العبادي يحتفل بالنصر وسط الرمادي

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
بعدما طويت صفحة «داعش» بمركز الرمادي, توجهت القوات الأمنية لتحرير المناطق المحيطة بالمدينة, حيث ستشهد مناطق الجزيرة والبوعيثة والحامضية والبو بالي عمليات أمنية لتطهيرها من ما تبقى من الجيوب الإرهابية.
وتفقد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، القطاعات العسكرية والأمنية بمدينة الرمادي بعد تحريرها من تنظيم «داعش».
بموازاة ذلك, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن اعتقال ما يسمى بوزير مالية «داعش» وفقاً لبلاغ تلقته القوات الأمنية من أهالي الرمادي.
وبحسب القيادي في مجلس العشائر المتصدية لداعش سفيان العيثاوي، فان»  القوات الأمنية ومقاتلي العشائر توجهوا لتحرير المناطق المحيطة بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم «داعش» ، مؤكدا أن القوات المشتركة ستركز جهودها خلال الساعات المقبلة على مناطق الجزيرة والبوعيثة والحامضية والبو بالي شمال وشرق الرمادي لإنهاء تواجد التنظيم في هذه المناطق.
وأوضح العيثاوي أن وجود العناصر الإرهابية في هذه المناطق ضئيل بعد تلقي تنظيم «داعش» هزيمة ساحقة في الرمادي، مبينا أن التنظيم تعرض لهزة معنوية كبيرة بعد خسارته مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي تمثل نقطة مهمة في المقاييس الاستراتيجية.
وأضاف «أن تكاثف الجهود بين القوات الأمنية ومسلحي العشائر أثبت أن التنظيم لا يمكن أن يعود مرة أخرى إلى الرمادي» داعيا الجميع للمساهمة في تحرير بقية مدن ومناطق المحافظة».
وسبق لرئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار ابراهيم الفهداوي، أن أعرب عن قلقه حيال وقوع مناطق عدة في القاطع الشرقي لمدينة الرمادي تحت سيطرة تنظيم «داعش»، فيما شدد على ضرورة استكمال عمليات التطهير في المدينة كون الأمر ينذر بـ»القلق وعدم الاستقرار».
وفي تطور نوعي, اعتقلت القوات الأمنية ما يسمى بوزير مالية «داعش» وفقاً لبلاغ تلقته القوات الأمنية من أهالي الرمادي.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «المواطنين في الرمادي أبلغو القوات الأمنية عن وجود ما يسمى وزير مالية داعش».
وأضافت الخلية، أن «المطلوب اعتقل وهو متخفٍ بين المواطنين ويحاول الهروب بعد انكسار التنظيم الإرهابي». من جانبه, بحث وزير الداخلية محمد الغبان، مع محافظ الانبار صهيب الراوي قضايا مسك الملف الأمني والأرض المحررة من قبل أفواج الطوارئ والقوات الساندة في قيادة شرطة الأنبار وموضوع تأهيل مراكز الشرطة والبنى التحتية لžوزارة الداخلية في الأنبار.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها,  إن «الغبان استقبل، محافظ الأنبار صهيب الراوي»، مبينة ان «الجانبين بحثا عدداً من القضايا منها مسك الملف الأمني والأرض المحررة من قبل أفواج الطوارئ والقوات الساندة في قيادة شرطة الأنبار وموضوع تأهيل مراكز الشرطة والبنى التحتية لوزارة الداخلية في الأنبار وضرورة استمرار عقد اللقاءات الأمنية بين وزارة الداخلية والحكومة المحلية في الأنبار لتحقيق امن واستقرار المحافظة».
واضافت الوزارة، أن «الغبان قدم تهانيه الحارة ومباركة سيادته لأهالي الأنبار والقوات الأمنية ولجميع العراقيين بمناسبة تحرير المحافظة من دنس عصابات داعش الإرهابية»، معتبراً تحررير المدينة «مفخرة لكل العراقيين ومكملا للانتصارات السابقة وانطلاقة لتحرير أراضي العراق كافة من دنس هذه العصابات».
وكانت العمليات المشتركة أعلنت، الاثنين، عن تحرير مدينة الرمادي ورفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي.في الغضون, اعتبر النائب عن كتلة المواطن عزيز العكيلي، تحرير الرمادي مقدمة لتطهير الموصل من تنظيم «داعش»، فيما اكد ان تحرير مدينة الرمادي اثبت ان العراق لا يحتاج الى قوات اجنبية برية.وقال العكيلي، «نبارك للمرجعية الدينية العليا والقوات الامنية من جيش وشرطة اتحادية وجهاز مكافحة الارهاب على الانتصارات الاخيرة التي تحققت في مدينة الرمادي وتحريرها من دنس الارهابيين», مؤكدا ان «جهود تحرير الرمادي من الدواعش تعتبر منطلقا كبيرا نحو تطهير الموصل من الارهابيين».وأضاف العكيلي، أن «معركة الرمادي اثبتت بان القوات الامنية بمختلف صنوفها لا تحتاج الى القوات اجنبية برية في تحرير اراضي العراق من دنس الارهابيين».

