سعدون شفيق سعيد
في الوسط الفني اليوم مجموعات من الفنانات اللواتي لا تجد عندهن سوى ( الرغي) الذي لا فائدة منه سوى قتل الوقت ليس الا … علما بأن هكذا مجموعات وجودهن من عدمه في العملية الفنية يقدم ولكنه يؤخر … وبالتالي تأتي المحصلة دون جني اي ثمر يذكر !!
لكن هناك من تجد عندهن الحب في التواصل بالعمل حيث تراهن في حركة دؤوبة ويفرضن تواجدهن اينما حللن… الى جانب تحقيقهن لافضل النتائج سواء على المستوى المحلي او الخارجي … وتاتي في مقدمتهن الفنانة (الاء حسين) والتس حصدت العديد من الوائز الرفيعة ولعل ابرزها جائزة الدولة للشباب عن دورها في مسرحية (العباءة) وجائزة الدولة عن دورها في مسرحية (عرس الدم) واختيارها كافضل ممثلة في مهرجان مسرح الطفل العراقي … ولتنال في المحصلة لقب : (فراشة الفن العراقي) وعن جدارة.
ومن الجدير بالاشارة ان هذه (الفراشة) والمتواجدة في الاعمال الفنية الجادة قد رفضت العديد من العروض المغرية للمشاركة في المسرح التجاري … لكونها قد وضعت امامها اسم والدها واهلها رافضة الملايين من اجلهم
تلك الفنانة واثناء تكريمها بدرع الراحل احمد المظفر في احتفاء ملتقى الثلاثاء الذي يقيمه اتحاد الادباء والكتاب في العراق اسبوعيا … لم تستطع ايقاف جريان دموعها حينما بكت بحرقة بعد تكريمها من قبل الاتحاد.
ولتقول للحضور
(بالرغم من تكريمي لمرات عدة في حياتي لكن هذه المرة تعد الاسعد في حياتي … لاسيما وانا اقف بين اساتذتي في المسرح والتلفزيون والثقافة والادب)
والذي وددت قوله : انه حين يذرف الفنان دموع الفرح في لحظات ومواقف جليلة يزداد ثقة بنفسه وتتعاظم مسؤوليته في تقديم الافضل والجديد وبما يزيد من ألقه ومكانته في اعين جمهوره !!

