تركيا تزود البحرين بقوارب سريعة وطائرات دون طيار

     بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس الأعمال التركي البحريني عثمان يولدرم في تصريحات أدلى بها خلال لقاء وفد صحافي بحريني في اسطنبول ان من أهم مجالات التعاون العسكري بين الطرفين هو شراء البحرين من تركيا القوارب السريعة، البندقيات للجنود المشاة والطائرات من دون طيار.
واشار إلى أن حصة الصناعات الدفاعية من إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين نسبتها 7.5 في المئة ويقدر ذلك بنحو 40 مليون دولار.
وكشف عن مساعٍ لإقامة منطقة صناعية تركية في البحرين، منوهاً إلى أن «البحرين موقفها إيجابي من هذا المشروع، وقد تم بالفعل التباحث حول الموقع المقترح للمشروع».
يذكر ان تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي (ناتو) ترتبط مع الكيان الصهيوني بمعاهدة تعاون عسكري وتستورد منه طائرات بدون طيار.

العفو الدولية: السعودية تقتل الشعب اليمني

   بغداد / المستقبل العراقي
قال تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر تحت عنوان “المجزرة البشرية لحرب السعودية في اليمن”، أن المملكة السعودية تقتل أبناء الشعب اليمني بقنابل أمريكية الصنع، وأشارت مستشارة الأزمات بالمنظمة الدولية “دوناتيلا روفيرا” إلى أن المدنيين يدفعون ثمن هذه الحرب، وحذرت من أن الأسلحة الأمريكية ستخلف إرثاً ساماً يصيب اليمن بكارثة لسنين قادمة، إضافة إلى الذخائر التي لم تنفجر بعد.ويكشف التقرير أن الوضع الإنساني تفاقم منذ بداية النزاع ليصبح أكثر من 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، كما اشار إلى تقديم واشنطن معلومات استخبارية وتزويد الطائرات السعودية بالوقود مايجعل الإدارة الأمريكية مسؤولة عن جرائم الحرب.وحذرت روفيرا في تقريرها من أن الأسلحة الأمريكية ستخلف إرثاً ساماً يصيب اليمن بكارثة لسنين قادمة، إضافة إلى الذخائر التي لم تنفجر بعد.كما شدد التقرير على استخدام العدوان السعودي اسلحة محرمة دولياً ضد أبناء الشعب اليمني ومنها القنابل العنقودية المصنعة في امريكا، التي لم ينفجر المزيد منها، مما يشكل وجودها خطرا على المواطنيين اليمنيين.

معبد بل في سوريا «لا يزال صامداً»

   بغداد / المستقبل العراقي
لا يزال معبد بل في مدينة تدمُر الأثرية الواقعة وسط سوريا صامدا رغم محاولة مسلحي تنظيم “داعش” تفجيره، حسبما صرح مدير الآثار في سوريا مأمون عبد الكريم.وأكد عبد الكريم وقوع انفجار شديد داخل محيط المعبد، لكن “هيكله الأساسي وأعمدته وحرمه لم يتعرضوا لأضرار”.ولا يمكن لشهود العيان الاقتراب من الموقع لمعرفة حجم الأضرار التي لحقت بالمعبد الذي قال ناشطون سوريون في وقت سابق إن مسلحي التنظيم دمروا جزءا منه.وقال المركز السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن مسلحي التنظيم “دمروا جزءا من معبد بل الذي يعود إلى العصر الروماني في هذه المدينة التاريخية الصحراوية وسط سوريا”.ولم يحدد المركز حجم الضرر الذي وقع في المعبد الذي يعد من معالم هذه المدينة الأثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.لكن أحد سكان المدينة قال إن الضرر الذي أصاب المعبد كان كبيرا جدا بعد أن وضع المسلحون داخله كمية كبيرة من المتفجرات.وقال أحد سكان تدمر لوكالة أسوشييتد برس “إنه تدمير شامل. الأحجار والأعمدة الآن على الأرض”.وأضاف “كان تفجيرا يسمعه الأصم”، قائلا إنه لم يتبق من المعبد إلا الجدار.وكان المعبد مكرسا لآلهة تدمر وكان من أكثر المواقع الأثرية في المدينة احتفاظا ببهائه.وأفادت تقارير، الأسبوع الماضي، بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فجروا معبد بعل شمين الشهير في المدينة ذاتها. كما أعدم مسلحو التنظيم عالم الآثار خالد الأسعد بقطع رأسه على الملأ، وربطوا جثمانه بعمود أثري، بحسب نشطاءومنذ سيطرتهم على تدمُر، دمر مسلحو التنظيم تمثالا لأسد يعود للقرن الثاني الميلادي، وضريحين إسلاميين بالقرب منه ووصفوهما بأنهما من “مظاهر الشرك”.وقد سيطر مسلحو التنظيم على مدينة تدمر في آيار الماضي، مما أثار المخاوف بشأن مصير هذه المدينة الأثرية. 
وتقع تدمرالحديثة، المتاخمة للمواقع الأثرية، في منطقة ذات أهمية استراتيجية في الطريق بين العاصمة السورية ومدينة دير الزور شرقي البلاد.وكانت تدمر التاريخية مركزا ثقافيا وموقعا أثريا هاما على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.وأدانت اليونسكو تدمير التراث الثقافي لسوريا ووصفته بأنه جريمة حرب.