العراء والجوع يهددان خمسة آلاف مدني بالموصل.. وبغداد تلوح: المدينة ستحرر قريباً

       المستقبل العراقي/ عادل اللامي
يواجه نحو 5 آلاف مدني بينهم أطفال ونساء بالموصل خطر الموت عطشاً وجوعاً,  بعدما هجرهم «داعش» قسراً من منازلهم وهم في العراء منذ أمس الأول الاثنين.
وجاء هذا التطور بالتزامن مع تعهد الحكومة المركزية بالتوجه إلى الموصل لتحريرها من الإرهاب, الأمر الذي لوحت به فصائل منضوية بالحشد الشعبي.
وقال ائتلاف النهضة في مجلس محافظة نينوى, أمس الثلاثاء, ان خطر الموت عطشا وجوعا يهدد خمسة ألاف شخص بعد ان هجرهم داعش قسرا للعراء جنوب مدينة الموصل، مناشدا الحكومة الاتحادية بالتدخل العاجل لإنقاذهم. وقال عويد الجحيشي رئيس الائتلاف ، ان “تنظيم داعش يرتكب كل يوم جريمة جديدة تجاه أهالي محافظة نينوى وكان اخرها ما أقدم على فعله عندما هجر قسرا نحو خمسة الاف مدني من قرية الحود التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل واستولى على ممتلكاتهم واموالهم دون أي ذنب”. واضاف ان “الاف المدنيين العزل بينهم نساء واطفال يتواجدون في العراء منذ أمس الاثنين في ظل نفاد الماء والغذاء وانخفاض درجات الحرارة التي تصل الى درجة الانجماد”. واشار الجحيشي الى انه “في حال تجاهلت الجهات المعنية هذه الازمة فان كارثة انسانية ستحل على هذه العائلات في القريب العاجل هو امر لا محال منه”. وتابع ان الاتصالات جارية مع المسؤولين للتوصل الى خطة طوارئ مناسبة لحل هذه الازمة، لافتا في الوقت ذاته انه لا حل لإنقاذ المدنيين العزل في محافظة نينوى من بطش تنظيم داعش سوى التحرير واعادة الامور الى مسارها الصحيح. وتقع قرية الحود شمال ناحية القيارة 60 كم جنوب الموصل وهي أكبر قرى الناحية وتحتوي أكثر من 2000 منزل، ويقطنها ابناء قبيلة الجبور الذين سجلوا موقفا رافضا لتنظيم داعش منذ أيامه الأولى ما دفع به لمحاصرة القرية وقتل الكثير من شبابها وتفجير منازل أعيانها.
على الصعيد ذاته, أعلن مصدر امني في نينوى عن إقدام تنظيم داعش على اعدام أربعة شبان في إحدى قرى القيارة.
وقال المصدر إن «عناصر داعش نفذت حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق أربعة شبان من قرية الحود ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل».
وأوضح أن «الضحايا كانوا ينوون الفرار عبر نهر دجلة إلى قضاء مخمور جنوب شرق الموصل». وفي البيان الحكومي الرسمي, بمناسبة تحرير الرمادي, أكدت الحكومة، أن «الخطوة المقبلة هي تحرير الموصل وتطهير كل الأراضي العراقية المغتصبة من قبل عصابة داعش الإرهابية», بينما قالت  كتائب سيد الشهداء إحدى الفصائل المنضوية ضمن الحشد الشعبي أن الحشد الشعبي والجيش سيلتقيان في تحرير الموصل قريباً.
في الغضون, قالت مصادر عسكرية، أن طائرات مسيرة وأخرى حربية نفذت قبل قليلة نحو تسع غارات جوية استهدفت خلالها تنظيم داعش في منشأة الكندي شمالي مدينة الموصل والتي كانت مقر فرقة المشاة الثانية للجيش العراقي قبل احداث 10 حزيران عام 2014 واتخذها التنظيم فيما بعد مقر أساسي له لتخزين السلاح والعتاد والاليات القتالية المختلفة.
وتابعت المصادر ان أعمدة الدخان والسنة اللهب المتصاعدة من موقع الحادث شوهدت من أماكن عدة في المدينة في إشارة واضحة الى شدة القصف الجوي والإضرار التي خلفها.

