Pdf copy 1

دخلت عالم الأمومة أخيراً، بعدما أنجبت ابنتها «آيتن»، لكن تجربتها مع الحمل والإنجاب لم تمر بسهولة، بحيث تعرضت خلالها للعديد من الشائعات، حتى أن هناك من ردد أن زوجها طلب منها الاعتزال.
الفنانة آيتن عامر تتكلم عن إحساس الأمومة الذي تعيشه للمرة الأولى، وترد على الشائعات، وتتحدث عن نصيحة والدتها التي تعمل بها
– تستعدين لخوض سباق الدراما الرمضاني المقبل من خلال مسلسل «شقة فيصل»، فما الذي حمّسك له؟
اشتقت للمشاركة في عمل كوميدي، وأشعر بأن الجمهور يحتاج إلى مشاهدة هذه النوعية من الأعمال، ولذلك عندما قرأت سيناريو مسلسل «شقة فيصل» تحمست كثيراً له، لأنني وجدت فيه ما أبحث عنه، كما أتعاون من خلاله مع نخبة من الفنانين، منهم كريم محمود عبدالعزيز وصلاح عبدالله ونسرين أمين.
– وماذا عن تفاصيل دورك فيه؟
أجسد دور فتاة توفي والداها وتضطر للعيش مع شقيقتها، التي تعمل راقصة، وتدور الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي، حيث تحدث مواقف طريفة عدة بين الشخصية التي أقدمها، وبين ابن زوج شقيقتها، الذي يحاول إرغامها على ترك المنزل والعيش في أي مكان آخر.
– هل اكتفاؤك بالمشاركة في عمل درامي واحد جاء بناءً على طلب زوجك؟
لا، فزوجي يحب عملي ولا يطلب مني أن أحِدّ من الأعمال التي أشارك فيها، لكن ابنتي ما زالت رضيعة وتحتاج مني التفرغ لرعايتها، لذا اكتفيت بعمل واحد لرغبتي البقاء إلى جانبها، كما أنني حريصة على التوفيق بين عملي وبيتي، ولا أريد أن يؤثر أحدهما في الآخر.
– تشاركين في بطولة مسلسل إذاعي بعنوان «السبع لفات»، ماذا عن تفاصيله؟
بصراحة، رغم أن العمل الإذاعي صعب جداً، لكنه لا يحتاج إلى وقت طويل، على عكس الدراما التلفزيونية، فمن الممكن أن يستغرق تصوير مسلسل تلفزيوني أكثر من ستة شهور، وأنا أحب الإذاعة وأحترم جمهورها العريق، وأحرص على تثبيت وجودي فيها، وعندما عرض عليَّ مسلسل «سبع لفات»، وافقت عليه فوراً لإعجابي به ولرغبتي في العمل مع النجم محمد هنيدي، الذي تعاونت معه من قبل في بطولة مسلسلين إذاعيين.
– ماذا عن دورك فيه؟
أجسد دور فتاة تقع في حب ابن الجيران، لكنها تحاول أن تساعده في حياته وتبحث له عن وظيفة مناسبة، فتتحدى كل الظروف الصعبة من أجله، حتى يصبح واحداً من أنجح رجال الأعمال في مصر.
– ألا تخشين من المنافسة هذا العام؟
بالعكس، أنا سعيدة بالمشاركة في سباق الدراما الرمضاني لهذا العام، ومؤمنة بأن لكل مجتهد نصيباً، ونحن نبذل في مسلسل «شقة فيصل» مجهوداً ضخماً، ولذلك أتوقع نجاحه، خصوصاً أن الجمهور يشتاق إلى مشاهدة الأعمال الكوميدية.
– ولماذا رفضت الإفصاح عن اسم ابنتك؟
هذا الكلام غير صحيح، وكل ما في الأمر أنني كنت مترددة ومحتارة بين اسمين، وهما «آيتن ومريم»، وأخذت رأي جمهوري على «تويتر» وطلبت منهم اختيار اسم منهما، والكثيرون رشحوا لي اسم «آيتن»، وبالفعل أطلقته على ابنتي، فهي اسمها آيتن محمد عز العرب.
