لجنة تبحث الغاء شعبة «الكرد الفيليين» وحرية إعادة ألقابهم

      بغداد / المستقبل العراقي
 بحث حيدر هشام الفيلي رئيس لجنة شؤون الفيليين في مجلس محافظة واسط مع مديرية الجنسية العامة في بغداد مهدي الوائلي القرارات المتعلقة بإسقاط الجنسية العراقية والإجراءات الروتينية التي تعيق عودة الجنسية لأصحابها وإلغاء شعبة الكرد الفيليين في مديرية شهادة جنسية الكرادة ونقل سجلات النفوس إلى مسقط رأس المعنيين دون الحاجة لحصرهم في مكان واحد.
وقال الفيلي انه ناقش السماح للكرد الفيليين بحرية تغيير القابهم واعادتهم لعشائرهم الفيلية الأصلية ومناقشة الموافقة التي حصل عليها الفيلي سابقا بفتح ممثلية للجنسية العامة في عدد من مناطق تواجد الكرد الفيليين في في إيران لغرض إنجاز معاملات إعادة الجنسية لمن لا يملك المستمسكات التي تمنحه حق المواطنة وتم الاتفاق على مجموعة خطوات فنية لتحقيق ما تم مناقشته.

ديـالـى: ضبط مخبئين سريين لـ «داعش» في تلال حمرين

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قيادة شرطة ديالى، أمس الثلاثاء، عن ضبط مخبئين سريين لـ”داعش” في عمق تلال حمرين شمال شرقي بعقوبة، فيما أكدت استمرارها في خطة إعادة تفتيش المناطق المحررة لمنع عودة المتطرفين إليها.
وقال قائد شرطة ديالى العميد الركن جاسم السعدي إن “قوة من وحدة المهمات الخاصة في شرطة ديالى ضبطت مخبئين سريين لتنظيم داعش في عمق تلال حمرين، (85 كم شمال شرقي بعقوبة)، بعد عمليات تفتيش دامت 17 ساعة متواصلة”.
وأضاف السعدي، أن “المخبئين كانا يحويان عبوات ناسفة وذخائر غير منفلقة وبعض الألبسة والتجهيزات”، مؤكدا أن “شرطة ديالى مستمرة في خطة إعادة تفتيش المناطق المحررة لمنع عودة المتطرفين إليها”.
يذكر أن الأجهزة الأمنية في ديالى ضبطت العديد من المخابئ السرية لتنظيم “داعش” في حمرين ومناطق أخرى خلال الأشهر الماضية نتيجة عمليات التفتيش والمتابعة. 

حمودي يكلف لجنة الحشد بصياغة قانون يعاقب من يسيء للقوات الأمنية

      بغداد / المستقبل العراقي
كلف عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، أمس الثلاثاء، لجنة الحشد الشعبي النيابية بصياغة مقترح قانون يعاقب كل من يسيء الى القوات الأمنية في الجيش والشرطة وقوات العشائر والحشد الشعبي. 
وقال حمودي في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن “عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي كلف لجنة الحشد الشعبي النيابية بصياغة مقترح قانون يعاقب كل من يسيء الى القوات الأمنية في الجيش والشرطة وقوات العشائر وبالخصوص الأبطال في الحشد الشعبي بإعتبارها مؤسسات رسمية مهمتها المحافظة على سيادة البلد فضلا عن خوضها الحرب مع عدو خبيث كžداعش”.
وبين حمودي أن “إطلاق هذه الحملات متزامنة مع تحرير المناطق من دنس الإرهاب تفسد اجواء الإنتصارات التي تسعد عوائل الشهداء وهم يرون ان دماء ابنائهم هي من طهرت ارض هذا الوطن من رجس الدواعش” .
وكشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب عارف البصري عن عدم عقد لجنة الحشد الشعبي النيابية اي اجتماع منذ تأسيسها قبل نحو اربعة اشهر، فيما طالبت اعضاء التحالف الوطني بموقف رسمي من اللجنة.
وكانت رئاسة مجلس النواب وافقت في 29 من ايلول الماضي، على تشكيل لجنة الحشد الشعبي في البرلمان، تُعنى بحماية قوات الحشد اعلامياً وتسهيل متطلباتها.

