عمليات بغداد: سنفتتح المنطقة الخضراء تدريجياً

    بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن، أمس الاثنين، ان انتشار القوات الامنية في بغداد إجراء طبيعي، فيما أكد أن هناك دراسة موضوعية لفتح المنطقة الخضراء بصورة تدريجية.
وقال معن، ان «قيادة عمليات بغداد قامت منذ فترة بنشر دوريات متحركة مشتركة لإسناد السيطرات الثابتة من اجل مباغتة العدو ومحاسبة المخالفين للقانون».
وأضاف معن أنه «لا يوجد مبرر امني لانتشار القوات الامنية في بغداد كرد فعل تجاهها»، مؤكدا أنها «إجراءات طبيعية لعمليات بغداد وتواجد القوات طبيعي».
وتابع معن أنه «تم اليوم فتح عدد من الشوارع في جانب الكرخ»، لافتا الى أنه «لدينا دراسة موضوعية لفتح المنطقة الخضراء بصورة تدريجية».
واصدر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أوامره الى القيادات الامنية المختصة بوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء امام المواطنين.
وافاد بعض شهود عيان، أمس، بأن القوات الامنية انتشرت بشكل مكثف في بعض مناطق العاصمة بغداد بشكل «اثار مخاوف الاهالي». يشار إلى أن المنطقة الخضراء الكائنة وسط العاصمة بغداد تحتوي على مقار حكومية ومنازل كبار المسؤولين، وتتمتع بحماية أمنية فائقة، حيث تفرض القوات الأمنية إجراءات مشددة على الدخول والخروج من وإلى المنطقة.

مسرور بارزاني يدعو إلى «إعادة تنظيم» الشرق الاوسط

  بغداد / المستقبل العراقي
أكد مستشار مجلس امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني، على ضرورة ان تتمّ إعادة رسم وتنظيم منطقة الشرق الأوسط بسبب ظهور تنظيم داعش الإرهابي وارتكابها الجرائم بحق المكونات العراقية والدينية ومنها الكرد الايزديون.
جاء ذلك خلال لقائه المدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية، والمسؤول عن التحقيق والملاحقة القضائية لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، لويس مورينو اوكامبو، والوفد المرافق له.
وذكر بيان صادر عن مستشارية مجلس امن الإقليم ان الوفد تحدث خلال اللقاء عن هدفه من زيارة اقليم كردستان، وهو جمع المعلومات والادلة عن جرائم القتل الجماعي الذي ارتكبه ارهابيو داعش بحق الكرد الايزيديين.وبحسب البيان فإن بارزاني ثمّن عاليا عمل الوفد، وقدم نبذة عن كيفية احتلال قضاء شنگال من قبل ارهابيي داعش وارتكابهم المجازر الجماعية والجرائم غير الانسانية الاخرى بحق الكرد الايزيديين، مضيفا انه «لهذا فأن اعادة تنظيم منطقة الشرق الاوسط مهم».ونقل البيان عن لويس مورينو، قوله ان «جمع المعلومات والادلة ذات اهمية بالنسبة لتعريف هذه الجرائم كإبادة جماعية، كما سيساعد على التعريف بهذه القضية، وايضا في حربكم (اقليم كردستان)على ارهابيي داعش».

