Pdf copy 1

عبد الرحمن عناد 
المثقفون في مختلف مجالاتهم وساحاتهم ، ما زالوا بحاجة الى فعل اكبر واكثر تنظيما وتأثيرا وديمومة ، لأنهم قد صاروا العنصر الأكثر فاعلية وقدرة ، ضمن النخب المجتمعية ، التي يرتجي منها الوطن كثيرا في محنته ، بعد ان أوجعه وافلسه السياسيون والطائفيون والسراق .  – يتحول شارع المتنبي بمرور الأيام ، الى منتدى يتجاوز كونه ينهض بمهمة ثقافية ، الى ما هو اكبر ، ليغدو منبرا للفعل السياسي والاجتماعي أيضاً ، تتبلور فيه وتنضج حركة تمثل النسغ الصاعد في النشاط الشعبي لمواجهة التدهور . 
– مواقع التواصل يفترض ان تكون في خدمة الأداء الوطني ، لا ساحة للخصام وصغائر الأمور ، وتبادل الاتهامات وتزوير الحقائق ، والتجاوز على الثوابت الوطنية ، فهل يمكن بلورة نشاط في داخله ، يعمل باتجاهين اولهما إسناد الوطن وتأكيد قدرات الشعب ، والثاني تفنيد الأكاذيب وإفشال تثبيط الهمم ، الذي يظهر بأشكال ومسميات متعددة من ضمن متطلبات مواجهة داعش والفكر الإرهابي المتعددة الوجوه ، تحتاج ظاهرة انخراط مثقفين وحملة شهادات عليا ، في التنظيمات الإرهابية ، وقيامهم بعمليات انتحارية ، الى دراسات اجتماعية ونفسية وفكرية ، تغوص في عمق الظاهرة ، وتحللها وتقدم معالجات علمية لها .- نماذج المهاجرين الذين يبدعون في مجالاتهم الثقافية والفنية والعلمية والاجتماعية ، جديرة بتسليط الأضواء عليها والتعريف بها ، في بلدانهم الام ، وفي بلدان المهجر ، كجزء من مواجهة العنصرية والتطرف ضد المهاجرين

التعليقات معطلة