السعودية «تجوّع» الشعب و «تشبع» العسكر

بدت السعودية أكثر ميلاً لمواصلة اندفاعها العسكري لاسيما أنّها خصّصت الحصّة الأكبر من إنفاقها العام على الإنفاق العسكري، في ظلّ استمرار حربها المكلفة على اليمن، فضلاً عن عزمها تزعّم «تحالف إسلامي» لمكافحة «الإرهاب»، في وقت أعلنت المملكة مستويات قياسيّة من العجز في موازنة 2015 و2016، مدفوعةً بهبوطٍ حادّ في أسعار النفط عالمياً.
الاندفاع العسكري يمكن تفسيره من خلال مواصلتها دعم فصائل مسلحة في سوريا، ومواصلة تسعير الحرب في اليمن، لتحقيق مكاسب ميدانيّة تحجز لها مكاناً في وقت التسويات، التي بدأت تتبلور، إن كان عبر إجماع دوليّ على ضرورة حلّ الأزمة السورية سياسيّاً، أو من خلال الضغوط الغربية التي تتعرّض لها المملكة لإنهاء «عاصفتها» في اليمن، وضرورة التركيز على جهود مكافحة الإرهاب الذي بات يشكّل تهديداً دولياً.
وبعد إعلان وزارة المال السعودية تسجيل عجز قياسي، هو الأكبر في تاريخ المملكة، في موازنة العام 2015 بلغ 98 مليار دولار، وعجز متوقع بقيمة 87 ملياراً في 2016، أعلن مجلس الوزراء، برئاسة الملك السعودي سلمان، رفع أسعار مواد أبرزها الوقود، بأكثر من النصف، ضمن سلّة «إصلاحات» اقتصادية مالية وهيكلية لتنويع مصادر الدخل، وترشيد الإنفاق الحكومي، وتفعيل آليات الرقابة الماليّة، تعتزم المملكة السير بها. وفي بيان شامل أصدرته وزارة المال، بلغ الإنفاق المتوقّع في موازنة 2016، 840 مليار ريال سعودي (224 مليار دولار)، في مقابل إيرادات تبلغ 513 مليار ريال (137 مليار دولار)، ما يمثّل عجزاً بنسبة 39 في المئة. وأوضحت أنّه سيتمّ «تمويل العجز وفق خطة تراعي أفضل خيارات التمويل المتاحة، ومن ذلك الاقتراض المحلي والخارجي».
وأشارت إلى أنّه إزاء «التقلّبات الحادّة في أسعار البترول في الفترة الأخيرة»، سيتمّ تخصيص مبلغ 183 مليار ريال (49 مليار دولار) «لمواجهة النقص المحتمل في الإيرادات ليمنح مزيداً من المرونة لإعادة توجيه الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي على المشاريع القائمة والجديدة، وفقاً للأولويات التنموية الوطنية ولمقابلة أيّ تطورات في متطلّبات الإنفاق».
كذلك، بدا تأثير انخفاض أسعار النفط واضحاً في البيان المالي للعام 2015، إذ بلغت الإيرادات 608 مليارات ريال (162 مليار دولار)، بانخفاض قدره 15 في المئة عمّا كان متوقعاً لدى إعلان الموازنة نهاية العام 2014.
في المقابل، بلغت النفقات 975 مليار ريال، بزيادة 175 ملياراً عن المتوقّع، ما تسبّب بعجز قدره 98 مليار دولار، هو الأعلى في تاريخها. وشكّلت الإيرادات النفطية ما نسبته 73 في المئة من المداخيل الحكومية في 2015، بتراجع قدره 23 في المئة عن العام الذي سبق. وارتفعت الإيرادات غير البترولية بنسبة 29 في المئة عن العام السابق، لا سيما عبر رفع حصة الحكومة من قطاع الاتصالات، ورسوم وأجور الخدمات العامة، والإيجارات والمبيعات. 
وشكّل الإنفاق العسكري والأمني أكبر مجالات موازنة 2016، إذ خُصّص له 25.4 في المئة من مجمل الإنفاق، أي أكثر من 213 مليار ريال (57 مليار دولار). وبحسب الموازنة، يشمل القطاع الأمني والعسكري، وزارات الداخلية والدفاع والحرس الوطني، بالإضافة إلى رئاسة الاستخبارات العامة ورئاسة الحرس الملكي، ويتضمّن الخدمات الطبية والإسكان في المؤسسات المذكورة.
