Pdf copy 1

            حاوره: عزيز البزوني 
علي مجيد الكر عاوي شاعر عراقي من مواليد مدينة الديوانية عام 1970م, رئيس جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين في الديوانية ,عضو المكتب التنفيذي لجمعية الشعراء الشعبيين المركز العام, أمين سر اتحاد الصحفيين سابقا ناشط مدني رئيس رابطة عشاق الحسين للشعر الشعبي في الديوانية , مسؤول إعلام مؤسسة أبناء الحوزة العلمية مكتب الديوانية. يعمل بصفة موظف في دائرة صحة الديوانية,
لديه ديوانان شعريان الأول شعر شعبي حسيني بعنوان كمال الدين بحب الحسين والثاني قصائد وجدانية وغزل بعنوان شيلة أمي, التقينا به فكان هذا الحوار معه:
* ما هو الدافع لدخولك عالم الشعر؟ وبمن تأثرت من الشعراء في بداية حياتك الشعرية وأصبحوا قدوة لهم؟ 
-لأني ولدت في مدينة تتنفس الشعر أهلها يقولون الشعر في الأسواق والمقاهي ولان الشعر هو الغذاء للروح أضف إلى أن الشعر موهبة من الله تعالى إضافة إلى تأثري بشعراء مدينتي صاحب الضويري وأبو قيصر الديواني وأمير الشعراء عبد الأمير الفتلاوي
 *ما هو سر انتشار او تغلب الشعر الشعبي على الفصيح؟ 
– الشعر الشعبي ملح الشعر العربي ونكهة الشعر الشعبي لدى العراقيين وغير العراقيين لها رونقا وعذوبة وهذا ما لمسناه من خلال صفحات الفيس بوك ورغبة اغلب الأشقاء العرب لسماع الشعر الشعبي ولان فيه الشجن العراقي المميز . 
* الشعر العامي بكل الأحوال هو لسان حال الشعب المقهور ولسان صاحب الأرض والعامل والفلاح والفقير ما هو تعليقك؟ 
– نعم وأضيف أن مراحل تطور الشعر الشعبي كبيرة وملموسة في السابق كان من يكتب الشعر الشعبي هو الفلاح والعامل والغير متعلم أما ألان من يكتب الشعر فهو المهندس والدكتور والأستاذ الجامعي والمثقف عموما وقد برزت طاقات شعرية كبيرة وتجارب عملاقة في هذا المجال
 * لماذا يتم التركيز على الشعر العامي على حساب أجمل لغة شعرية غنية الا وهي اللغة العربية ؟ 
– لسرعة وصول الشعر الشعبي إلى قلوب وأحاسيس ومشاعر المتلقي فهو يكتب بطريقة سلسة وسهلة الفهم وبدون تعقيد . 
* لكل شاعر أسلوبه الذي يميزه او يجيد التعبير من خلال عما يعتمل في نفسه وأحاسيسه مالذي يميز إشعارك ؟ هل أنصفك النقاد؟ 
– كل شاعر له طريقة خاصة في الكتابة واختيار الصور الشعرية وموضوع الكتابة وحتى الأوزان الشعرية أنا اكتب الشعر الشعبي أحيانا بلهجة مدينتي (الحسجة )أي الكلام المبطن الذي يحتاج الى التفكير بعض الوقت لفهم المعنى وأيضا اكتب باللغة البيضاء او لغة الجرائد كما يعبر عنها أحيانا لك تصل قصيدتي إلى مناطق العراق كافة والى الوطن العربي
 * حدثنا عن القصيدة الحسينية كيف تراها اليوم ؟ 
– لكي تكون شاعرا عليك امتلاك الموهبة لذلك ولكي تكون شاعرا حسينيا عليك امتلاك الموهبة والولاء الحقيقي لمدرسة أهل بيت النبوة (ع) القصيدة الحسينية اليوم هي لسان حال المذهب والشيعة خصوصا لما يمر بهم من ماسي ومحن
   * أيهما أفضل أن تكتب القصيدة أم إلقاءها ولماذا؟ 
– الإلقاء نصف نجاح القصيدة ولان الشاعر يواجه الجهور وجها لوجه ويتعرف على مدى مقبولية القصيدة وتفاعل الجمهور معها . 
* كيف ترى حركة الشعر الشعبي في الديوانية؟ 
– كانت وما زالت وسأتبقى الديوانية ولودة بفطاحل الشعراء وصاحبة ارث شعري كبير فهي مدينة الدارمي والعنبر وعروس الفرات الأوسط وهي مدينة شاعرة في مدينتي من لم يكتب الشعر فهو متذوق للشعر الجمهور الديواني خطير جدا وهناك طاقات شعرية شابة لها مستقبل كبير في سماء الشعر الشعبي . 
* باعتبارك رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في الديوانية مالذي قدمته للاتحاد من خدمات والى أعضاءه من امتيازات وحقوق وما هي مشاريعكم المستقبلية وابرز معاناة الشعراء في الديوانية ؟ 
– تعمل الجمعية على استقطاب الطاقات الشعرية الواعدة وتوفير جو ملائم لها لبروز تلك الطاقات من خلال أقامة المهرجانات والاماسي الشعرية كذلك قامت الجمعية بالتعاون مع المنظمات في أقامة المسابقات الشعرية وترشيح عدد من الشعراء للفوز بلقب شاعر المحافظة والاشتراك في المسابقات التي تقيمها الفضائيات كذلك قامت الجمعية بشمول اغلب أعضائها بمنحة الإبداع السنوية المقدمة من وزارة الثقافة والتي ألغيت مؤخرا بسبب العجز في الميزانية للجمعية خطة عمل متكاملة من خلال أقامة دورات تعليم الأوزان الشعرية وشرحها كذلك أقامة المهرجانات التي تساند قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس 
* كعلي مجيد الإنسان إلى  أين ستصل بشعرك وما هي مديات الحياة دون الشعر ؟
– الشعر رسالة قد تكون رسالة وطنية أو دينية أو اجتماعية أنا صاحب رسالة سامية من خلال كتاباتي أريد أن أقول بان الشاعر هو الطبيب الذي يداوي بكلماته جروح الآخرين انا اكتب المفردة التي فيها عذوبة بيئتي والتي لا تخدش الحياء أنا أعلامي ومحرر لصفحة الشعر الشعبي لصحيفتين تصدر في الديوانية وانأ كالنهر لا اعرف لأي جرف انتمي الشعر أم الأعلام . 
* لنتكلم عن دواوينك الشعرية مالسمات كل مؤلف والرسالة التي يحملها؟ 
– لدي ديوان شعري مخطوط بعنوان كمال الدين في حب الحسين يحوي اغلب قصائدي الولائية الخاصة بأهل بيت النبوة (ع) قصائد منبرية وإلقائية ولدي ديوان أيضا مخطوط بعنوان شيلة أمي يحوي على قصائد الوجدانية والغزل واسم الديوان جاء لأول قصيدة فيه شيلة أمي.

التعليقات معطلة