مؤامرة أميركية خليجية ظاهرها «إنهاء» الأزمة المالية وباطنها إحياء «داعش»

     المستقبل العراقي / خاص
حصلت «المستقبل العراقي» على معلومات مهمة تفيد بتقديم أميركا ودول الخليج عرض مالي مغري للعراق للخروج من أزمته المالية والاقتصادية جراء انخفاض أسعار النفط, مقابل عدة شروط قدمها الجانبان, لكنهم اشتركوا في ثلاث منها.وبحسب مصادر سياسية مطلعة, فان «عروض أميركية وأخرى خليجية, قدمت للعراق مؤخراً لمعالجة أزمته المالية (الراهنة) عبر تقديم موازنة سنة كاملة كقرض ميسر بلا فائدة على أن يتم استرجاعها على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد مقابل الموافقة على بعض الشروط».وبينما أشارت المصادر إلى أن الشروط الأمريكية والخليجية تختلف في نقاط عدة, بينت أنهما اشتركا بثلاث مطالب, هي حل الحشد الشعبي وزج قادته في السجون وتسليم ملفهم لواشنطن, أما الشرط الثاني فيتضمن منح السنة العرب وضعا مشابها لوضع الأكراد والحيلولة دون إعلان إقليم في المحافظات الجنوبية والوسطى, بينما ينص الشرط الثالث على منح كوتا خاصة للسنة العرب والأكراد في العاصمة بغداد.وعلى خلفية المتغيرات الكبيرة على الساحة الأمنية العراقية بفعل اندفاع الحشد الشعبي وتحقيقه انتصارات كبيرة, بات هذا التشكيل العسكري مصدر قلق لدول الخليج وأمريكا, لذلك تحاول تحجيم دوره عبر عدة سيناريوهات معلنة وغير معلنة, وأبرزها الضغط على الحكومة المركزية لاتخذا قرار بإبعاده عن الساحة من خلال الترغيب بمساعدات مالية وعسكرية.  

النظام البحريني يرغم النساء على العمل كـ «مخبرات»

     بغداد / المستقبل العراقي
أكد الناشط السياسي وعضو جمعية العمل الاسلامي في البحرين السيد يحيى الحسيني أن الشعب البحريني مقبل على مرحلة جديدة وهي مرحلة الصمود اللامتناهي والتصعيد في الثورة.وفي تصريح لوكالة أنباء فارس، قال الحسيني انه بفضل دماء الشهداء البحرينيين وصمود أبناء الشعب قد أرتفع سقف المطالب الشعبية من الاصلاحات الى سقف أعلى وهو اقالة الحكومة وأن يملك الشعب القرار وتقليص دور الاسرة الحاكمة وهناك أيضا من يتحدث عن حق تقرير المصير وأجراء أستفتاء واختيار شكل النظام وهناك من يطالب أصلا بأسقاط النظام. وأضاف الناشط البحريني أن النظام الخليفي فشل فشلا ذريعا في القضاء على الثورة وسحق إرادة الشعب البحريني، معتبرا أن النظام فاشل رغم حملات الابادة وسقوط الشهداء والاعتقالات وهدم المساجد وفصل الموظفين الشيعة. وكشف الحسيني أن النظام جلب ضباطا أجانب لسحق الثورة و قمع الاحتجاجات لكنه لن يستطيع رغم مساندة السعودية وأميركا و بريطانيا لن يستطيعوا كسر أرادة الشعب البحريني.  وتابع ان النظام لايستعين فقط بجهازي الاستخبارات الاميركي او البريطاني بل هناك جهاز الاستخبارات الاردني ايضا وهناك تقارير عن مساهمة قوات الدرك الاردنية في قمع الاحتجاجات في البحرين وهناك ايضا قوات درع الجزيرة كما ان هناك سياسة امنية قذرة يستخدمها النظام باستغلال الاطفال ويغتصبهم ومن ثم يجندهم للعمل مع جهاز المخابرات من اجل معرفة النشطاء والتحركات الميدانية للشباب.  وأردف الناشط البحريني ان هذا النظام ايضا اعتدى على النساء من اجل ارغامهن على العمل مع المخابرات لكننا نقول ان الصراع مستمر ولايمكن لاحد من الشعب ان يتراجع ويعود الى منزله من غير تحقيق المطالب واننا منتصرون.