وقال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي عادل فقيه، إنّ الإنفاق العسكري والأمني في 2015، زاد نحو 20 مليار ريال (5.3 مليارات دولار)، عازياً ذلك إلى المشاركة في حرب اليمن، بالرغم من أنَّ الحكومة لم تكشف من قبل عن تكلفة حربها على هذا البلد، إلَّا أنَّ تحليلات الاقتصاديين كانت تشير إلى 8 مليارات دولار. وفي تقرير لمركز «آي اتس اس جاينز»، تجاوزت السعودية الهند في العام 2014، لتصبح أوّل مستورد للعتاد العسكري عالمياً، مع صفقات بلغت قيمتها 6.4 مليارات دولار، فيما توقّع التقرير الصادر في آذار الماضي، أن ترتفع قيمة الواردات العسكرية السعودية في 2015 بنسبة 52 في المئة، لتبلغ 9.8 مليارات دولار.
«إصلاحات»
وأكدت وزارة المال أنّ السعودية تعتزم «مراجعة وتقييم الدعم الحكومي، ويشمل ذلك منظومة دعم المنتجات البترولية والمياه والكهرباء وإعادة تسعيرها (بشكل) يراعى فيه التدرج في التنفيذ خلال الخمسة أعوام القادمة».
كما ستقوم بمراجعة «مستويات الرسوم والغرامات الحالية، واستحداث رسوم جديدة، واستكمال الترتيبات اللازمة لتطبيق ضريبة القيمة المضافة»، وفرض رسوم إضافية على سلع كالمشروبات الغازية والتبغ.
وبعد ساعات من ذلك، أقر مجلس الوزراء رفع أسعار الوقود ومشتقات نفطية والمياه والكهرباء وغيرها، بنسب تصل إلى 67 في المئة، لجعلها أكثر توافقاً مع الأسعار عالمياً، وفق وكالة الأنباء الرسمية «واس».
وقرّر المجلس رفع أسعار ليتر البنزين العالي الجودة بنسبة 50 في المئة (من ستين فلساً إلى تسعين، ما يوازي 24 سنتاً من الدولار)، والبنزين الأقل جودة من (45 فلساً إلى 75، 20 سنتاً من الدولار)، أي 67 في المئة، على أن يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، في حين يطبق رفع أسعار المنتجات الاخرى الشهر المقبل. وأعلنت شركة «ارامكو» النفطية السعودية، عبر «تويتر»، أنّها ستقوم بإقفال المحطات حتى منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، وستعيد فتحها بعد منتصف الليل عندما تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ. وتأتي خطوة المملكة لتتبع خطى دول خليجية أخرى كالإمارات والكويت والبحرين. ورفعت الكويت الدعم عن أسعار الديزل والكيروسين مطلع 2015، وتنوي اعتماد إجراءات إضافيّة السنة المقبلة، لا سيما بالنسبة للبنزين والكهرباء. وأعلنت البحرين، يوم أمس، خفض الدعم الحكومي عن مادتي الديزل والكيروسين ابتداءً من الشهر المقبل. وخصّص بيان وزارة المال فقرات لإصلاحات اقتصادية تهدف إلى جعل المالية العامة للدولة «أكثر تلبية لمتطلبات الشفافية والتحليل السليم لسياسة مالية الحكومة». وتعهدت «العمل على الحدّ من تنامي المصروفات الجارية، خاصة الرواتب والأجور والبدلات»، وإجراءات هدفها «تحقيق إصلاحات هيكلية واسعة في الاقتصاد الوطني وتقليل اعتماده على البترول» خلال السنوات الخمس المقبلة، مع أولوية «الاستثمار في المشاريع والبرامج التنموية».