«قناصة الجيش».. رقم «كبير» في الحرب على «داعش»: جنود مجهولون في عمليات التحرير

       بغداد / المستقبل العراقي
مثلت عملية استعادة السيطرة على الرمادي تحولاً كبيراً للجيش العراقي، لاسيما انه حقق اول نجاحاته ضد مسلحي «داعش».
ولهذت الانتصار دلالة، فقد رفع الجنود العراقيون العلم الوطني على سطح المجمع الحكومي وسط المدينة التي كانت معقلاً لتنظيم «داعش»، حيث كان يشدد الخناق عليها حوالي ٢٠٠ مسلح من التنظيم الذين فروا الاحد.
وقال مسؤولو الامن العراقيين، ان «المسلحين تراجعوا الى الجزء الشرقي من المدينة التي لا تزال تحت سيطرتهم، وفقاً لمسؤولين امنيين عراقيين».
صباح النعمان، المتحدث باسم قوات مكافحة الارهاب في العراق قال أن «التخطيط الدقيق والتنسيق المستمر مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن والقبائل السنية رجحت كفة الميزان لصالح العراقيين في ساحة المعركة».
وكانت هزائم مسلحي «داعش» سابقاً، ورائها وحدات البيشمركة الكردية التي استعادت مؤخراً بلدة سنجار، فضلاً عن دور الحشد الشعبي الذي استعاد مدينة تكريت وبيجي في شهر آذار الماضي.
وحملة استعادة الرمادي والسيطرة عليها، اول اختبار للقوات الامنية التي تم تدريبها وتجهيزها على يد القوات الأجنبيّة. وقال كلاً من المسؤولين العراقيين والامريكان، ان القوات المدربة التي شاركت في القتال وبدى واضحاً عليها التدريب الجيد.
واضاف المسؤولون، ان «القوات كانت تنسق فيما بينها، وهذا كان واضحاً على الارض حينما انتشر القناصة لضمان الغطاء للجنود في حين تقدمت القوات التكتيكية التي اثبت فاعليتها التي جاءت نتيجة التدريبات في الاشهر التي سبقت الهجوم المضاد».وقال الرقيب هادي، احد المتدربين في قاعدة بسماية العسكرية، «كان الجيش مهزوز في بادئ الامر، لكن خلال الدورات التدريبية التنشيطية الاخيرة في المعسكر ولاسيما التدريب على القنص لأنه العامل الابرز في استعادة المدن ـ تمكنت القوات من استعادة المدينة، واليوم القناصة العراقيون منتشرون في المباني لتمهيد الطرق للجنود لاقتحام المباني، فهذا نهج جديد تم استخدامه مؤخراً بالمعركة».
وقالت القوات العراقية انها «اعتمدت تكتيكات واساليب حديثة مكنتها من اقتحام المدن، بمساعدة طيران التحالف الجوي الذي استهدف معاقل داعش».
حتى الآن، عملية استعادة الرمادي تعتبر نموذجاً لقوات الجيش الذي لطالما اتهمه المتشددون بتنفيذ عمليات ضد اهل السنة، ولكن اليوم استعاد المناطق بطريقة واضحة، رغم سيطرة المسلحين حتى الآن على اجزاء كبيرة من العراق وسوريا. وعزز النصر في الرمادي معنويات الجيش لأنه ستر العورة التي كُشفت حينما اقتحم مسلحو «داعش» مدينة الموصل في عام ٢٠١٤، كانت الولايات المتحدة ترفض مساعدة الجيش العراقي ابان الحكومة السابقة، الذي اتهمته واشنطن بترهل الجيش وانسحابه مؤخراً من الموصل تاركاً سلاحاً امريكياً كبيراً يقدر بمليارات الدولارات. وقال الكولونيل ستيف وارن، المتحدث باسم القوات الامريكية في العراق، «انخفضت مساعدة واشنطن خلال الحكومة السابقة، فضلاً عن انخفاض الروح المعنوية للجنود العراقيين بعد منح رتب عسكرية لأشخاص موالين للاحزاب لا للجيش نفسه».
وأضاف وارن، «لقد تطور الجيش العراقي الذي أُريد له ان يكون قوة لمكافحة التمرد لا جنود يقفون في الشوارع بنقاط تفتيش وحواجز كونكريتية، واليوم الجيش استعاد ثقته بنفسه حينما سيطرة تماماً على الرمادي».وأظهر فيديو صُوّر من قبل طائرات التحالف الدولي ان «تقدم الجيش العراقي كان وفق التدريبات واظهر الوحدات العراقية تعمل على ما تعلموه في معسكرات التدريب قبيل التحضير للعملية الكبيرة». وكان الجيش يتنقل وسط المدينة بشكل منهجي بمساعدة الدبابات التي تسير بعناية في الشوارع الضيقة وهي تحمي قوات المشاة والمهندسين الذين يحاولون إزالة المفخخات الخداعية المزروعة على الارض.
القادة العراقيون العسكريون تحولوا الى اعلى مستوى من العقلية في إدارة المعركة.
في الرمادي كانت القوات الخاصة هي اكثر قوة منظمة تدريباً وتسليحاً، وقفت هذه المرة بمعزل عن الجيش الذي توغل وحيداً في المدينة.وقال اللواء فاضل برواري، القائد الميداني الابرز في قوة مكافحة الارهاب المدربة امريكياً، ان «القوات القتالية سمحت لبقية القوات المسلحة العمل بشكل مستقل، بدلاً من ان تعتمد اعتماداً كبيراً على الفصائل المسلحة الخارجية». ولم تعد القوات الخاصة العراقية تركز بشكل صارم على اقتحام المدن، حيث اقتصر دورها في الرمادي على تقديم الخدمات والمساعدة وتمهيد الطريق للجيش بالمتابعة، وفقاً للواء فاضل برواري الذي اكد ان «هذا النهج هو سبب النجاح الكبير في استعادة الرمادي».
وقامت القوات العراقية باستخدام القوات الجويــة بطريقــة اكثر فاعلية مما كانت عليه في الماضي، وفقاً لجنرالات عراقية.