كوبيتش يكشف عن زيارة مرتقبة لمدير مكتب مكافحة الارهاب بالامم المتحدة إلى العراق

  بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، أمس الاثنين، أن العراق لا يحتاج لوثائق يثبت من خلالها أنه يحارب بالنيابة عن دول العالم كافة، فيما كشف رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش عن زيارة مرتقبة لمدير مكتب مكافحة «الإرهاب» في الأمم المتحدة جون بول لابورد الى العراق. وقالت وزارة الخارجية، إن «وزير الخارجية إبراهيم الجعفريإستقبل، اليوم، رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء استعراض عمل البعثة الأممية وسبل دعمها بما يساهم في تقديم الخدمات والمساعدة للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية». وذكر الجعفري، بحسب البيان، أن «العراق ليس بحاجة لأبناء أي بلد آخر للتواجد على اراضيه لأن أبناء العراق يضحون بأنفسهم ودمائهم لمواجهة إرهابيي داعش القادمين من أكثر من 80 دولة»، مبيناً أن «العراق لا يحتاج لوثائق يثبت من خلالها أنه يحارب بالنيابة عن دول العالم كافة، وأن أبناءه يبذلون الدماء في سبيل القضاء على هذا الخطر العالمي». وأضاف أن «العراق يواجه أزمة إنسانية تتمثل بالعوائل النازحة، وتوفير المساعدات الضرورية لهم بالاضافة الى الأزمة الاقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضد الإرهاب».
وأشار الى أن «العراق بلد غني بالثروات المتعددة، ولا يستجدي من أية دولة الدعم ولكنه يدعو العالم كله إلى تحمل مسؤولياته في مكافحة الخطر المشترك الذي يستهدف الإنسانية كلها».
من جانبه، أكد كوبيتش أن «الأمم المتحدة مستمرة بتقديم كل أنواع المساعدة للعراق من خلال الملفات المتعددة التي تساهم في إنجاحها»، موضحاً أن «مدير مكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة جون بول لابورد سيزور العراق في إطار تعزيز التعاون مع العراق في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية». وتابع كوبتيش، أن «اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك خلال شهر أيلول ستشهد بحث المزيد من الإمكانات الضرورية لمساندة العراق، وتضافر الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب»، مبيناً أنه «سيبحث خلال الأيام المقبلة عدداً من الملفات المهمة الخاصة بدعم العراق مع بلدان المنطقة».

التعليم تفتتح الدراسة المسائية في تسع كليات بجامعة بغداد

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي افتتاح الدراسة المسائية في تسع كليات بجامعة بغداد للسنة الدراسية 2015 / 2016 . وقال الناطق الرسمي للوزارة الدكتور حيدر جبر العبودي، إن وزارة التعليم وافقت على افتتاح الدراسة المسائية في تسع كليات بجامعة بغداد للسنة الدراسية 2015 / 2016 هي الهندسة الخوارزمي، والادارة والاقتصاد، والتربية للعلوم الصرفة، والفنون الجميلة، والتمريض.واضاف الناطق الرسمي ان الكليات التي ستفتح الدراسة المسائية فيها هي التربية للعلوم الانسانية، والعلوم الاسلامية، والاداب، والعلوم. وتابع ان وزارة التعليم سبق ان اصدرت ضوابط التقديم للدرسة المسائية والتي تضمنت أن يكون الطالب حائزاً على شهادة الدراسة الاعدادية العراقية، معززةً بتصديق من المديرية العامة للتربية في المحافظة أو على شهادة تعادلها، وأنه يحق لطلبة خريجي السنة الإعدادية للسنة الدراسية الحالية الحصول على الامتيازات نفسها التي حصل عليها اقرانهم المتقدمون للقبول المركزي عند احتساب المجموع لاغراض المفاضلة في القبول. واوضح ان وزارة التعليم حددت اجور للطلبة المقبولين في الدراسة المسائية في الجامعات للسنة 2015 / 2016 في التخصصات الهندسية والتمريض بمليوني دينار كحد اعلى والتخصصات العلمية ( العلوم الصرفة والكليات التقنية والاقسام العلمية في كلية التربية والزراعة والفنون الجميلة بمليون و650 الف دينار، فيما حددت مبلغ مليون و300 الف دينار لكليات القانون والإدارة والاقتصاد.