«داعشي» يعترف: نتدرب على السلاح في تركيا إلى جانب الجيش الحر

   بغداد / المستقبل العراقي
كشف أحد عناصر “داعش” أسره مسلحون أكراد عن أنه كان يتدرب على القتال ورفاقه في أضنة التركية تحت ستار الـ “الجيش السوري الحر”.
وفي حديث لوكالة “سبوتنيك” كشف الأسير الداعشي ذو الـ20 عاما، عن أنه التحق بتنظيم “داعش” سنة 2013 للقتال ضد القوات الحكومية السورية.
وذكر أنه في آب 2014 تلقى تدريباته في أضنة، في إطار جماعة قوامها ستون عنصرا كانت تتدرب مرة في الأسبوع على الرماية من بندقية كلاشنكوف الآلية، والرشاشات وغيرها من الأسلحة.
وقال “كنا نتدرب في تركيا، وذلك نظرا لأن قيادة “داعش” اعتبرت وجودنا هناك آمنا، لا سيما وأن التدريب في سوريا كان متعذرا على وقع الغارات الجوية”.
وأضاف “لقد كتبت وسائل الإعلام أننا نتلقى التدريب في معسكر تابع للـ”الجيش السوري الحر”، إلا أن جميع المتدربين في معسكرنا كانوا تابعين لـ”داعش” حصرا. بين عناصر الجماعة سوريين وعدد كبير منهم جاؤوا إلى تركيا طلبا للعمل في بادئ الأمر، لكنهم سرعان ما انضموا في وقت لاحق إلى “داعش”.
وأشار إلى أن المهمة الرئيسية التي أوكلت إليه خلال نشاطه المدني في إطار “داعش” تمثلت في استقبال السوريين القادمين إلى تركيا، وأنه كان يتواصل معهم عبر الانترنيت ويساعدهم في الوصول إلى تركيا والالتحاق بالتدريب.
واستطرد قائلا: “بعد انتهاء التدريب كنا نرسل المقاتلين إلى أورفا التركية، ومنها إلى الرقة ليصار هناك إلى توزيعهم لينتشروا في مناطق مختلفة في سوريا”، مشيرا إلى أن الأسلحة كانت تصل إلى عناصر التنظيم من العراق على متن شاحنات مدنية تحت ستار المساعدات الإنسانية والأغذية، فيما كانت تصل الأسلحة الثقيلة من الشدادي في محافظة الحسكة السورية.
وفي ختام إفادته، عبر الأسير الداعشي عن أسفه وندمه على الالتحاق بـ”داعش”، حيث قال: “ما قرأته عن “داعش” وما رأيته في الواقع أمران متناقضان بالمطلق”.
هذا، ووقع الداعشي المذكور وهو عربي يدعى عبد الرحمن عبد الهادي في الأسر خلال اشتباكات مع مسلحين أكراد الشهر الجاري، ولا يزال قابعا في ما يسمى بسجون فصائل “الدفاع الشعبي الكردية” التي تقاتل الإرهابيين شمال سوريا.
وتشير الكثير من الدول والأوساط إلى ارتباط تركيا بتنظيم “داعش” الإرهابي وتقديم الدعم اللوجستي اللازم له، فضلا عن تمرير عناصره إلى الأراضي السورية واستقبال الجرحى منهم في مستشفياتها، فضلا عن الاتهامات المباشرة التي وجهتها روسيا على لسان كبار المسؤولين لأنقرة بالتورط كذلك بتجارة نفط “داعش” المنهوب من سوريا والعراق.
ولا يخفى على أحد أن “الجيش السوري الحر” الذي يتخذ من محافظة هاتاي التركية المحاذية للحدود السورية مقرا لقياداته، تصنفه أنقرة بين فصائل “المعارضة المعتدلة”.