بيريسترويكا عراقية متعددة المعاول

البيريسترويكا Perestroyka : كلمة روسية الجذر والأصل. تعني: (إعادة البناء)، وتعبر عن مرحلة الإصلاحات والتحولات، التي شهدها الاتحاد السوفيتي عام 1985 عقب وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة، وقد صاحبتها وقتذاك سياسة الغلاسنوست (Glasnost)، التي تعني الشفافية والانفتاح، والكلمة مشتقة من كلمة روسية قديمة (غولوس) أو (غلاّس)، وتعني (صوت)، وتعبر أحياناً عن حرية الاعتراض بصوت عال وعلني من دون خوف أو تردد.
لقد تسببت البيريسترويكا السوفيتية بتقطيع أوصال تلك الدولة العظيمة، وانتهت بانهيارها تماماً عام 1991. فهل تتقطع أوصالنا بهتافات البيريسترويكا العراقية المنطلقة من حناجر الأصوات الجنوبية الهادرة بالغضب، والتي فقدت ثقتها بالشفافية؟ أم أنها ستتقطع بمعاول المحاصصة الطائفية، وستتمزق بعبوات الإرهاب، وستتبعثر بمفخخات التجزئة والتقسيم المفروض علينا بطغيان المفسدين في الأرض؟
وهل تصاعدت وتيرة البيريسترويكا العراقية بتصاعد العمود الملحي في مياه شط العرب؟ أم أنها ارتفعت بارتفاع معدلات الحرارة الاستوائية الملتهبة فوق صفيح بيوت التنك، وبين براكين الحواسم المتفجرة في الأحياء الفقيرة؟ أم أن فساد المفسدين هو الذي أوصلنا إلى الانهيار الذي لم نكن نتوقعه في يوم من الأيام؟
الفارق الوحيد بين البيريسترويكا السوفيتية والبيريسترويكا العراقية أن الأولى قادها وانفرد بها غورباتشوف وحده، بينما تخصص عشرات العابثين في ممارسة أنشطة التنافر والتناحر تحت خيمة السيرك السياسي العراقي، وتطوعت عشرات العفاريت المتلهفة لتحريك بلدوزرات الخراب في كل الاتجاهات، فعلى الرغم من صغر المساحة الجغرافية العراقية بالمقارنة مع المساحات الخرافية التي حملت اسم الاتحاد السوفيتي (USSR) باللغة الانجليزية، أو (CCCP) باللغة الروسية، إلا أن عفاريتنا أخطر من عفاريت (راسبوتين)، فهي تمتلك القدرات الهائلة لتحطيم الأرقام التخريبية كلها وتأجيج الفوضى المدمرة، وتنفيذ مشاريع الخراب في كل مكان. فهل سيتقمص السيد (العبادي) دور (غورباتشوف) في تبني خطوات التفكك والانهيار؟ أم أن رياح التفكك هي التي هبت علينا من التشكيلات الحكومية الوهمية (الفضائية)؟ وتسللت إلينا من ثغرات الوزارات الركيكة والمؤسسات الضعيفة، وترسخت بهفوات الساسة والطامعين بالرياسة؟. 
لقد خرج الناس عن بكرة أبيهم ليعبروا عن سخطهم واستيائهم من هذه البيريسترويكا العراقية المتعددة المعاول، فهزموهم كلهم من دون استثناء، لكنهم سيصلون في نهاية المطاف إلى مفترق الطرق المصيرية المعتمة، ليجدوا أنفسهم يقفون وجها لوجه أمام الكون كله بانتظار الفرج.

