ماجد عبد الغفار الحسناوي
هم في الحقيقة دعاة الاستسلام والخضوع فقدوا ارادة التحرر عملوا على تبديد حماسة الجماهير واعترافهم بالعجز عن المقاومة بهدف استمرارهم اطول مدة ممكنة على كرسي العرش لأنهم يوقنون اي صدام حقيقي مع العدو الغازي يعني احتراقهم ولكن الشعوب تعرف ان النصر ان تموت مقاتلا والهزيمة ان ترضى بأن تعيش تحت رحمة الطغاة الغزاة وزرعت اسرائيل خناجر الغدر بين الوهابية السعودية والاخوانية القطرية ليجلس صهيون يتفرج على حلبة المنازلة لتتمزق اوصال الامة وقتل ارادة المنازلة وروح التحدي ليبقى الوحش المتعطش للدماء متربصا وان الف مليون شاه تفر من ذئب واحد لان ارادة القتال عند الذئب تقهرهم وارادة الاستسلام عند الشاه تجعله كل منها يفر بجلده وحده طلبا للنجاة وتنسيهم استخدام ما منحتهم الطبيعة من عناصر المقاومة وعمدت دول الخليج بأضعاف دول الطوق الاسرائيلي لتعجيل بدولة اسرائيل الكبرى وبناء الامبراطورية العالمية لليهود احقاً على الشعوب تتحمل هذه الاهانة, ان نزع فروة الرأس اقل ايلاماً من هذا الاستسلام ودول الغرب لا تحترم الضعيف العاجز ولا يسمح بالركض وراء هذا الوهم و الجحيم لملوك وامراء التخاذل والجماهير فقدت ثقتها بهؤلاء العبيد خدام الغرب لخلق مناخ استسلامي والتخريب الفكري الصهيوني في الكيان العربي والجماهير المسلمة تناصر وتؤيد الحرب الوطنية لإسقاط الزعماء والحركات التي تحركها الصهيونية والخاضعة لنفوذها وتحريك التضامن بين المسلمين وكشف خيوط التأمر بين حكام العرب المتصهنين ورجعية المتخاذلين وعلى القوى الوطنية تصفية هؤلاء المرتزقة فكريا وجسديا وسحق من يفتعل معارك داخلية او توجه طاقة لضرب قوة اخرى والقتال ضد اسرائيل تصفية للاستعمار الغربي ولنبدء زحفنا من اجل النصر بدك عروش الصهاينة في الخليج لان خناجرهم تقطر دما والارهاب يكشف عن ارتباطه بخدمة الصهيونية.