«داعش» يخسر حرب «المعنويات»: أعداد قتلاهم تتزايد

   المستقبل العراقي/ نهاد فالح
وجه الحشد الشعبي والقوات الأمنية, أمس الاثنين, ضربات موجعة لتنظيم «داعش» في صلاح الدين والانبار, وفيما تحدثت المعلومات الأمنية عن مقتل عشرات الإرهابيين, كشفت خلية الإعلام الحربي عن مقتل ثلاثة من ابرز قادة الإرهاب بالموصل اثر ضربة جوية. 
وفي أطراف محافظة صلاح الدين المتاخمة للموصل, تمكنت مدفعية الحشد الشعبي والقوات الأمنية من قتل 180 إرهابيا وتدمير 30 عجلة كانت تقلهم في الشرقاط,بينما قتل أربعة من عناصر تنظيم «داعش» بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً خلال عملية عسكرية في، قضاء بيجي، شمالي تكريت.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن «قوة من مغاوير قيادة الشرطة الاتحادية نفذت، ظهر الاثنين، عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت تجمعات عناصر تنظيم (داعش) على أطراف قضاء بيجي،  مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر التنظيم بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً».
وأضاف جودت أن «القوة الأمنية المنفذة للعملية، استولت على أسلحة رشاشة وقاذفات أنبوبية تابعة لعناصر التنظيم».
وصدت القوات المشتركة, أمس الأول الأحد, هجوماً انتحارياً لتنظيم «داعش» على منطقة تل البو جراد في بيجي. وبعد تحرير البوجراد, تنتظر القوات الأمنية والحشد الشعبي الأوامر من القيادات العليا للتقدم باتجاه منطقة الصينية ومناطق أخرى في القضاء لتحريره بالكامل.
وقبل أسبوعين حاول عناصر «داعش» إرسال أكثر من 30 عجلة مفخخة اضافة الى انتحاريين من منطقة الصينية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحشد الشعبي والقوات الامنية وتم صد الهجوم وإيقاع الخسائر بالقوة المهاجمة,بحسب مقاتلين بالحشد الشعبي.
وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري كشف عن قرب انطلاق عملية أمنية كبرى لتحرير قضاء بيجي، وفيما عزا تأخر انطلاقها حتى الآن إلى فتح «جبهة الانبار»، أكد ان تحرير قضاء الشرقاط سيكون «الخطوة اللاحقة».
على صعيد آخر, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن مقتل ثلاثة قادة بارزين في تنظيم داعش الإرهابي، أثر قصف لطيران القوة الجوية غربي مدينة الموصل.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «طيران القوة الجوية، وبعد ورود معلومات استخبارية من مديرية الاستخبارات العسكرية تمكن من قصف مقرا لعناصر تنظيم داعش الارهابي في قضاء البعاج غربي مدينة الموصل».
وأضافت أن «القصف أسفر عن مقتل ثلاثة من قيادات تنظيم داعش البارزة، وهم كل من المدعو رعد عبد الرحمن رمضان، والمدعو سالم مذري الزبيدي، والمدعو علي عضيوي المكنى (بغداد النملة)، وتدمير مقرهم بالكامل». وفي الانبار, كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية عن مقتل مسؤول قناصي تنظيم (داعش) في المحافظة واربعة من مساعديه خلال عملية امنية، شرقي الرمادي. وقال ابراهيم الفهداوي، إن «معلومات استخبارية مكنت القوات الامنية من تنفيذ عملية عسكرية استهدفت تجمعات تنظيم «داعش»  في منطقة الجزيرة، مبيناً أن «اشتباكاً مسلحاً اندلع بين القوات الامنية وخلايا الارهاب، مما اسفر عن مقتل مسؤول قناصي التنظيم في الانبار المدعو ابو عبد الله البيلاوي وأربعة من مساعديه».
واضاف الفهداوي أن «قوات الشرطة دمرت ثلاث عجلات كان يستقلها عناصر (داعش) مع تفجير مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ في المنطقة التي تم استهدافها شرقي الرمادي».
من جانبه, قال شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الانبار نعيم الكعود، إن «عناصر تنظيم «داعش» هاجموا، مدخل ناحية بروانة الجنوبي التابعة لقضاء حديثة، مبيناً أن «اشتباكاً مسلحاً اندلع بين المهاجمين والقوات الأمنية الموجودة في الناحية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من مقاتلي العشائر وإصابة خمسة آخرين بجروح، فضلاً عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم».
وأضاف الكعود، أن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر، تمكنوا من تدمير أربع عجلات مثبت عليها أسلحة متوسطة وثقيلة مع تفجير شاحنة مفخخة»، لافتاً الى، أن «تنظيم «داعش» يحاول رفع معنويات عناصره بتنفيذ الهجمات الفاشلة ضد القوات الأمنية وتم صد جميع الهجمات التي نفذوها خلال الأيام التي مضت». وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في،(الـ13 من تموز 2015)، انطلاق عمليات تحرير الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية، والحشد الشعبي والعشائر.

