دخلت الفنانة العراقية رحمة رياض الساحة الفنية بقوة من خلال سلسلة أعمال غنائية قدّمتها كان أحدثها “عنودي” التي صوّرتها على طريقة الـLyric Video مع المخرج جاد شويري . إلى صاحبة “إلا أكللهم” حملنا أسئلة جمهورها ومتابعيها الذين لا تغيب عنهم ولكنّهم يتوقون لسماع جديدها ومتابعتها في مسلسل درامي لطالما وعدتهم به. إجاباتها صادمة في بعض المرّات، لطيفة تارةً أخرى، ولكن الأهم أن تبقى هي رحمة التي عرفناها بصوتها وشخصيتها الجميلة.
•أخبرينا عن أصداء عملك الجديد “عنودي” وعن مدى إعجاب الناس به..
الحمد لله، أنا أطمح لنجاح اكبر، وأكيد إعجاب الناس بالعمل يفرحني كثيراً وهذا يعطيني حافزاً على العمل بجدية أكثر.
•رحمة وعدتِ الجمهور بألبوم لم يبصر النور حتى الآن؛ ما الحكاية؟
نعم هذا صحيح، ولكن تأخيري كان له سبب وهو خارج عن إرادتي. إن شاء الله لن أعدكم الآن، بل سأحقق كل ما قلت عنه بإذن الله.
•تعتقدين أن نيل جائزة الموركس دور في هذه المرحلة أساء إليك أم له مصلحة في تعريف الناس إليك أكثر وتسليط الضوء على أعمالك؟
على العكس، فجائزة الموركس دور كان لها تأثير كبير على حياتي الفنية، أولاً دعمها المعنوي وثانياً تعريف الناس بي أكثر، ووقفت على المسرح لأقول كلمتي وأغني “بوسة”. فحتى لو أنّني في بلدي فنانة معروفة، والحمد لله، ولكن أطمح للنجومية العربية.
•قيل إن جائزة الموركس التي حصلت عليها “مدفوعة”… ما هو ردّك؟
بكل بساطة لا يوجد دليل على ما سأقوله، ولكن لم ندفع فلساً واحداً. دعم المحبين والفانز هو كان وراء حصولي على الجائزة وأكيد ثقة اللجنة المنظمة كان لها دور كبير بفوزي.
•ناصيف زيتون زميلك في الشركة حصل على نفس الجائزة ولكن عن فئة الشباب..
إنه الموريكس رقم 11 لشركة Music Is My Life. كل الفنانين الذين يتعاقدون معها يصبحون نجوماً، وهم يرفعون شعار محبّة الناس لا تشترى بالمال، ولكن المال يُستعمل للإنتاج وللتسويق فقط.
•منذ سنوات وأنت تتابعين ورشات عمل في قطر لمسلسل تلفزيوني ضخم أين أصبح؟
قريباً جداً.. لا استطيع إعطاء وقت معيّن… ولكن قريباً.
•وماذا عن الجديد على الصعيد الغنائي؟
نحن اليوم في صدد تحضير عمل جديد ولكن الخيارات كثيرة ومحيّرة… أتمنّى أن نجد ما يُرضينا.
•هل يزعجك أن تكوني “فنانة انترنت” أو “فنانة يوتيوب”.. أغنياتك لا تحصل على الدعم الكافي.
من قال ذلك؟ أغنيتي تذاع على غالبية الإذاعات العربية والقنوات الفضائية كـ”وناسة”، Arabica، أغاني أغاني وغيرها.. هذا اللقب غير منطقي. وإذا كنت تقصد على الإذاعات اللبنانية، عندما سأغنّي باللهجة اللبنانية ستسمعني أكثر عبر الإذاعات اللبنانية.
•وإلى أيّ مدى ترين أن هذا النوع من الدعم الإلكتروني يحوّل الفنان إلى نجم؟
وسائل التواصل الاجتماعي باتت تتصدر الحدث، ولا يمكننا غض النظر عن التعامل والتواصل مع العالم من خلالها. والتواصل السريع مع الفانز والإعلام الإلكتروني قرّب المسافات وبذلك عرّف الناس إليّ أكثر وأكثر. كما خدمني كثيراً لأنّه أصبح بإمكان أيّ إنسان مشاهدة العمل الفني بطريقة أسرع ومتطوّرة، وبنظري نحن في الوطن العربي بات اليوتوب وكافة مواقع التواصل الاجتماعية تشدّنا أكثر من الشاشات الموسيقية.
•هل ستزورين العراق قريباً؟
إن شاء الله.
•خلافاتك وعداواتك ليست كثيرة ولكن المعضلة مع شذى حسون أخذت حيزاً كبيراً؛ كيف انتهى الموضوع؟
ببساطة.. انتهى لأنّنا لا نريد التحدث عن الموضوع.
•إحياؤك لحفلات زفاف في الخليج هل يفيدك ويعزز من وجود اسمك على الساحة الفنية الخليجية؟
طبعاً لأنّ غالبية النجوم أصبحوا يُغنّون ويحيون الأفراح الخليجية، ولن أخفي عليك فالبعض أصبح يطمح لذلك.
•قلبكِ يدقّ اليوم؟!
لا أعتقد أن هذا يفيد.. إن قلت نعم أم لا.. أحتفظ بالإجابة لنفسي.

