تعترف بأنها لم تكن تفكر في الارتباط، لكن زوجها رجل الأعمال محمد عفيفي حاول بكل الوسائل أن يلفت انتباهها ويُقنعها بالزواج، وهو ما حدث بالفعل… نجلاء بدر كشفت لنا أسراراً وحكايات تعلنها للمرة الأولى عن حياتها الزوجية،
– تزوجت أخيراً من رجل الأعمال محمد عفيفي، وكان هذا الخبر مفاجأة للكثيرين، بل إن البعض لم يكن يعرف أنك تعيشين قصة حب، فهل تعمّدت إخفاء ذلك؟
تجيب مُمازحةً: «أنا نفسي فوجئت»، فزواجي تم على وجه السرعة، ولا أخفي أنني لم أكن أفكر في الزواج في تلك الفترة، خصوصاً أنني اعتدت بعد وفاة والديّ العيش بمفردي لأكثر من ثماني سنوات، وركزت تفكيري في عملي فقط، واختيار الأعمال التي تضيف إلى رصيدي وتعزّز مكانتي لدى الجمهور.
وأعترف بأن زوجي بذل مجهوداً كبيراً للفت انتباهي، وفي غضون ستة أشهر استطاع أن يقنعني بالزواج مُتبعاً في ذلك كل الوسائل، لدرجة أنه فاجأني أثناء استضافتي في أحد البرامج التلفزيونية بحضوره ومعه خاتم الخطوبة، فطلب يدي على الهواء مباشرة وأمام الملايين من المشاهدين، كي يثبت للجميع مدى حبّه لي.
– رغم النجاح الذي حققته في رمضان الماضي في مسلسلَي «فوق مستوى الشبهات» و«جريمة شغف»، لم تشاركي في أي أعمال درامية حتى الآن لرمضان المقبل، فما السبب؟
لم أحسم قراري بعد في شأن الأعمال الرمضانية المعروضة عليَّ، وأفضّل التأني في اختياراتي الفنية كي أحافظ على مستوى النجاح الذي حققته العام الماضي، بعدما بذلت مجهوداً شاقاً من خلال المشاركة في عملين كان يتم تصويرهما في الوقت نفسه، وأحدهما تم تصوير معظم مشاهده في بيروت، وهو «جريمة شغف» من بطولة قصي خولي، أما «فوق مستوى الشبهات»، من بطولة يسرا فكان يصوّر في مصر،.
– هل يمكن أن تغيبي عن دراما رمضان هذا العام؟
هناك أربعة سيناريوات معروضة عليَّ، منها مسلسل «إنتاج عربي» ويتم تصويره خارج مصر، ويُعد من أفضل الأعمال التي تلقيتها خلال تلك الفترة، وهو عمل تاريخي وأكثر ما أعجبني فيه أنني أشارك للمرة الأولى في مسلسل من هذا النوع، كما أن التحدث فيه سيكون باللغة العربية الفصحى، وهذا يتطلب مني تركيزاً تاماً وتحضيراً خاصاً، لكنني ما زلت مترددة في الموافقة عليه لأنه سيُلزمني بالبقاء خارج مصر لفترات طويلة، ومن الصعب عليّ فعل ذلك بعدما أصبحت اليوم متزوجة ومسؤولة عن بيت، ولذلك أجّلت الموافقة عليه حتى أحسم قراري في شأن المشروعات الأخرى.
– ما تعليقك على الانتقادات التي تعرض لها مسلسلك «ستات قادرة» بسبب ضعفه الفني واحتوائه على العديد من الألفاظ الخادشة للحياء؟
لا أعتبرها ألفاظاً خادشة للحياء، بل جرأة مطلوبة لتحقيق قدر من الواقعية، خصوصاً أن العمل يتناول قصة ثلاث فتيات من الطبقة الفقيرة، عشن حياة قاسية جداً أجبرتهن على ارتكاب أفعال شاذة.
أما بالنسبة الى الشكل الذي ظهر به العمل فقد اختلف كثيراً عن السيناريو الذي وافقت عليه، لأن منتجه تعرض لأزمة مالية أدت إلى تأجيل التصوير مراراً، كما استُـبدل عدد من أعضاء فريق العمل، مما اضطر القائمين عليه الى تحويله من ثلاثين حلقة إلى خمس وأربعين حلقة بغية تسويقه بسهولة على القنوات الفضائية، وتميّز الكثير من المشاهد بالمط والتطويل، بالإضافة إلى أن تعسر المنتج مادياً اضطره الى خفض الميزانية وتغيير عدد من أماكن التصوير الخارجية.
– ما سبب ابتعادك عن السينما منذ عامين بعد آخر أعمالك فيلم «قدرات غير عادية»؟
هذا العمل حقق نجاحاً ضخماً على المستويين الجماهيري والنقدي، ووضعني في مرتبة عالية في السينما، خصوصاً أنني تعاونت فيه مع المخرج الكبير داوود عبدالسيد، وتلقيت بعده ثلاثة أفلام، لكنها كانت سيئة للغاية، ولذلك رفضت المشاركة فيها، لأنني لا أبحث عن الحضور السينمائي بقدر ما أسعى إلى تقديم أعمال مميزة توثَّق في تاريخ السينما المصرية، وأتمنى أن أعود الى السينما في العام الجديد بفيلم مميز.
– هل أخذك التمثيل من مهنتك الأساسية كمذيعة؟
الأساس بالنسبة إليّ في المرحلة الحالية هو التمثيل، ولا يعني ذلك أنني لن أقدم برامج تلفزيونية في المستقبل، لكن إذا عرضت عليَّ فكرة جديدة ومميزة سأقدمها على الفور، وهناك مشروع عُرض عليّ أخيراً، لكنني اعتذرت عنه.