قوانين البشر

رابعة الختام 
تعلمنا أن واحدا جمع واحد يساوي اثنان، كما أن قانون نيوتن القائل إن لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه هو الحاكم لعلاقات الأشياء، جوامد كانت أم سوائل. ولكنه لا ينطبق على علاقات البشر، فحتى الكيمياء عادلة ومنصفة، فلا يمكن أن تضيف سائلا على آخر بنسبة محسوبة ولا يعطيك نتيجة ثابتة.
فقد تحسن للبعض وتنتظر رد الجميل من جنس العمل “وما جزاء الإحسان إلا الإحسان”. فتجد منتهى الجحود، وأن رد الفعل مغاير تماما لكل ما توقعت، أو بالأحرى يسير عكس الاتجاه.
قوانين البشر تفوق كل التوقعات، بل لا يمكن تطبيق قانون على رد فعل بشري البتة، ولا يمكن التكهن بردود أفعال البعض. لا علم الكيمياء ولا الفيزياء ولا الرياضيات تفلح في رصد المنتظر من البشر.
كانت المرأة الأربعينية يوما ما فتاة صارخة الجمال يتهافت عليها الشباب ويتزاحم على بابها الخطاب، ولكنه وحده من خطف قلبها، هذا الفتى الوسيم الفقير الذي لا يملك مهنة ولا راتبا ولا استقرارا، ولا شيئا باتاتا، فقط قلبا كبيرا وحب وكلمات معسولة أغرقتها بكامل كيانها، لم توافق عليه أي فتاة تبحث عن حياة رغدة واستقرار وهو بلا مستقبل، ولكنها وحدها رأت فيه عالما بأكمله، حب ودفئ وحياة، لم تراها الأخريات. عاشت معه عمرا، مليئا بالكفاح والصبر، حتى صار من أكبر رجال المال والأعمال بعدما كان لا شيء، أصبح يملك الكثير، البيت والسيارة والمركز الاجتماعي المرموق.
انتظرت منه أن يغزل لقلبها ثوبا من وفاء يلفه به، ويحفظ لها ما فعلت دون أن يتبعه مَن ولا أذى، ولكنه حين أصبح يملك ما تطمع به الأخريات، غازل به فتيات بعمر ابنتهما الشابة، وقع صيدا سهلا لامرأة لعوب أو أوقعها. لا فرق، المهم أن الزوجة التي كانت تبارزه بالحب والوفاء، بارزها بالخيانة ونكران الجميل.
توقعت الخير لأنها لم تقدم غيره، فانتظرت أن تتطابق قوانين البشر مع قانون نيوتن، وأن يساوي فعل زوجها وشريك العمر نفس فعلها في المقدار مع اختلاف الاتجاه، فهي تعطيه هو وانتظرت أن تكون ردة الفعل في اتجاهها، لكنه أعطى في اتجاهات شتى ليست هي إحداها.
خالف التوقعات وجافى الظنون، وجدته حيث لا يجب أن يكون وافتقدته حيث يجب أن تجده. ضاع وأضاع، أثبت بالدليل القاطع أن واحد جمع واحد لا يساوي اثنان بالضرورة. فقد يساوي ثلاثة أو أربعة أو حتى عشرة وربما عددا لا نهائيا من التوقعات. قد تحكم بعض تصرفات وردود أفعال البشر اللامعقول، واللامنطق. تذكرني هذه القصة بالدعابة الساخرة التي ترددت كثيرا عن اللامنطق “واحد قال لصاحبه يا جزر أخذ الدولاب وجرى”.