طاقم تحكيم ياباني يقود مباراة منتخبنا الوطني امام تايلند في تصفيات المونديال

المستقبل العراقي/ متابعة
سمى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم طاقما تحكيميا دوليا من اليابان، لقيادة مباراة منتخبنا الوطني ونظيره التايلندي في تصفيات القارة المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات كأس اسيا في الامارات 2019.
وقال عضو اتحاد الكرة يحيى كريم: إن “الطاقم الدولي الياباني سيتألف من ماساكي توما حكما للساحة وماروهيرو اوتوساكا مساعدا اول وهيرو يوكي مساعدا ثانيا، فيما سيكون الحكم الرابع الباكستاني عبد الله هداية، وسيقوم بمهمة مراقبة الحكام اينج واه جوت جيا من سنغافورة، فيما ستوكل مهمة مراقبة المباراة الى الاردني ايمن هارون”.
وأشار كريم الى ان “مباراة منتخبنا الوطني ونظيره التايلندي ستقام على ملعب راجا مانغلا في العاصمة بانكوك في تمام الساعة السابعة بتوقيت تايلند من يوم الثامن من شهر ايلول المقبل ضمن منافسات المجموعة الاسيوية السادسة المؤهلة لمونديال روسا عام 2018 ونهائيات كأس اسيا في الامارات عام 2019 وتضم المجموعة ايضا منتخبي تايوان وفيتنام”.
يذكر ان طاقما تحكيميا دوليا من سلطنة عمان سيقود مباراة منتخبنا الوطني وضيفه منتخب تايوان في الثالث من الشهر المقبل.
من جانبه أكد الخبير الكروي أنور جسام أن أية نتيجة سلبية للمنتخب الوطني لكرة القدم أمام منتخب تايوان ستكون بمثابة “طامة كبرى”.وقال جسام المنتخب الوطني أمام مهمة صعبة وليست سهلة اطلاقا عندما يواجه منتخب تايوان يوم الثالث من شهر أيلول المقبل ضمن منافسات التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا عام 2018 ونهائيات كأس اسيا في الامارات عام 2019، وبالتالي يجب على المنتخب تحقيق الفوز في مباراته الاولى كي تمنحه النقاط الثلاث دافعاً كبيراً لمواصلة النتائج الايجابية في المنافسات القارية”.
وبين جسام أن “منتخب تايون خصم لا يستهان به اطلاقا ومتطور كثيراً، لكن كفة منتخبنا الوطني ستكون الأرجح في اللقاء المذكور، لذلك فأن أية نتيجة ستتحقق للمنتخب غير الفوز ستكون سلبية، وينبغي على لاعبينا الظهور بصورة طيبة وتقديم مباراة كبيرة تؤهلهم لكسب نقاطها الثلاث من أجل بداية جيدة في التصفيات.
هذا ونفى الاتحاد العراقي لكرة القدم الانباء عن استبعاد اللاعب المحترف في احد الاندية الانكليزية ياسر قاسم عن صفوف المنتخب الوطني المتواجد حاليا في ايران.
وذكر بيان للاتحاد: ان “ياسر قاسم طلب البقاء لأخر يوم من الانتقالات الصيفية بغية التعاقد مع أحد الاندية الاجنبية،” مشيرا الى ان “الكادر التدريبي وافق وسمح له بالالتحاق قبل يوم من مباراتنا امام تايوان الخميس المقبل”.ونفى الاتحاد الانباء عن استبعاد قاسم عن المنتخب مؤكدا بان “لا صحة لاستبعاده إطلاقا، ونتمنى من الجميع التعاون ودعم الاسود وعدم إثارة وترويج الاخبار الخاطئة التي تسيء لمعسكر الاسود وتبعثر هدوئهم”.ووصل لاعبا المنتخب سعد عبد الامير ومروان حسين الى طهران للانخراط ببعثة أسود الرافدين.ويجري لاعبو المنتخب العراقي بكرة القدم تدريبات في ملعب السكك بالعاصمة الايرانية طهران، تمهيدا للقاء نظيره التايواني الخميس.
وسيلتقي المنتخبان على ملعب نادي باص الايراني ضمن التصفيات القارية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 ونهائيات كأس آسيا في الإمارات عام 2019″.
يذكر أن الاتحاد الآسيوي سمى طاقما تحكيميا دوليا من سلطنة عمان لإدارة مباراة المنتخب الوطني وضيفه منتخب تايوان.من جانبه دعا نجم المنتخب الوطني السابق والمدرب ناظم شاكر الجميع للوقوف خلف المنتخب الوطني في مهمته الوطنية، مؤكداً أن المنتخب قادر على تحقيق الفوز في مباراته المقبلة أمام تايوان، فيما كشف عن أسباب ابتعاده عن التدريب خلال المدة الحالية.
وقال ناظم شاكر: إن “المنتخب الوطني بإمكانه تحقيق الفوز في مباراته الأولى أمام منتخب تايوان في الثالث من أيلول ضمن تصفيات مونديال روسيا ونهائيات آسيا المزدوجة”، معتبرا أن “الملاك التدريبي تمكن من معرفة نقاط القوة والضعف من خلال المباريات التجريبية التي خاضها خلال الفترة السابقة”.وأعرب شاكر عن “استغرابه من انتقاد البعض لمعسكر المنتخب الوطني في قطر بعد أن استفاد كثيراً من مبارياته التجريبية في خلال المعسكر”، مشيرا إلى أن “المنتخب سيكون له حضور ويسكب نقاط الفوز في استحقاقه المقبلون على الجميع مؤازرة المنتخب وترك الخلافات والأحاديث الجانبية”.
وفي سياق غير ذي صلة أكد شاكر أنه “سيكون بعيداً عن التدريب خلال الفترة القريبة المقبلة بعد رفضه عروضا من اندية مختلفة”، كاشفا أن “ابتعاده عن العمل التدريبي خلال الفترة المقبلة يأتي لارتباطه بعمل مع إحدى القنوات الفضائية العربية كمحلل رياضي”.