شركات إيطالية تبدي رغبتها في الاستثمار بنظام الدفع بالآجل

      بغداد / المستقبل العراقي
بحث رئيس مجلس ذي قار حميد نعيم الغزي، مع وفد من الشركات الايطالية الفرص الاستثمارية والدخول في المحافظة لتنفيذ مشاريع وفق نظام الدفع بالآجل بقطاعات السياحة والبنى التحتية والكهرباء والصحة.  وقال الغزي، ان “اللقاء بحث جملة من المواضيع المهمة التي من شأنها النهوض بمختلف القطاعات”، مضيفاً انه “تم الاتفاق على تقديم كافة التسهيلات وتوفير البيئة الآمنة لها لعمل الشركات الايطالية في محافظة لتفعيل جانب السياحة والآثار والصحة والبنى التحتية والكهرباء”. وأشار إلى ان “شركة (ماسكو امبيانتي) أبدت استعدادها لتنفيذ مشاريع في قطاع الكهرباء وخصوصا في محطات ثانوية إضافة لإيجاد حلول في الاختناقات الحاصلة بشبكات نقل الطاقة”. وأضاف الغزي ان “الحكومة المحلية تحرص على تفعيل ودعم القطاع الخاص والاستثمار للمساهمة في تنمية الاقتصاد وتقليل نسبة البطالة في المحافظة في ظل الأزمة المالية التي يمر بها البلد”. من جانبه، قال ماركو ممثل شركة (ماسكو امبيانتي)، ان “الشركات الايطالية سعيدة بزيارة مدينة الناصرية، وقدمنا خلال لقائنا برئيس المجلس طبيعة عمل الشركات والجودة والمشاريع التي تنفذها”.