الغرض من القانون الدولي

ماجد الحسناوي
إن مبادئ القانون الدولي يمكن استخلاصها من الطبيعة الأساسية للدول التي تملك حقوقاً أساسية كالاستقلال والمساواة والاحترام والمحافظة على البقاء وأن قوته تستمد من قبول الدول بالالتزام ومن رضاها أن وافقت عليه ومن مصادره هي العرف والعقل والرضا. 
وينبع من مجموعة العادات التي تعرب عن موافقة الدول وتأخذ هذه العادات بنظر الاعتبار وأن الكثير من التشابه بين العلاقات الدولية والعلاقات بين الافراد والتعامل الدولي سواء كان من قرارات المحاكم الدولية او في المناقشات القانونية التي تحصل بين وزارات الخارجية في مراسلاتها الدبلوماسية والمعاهدات هي مجموعة القانون الدولي من الرضا الصريح بين الدول وجرت محاولات نحو إعادة إكمال النظام القانوني على أسس مثالية استطاعت بعض الهيئات الحصول على دعم ومساندة عصبة الامم المتحدة ومن الدلائل المعاهدات الكبرى بين الدول تخلق مبادئ جديدة تحوي مجموعة الاحكام النافذة والمؤتمرات الدولية على هيئة اتفاقات لم تحظ بالتصديق الرسمي وقرارات الهيئات القضائية الدولية كمحكمة التحكيم ولجان التحقيق ومحكمة لاهاي والعدل الدولية الدائمة وتملك الدولة داخل اقليمها حرية العمل وتمنع التدخل في شؤونها الداخلية ومن المعروف أن الدول غير متساوية سواء في المساحة او النفوس او القوة وكذلك درجة التحضر، والمجتمع الدولي يتكون من دول تتمتع بالعضوية الكاملة وأخرى تتمتع بالعضوية النسبية وتختلف بدرجة الوصاية عليها وتفضل الدول الصغيرة والضعيفة الأخذ بنظرية المساواة لتأييد الطلب الذي يقول لكل دولة حق التمتع بصوت متساوي في التصويت على المسائل الدولية وتوسيع فكرة السيادة لتشمل العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى أي حرية الدولة في علاقتها بالأسرة الدولية ومن الضرورة والمنفعة تكون جميع الدول ملتزمة أمام القانون الدولي والدولة التي تتمسك باستقلالها وتضرب التزاماتها الدولية تصبح دولة خارجة عن القانون والطبيعة العسكرية معترف بها في القانون الدولي وأثاره في العلاقات العادية بين المتحاربين وطرائق شن الحروب وقيودها في البحر والبر والجو وكيفية أنهائها ومنع الدول المحايدة او مواطنيها من تقديم المساعدة لأي من الأطراف المنحازة هذا من اهداف القانون الدولي. 

نحن في الفخ!