«داعش» يخطط لاحتلال الفاتيكان

   بغداد / المستقبل العراقي
كشفت تحقيقات مكافحة الإرهاب في إيطاليا، وثيقة سرية يتناقلها أنصار داعش في ما بينهم مباشرةً أو عن طريق الانترنت وتطبيقات التواصل المختلفة، وذلك منذ تموز حسب صحيفة الجورنالي الإيطالية، وذلك بعد القبض على باكستاني وتونسي في مدينة بريشيا الإيطالية.
وقالت الصحيفة إن روما والفاتيكان تحديداً، تُمثل الهدف الاستراتيجي الحقيقي والكبير لداعش الذي وضع مخططاً تفصيلياً لاحتلال إيطاليا والفاتيكان، مع بيان المراحل والتكتيكات التي يمكن اللجوء إليها لاحتلال “بيزنطة” الثانية.
وأوضحت الصحيفة أن أجهزة الأمن وضعت يدها منذ تموز في إطار تحقيقاتها وعملياتها السرية على الوثيقة بعد القبض على باكستاني وتونسي اتهما بالتخطيط لتفجيرات في إيطاليا، مع محاولة التخطيط لتمرد واسع بين مسلميها، ثم الاستيلاء على مصانع الأسلحة ومخازنها، وفق سيناريو“مجنون” وشديد الخطورة في الوقت نفسه، حسب الجورنالي.
وتوجز الوثيقة السرية حسب الصحيفة التدرج في العمليات، وذلك بتنفيذ تفجيرات محدودة في أماكن متفرقة في إيطاليا، مع محاولة الاقتراب من الفاتيكان، بالتوازي مع خطة تطويق إيطاليا من الخارج انطلاقاً من دول الجوار وبالاعتماد على الجاليات المسلمة ذات الكثافة العددية في دول مثل فرنسا أو بريطانيا.
وتضيف الوثيقة، أنه لا بد من التخطيط الجيد لإنجاح البرنامج النهائي، بداية بإحكام الطوق على إيطاليا“وذلك بتكثيف الشبكات والتجنيد للمتطوعين خاصة منهم أصحاب الخبرة العسكرية والخلفية الحربية من المجندين السابقين في الجيوش الأوروبية، قبل السيطرة على مصانع السلاح والمخازن، كما كان الأمر في العراق في السابق“.
ولكن قبل احتلال روما” لابد من التمهيد لذلك بترفيع نسق ووتيرة التجنيد، ودعم الشبكات الموجودة، وتوفير المستلزمات المادية والأمنية اللازمة لتستمر في النشاط“.
وتُضيف الصحيفة نقلاً عن الوثيقة التي وضعت بالانجليزية “بعد مرحلة التعبئة، تنطلق مرحلة التحرك، وذلك بتوفير المجال للمجندين للتدرب على الأسلحة، وعليه لابد من التفكير في مناطق الجنوب الإيطالي لإقامة معسكرات مناسبة“.
وتركز الوثيقة على ضرورة اختيار أماكن منعزلة وبعيدة جداً عن أعين الأمن والفضوليين وذلك لاستقبال “مسلمي المملكة المتحدة الذين يمكنهم مع مسلمي فرنسا التسلل إلى هذه المعسكرات بسهولة” وذلك في الوقت الذي تستمر فيه عمليات التطويق الصامتة” بتجنيد المسلمين في إسبانيا وألمانيا والدول الاسكندينافية، لإحكام الحصار على إيطاليا من الغرب والشمال“.
أما الشرق“فسيكون لإخوتنا في البلقان خاصة البوسنة وألبانيا وكوسوفا، شرف استكمال الحصار النهائي“.ولضمان فُرص نجاح المخطط، وفق الصحيفة، يدعو داعش أنصاره ومجنديه انتظار الساعة الصفر، واعتماداً على هذه الوثيقة فإن داعش واثق” من انخراط القوات الغربية في حرب برية في سوريا، حرب ستنتهي بهزيمتها الساحقة هناك، وبمجرد ما تندحر قوات حلف الناتو، تنتفض القوى السرية والشبكات في أوروبا عموماً وفي إيطاليا بشكل خاص، وتحتل روما، بعد تدفق الشبكات النائمة بالشكل الذي تقدم من الشمال والغرب والشرق“.وتُضيف الوثيقة “أما من الجنوب فستتقدم السفن محملة بالرجال في اتجاه إيطاليا، في حين تتولى الصواريخ طويلة المدى القضاء على أي مقاومة ممكنة“، ربما انطلاقاً من ليبيا، حسب الصحيفة.