نتائج اجتماع الرئاسات «الأربع»: اتخاذ كل ما يحقق التصدي لـ «عصابات الخطف والقتل»

      بغداد / المستقبل العراقي
اكد اجتماع الرئاسات على ضرورة اتخاذ كل ما يحقق التصدي لجماعات الخطف والقتل، وفيما تقرر تشكيل لجنة أقتصادية لدراسة وتخفيف الآثار المترتبة على الازمة الاقتصادية، طالب بالإسراع في اكمال اجراءات التحقيق وفق الأصول فيما يخص المتهمين.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، ان “اجتماعا عقد الاثنين في قصر السلام ببغداد بحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اضافة الى رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود”، مبينة انه “جرى استعراض شامل لمجمل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية”.
واضافت الرئاسة ان “المجتمعين اشادوا بالبطولات والانتصارات التي حققها المقاتلون في الأنبار، وبالأخص العمليات العسكرية التي جرت في مدينة الرمادي”، مشيرة الى انه “تم التاكيد ان هذه العمليات اثبتت قدرة المقاتلين الابطال، في مختلف التشكيلات، على دحر المجرمين الارهابيين وتحرير الارض من دنسهم”.
وتابعت الرئاسة ان “المجتمعين ثمنوا التضحيات الغالية التي قدمها الشعب وقواته المسلحة من أجل تحقيق النصر في هذه العمليات البطولية التي وضعت الدواعش أمام حجمهم الحقيقي وانهيارهم الكبير أمام الضربات العظيمة لأبطالنا والتي يفخر بها كل العراقيين وبما تفتحه من آفاق لتحرير كامل مدن العراق، وبالاخص العمليات المهمة التي تحرر بها قواتنا محافظة نينوى العزيزة”.
واشارت الرئاسة الى انه “تم التاكيد على ان نجاح عودة النازحين الى بعض الوحدات الادارية في ديالى خطوة مهمة لاعادة بقية النازحين والمهجرين الى مناطق سكناهم الاصلية في جميع المناطق المحررة من وجود داعش وتأمين مستلزمات تلك الاعادة”، لافتا الى انه “تم التاكيد ايضا على اتخاذ كل ما يحقق التصدي للجماعات التي تقوم بعمليات الخطف والقتل والترويع والممارسات الارهابية والاجرامية المختلفة”. واوضحت الرئاسة ان “الاجتماع اشاد بقرار جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في ادانة توغل قوات عسكرية تركية في اراضي العراق ومطالبة الحكومة التركية بسحب قواتها وعدم المساس بالسيادة العراقية”، مبينة انه “تقرر تشكيل لجنة اقتصادية من خبراء ومختصين عراقيين وغيرهم للعمل على دراسة وتخفيف الآثار المترتبة على الازمة الاقتصادية والمالية بسبب هبوط أسعار النفط ووضع المقترحات والحلول التي تساعد على ذلك”.
ولفتت الى ان “المجتمعين شددوا على ضرورة الإسراع باكمال اجراءات التحقيق وفق الأصول في ما يخص المتهمين والعمل على تعجيل حسم الملفات العالقة وبما يؤمن العدالة والالتزام بالقوانين والأحكام المرعية”.

العامري يحث على «التكاتف» ويدعو إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات

      بغداد / المستقبل العراقي
دعا الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، أمس الثلاثاء، الجميع الى “التكاتف” وإسناد الحكومة، محذّراً من الانجرار وراء ما يشاع بهدف تمزيق الوحدة، فيما قدم اعتذاره لرئيس الوزراء حيدر العبادي إن “بدا أي شيء من البدريين” الذين يهدفون الى المصلحة العليا للبلاد. 
وقال العامري في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، “في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العراق وتكالب الأعداء عليه في الداخل والخارج للنيل من سيادته وكرامته، يتطلب من كل الإخوة الحيطة والحذّر وعدم الانجرار وراء ما يشاع هنا وهناك بهدف تمزيق وحدتنا والنيل من عزيمتنا”، داعيا الجميع الى “التروي وعدم إصدار أي بيان، لان الوضع لايتحمل والمطلوب منا جميعا التكاتف ورص الصفوف وإسناد الحكومة وخصوصا دولة رئيس الوزراء”.
وقدم العامري “اعتذاره لرئيس الوزراء حيدر العبادي، إن بدا أي شيء من البدريين”، مؤكدا أن “غايتهم وهدفهم هو المصلحة العليا للبلاد ولا يبغون أي شيء آخر”.
يذكر أن الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي بžالحشد الشعبي هادي العامري أكد في مناسبات سابقة مساندته للحكومة ولرئيس الوزراء حيدر العبادي، مشددا على أن فصائل “المقاومة الإسلامية” ستقاوم أي مشروع يستهدف وحدة العراق وسيادته. 

