Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
يرى قادة الحشد الشعبي بان الوقت مناسب لاقتحام الفلوجة, وفيما أشاروا إلى أن القوات المرابطة في أطراف المدينة تنتظر ساعة الصفر بفارغ الصبر, تحدثت قيادة العمليات المشتركة  عن وضع خطة لاستعادة السيطرة على جميع المدن المغتصبة خلال هذا العام.
ويأتي ذلك, في الوقت الذي تحاصر فيه القوات الأمنية منطقتين، شرقي الرمادي, استعدادا لاقتحامهما وتطهيرها من عناصر تنظيم «داعش».
وقال القيادي في الحشد الشعبي، معين الكاظمي، إن «قوات الحشد الشعبي منتشرة حالياً بمحاذاة الفلوجة، وعلى أتم الاستعداد لتحريرها»، مستدركاً «لكنها تنتظر تحديد ساعة الصفر من قبل القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الحكومة، حيدر العبادي، لأنها تنسق عملياتها كلها معه».
ورأى الكاظمي، أن «الظروف مؤاتية حالياً لتحرير الفلوجة»، مؤكداً أن «الإعلام سيسمع قريباً عن معارك مهمة في محاور أخرى بالتنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة»، من دون الكشف عن تفاصيل أكثر بشأنها.
على صعيد متصل، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، يحيى رسول، إن «لدى القيادة خطة جاهزة لتحرير المناطق المغتصبة من قبل عصابات داعش الإرهابية، بما فيها الفلوجة».
وأوضح رسول، أن «القوات الأمنية على أتم الاستعداد لخوض المعارك»، متعهداً أن «يشهد عام 2016 الحالي تحرير المناطق المغتصبة كلها من قبل ذلك التنظيم الإجرامي».
وكانت خلية الإعلام الحربي أعلنت، في (الـ16 من كانون الثاني 2016 )، عن تحرير منطقة الصوفية، شرقي الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، من عناصر تنظيم (داعش) بالكامل، مبينة أن القوات الأمنية تقدمت باتجاه منطقة السجارية.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، الاثنين الموافق،(الـ28 من كانون الأول 2015 المنصرم)، عن تحرير الرمادي، ورفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي وسط المدينة، بعد نحو سبعة اشهر على سيطرة تنظيم (داعش) عليها، وفي حين عدت أن تلك «الانتصارات نتيجة لتلاحم الصفوف ووحدة الكلمة»، أكدت قرب تحرير باقي المدن «المستلبة».
على صعيد متصل, قال القيادي في لواء الحشد الشعبي في كرمة الفلوجة العقيد محمود الجميلي ، إن « القوات الأمنية رصدت تحركاً مشبوهاً خلال محاولة عناصر تنظيم «داعش»التسلل من مناطق مركز قضاء الكرمة الى اطراف القضاء بمنطقة الكبيشات وحصلت اشتباكات اسفرت عن مقتل ثلاثة من قيادات تنظيم «داعش» بينهم المدعو مشتاق الجميلي».
وأضاف الجميلي أن « القوات الأمنية كشفت هوية قادة «داعش» الثلاثة الذين تم قتلهم وهم من أهالي كرمة الفلوجة الذين بايعوا التنظيم قبل عام تقريباً وارتكبوا جرائم بشعة ضد المدنيين فضلاً عن استهدافهم للقوات البرية».
وأشار القيادي الى أن « تنظيم «داعش» يحاول اختراق صفوف وحواجز القوات الأمنية ومقاتلي الحشد الشعبي في الأنبار الذين منعوا عمليات التسلل ونفذوا عمليات قتالية بتدمير تجمعات داعش بمحيط مركز الكرمة وبمناطق قريبة من حدود الفلوجة خلال الأشهر الماضية».
وعن التطورات العسكرية بالرمادي, قال رئيس مجلس قضاء الخالدية, ان القوات الامنية تحاصر منطقتين، شرقي الرمادي, استعدادا لاقتحامهما وتطهيرها من عناصر تنظيم «داعش»، فيما اشار الى تحديد ممرات آمنة لاخلاء المدنيين.
واضاف داود ان» الساعات القليلة القادمة ستشهد عملية اقتحام واسعة للقوات الامنية من الجيش والشرطة لتحرير منطقتي جويبة وحصيبة مع التقدم الى منطقة جزيرة الخالدية خلال الايام القليلة القادمة بدعم مقاتلي العشائر للقضاء على اخر معاقل التنظيم الارهابي».
وأشار رئيس المجلس الى ان « العمليات العسكرية مستمرة في عموم مدن الانبار من خلال قصف تجمعات «داعش» في عدة مناطق ومنها جزيرة الخالدية والفلوجة وهيت والمناطق الغربية وتدمير معاقل التنظيم وارتالهم والانفاق التي يحاولون حفرها للهروب من خلالها الى مناطق اخرى».

التعليقات معطلة