملابس مختلفة عن تلك المتعارف عليها حالياً، حتى يقتنع المشاهد بأن هذه الشخصيات لم يرها من قبل وأنها لا تعيش معه في الوقت الحاضر، وقد حددنا ذلك في فترة التحضيرات وقبل بدء التصوير، ولذلك سيشاهدني الجمهور بشكل جديد لم أظهر به في أي عمل فني آخر. ورغم الإرهاق في فترة التصوير بسبب السفر المتكرر وتصوير العديد من المشاهد في عدد من المحافظات داخل مصر، إلا أنني لم أشعر بأي تعب، بل كنت سعيدة للغاية.
-صفي لنا شكل العلاقة بينك وبين باقي الفنانات المشاركات في العمل، أمثال صبا مبارك وكندة علوش وشيرين رضا وهنا شيحة وأروى جودة وسلوى خطاب؟
أجمل شيء في المسلسل هو وجود هذا الكم من الفنانات بعمل فني واحد، وعلاقتي بهن جميعاً أكثر من جيدة، لأنهن يتمتعن بصفاء الشخصية ونقاء القلب، وكل منا تحرص على ظهور الأخرى بأفضل شكل، لأن نجاح أي منا يعني نجاحنا جميعاً. كما أن وجود مجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات في المسلسل يمثل عامل جذب للجمهور لمتابعة العمل، لأنه سيجد أكثر من نجم محبب له، وأرى أن جميعهم لديهم شعبية ليس في مصر فقط، لكن على مستوى العالم العربي كله، وبالتأكيد يسعدني أن أعمل مع فنانين يملكون جماهيرية كبيرة، لأن ذلك يضيف لي وللعمل، كما أن أوقات التصوير كانت من أجمل اللحظات، لأننا كنا نتعامل معاً كإخوة وليس كزملاء… مثلاً كندة علوش تتميز بالطيبة والرقة وجمال الروح، كذلك صبا مبارك التي أعتبرها من أنقى الشخصيات التي قابلتها، أيضاً أعشق شخصية هنا شيحة التي تبعث السعادة والفرح في أي مكان توجد فيه، وشيرين رضا بقلبها الصافي وطيبتها الرائعة، وكذلك سلوى خطاب المتواضعة، رغم قدرها الكبير، تمتلك حناناً وحباً لا مثيل لهما لكل من حولها. أما أروى جودة فأعتبرها إنسانة جميلة من داخلها وخارجها، وهن جميعاً صديقاتي على المستوى الشخصي، وتوطدت العلاقات بيننا أكثر وأكثر بعد مشاركتنا في عمل فني واحد.
-وكيف تقيِّمين المنافسة بينك وبين باقي النجمات اللواتي يدخلن بأعمال درامية هذا العام أمثال نيللي كريم ومنة شلبي وغادة عبدالرازق ومي عز الدين وداليا البحيري؟
أعتقد أن ذلك يتكرر في كل عام، بل أرى أن نسبة الأعمال الدرامية المعروضة هذا العام أقل بالنسبة إلى سنوات مضت، كما أن لكل فنانة جمهورها الذي يحرص على متابعة كل جديد لها، ومنذ بداياتي الفنية لا أنشغل بفكرة المنافسة وأضع كل تركيزي في الدور الذي أقدمه، وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق في عمله، لأنني أعلم جيداً مدى الجهد الذي يبذل لخروج أي عمل فني إلى النور. وفي النهاية، العمل الجيد والمتكامل من النواحي كافة سيحقق النجاح، حتى لو عرض وسط مليون عمل فني آخر، لأن الجمهور الآن أصبح واعياً ويهتم كثيراً بالتفاصيل، سواء شكل الصورة أو الإضاءة أو الأداء التمثيلي، ودائماً أراهن على الجمهور ولا أفكر إلا بإرضائه فقط.
-وما سبب تركك مسلسل «سرايا عابدين» وعدم استكمالك الجزء الثاني منه؟
كانت لديَّ ظروف خاصة منعتني من المشاركة في الجزء الثاني من المسلسل، إذ فوجئت بأن التصوير سيبدأ باكراً وبالتحديد بعد شهر رمضان الماضي، وكنت حينها لم آخذ هدنة، لأنني كنت انتهيت قبلها مباشرة من تصوير عمل فني آخر، ففضلت أن أعتذر عن الجزء الثاني حتى أستطيع أن آخذ قسطاً من الراحة، ألتفت فيه إلى أسرتي وحياتي الخاصة.
-وما سبب غيابك عن السينما لأكثر من عامين؟
منذ آخر أفلامي «على جثتي» مع أحمد حلمي لم أقدم أفلاماً جديدة، لأنني لم أجد المشروع الجيد الذي يعيدني مرة أخرى، وهناك بعض الأعمال التي وافقت عليها، لكنني توقفت بعدها لأسباب وظروف مختلفة، وهناك مشروع سينمائي جديد نحضر له حالياً ولا أريد الكشف عن تفاصيله حتى يكتمل، ومن المفترض البدء في تصويره بعد عيد الفطر، ومشتاقة كثيراً للعودة إلى السينما، لأن حبي لها لا ينتهي، وهي السبب الرئيسي في شهرتي وجماهيريتي، ولا أستطيع الاستغناء عنها، لأنها هي التي تصنع تاريخ الفنان.

التعليقات معطلة