تواقيع برلمانية: لا لشخصيات و«جهات» تعاملت مع إسرائيل

  المستقبل العراقي/ عادل اللامي
يتجاهل إقليم كردستان الدستور العراقي الذي يحضر العلاقة مع إسرائيل كونها كيان مغتصب, فالنفط الكردي لازال يهرب لتل أبيب عبر تركيا, بينما تواصل اربيل مغازلتها لـ»الصهاينة» لفتح سفارة وتوطيد العلاقة.
وبينما يسير سياسيون بهذا الاتجاه, دون أن يفصحوا عن علاقاتهم «المشبوهة» بتل ابيب, خوفاً على مستقبلهم السياسي, وليس التزاماً بالنهج الوطني.
وبعد فترة صمت دامت لأكثر من عشر سنوات عن هذه الممارسات التي تعتبر وفق القانون العراقي «مؤامرة», بدء برلمانيون يجمعون تواقيع لمناقشة هذه القضية بالبرلمان, في مسعى لحظر «الشخصيات والكتل السياسية» التي تتمتع بعلاقة مع إسرائيل.
ولم يقتصر حد التعاون الكردي مع إسرائيل على بيع النفط فحسب, وإنما وبحسب اتهامات أعضاء في مجلس النواب, فهنالك سفارة لتل أبيب تعمل بـ»الخفية» في الإقليم.
وكشف رئيس كتلة الدعوة البرلمانية خلف عبد الصمد خلف، امس الاثنين،عن  جمع 107 تواقيع للمطالبة بحظر الشخصيات والكيانات السياسية التي تربطها علاقات مع «الكيان الصهيوني»، مشيرا الى أن قيام بعض الشخصيات بزيارة «الكيان الصهيوني» يعد خيانة للشعب العراقي.
وبحسب عبد الصمد «لا يخفى على كل العراقيين ما للكيان الصهيوني من دور تخريبي في المنطقة ضد العرب عموماً والمسلمين، خصوصاً إذ لاحظنا أن هناك علاقات لبعض الشخصيات والكيانات السياسية مع هذا الكيان الغاصب»، لافتا الى «جمع 107 تواقيع من النواب ومن كتل مختلفة من أجل حظر الشخصيات والكيانات التي ترتبط بعلاقات مع هذا الكيان ومنعها من الاشتراك في الانتخابات أو التمثيل في قبة البرلمان».
وأضاف عبد الصمد، أن «هذه القضية من الثوابت التي يتفق عليها كل العراقيين»، مؤكدا «ضرورة إبعاد كل من يرتبط بعدوا العراق».
وشدد على أن «قيام بعض الشخصيات بزيارة الكيان الصهيوني يعد خيانة للشعب العراقي بأكمله».
وفي الشأن ذاته, لمح رئيس حزب الدعوة تنظيم الداخل، النائب علي البديري, بان الموساد الاسرائيلي واستخبارات أجنبية، يعملون في اقليم كردستان, فيما رجح وجود قنصلية “إسرائيلية” في الإقليم تعمل بـ”الخفاء”.
وقال البديري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “هناك انتهاكات من حكومة الإقليم تمس بسيادة العراق من خلال تصدير النفط إلى اسرائيل، وعلى حكومة الإقليم ان تعطي أخبارا ومعلومات للحكومة المركزية عن علاقاتها وارتباطاتها الخارجية”.
ورجح البديري وجود «قنصلية اسرائيلية في الاقليم تعمل بالخفاء وبدى واضحا وجليا من خلال تصدير حكومة الاقليم للنفط عبر تركيا الى اسرائيل وهذا ما تم نشره عبر وسائل الاعلام المختلفة».
وأشار رئيس حزب الدعوة تنظيم الداخل إلى «تواجد الموساد الاسرائيلي واستخبارات اجنبية في اقليم كردستان»، مؤكداً «جمع تواقيع نيابية وإرسالها إلى رئاسة مجلس النواب لمناقشة الموضوع».
ولا يعترف العراق بوجود إسرائيل منذ تأسيسها على أرض فلسطين عام 1948، وأطلق عليها منذ ذلك الحين تسمية «الكيان الصهيوني» أو فلسطين المحتلة، وشارك العراق في حربين ضد إسرائيل عامي 1948 و1973.
وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أكدت أن إقليم كردستان يفضل الحصول على مساعدات من إسرائيل عن طريق «طرف ثالث»، فيما أشارت إلى أن تل أبيب «مهتمة جدا» بتعزيز علاقاتها مع كردستان، فيما كشفت صحيفة «الفاينيشيال تايمز» البريطانية، أن إسرائيل استوردت نحو ثلاثة أرباع نفطها من حكومة إقليم كردستان خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.
 ووفقاً لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية فان معظم النفط الإسرائيلي يتم استيراده من مناطق إقليم كردستان، وأنه وصل لإسرائيل طيلة الأشهر الأخيرة، ما مكّن الإقليم من الحصول على موارد مالية مهمة.
ويوضح التأكيد الجديد، عمق العلاقة بين إسرائيل ‏وأكراد العراق الذين سعوا الى ابقائها سرا.
‎‎ وأنشأت حكومة أربيل خط نقل نفط مباشر بين كردستان وتركيا متجاوزة منظومة أنابيب النفط المركزية العراقية، وهو ما اثار الخلاف حول حقوق النفط.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن حجم صفقات النفط بين الطرفين بلغ نحو 77 بالمائة من ‏الاحتياجات الإسرائيلية للنفط، والتي تقدربـ 244 ألف برميل نفط يومياً، وقدرت قيمة تلك المبيعات ‏بمليار دولار أميركي حسب أسعار النفط خلال الفترة نفسها.
وسبق لصحيفة معاريف الاسرائيلية, ان ذكرت بأن رئيس الإقليم مسعود بارزاني على استعداد لافتتاح قنصلية اسرائيلية في مدينة اربيل في المستقبل القريب.
ونقلن الصحيفة الإسرائيلية, عن البارزاني قوله, أن «إقامة علاقات مع إسرائيل ليست جريمة.