    التحليل السياسي /غانم عريبي
 
بعد اسقاط النظام الديكتاتوري المقبور اشتغلت الولايات المتحدة الامريكية على التجربة الوطنية تمزيقا على اساس المكونات المحورية للمجتمع العراقي وعلى الدول المجاورة من خلال السكوت عن اخطائها الستراتيجية بحق الشعب العراقي والتجربة الديمقراطية الجديدة عبر ارسال الارهابيين وتشجيع التطرف والارهاب الداعشي في الوصول الى الاراضي العراقية بهدف التخلص منه كما حدث في المسالة السورية!
ونجحت الولايات المتحدة في قيام نظام وطني على اساس المكونات القومية والطائفية ولم تستطع في الحقيقة من تمرير هذا النظام ليكون النظام البديل الذي يوفر الخدمات ويقضي على الفساد ويوفر البيئة المالية والاقتصادية الصالحة لقيام حركة جذب حقيقية للاستثمار والبناء والتطور والتنمية البشرية.
فوجىء العراقيون ان التجربة الديمقراطية تتحول بفعل السنوات والتطبيق الاعوج لسياقاتها في «الدولة العراقية» الى نوع من النظام المشجع على الفساد وغياب الشفافية وانهم مستهدفون من قبل داعش وهدفا للتنظيمات الارهابية القادمة من الخارج والاهم انهم مستهدفون دائما وفي كل لحظة ولم يستثن منهم احد لكن القيادة والمسؤولين وعشرات الالاف من الموظفين اصحاب الدرجة الاولى في المؤسسات السياسية والاقتصادية الجديدة فهم في اماكن محصنة ولايعرفون كم سيارة انفجرت اليوم او اليوم الذي سبق هذا اليوم!.
الفخ الذي نصبته الولايات المتحدة الامريكية للعراق وسوريا والمنطقة العربية والدول المجاورة بات واضحا ولم يعد مسالة محيرة وبانت ملامح المشروع الامريكي وهو يقضي بتقسيم المنطقة العربية الى كانتونات فئوية وسياسية ودينية وطائفية متناحرة ومتقاطعة ولااحد يحمي احدا في ظل سيادة هذا الدعم اللامحدود لهذا التطرف الاعمى!
النظرية الامريكية اذن تقوم على اساس انشاء نظام ديمقراطي فوق ركام نظام استبدادي اهوج ديكتاتوري وترك المجتمع يغلي فوق صفيح التنظيمات المتطرفة التي دخلت العراق بفعل «الاحتلال الامريكي للعراق» ثم بدات العملية الاحتوائية للتجربة الوطنية العراقية تاخذ شكلها في المجتمع وفي المحافظات «المنتفضة» وفي العقلية السنية التي باتت تعتقد ان «عصر الظلام بدا» وان عصرا شيعياً بات واضح البزوغ من قبل الامريكيين!
العراق الحالي الان جزء من الخطة الامريكية القديمة.. ان ينشا نظام ديمقراطي بانتخابات حرة ونزيهة ليختار العراقيون كل على خلفية طائفية وقومية وسياسية معينة الاشخاص الذين يمثلونهم في مجلس النواب العراقي.. العراق الان في الفخ بعد كل التطورات الدراماتيكية التي جرت في السياسة وفي العلاقة بالارهاب وبالتوسع الداعشي في الحدود وفي المحافظات والمساحات التي احتلها في الشهر السادس من السنة الماضية!.
الفخ سيستمر زمنا طويلا وقد يكون استمرار الفخ مرهونا باستمرار الغفلة الشعبية العامة لهذا المشروع الامريكي الذي يستهدف المرور على جثثنا لتنفيذ مآربه الاقتصادية والسياسية والامنية والاسرائيلية بالدرجة الاولى واذا استمر الفخ فان العراق ذاهب الى حديقة خلفية لمارب عربية تتخذه وسيلة وبابا للعبور الى الاهداف التلمودية وتحويل العراق الى جسر طويل للمشاريع الامريكية والاسرائيلية في القرن الثاني والعشرين!
نحن في الفخ وعلينا ان نكون اما حطبا للمشروع الامريكي وادواته العراقية التي تتحرك لتخريب تجربة الافادة من الديمقراطية وان يكون البلد حرا سيدا مستقلا واما ان نكون اصحاب ارادة شاملة للتخلص من اعباء السياسة الامريكية التي اتت بداعش الى العراق وناصفتنا ادارة المدن العراقية بعد سنة من احتلالها للموصل!
نحن في الفخ لكننا نملك الاصرار والارادة والعزيمة وحب الوطن والقدرة على اختصار زمن الخوف من المشروع الامريكي الى زمن الانتصار على داعش واستعادة الكرامة قبل استعادة الارض.
هذا الكلام يجب ان يتحرك في لافتات المتظاهرين وشعارات المحتجين في ان يعلن العراقيون رفضهم للتقسيم والتجزئة والتلاعب بالوطن وتقطيعه تحت عناوين الفيدرالية والادارات المحلية وهنالك اليوم وفي ظل العدوان والمشروع التخريبي الداعشي اصوات وتحركات في الجنوب العراقي تدعو الامة وباستثمار حالة غياب الخدمات وغياب الدولة في بعض الاحيان واستثمار ظاهرة الافادة من الثروة النفطية العراقية الى مغادرة الوطن والوطنية واللجوء الى الكانتونات «الاقليم» واصحاب هذا المشروع ابعد ما يكونون عن الاخلاص للامة والشعب العراقي واقرب الى المغانم وتحويل الثروة الى بقرة حلوب لهم ولمن زرعهم في العراق!.
على العراقيين ان يعلنوا في ساحة التحرير رفضهم لاعلان البصرة اقليما في ظل تلك الظروف السياسية والامنية البالغة التعقيد والصعوبة وفي الوقت الذي يقاتل فيه ابناء العراق لاستعادة ماسلب منهم قبل سنة من الان.
ايها العراقيون .. اعلنوا البصرة جزءاً من وطن الجبارين واسود الحشد الشعبي وارادة المقاتلين من ابناء المقاومة وليس خندقا اسرائيليا!.