الوطنية تدعو إلى الإسراع بتشريع قانون جهاز مكافحة الإرهاب تثمينا لجهوده

      بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري، أمس الثلاثاء، الى الإسراع بتشريع قانون جهاز مكافحة الإرهاب “تثمنيا لجهود هذا الجهاز في محاربة الإرهاب وتحرير المدن”، مشيرا الى أن الانتصارات التي تحققت بتحرير مدينة الرمادي رسالة قوية على وحدة العراق بكل مكوناته.
وقال الشمري في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إننا “في الوقت الذي نهنئ فيه أنفسنا والشعب العراقي بهذا الانتصار والفرحة التي تزامنت مع أفراح العراقيين بمولد سيد الكائنات محمد والميلاد المجيد لسيدنا المسيح، فإننا نشد على ازر قواتنا المسلحة في الجيش العراقي وأبطال جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري في إثلاج قلوب العراقيين بمزيد من الانتصارات”، مؤكدا “ضرورة ايلاء بطولات جهاز مكافحة الإرهاب، من خلال الإسراع بتشريع قانون جهاز مكافحة الإرهاب تثمينا لجهودهم وتضحياتهم التي قدموها ويقدموها حفاظا على سمعة البلد”.  وأضاف الشمري، أن “صولة أبطال جيشنا في الرمادي تجعلنا بحاجة ماسة الى إعادة النظر والاهتمام بشكل اكبر في تقوية هذه المؤسسة التي كانت ومازالت وستبقى تمثل السور العالي لحماية تراب هذا الوطن وإبعادها كل البعد عن المهاترات والخصومات السياسية والطائفية”، مؤكدا أهمية “التركيز على إعادة جيشنا الباسل كما عهده العالم كقوة أولى ضاربة في المنطقة يهابها ويحترمها الجميع”. وأوضح الشمري، أن “انتصارات الرمادي أعطت أجمل رسالة لوحدة هذا الشعب بكل مكوناته حين اختلطت دماء ابن الوسط والجنوب مع دماء إخوانهم من أبناء العشائر الانبارية الأصيلة”، مشيرا الى أن “تلك الانتصارات أسقطت كل المراهنات على ضعف تلك الإمكانيات بعد أن تحقق النصر بأبهى صورة”. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد أن حكومته تعمل من أجل تمرير قانون جهاز مكافحة الإرهاب، وتعهد بأنه سيضغط باتجاه إقراره في البرلمان، فيما دعا إلى إبعاد الجهاز عن التسييس والحفاظ على استقلاليته.يذكر المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح نعمان، قال إن تأخر إقرار قانون جهاز مكافحة الإرهاب يعود إلى “المنكافات السياسية”، مشيرا إلى وجود تضارب في الأنباء بشأن سحب الحكومة لقانون الجهاز من مجلس النواب من عدمه.

السليمانية: الاسايش تعتقل عصابة تتاجر بالاموال وبطاقات النفط والهويات

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت مديرية الامن الكردي (الاسايش) في السليمانية باقليم كردستان، عن تمكنها من اعتقال عصابة اثناء محاولتها ضخ كمية من العملات وبطاقات النفط والهويات المزورة في السوق.
وجاء في بيان للمديرية، ان قوات اسايش السليمانية قامت بناء على اوامر قضائية وفق 280 من قانون العقوبات العراقي وبعد جمع المعلومات والمتابعة ورسم خطة محكمة باعتقال شخصين في الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الاثنين في مدينة السليمانية يدعيان(ب.م.ع) و (ك.ع.م) وهما كورديان.
وافاد البيان بان الشخصين اعتقلا بتهمة حيازة مبلغ 5 ملايين دينار عراقي من فئة الخمسة وعشرين دينارا مزورة و20 الف دينار من فئة 10 الاف دينار مزورة بالاضافة الى 748 بطاقة توزيع النفط رقم 22 مزورة و709 بطاقات احوال شخصية مزورة، لافتا الى انها كانا يريدان ضخ الاموال المزورة وبيع البطاقات.
وتابع انه وقبل ان يتمكنا من تمرير فعلتهما تمكنت القوات الامنية من اعتقالهما، مبينا انه تم اخذ افادتهما واتخذت بحقهما الاجراءات القانونية وسيقا الى المحكمة.