مراقبون أميركيون للإدارة الأميركية: ستراتيجيتكم في محاربة «داعش» فاشلة

       بغداد / المستقبل العراقي
قال المسؤول الامريكي البارز جيم مايكلز، إن قوات الامن العراقية يتم تدريبها لشن هجوم نهائي على مدينة الرمادي، واصفا الهجوم بأنه اول اختبار لنتائج القوات الامريكية التي دربت القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي.
وذكرت صحيفة بزنس انسايدر في تقرير أن «القوات الأمريكية جهزت حوالي ٣٠٠٠ جندي عراقي فقط بعد تدريبهم للمشاركة في عملية استعادة الرمادي، ومن الواضح ان القوات الامريكية تريد زيادة هذا العدد لانها تعلم ان اعداد مسلحي داعش تفوق اعداد القوات العراقية».
ويسعى تنظيم داعش المسيطر على مدينة الرمادي في شهر أيار الماضي، الى احكام قبضته في المدينة في ظل عزم الحشد الشعبي شن هجوم على الرمادي لاستعادتها، لكن العمليات العسكرية متوقفة حتى الان.
يذكر أن تنظيم «داعش» سيطر على الرمادي بالسيارات المفخخة والعمليات الانتحارية، رغم ان الإرهابيين كانوا اقل عدداً من القوات الامنية ولاتزال هذه الجماعات تسيطر على المدينة.
وبحسب الصحيفة فأن تنظيم «داعش» حول سكان الرمادي الى دروع بشرية بعدما فشلوا في الفرار من مدينتهم في الاشهر الماضية، وبقي بعض الاهالي في المدينة على لضمان حصولهم على الغذاء والخيارات القابلة للبقاء على قيد الحياة.
وقال محلل الشؤون العراقية وباحث في الشأن العراق بمركز الدراسات الشرق اوسطية مايكل نايتس، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إن «النجاح بالرمادي ما يزال بعيد وغير مضمون، وإن افضل ما يمكن توقعه في عام ٢٠١٥ هو تحقيق الاستقرار في مدينتي الرمادي والفلوجة، كما انه لا احد يتحدث عن تحرير مدينة الموصل، التي تعد معقلاً لمسلحي داعش».
وعلى هذا المعدل، فان الولايات المتحدة في العراق ما تزال متراوحة بين المشاركة بالحرب او البقاء على الدور الاستشاري، وهذا الامر مرهون بالانتخابات الامريكية المقبلة.
وفي ظل فرض قيود مشددة على القوات الامريكية الموجودة في العراق، فانه سيكون من الصعب على القوات احراز تقدم سريع ضد «داعش».
وأضاف نايتس، ان «برنامج التدريب والتسليح الامريكي مستمر وبطيء والغارات الجوية ليست ذات تأثير بسبب عدم وجود مراقبين دوليين على الارض».
وكتب تشارلز ليستر، أنه «هناك تقييم سلبي للحرب ضد مسلحي داعش وإن المكاسب الاخيرة تكتيكية وفضفاضة وليست تقدماً استراتيجياً كبيراً».
وتبين الصحيفة أن الهدف الامريكي الان هو تدمير التنظيم الارهابي رغم انها الان قوة تمتلك سلاحاً كبيراً وقادرة على الحاق هزيمة واضرار مادية كبيرة باي قوة تواجهها، إلا أنها لم تتمكن منه وهذا يوضح عناد هذا التنظيم، لذلك على الولايات المتحدة اعادة النظر في استراتيجيتها ضد ارهابيي داعش.

مصر تنام على خزين غاز «الأضخم»