العبادي يشكل مقراً لتحرير الانبار وإعادة النازحين

    بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المتحدث باسم محافظ الانبار حكمت سليمان، أمس الاثنين، تشكيل مقر مسيطر بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما أوضح أن المقر يمثل 20 وزارة وهيئة ويعمل بإدارة المحافظ صهيب الراوي من أجل العمل على إعادة تحرير المدن وعودة النازحين الى المناطق المحررة.  وقال سليمان «تم تشكيل مقر مسيطر بأمر من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي»، موضحا أن «المقر يمثل 20 وزارة وهيئة فيبغداد، ويكون تحت إدارة محافظ الانبار صهيب الراوي».
وأضاف سليمان، أن «العبادي خول الراوي كل صلاحيات الصرف في المقر»، مبينا أن «الهدف منه، هو العمل على إعادة تحرير المدن وعودة النازحين الى المناطق المحررة وتهيئة الخدمات اللازمة لتلك المناطق والأسر العائدة».
يذكر أن محافظة الانبار شهدت منذ مطلع عام 2014 مواجهات عسكرية أدت الى نزوح آلاف الأسر من مختلف مدن ومناطق المحافظة، فضلا عن تدمير 70% من البنى التحتية فيها.

العامري من آمرلي: عمليات التحرير تكمن بالمساعي المشتركة لنبذ الطائفية

 بغداد / المستقبل العراقي
أكد أمين عام منظمة بدر هادي العامري، أمس الاثنين، أن الحشد الشعبي والقوات الأمنية أمامهم معارك عديدة لتحرير ما تبقى من المدن من سيطرة «داعش»، مبينا أن هناك مناطق تنتظر أبنائها الذين انخرطوا بالحشد لتحريرها، فيما أوضح أن عمليات التحرير تكمن بالمساعي المشتركة لنبذ الطائفية.
وقال العامري لدى حضوره في احتفال أقامته ناحية آمرلي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحريرها من «داعش»، «أمامنا معارك عديدة لتحرير ما تبقى من المدن من سيطرة داعش»، مبينا أن «اهم تلك المناطق هي قصبة البشير».
وأضاف العامري، «هناك مناطق تنتظر أبناء الشعب العراقي الذين انخرطوا ضمن تشكيلات الحشد الشعبي لتحريرها، ومنها قضاء الحويجة وما تبقى من مناطق بيجي»، مشددا على أن «مسؤولية تحرير تلك المدن تكمن من خلال توحد أبناء الشعب العراقي بمختلف قومياتهم وطوائفهم». 
وتابع العامري أن «عمليات التحرير تكمن بالمساعي المشتركة لنبذ الطائفية».
يذكر أن ناحية آمرلي التابعة لقضاء طوزخورماتو، (90 كم شرق تكريت)، تحررت في مثل هذا اليوم من «داعش» بعد حصار لها دام لشهرين، من قبل التنظيم، إذ تمكنت القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي من إنقاذ الأهالي وطرد التنظيم المتطرف، الذي كاد يلحق أسوء أذى بالمدنيين العزل في المنطقة. 