تقرير ايراني: طائرات مجهولة تلقي أسلحة وعتاد إلى مواقع «داعش»

      بغداد / المستقبل العراقي
 كشف تقرير ايراني عن إلقاء أسلحة وعتاد ومساعدات من طائرات مجهولة الهوية بالمظلات على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الرياض جنوب غربي محافظة كركوك بعد ساعات قليلة من عملية الإنزال الجوي التي نفذتها قوات أمريكية خاصة في الناحية.
وقالت وكالة انباء فارس نقلا عن “مصدر عراقي” إن “مظلات محملة بالاسلحة والعتاد والمساعدات هبطت على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الرياض”.
وقالت إن “هذه الحادثة تكرار لحوادث عدة شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي”.
ولم يحدد المصدر هوية الطائرات التي ألقت هذه المواد غير أنه رجح أنها “أمريكية أو تركية”. بحسب ما ذكرت فارس.
وكانت قوات خاصة أمريكية اجرت عملية انزال جوي على محكمة تنظيم داعش ومقار اخرى في ناحية الرياض في عملية قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حاكم الزاملي إنها غير معلومة الهدف والمعالم وتمت بدون علم الحكومة العراقية او القوات المتواجدة في المنطقة معتبرا أنها لمساعدة قادة التنظيمات الارهابية للهروب من هذه المناطق بعد زيادة ضغط القوات الامنية عليها ومحاصرتهم من جميع الاتجاهات.

الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء في 2015: خمسة قرارات بينها «الطعن» ببنود في الموازنة

      بغداد / المستقبل العراقي
عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية التاسعة والاربعين أمس الثلاثاء 29 كانون الاول 2015 برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وصدر عن المجلس القرارات التالية:
1 – الموافقة على قيام وزارة النفط بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بتوزيع مادة النفط الابيض المستخدم لأغراض التدفئة(مجانا) على العوائل النازحة في المخيمات حصرا من اجل معالجة الحالة الانسانية التي يتعرض له النازحون الذين يعانون اشد المعاناة في فصل الشتاء.
2 – اقرار توصية لجنة الشؤون الاقتصادية، بشان تخويل جهات التعاقد الصلاحية التقديرية بالبت في اعادة الاعلان للمشاريع التي تم سحب العمل منها بالتنسيق مع وزارة التخطيط وان تكون الاولوية الى المشاريع ذات الاهمية القصوى، وفيما يتعلق ببقية المشاريع فيتم التريث في اجراءات اعادة الاعلان عنها وصرف النظر عن موضوع فرق البدلين.
3 – الموافقة على تعديل قرار مجلس الوزراء رقم(93) لسنة 2014، وكما يأتي:
أ‌- اعتماد تسمية اللجنة المركزية للمراجعة والمصادقة على الاحالة بدلا من اللجنة المركزية للمراجعة والمصادقة على الاحالة والعقود.
ب‌- تشكل داخل التشكيلات في جهات التعاقد لجنة مراجعة ومصادقة على الاحالة برئاسة المخول من الوزير او رئيس الجهة غير المرتبطة بوزارة او المحافظ وعضوية مديري الاقسام وبضمنهم تشكيلات العقود والتدقيق والرقابة الداخلية، تخول صلاحية النظر في توصيات لجان التحليل التي ترفع لها ضمن سقف(10,000,000) دولار، (عشرة ملايين دولار).
4 – الموافقة على ما يأتي:
أ‌- تشكيل لجنة برئاسة وكيل وزارة المالية وعضوية ممثلين عن وزارات(التخطيط، العدل، الاعمار والاسكان) والدائرة القانونية في الامانة العامة لمجلس الوزراء بالاضافة الى رؤساء الدوائر المختصة في وزارة المالية وترفع توصياتها الى السيد وزير المالية.
ب‌- يرفع السيد وزير المالية تقرير اللجنة المشكلة آنفا الى السيد رئيس مجلس الوزراء لاتخاذ القرار بشأن مايرد في التقرير.
ج- تخويل السيد رئيس مجلس الوزراء بتقديم الطعن الى المحكمة الاتحادية وفقا الى توصيات اللجنة المشار اليها بالفقرة(1).
5 – المصادقة على قائمة المشاريع المستحدثة بموجب المادة(26) من قانون الموازنة لسنة2015، ووفقا لقرار مجلس الوزراء رقم(347) لسنة 2015 ويضاف اليها مشاريع البنى التحتية في وزارة الكهرباء ووزارة التربية.