القاهرة :- تشارك النجمة بشرى في بطولة المسلسل الجديد «الدخول في الممنوع»، تأليف محمد الباسوسي، وإخراج محمد النجار، ويشارك في البطولة أحمد فلوكس وإيمان العاصي ونورها وعزت أبو عوف وسوسن بدر.
تدور أحداث المسلسل بين أعوام 2005 و 2010 قبل قيام ثورة 25 يناير 2011 ، ويسلط الضوء على منظمات المجتمع المدني وما يحدث بها من أفكار وفساد وأموال مشبوهة ومدى تأثير المنظمات الإجتماعية على الشباب.
أي مجال أفضل عندك؟ تقول بشرى: كل شيء له متعة خاصة به والمسألة ملكة بينها فروق فردية هناك من يأخذ موهبة ويكمل بها مشواره، وأيضا من يأخذ مواهبه لإكمال «باقة ورد» من مواهبة.
وأضافت: التمثيل أصبح مهنة عندي وله شغف وحب والموسيقى تظل هوايتي كمطربة لأنني لا أحترفها.
وحول تقييم تجربتها كمذيعة قالت: درجة للوصول إلى التمثيل كقناة طبيعية، خاصة أنني لم أدر التمثيل.
تعدد مواهبك هل يضيق عليك التخصص؟ قالت: أراها أداة للتواصل، سواء في الغناء أو التقديم أو الشعر المهم التواصل مع الناس وهناك استحسان من الجمهور، خاصة من يحب غنائي ومنهم من يطالبني بتقديم البرامج أو التمثيل وهكذا.
وعن التجربة الإنتاجية في مشوارها قالت: عايشت ظروفا وأحداثا وأشخاصا بشكل مختلف، منهم الطيب الذي وجدته شريرا وأن التوزيع مثل المافيا في سوق السينما ولا بد أن يكون قلبي ميتا لأن «البيزنس عاوز كده» وهذا صعب معي.
وأضافت: أفكر في تكرار التجربة لكن بشكل مختلف وبفكر آخر وعلى نطاق ضيق، بحيث أتبنى مشروعا أحبه وأنفذه، أما التجربة السابقة فكانت لصالح شركة كبيرة لكنني تعلمت ألا يضحك علي أحد.
وحول نوعية الأفلام التي يمكن لها إنتاجها بنفسها قالت: الموضوعات الجادة التي لا تجد المنتج الذي يؤمن بها، حيث يراها غير تجارية ولا تحقق له المكاسب المادية المطلوبة.
وأضافت: لكنني أرى وجهة نظر أخرى لهذه الأفلام الجادة فهو نوع من الكسل لدى المنتج من الممكن الإجتهاد في عمل معادلة توازن.
وأوضحت أن الجمهور يمل من فرض نوع سينمائي معين، مثلا الأكشن انتشر بشكل ممل بينما التنوع هو الأفضل وتتواجد دائما جميع الأفلام، وما على المشاهد إلا الإختيار.