الثقافة: لا يوجد منحة للصحفيين والفنانين هذا العام!!

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الثقافة، أمس الاثنين، عن خلو ميزانيتها لعام 2015 من أي تخصيصات لمنحة الصحفيين والفنانين، فيما بينت أنها تسعى إلى إعادتها في السنوات المقبلة عند تحسن الظرف الاقتصادي للبلاد. وقال بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها دأبت «خلال الأعوام السابقة على توزيع منحة الصحفيين والفنانين والأدباء والكتاب في نهاية كل عام والبالغة مليون دينار بعد أن كانت تدرج في أبواب ميزانية الوزارة». وأضاف البيان أن «ميزانية عام 2015 الخاصة بوزارة الثقافة خالية من مخصصات منحة الصحفيين ولم تدرج في أي باب من أبواب الموازنة نتيجة للظرف الاقتصادي للبلد»، مشيرة إلى أن «الوزارة لا يمكنها توفير التخصيصات المطلوبة لهذه المنحة».
وأوضح أن «الوزارة تعمل على تضمينها في أبواب الموازنة وإعادتها وشمول اكبر شريحة ممكنة من الصحفيين والكتاب والأدباء في السنوات المقبلة في حال تحسن الوضع الاقتصادي للبلاد».وكانت وزارة الثقافة اعتادت على صرف مكافآت تشجيعية منذ خمس سنوات على الصحفيين والأدباء والفنانين وبلغ عدد المستفيدين منها 27 الف مستفيد ينتمون لنقابات واتحادات أدبية وفنية وصحفية.

الـزبـيـدي يـحـيـل أحد كبار الموظفين في الخطوط الجوية إلـى الـنـزاهــة

  بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة النقل، أمس الاثنين، عن احالة وزيرها باقر جبر الزبيدي أحد كبار الموظفين في الخطوط الجوية العراقية الى النزاهة بعد ثبوت تورطه بالفساد، فيما أشارت الى أن الزبيدي وجه بتشكيل لجنة تحقيقية لدراسة اسباب عدم تقديم الخدمات السريعة للمواطنين. 
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير النقل باقر الزبيدي وصل الى مكتب الخطوط الجوية العراقية فرع السعدون، وكانت له وقفة مع المواطنين الذين كانوا يعانون من بطئ اجراءات الحجز»، مبيناً أنه وجه بـ»عدم خروج اي موظف حتى انجاز كافة الاجراءات الخاصة بالمواطنين وسيتم اجراء تحقيق مع المسؤولين عن التلكؤ».  وأضاف البيان أنه «تبين أن هناك شبهات من الفساد في بعض المكاتب عبر تباطئ مكاتب الخطوط عن انجاز حجوزات المواطنين بسرعة لصالح بعض مكاتب الوكلاء المحيطة بالمكتب مقابل عمولات من مكاتب الوكلاء الذين سينالهم العقاب القاسي». 
ووجه الزبيدي، بحسب البيان بـ»تشكيل لجنة تحقيقية ستقوم بدراسة اسباب عدم تقديم الخدمات السريعة للمواطنين في مكاتبنا الداخلية والخارجية»، مؤكداً أن «الزبيدي احال احد كبار الموظفين في القسم التجاري الى النزاهة بعد ثبوت تورطه بفساد الحجوزات». 
وأكدت الوزارة في بيانها، أن «هناك لجنة تواصل عملها بمتابعة التحقيق مع احد موظفي مكتب السعدون وسيحال ملفه الى النزاهه غداً».