بعدما حصلت على فرصة عمرها، كما تقول، أمام النجم الكبير عادل إمام في مسلسل «صاحب السعادة»، عادت هذا العام لتخوض تحدياً جديداً، وتؤكد موهبتها وتثبّت أقدامها من خلال مسلسلي «الصعلوك» و «بين السرايات»، كما كان لها ظهور خاص في مسلسل «حارة اليهود».
النجمة الشابة تارا عماد تتكلم على أدوارها، والصعوبات التي واجهتها، ومساعدة إياد نصار لها، وموقفها من عروض الأزياء بعدما حققت نجومية التمثيل، ودور والدتها في حياتها، وتعلن بكل جرأة أنها لا تعترف بالفوارق الاجتماعية والمادية في الزواج.
•خضت سباق الدراما الرمضاني من خلال المشاركة في بطولة مسلسلي «بين السرايات» و «الصعلوك»، كيف وفقت بين مواعيد تصويرهما؟
تلقيت عروضاً كثيرة هذا العام، فالنجاح الذي حققته من خلال مشاركتي في بطولة مسلسل «صاحب السعادة» منحني فرصاً كثيرة للغاية، لكنني قررت الاكتفاء بعملين فقط حتى أتمكن من التركيز عليهما واخترت «بين السرايات» و «الصعلوك»، خاصةً أن دوري في كل منهما مختلف تماماً عن الآخر، بالإضافة إلى أن الشخصيتين جديدتان عليَّ، كما وافقت أيضاً على الظهور ضيفة شرف في مسلسل «حارة اليهود»، ورغم مشاهدي القليلة في هذا العمل، كنت سعيدة وفخورة بهذه المشاركة، وأعتبرها من إحدى التجارب الهامة في حياتي، ولم أجد صعوبة في التوفيق بين مواعيد التصوير، فقط التزمت بالجدول الزمني الذي تم وضعه لتصوير كل مسلسل.
– وهل ترين أن الفارق الاجتماعي من الممكن أن يكون عائقاً أمام أي قصة حب؟
لا أؤمن بضرورة وجود توافق اجتماعي ومادي، وأشعر دائماً بأن الحب الحقيقي قادر على تحطيم أي حواجز، كما أن التفاهم بين أي فتاة ورجل يُنجح أي علاقة عاطفية مهما كانت الصعاب التي تواجهها.
• وماذا عن مشاركتك في مسلسل «الصعلوك»؟
سعيدة بمشاركتي في هذا العمل، الذي جسدت من خلاله دور فتاة ولدت عام 1830، وردود الأفعال التي وصلتني حول هذه الشخصية كانت رائعة، والسبب في هذا النجاح يرجع إلى أن شخصية «حورية» التي قدمتها مُختلفة ولا تشبه أي دور في أي مسلسل عُرض هذا العام.
• ما أكثر الأعمال التي قدمها خالد الصاوي وجذبت انتباهك؟
أعجبني فيلم «الفيل الأزرق» وأعتبره واحداً من أفضل الأعمال السينمائية التي عُرضت أخيراً، وأداء خالد الصاوي كان رائعاً ومميزاً للغاية.
•هل وجدت صعوبات خلال تصوير هذا المسلسل؟
لا، كنت حريصة على حفظ دوري جيداً والتحضير للشخصية، وبهذه الطريقة تمكنت من الإلمام بكل تفاصيلها، ونجحت في تقديمها بالشكل المطلوب مني.
• وافقت على الظهور ضيفة شرف في مسلسل «حارة اليهود»، فكيف جاء ترشيحك لهذا العمل؟
الترشيح جاء من طريق مؤلف المسلسل الدكتور مدحت العدل، وقد وافقت على هذا الظهور الخاص من دون أي تردد، بعدما علمت أنني أُقدم من خلاله شخصية البدوية الفلسطينية، إذ أحلم بتقديم هذا الدور منذ سنوات عدة، وتحققت هذه الأمنية هذا العام من خلال مسلسل أعتبره واحداً من أفضل الأعمال الدرامية التي خاضت سباق الدراما الرمضاني.
• معظم مشاهدك جمعتك بالفنان إياد نصار، فكيف وجدت العمل معه؟
فنان رائع ومجتهد، كما أنه لم يتردد في مساعدتي على إتقان اللهجة البدوية، واختيار المصطلحات الأكثر سلاسة وسهولة في نطقها.
• تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من العمل مع نخبة من كبار الفنانين، فمن الممثل الذي ما زلت تحلمين بالتعاون معه؟
لديَّ أحلام كثيرة، لكنني أتمنى تكرار التعاون مع الفنان عادل إمام الذي أعطاني فرصة العمر من خلال مشاركته العام الماضي بطولة مسلسل «صاحب السعادة»، كما أتمنى العمل مع منى زكي ونيللي كريم.
• هل هناك مشاريع سينمائية تستعدين لها خلال في الفترة المقبلة؟
تعاقدت على المشاركة في بطولة فيلم «براءة ريا وسكينة»، وأستعد للتحضير له، وأتمنى أن ينال دوري إعجاب الجمهور.
•ما هو أكبر إنجاز حققته حتى الآن؟
مشاركتي في مسلسل «صاحب السعادة» ووقوفي أمام الزعيم عادل إمام، سيظلان نقطة تحول في مشواري الفني، وأكبر إنجاز حققته طوال حياتي.
• ما آخر كتاب قرأته؟
كتاب فرنسي اسمه «أيامي» يتحدث عن قصة حياة امرأة هاجرت إلى فرنسا.
. هل ترفضين الزواج في الوقت الحالي بسبب انشغالك بالتمثيل؟
لا أُفكر بهذه الطريقة، إذا وجدت الحب الحقيقي في حياتي فلن أتردد في اتخاذ خطوة الزواج، لكن في النهاية كل شيء قسمة ونصيب.
•هل قررت ترك عملك كعارضة أزياء من أجل التفرغ للتمثيل؟
لا أنكر أن التمثيل شغلني عن عملي كموديل وعارضة أزياء، لكنني سأسعى في الفترة المقبلة للتوفيق بين المجالين، خاصةً أن حبي لهما متساوٍ.
•هل أفادك عملك كعارضة أزياء في التمثيل؟
بالطبع، فعملي لسنوات طويلة في هذا المجال جعلني أكثر ثقة بنفسي، كما مكَّنني من التعامل مع الكاميرا جيداً، واستطعت من خلال هذه المهنة السفر إلى دول أوروبية وعربية عدة، والتعرف على ثقافاتها.
• هل تأثرت دراستك بسبب التمثيل؟
لا، فقد نجحت في التوفيق بينهما من خلال مساعدة والدتي لي في تنظيم وقتي.
•بعد سنوات قليلة على دخولك مجال التمثيل كيف ترين هذه المهنة؟
أرى فيها كل أحلامي وأهدافي، ومهما بلغت درجة الصعوبات التي تواجهني وحجم الضغط والإرهاق الذي يُصيبني، بسبب ساعات التصوير الطويلة، إلا أنني لن أترك هذا المجال الذي أحقق من خلاله أهدافي وأشعر بالنجاح.
• هل تمتلكين هوايات لا يعرفها الجمهور عنك؟.
التأليف والرسم، وأسعى خلال أوقات فراغي لتنمية هاتين الهوايتين وتطويرهما.