– ماذا غيّرت الأمومة في حياتك؟
كل ما يمكنني قوله انني أعيش أسعد أيام حياتي، والأمومة جعلتني أفضل في كل شيء، فقد أصبحت أكثر صبراً وحباً للحياة، كما بت أشعر بالمسؤولية بشكل أكبر، ورغم ذلك أتحوّل إلى طفلة صغيرة مع ابنتي، وهذا الإحساس رائع لا يمكن وصفه.
– لكن ألا تخشين أن تؤثر الأمومة في نجاحك الفني؟
لا، لأنني أملك القدرة على التوفيق بين حياتي العائلية والمهنية، فرغم انشغالي بتربية ابنتي ورعايتها، حرصت على المشاركة في دراما رمضان لهذا العام، وعندما وجدت السيناريو المناسب من خلال «شقة فيصل» لم أتردد في الموافقة عليه، وكنت واثقة بأن هذا العمل لن يؤثر في حياتي الخاصة ومتطلباتها.
– كيف تتعاملين مع الشائعات؟
للأسف أنا لا أسلم منها، لكنني أحرص على نفيها، خاصةً تلك التي تتعلق بحياتي الخاصة، فخلال الفترة الماضية روَّجوا لشائعة اعتزالي التمثيل بناءً على رغبة زوجي، لكنني حرصت على نفيها بنفسي، لأنها أزعجتني كثيراً وجعلتني أشعر بالدهشة، فثمة كثر يعلمون أن زوجي يدعمني في خطواتي الفنية، فكيف يطلب مني الاعتزال.
– تعملين في مجال التمثيل منذ أكثر من عشر سنوات، ما النصيحة التي يمكن أن تعطيها لكل ممثلة ما زالت تخطو خطواتها الأولى؟
أقول لكل فتاة تسعى إلى إثبات نفسها في التمثيل إن الجمال والشكل الخارجي لا يحققان النجاح، فالأهم الموهبة لأنها المعيار الرئيس للاستمرار في هذا المجال، ولا بد من أن تحرص على تنميتها وتطويرها، وتكون مخلصة لعملها إلى أبعد الحدود، وأن تدرس جيداً كل دور تقدمه.
– هل يعني هذا أنك لا تؤمنين بأن جمال الفنانة وأناقتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
اهتمام أي فتاة بمظهرها الخارجي وأناقتها يزيد من ثقتها بنفسها، وهذا ما يؤثر إيجاباً في عملها ونجاحها فيه، لكن ما أقصده أن الموهبة هي المعيار الأول والأساسي لنجاح أي فنانة، فأنا أحب الموضة وأحرص على تغيير شكلي باستمرار، لكن لا أعتمد على أناقتي أو شكلي في الدور الذي أقدمه.
– بعد كل هذه السنوات، ما العمل الذي لا تشعرين بالرضا التام عنه؟
ما من عمل، فكل ما قدمته طوال الفترة الماضية راضية عنه بشكل كامل، لأنني بذلت مجهوداً كبيراً في أي دور قدمته.
– ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
مسلسل «حضرة المتهم أبي»، لأنه جمعني بالنجم الراحل نور الشريف، مما يُشعرني بالفخر دائماً، وكنت تلميذة في مدرسته الفنية العريقة. مسلسل «أفراح إبليس» أيضاً من أقرب الأعمال التي قدمتها إلى قلبي.
– ما سبب تركيزك على الدراما أخيراً؟
هذا الكلام غير صحيح، لأنني حريصة على الوجود في السينما والدراما، لكن السيناريو الجيد هو الذي يفرض نفسه عليَّ، وقد تعاقدت أخيراً على بطولة فيلمين، الأول بعنوان «القمر من بعيد» وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، والثاني لم نستقر على اسمه بعد، لكننا سنصوره في لبنان وتدور أحداثه في إطار من التشويق.
– ما الأقرب إلى قلبك: السينما أم الدراما؟
للاثنين المكانة نفسها، لكن السيناريو الجيد هو الذي يفرض نفسه عليّ، سواء كان سينمائياً أو درامياً.

التعليقات معطلة