الحوثويون: قصف شركة ارامكو السعودية في جيزان

   بغداد / المستقبل العراقي
اطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مساء الاثنين صاروخ بالستي من نوع قاهر 1 على شركة أرامكو السعودية في جيزان.واوضح مصدر عسكري بوزارة الدفاع لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، ان القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية استهدفت بصاروخ بالستي نوع قاهر 1 شركة ارامكو السعودية في جيزان.. مؤكدا أن الصاروخ اصاب هدفه بدقة عالية.واشار المصدر الى ان القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مستمرة في تنفيذ المهام الموكلة اليها بكفاءة عالية لردع العدو وتلقينه دروسا قاسية لن ينساها.. لافتا الى ان العدو يتكبد خسائر فادحة في جيزان ونجران وعسير كما يتكبدها مرتزقته في مختلف الجبهات.الى ذلك أعطب الجيش واللجان الشعبية آليتين عسكريتين سعوديتين بعسير فيما دكت القوة الصاروخية والمدفعية عدداً من المواقع العسكرية السعودية بجيزان ونجران .مصدر عسكري في بعسير أكد أن قوات الجيش واللجان الشعبية أعطبت آليتين عسكريتين سعوديتين بالقرب من منفذ علب الحدودي، مشيراً إلى أنه سقط عدد من القتلى والجرحى من الجيش السعودي.وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية دكت موقع بليالين وجبل ابوهمدان ونهوقة بنجران ، إضافة إلى دك مواقع سعودية في المعزاب والمهدف وجحفان بجيزان ملحقين بالعدو وعتاده خسائر كبيرة.من جهة اخرى، أكد مصدر عسكري أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية استهدفت تجمعا للغزاة والمرتزقة في مثلث العمري بتعز بعدد من صواريخ الكاتيوشا.وأوضح المصدر أن هذه العملية أسفرت عن مصرع وجرح عدد من الغزاة والمرتزقة وتدمير آلياتهم .. لافتاً إلى أن سيارات الإسعاف شوهدت تهرع إلى الموقع لنقل المصابين.

مقارنة مؤلمة بين مياهي مصر والعراق

لا فرق على الإطلاق بين مياه النيل ومياه الفرات، ولا فرق بين سواحل الإسكندرية وسواحل خور عبد الله، ولا فرق بين دلتا دمياط ودلتا شط العرب، فالجغرافية هي نفسها بكل عواملها الطبيعية، والبحر هو البحر، والنهر هو النهر. لا اختلاف بينهما من حيث الجريان والتدفق، ومن حيث الخطوط الملاحية، أو السواقي الإروائية، أو الملامح السياحية، لكن التطلعات المستقبلية السيادية هي التي تختلف من بغداد إلى القاهرة، ومن البصرة إلى الاسكندرية.
ربما تكمن نقاط الاختلاف في حجم الحرص، الذي عبرت عنه مصر بقوة، عندما تمسكت بحصصها المشروعة من الاطلاقات المائية المتفق عليها مع دول الجوار، وتكمن أيضاً في حرص مؤسساتها الذكية التي بسطت نفوذها على ممراتها الملاحية، ومدى استعدادها للدفاع عن امتداداتها البحرية المتشعبة في جرفها القاري وبحرها الاقتصادي.
فعلى الرغم من المسافة البعيدة، التي تفصل مصر عن جزيرة قبرص في حوض البحر الأبيض المتوسط، والتي تصل إلى (545) كيلومتراً، وعلى الرغم من المسافة الهائلة التي تفصلها عن اليونان، والتي تقدر بنحو (1143) كيلومتراً، نرى أنها حرصت أشد الحرص على ترسيم حدود المنطقة البحرية الفاصلة بينها وبين قبرص واليونان، فضمنت سيادتها البحرية المطلقة على جميع مسطحاتها المائية، وضمنت سيطرتها الكاملة على حقل (لفياثان)، الذي يُعد من أكبر حقول الغاز في كوكب الأرض. بينما نرى العكس تماماً في الجانب العراقي، فقد قدمت حكوماتنا المتلاحقة تنازلاتها السخية، وأهدتها إلى دول الجوار على أطباق من ذهب، من دون أن تطلب منها دول الجوار ذلك، فامتلكت إيران زمام السيطرة على نصف شط العرب بمعاهدة 1975، وتحول اسمه إلى (أرفند رود)، ثم زحفت إيران غرباً باتجاه خور عبد الله مستفيدة من ظاهرة الإرساب والترسيب، حتى اقتربت لمسافة عشرة أميال بحرية فقط من الحدود البحرية الكويتية الزاحفة شرقاً نحو مدخل شط العرب، ثم بسطت الكويت نفوذها على قناتنا البحرية الوحيدة المارة عبر خور عبد الله. فانكمشت سواحلنا شيئاً فشيئاً نحو الداخل، وأصبح العراق بلا سواحل، وذلك بفضل السياسات الغبية التي استبعدت خبرائنا البحريين، وسارت وراء مخططاتها الطائشة.
الطامة الكبرى أن الأمر نفسه تكرر مرة أخرى بسبب هذا الغباء المركب، الذي انفردت به الحكومات العراقية، فسمحت لتركيا بتشييد (22) سداً مائياً جباراً في هضبة الأناضول، لمنع تدفق مياه دجلة والفرات نحو سهولنا المتصحرة، وفعلت إيران الشيء نفسه عندما حوّلت مسارات نهر الوند نحو الداخل لتحرم بساتين (ديالى) من استحقاقاتها المائية، في حين لم تكن ردود أفعال العراق بمستوى الكارثة البيئية والزراعية والإروائية التي عصفت به، وأودت بمياهه البحرية والنهرية، بينما وقفت الحكومة المصرية بقوة ما بعدها قوة بوجه مشروع سد (النهضة) الذي فكرت أثيوبيا بإنشائه على نهر النيل، وهددت بقصف السد ونسفه بالكامل بسلاح الجو المصري. 
يا للهول. شيدت تركيا (22) سداً ولم تحتج حكومتنا، وفكرت أثيوبيا ببناء سدها اليتيم فثارت ثائرة مصر، ووجهت لها أقوى صفعاتها، ثم ضيقت عليها الخناق حتى جعلتها تذعن لمطالبها، ومنعتها من التصرف كيفما تشاء. يقولون: ما ضاع حق وراءه مطالب. لكن الثروات السائبة تسمح لدول الجوار بسرقة ما تريد سرقته، والحديث ذو شجون.