 بغداد / المستقبل العراقي

خبر سار حملته شركة «ايني» الايطالية للدولة المصرية. حقل غاز، هو الاضخم في الشرق الاوسط، وتقدر احتياطياته بنحو 30 تريليون متر مكعب، جرى اكتشافه قبالة السواحل المصرية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من ضغوط شديدة، في قلبها ازمة الطاقة.
وغداة لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالمدير التنفيذي لـ «إيني» كلاوديو دسكالزي، اعلنت الشركة الايطالية عن اكتشاف احتياطات ضخمة من الغاز الطبيعي في المياه الاقليمية المصرية في البحر المتوسط، متوقعة أن يحقق هذا الاكتشاف الكبير الاكتفاء الذاتي لمصر من الطاقة.
اللقاء الذي جرى بين الرئيس المصري والمدير التنفيذي لـ «ايني»، توقع فيه دسكالزي نتائج إيجابية ومبشرة قريبة لأعمال البحث والتنقيب، التي تقوم بها الشركة الايطالية في مصر، بعد توقيعها اتفاقا بزيادة حجم استثماراتها في مصر في حزيران العام 2015، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية المصرية. ولكن لم يكن من المتوقع أن تأتي النتائج بهذه السرعة الكبيرة.
يذكر ان الاتفاق الذي وقعته «ايني» مع وزارة البترول في مصر، والذي تبلغ قيمته مليارا دولار، قد جاء قبل توقيع مذكرة تفاهم في آذار الماضي تتيح للشركة الايطالية التنقيب في سيناء وخليج السويس والبحر المتوسط ومناطق في الدلتا.
وفي بيانها الصحافي، أعلنت الشركة أن الاكتشاف الجديد يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ويغطي مساحة تصل إلى 100 كيلومتر مربع، مضيفة انه وبذلك يصبح الكشف الغازي «شروق» أكبر كشف يتحقق في مصر وفي مياه البحر المتوسط، وقد يصبح من أكبر اكتشافات الغاز على مستوى العالم”.
وبرغم تراجع أسعار النفط والغاز عالميا، الا ان اكتشاف هذه الاحتياطات يمثل طوق نجاة بالنسبة الى مصر، التي تتكبد موازنتها العامة أكثر من 80 مليار جنيه (أكثر من ثمانية مليارات دولار أميركي)، كبنود دعم للطاقة، في الوقت الذي تعاني فيه الموازنة العامة للدولة المصرية من عجز مزمن.
كذلك، فإن مشكلة الطاقة في مصر تمثل إحدى أهم العقبات أمام مشاريع التنمية وجذب الاستثمارات بعدما أصبحت مصر دولة مستوردة للطاقة. وقد ساهمت معونات خليجية خلال العامين 2013 و2014 في تخفيف الأزمة جزئيا، ولكنها ظلت الهاجس الأكبر أمام مشاريع التنمية وتطوير الصناعة، وهو ما دفع الحكومة الى التفكير في بناء محطة الطاقة النووية والتوسع في استخدام وسائل الطاقة البديلة.
وإذ يفيد البيان الصادر من «إيني» أن عملية تنمية الكشف الغازي ستستغرق حوالي 4 سنوات، الا ان الشركة الايطالية اكدت انها تدرس حاليا بدائل عديدة من أجل ضغط البرنامج الزمني لتنمية الكشف، بحيث يكون في فترة زمنية أقل من المعلنة.
