نعيم عبد مهلهل

عبر نافذة صباح بارد مثل عربانة الأسكيمو .
 تلتهب ذكريات أرائك اعمارنا . للمهفات تنفع ولا أفلام برجيت باردو ولا أغاني حضيري وبنت الريم وميراي ماثيو .
من ينفع هواء الله على شكل نسمة.
ولكن أين النسمة وظهيرة الناصرية 51 مئوية .
وحتى سوق البزازين لن يبيع القماش
ألأعراس توقفت……!
 2
عبر نافذة صباح فيه عصفوران تتشابكان بالمناقير على نافذة جارنا الأيطالي أنطونيو ما كافيللي.
أتخيل تموز في خبز أيامنا الغابرة.
أتحسس الطين الحُريَ.
بارد مثل خدود صبايا غرامنا الأول .
وربما هو السبلت الأول الذي صنعه السومريون .
قبل ان تصنع طوكيو مكيفات توشيبا.
3
عبر .
الجفن .
وعبر عاطفة القيظ .
تكتوي خواطر العجائز.
فلا أحد يحن على شبابهنَ سوى المهفات. 
4
تلك محنة المناخ معنا .
هو .
وداعش المعتوه.
والكهرباء المقطوعة.
ومحاسب في دائرة ما .
لايقبل أن يبتسم بوجهكَ إلا بعشرة آلاف دينار…..! 
5
عبر النافذة .
الخيال السريالي هو من يجمع الصورة هنا.
كل شيء يموع .
حتى أسيجة بيوت الملوك 
6
51 درجة فهرنهايت .
المحرار أنكسر …
لأن من استورده كان غشاشا .
فهذا يصلح فقط لقياس الحرارة في سيبيريا 
7
والآن ..
أيتها الناصرية الشقية مثل طعم كباب مطاعمك الأكدية.
الى متى تبقـى أجفـــانـــك تتـــوسل الشمس لتصيرا ظلا ( لا ) جمرا……!

التعليقات معطلة