الخطوط الجوية العراقية: الحجز الالكتروني وفر أكثر من مليون دولار

    بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة النقل , أمس الثلاثاء, عن انطلاق خدمة الحجز الالكتروني لرحلات شركة الخطوط الجوية العراقية, وفيما بينت الأخيرة أن المشروع حقق عائدات مالية أكثر من مليون دولار, أكدت ان النظام المتطور يتيح للمسافر اختيار جميع الخدمات على متن الطائرة. ونقل بيان للوزارة مدير عام الشركة أسامة الصدر قوله,  بأنه” وتنفيذاً لتوجيهات وزير النقل باقر جبر الزبيدي خلال الاجتماع السادس لهيأة رأي الوزارة والخاص بعمليات الحجز عبر الانترنت في شركة الخطوط الجوية العراقية, فقد أطلقت الشركة خدمة الحجز من خلال موقع الشركة .وأكد الصدر في البيان , الذي تلقته”المستقبل العراقي”, أن “البيع عن طريق بطاقات الائتمان بكافة أنواعها, لافتاً إلى أن “مبيعات الشركة على الموقع فقد تجاوزت  مليون وأربعمائة وخمسون إلف دولار”.
 وأضاف أن “موقع الشركة فيه كافة العمليات مثل إصدار بطاقة صعود الطائرة واختيار المقعد في الطائرة واختيار نوع وجبة الطعام فضلا عن تفاصيل أخرى جميعها جاري العمل على تفعيلها, كما شهد نظام الإعاشة تطوراً ملحوظاً بعد توفير وجبات منوعة”.على صعيد متصل, تفقد وزير النقل مطار بغداد الدولي والتقى المدراء العامين للخطوط الجوية العراقية وسلطة الطيران المدني والدائرة القانونية ومعاون مدير عام السلطة.
وثمن الوزير جهود السلطة في حصولها على شكر وتقدير منظمة الطيران الدولية (ICAO) في مجال سلامة الحركة الجوية.

الإعمار تطلق حملة خدمية لإزالة التجاوزات في بغداد

   بغداد/المستقبل العراقي 
 قالت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، إن الملاكات الهندسية والفنية في مديرية ماء بغداد أطلقت حملة خدمية لازالة التجاوزات على شبكات المياه والخطوط الناقلة في بغداد.
وقال المركز الإعلامي للوزارة، إن “الحملة تضمنت تنظيف المجمعات المائية والمشاريع المركزية واستخراج البطاقات الصحية للعاملين”.
وأضاف أن “الوزارة مستمرة في القيام بحملات موسعة في عموم محافظات البلاد كافة، لصيانة الخطوط الناقلة والشبكات الداخلية لضمان عدم هدر الماء والمحافظة عليه من التلوث”.