واعتبرت الشركة الايطالية، على لسان رئيسها، أن الكشف الجديد سيحقق تحولا محوريا في سيناريو الطاقة في مصر.
من جهته، اعتبر وزير البترول المصري شريف إسماعيل في تصريحات صحافية ان الكشف الجديد يفتح آفاقا جديدة لاكتشافات أخرى ويسهم في جذب المزيد من الاستثمارات لتكثيف عمليات البحث والاستكشاف لدعم الاحتياطيات وزيادة معدلات الانتاج، مؤكدا أن الكشف هو إحدى النتائج الإيجابية للاتفاقيات البترولية التى تم توقيعها خلال العامين والنصف الماضيين والتي بلغت 56 اتفاقية باستثمارات حدها الأدنى أكثر من 13 مليار دولار، والتي تشمل حفر 254 بئراً بحد أدنى، بالإضافة إلى 21 اتفاقية جديدة، وخطط لتعديل المراحل النهائية للاصدارات.وأوضح وزير البترول المصري أن الكشف يفتح آفاقاً جديدة لاكتشافات أخرى، ويؤكد أن منطقة البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية من أهم الأحواض الحاملة للغاز الطبيعي على المستوى العالمي، ويؤكد أيضاً أن مصر دولة واعدة.واشار الى ان ذلك يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات لتكثيف عمليات البحث والاستكشاف لدعم الاحتياطات وزيادة معدلات الإنتاج التى توليها وزارة البترول أهمية أولى فى أطار هدفها الاستراتيجي لتأمين احتياجات البلاد من المنتجات النفطية.من جهته، أكد رئيس شركة «إيني»، في البيان الصحافي، على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والممتدة لأكثر من 60 عاماً، ويمثل إنتاجها نحو 30 في المئة من إجمالي إنتاج مصر من الزيت الخام والغاز.واكد رئيس اتحاد الصناعات في مصر محمد السويدي أن خبر الاكتشاف الجديد مفرح للمستثمرين ورجال الصناعة.وقال «هذا الخبر من أهم الأخبار لرجال الصناعة في مصر. فلا يمكن التفكير في خطط تنمية وتصنيع بعيدة المدى من دون توفير مصادر مستقرة للطاقة. وقد كانت لأزمة الطاقة آثار وخيمة على الصناعة في مصر، خاصة صناعة الأسمدة والكيميائيات والأسمنت وغيرها».
وبينما ظهرت أنباء في السابق عن كشوف كبيرة في مجال الغاز الطبيعي، وقامت على أساسها الدولة بتصدير الغاز للخارج، حتى اضطرت في النهاية لإعادة استيراده، يرى السويدي أن الأمر مختلف حاليا، حيث أن الكثير من عمليات التنقيب والاستخراج تعطلت بسبب المديونيات لشركات التنقيب والاستخراج، وهو ما تمت تسويته بحسب السويدي.الكشف الجديد قد يمثل طوق نجاة بالفعل لمشاريع التنمية في مصر، والتي تمثل الطاقة عصبها الحيوي، ولكن بشرط، ألا يجري التعامل معها مثلما تعامل نظام حسني مبارك، عندما صدره لإسرائيل بأسعار زهيدة، ليعاد استيراده بعد ذلك بأسعار مضاعفة.

