Pdf copy 1

منهل عبد الأمير المرشدي
اليوم صار البديل لعبد المهدي معضلة وانا لا ولم ولن اكون يوما مع ترأس عادل عبد المهدي، ولكن قول الحق الذي لابد ان يقال، فكل من يرشحه الساسة مرفوض في ساحات التظاهر والمتظاهرين لم يرشحوا اسما بعينه وهنا صار علينا ان نعيد تقييم عبد المهدي خلال السنة التي ترأس بها الحكومة -طبعا باستثناء ملف كردستان فهو مدان فيه من دون ادنى شك.
ولكنلنأتي،أولاً، الى ما طلبه الامريكان منه في تحجيم الحشد الشعبي فكان رده عمليا بجعل الحشد الشعبي ضمن حرس الشرف الذي يستقبل الرؤساء والزعماء ودعاه ترامبللقائه في قاعدة عين الاسد ورفض الذهاب واشترط مجيء ترامب لبغداد واستقباله بالمقرات الحكومية كأي رئيس زائر. كما رفض عبد المهدي صفقة القرن ولم يشارك او من يمثله في مؤتمر التطبيع في البحرين ورفض عقد صفقة مع ترامب بمنحه نصف احتياطي النفط العراقي مقابل إعمار العراق. 
ألا يمثل كل ذلك رفض عراقي للتدخل في الشأن الداخلي وحفظ للكرامة العراقية. رغم الرفض الامريكي لتوقيع عقد مع سيمنز الالمانية ومنع العبادي من التوقيع معها ذهب عبدالمهدي ووقع معها على اعمار الكهرباء وضرب اعتراض أمريكا عرض الحائط. أخيرا ذهب عبد المهدي للصين ليعقد صفقة القرن بحق اعمار العراق من الالف للياء مقابل ١٠٠ الف برميل نفط يوميا يعني لا قامسيون ولا حصة ولا فلوس حتى تسديد مبلغ الاعمار واتفق مع الصين على فتح معامل صينية في العراق بشرط تشغيل ٦٠% من العراقيين وعدم بيع البضاعة في الاسواق العراقية.
رفض عبدالمهدي الاستجابة لامريكا في منع فتح المنطقة الخضراء وفتح معبر البوكمال مع سوريا ثم وقف واعلنها صراحة: اسرائيل هي قصفت مخازن اسلحة الحشد. الم تكن كل تلك الخطوات حفاظا على سيادة العراق.. اما نحن فلماذا نسمح لمن يهاجم قيم المجتمع ورمزياته المرجعية والشعائر الحسينية والعشائر وتعمل على اسقاطها في نظر الاجيال يكون حاضرا بيننا.
ان المتظاهرين السلميين الأبطال لا ولم ولن يرضوا بكل ذلك واحذروا من غضب الحليم لأن الحليم يحلم ويصبر لينقض بعد الحلم بلا رحمة ولا تردد فالعراق غال واغلى من كل غال ولا شيء قبل العراق ولا شيء بعد العراق.

التعليقات معطلة