الرئيس الايراني: بعض الدول الاسلامية ستقع في مخالب الإرهاب

 بغداد / المستقبل العراقي
انتقد الرئيس الايراني حسن روحاني بعض الدول الاسلامية التي تدعم الارهابيين في المنطقة بالمال والسلاح، وكذلك بالامكانيات السياسية، مؤكدا بان هذه الدول سوف لن تكون بمأمن من الارهاب الذي سيطالها ويرتد عليها يوما ما.وفي كلمته أمس الاثنين، خلال مؤتمر تكريم ذكرى 17 الف شهيد للاغتيالات في ايران، اعتبر الرئيس روحاني بان الاغتيال والارهاب قد ظهرا اليوم بشكل جديد، لافتا الى منظمة “خلق” الارهابية التي يعتبر عناصرها انفسهم مجاهدين وقد شهد الشعب جرائمهم البشعة التي ارتكبوها.واوضح بان قضية الارهاب على اساس الاغتيال تتجاوز احيانا المسالة التنظيمية التي كانت زمرة “خلق” مثالا لها، وتتعداها لتصبح كيانات.واضاف ان “بعض الكيانات بنيت على اساس الاغتيال وترى ديمومة وجودها في ظل ممارسة الاغتيال والانموذج البارز لذلك هو الكيان الصهيوني المصطنع في ارض فلسطين”.وقال ان “هذا الكيان قد بني على اساس الترهيب والاغتيال والاحتلال ومازال حتى اليوم يواصل مساره اللاانساني هذا”.

الكويت: شركة سعودية تمد أنابيب التصدير في حقل «الوفرة» المشترك

 بغداد / المستقبل العراقي
قالت صحيفة “القبس” الكويتية، نقلا عن مصادر نفطية مطلعة، قيام شركة شيفرون العربية السعودية بتنفيذ مشروع مد خط أنابيب نفط خام جديد للتصدير يربط عمليات الوفرة المشتركة بميناء الزور على الرغم من إيقاف الإنتاج وتجميد جميع المشاريع الخاصة بالعمليات المشتركة.
وسألت المصادر، كيف تقوم الشركة بتنفيذ هذا المشروع على الرغم من اعتراضها مسبقا على شراء أي معدات جديدة أو تنفيذ أي مشروع خاص بالعمليات المشتركة؟
وتابعت، أين هيئات الدولة عن هذا المشروع المنفرد؟ وكيف للشركة أن تنفذ مشروعا بهذا الحجم من دون أن تحصل على الموافقات اللازمة من وزارات الدولة ؟ وأين دراسة المردود البيئي للمشروع؟.. الى آخر الاسئلة الممكنة.
وبسؤال المصادر حول ما اذا كان هذا المشروع قد يكون مؤشرا ايجابيا لقرب عودة الإنتاج بالمنطقة المقسومة قالت: قد يكون ذلك صحيحا، فما الفائدة إذن من تنفيذ مشروع بهذا الحجم والإنتاج متوقف في العمليات المشتركة؟
وأضافت، هذه الأنابيب التي تعمل على مدها شركة شيفرون العربية على طريق الوفرة لربط العمليات المشتركة بميناء الزور هي خاصة بعمليات التصدير، وقد تكون شركة شيفرون فعلا لديها الرغبة بعودة الإنتاج لكن بعد انتهائها من تنفيذها لمشروع مد خط أنابيب التصدير الخاصة بها.يذكر انه قبل إيقاف حقل الخفجي ومن ثم الوفرة، كانت المنطقة المحايدة المقسومة تنتج بشكل عام ما يقارب من 500 ألف برميل يومياً من النفط الخام تتقاسمها مناصفة كل من السعودية والكويت.