ميركل تعالج قضية اللاجئين بأسلوبها الخاص

 جيفان فاساجار
عندما سجلت أنجيلا ميركل الأسبوع الماضي زيارتها الأولى إلى ملجأ للاجئين منذ أن أصبحت مستشارة قبل عشرة أعوام، علت صيحات الاستهجان من المتظاهرين من اليمين المتطرف وصرخوا Volksverräterin، أي خائنة للشعب. بعد مغادرة مركز طالبي اللجوء في هيديناو يوم الأربعاء، شجبت ميركل موقف المحتجين. قالت، وهي تقف في موقع اشتبك فيه المتطرفون اليمينيون مع الشرطة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي: “لن يكون هناك أي تسامح مع أولئك الذين يشككون في كرامة الأشخاص الآخرين”. زيارة ميركل للبلدة القريبة من درسدن أبرزت نوعين من التحديات التي تواجه بلادها: وصول أعداد قياسية من طالبي اللجوء، ورد الفعل العنيف من جانب اليمين المتطرف.
المســتشارة، المـــشهورة بحذرها، كانت صريحة عندما تعلق الأمر باللاجئين، والعرق، والوجه المتغير لألمانيا. وجاءت تدخلاتها في بعض الأحيان بنتائج عكسية. في الشهر الماضي، عجزت عن الكلام عندما انفجر مراهق فلسطيني يواجه الترحيل باكيا على شاشات التلفزيون. وتعرضت لانتقادات على وسائل الإعلام الاجتماعية لتباطئها في الرد على العنف في هيديناو. لكن عموما، يقول محللون إنها وجهت النقاش في اتجاه ليبرالي، متحدية اليمين المتطرف وفي الوقت نفسه تتحرك ببطء كاف لتجنب مفاجأة القاعدة المحافظة الخاصة بها.
منذ بداية العام، أدانت ميركل حركة بيجيدا المناهضة للأسلمة ودافعت عن الإسلام باعتباره دينا “ينتمي إلى ألمانيا”. وفي حزيران (يونيو)، تحدثت في احتفالات الذكرى الـ 70 لحزبها، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وأخبرت الزملاء أعضاء الحزب: “نحن ثاني بلاد أكثر شعبية فيما يتعلق بالهجرة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. الاتحاد ليس متحمسا جدا للتحدث عن الأمر، لكننا سنتعلم فعل ذلك”.
ويقول محللون إن تبنيها الحذر تجاه للهجرة يناسب استراتيجيتها السياسية لاحتلال مركز الوسط. في وقت سابق من هذا العام، طرح الاتحاد الديمقراطي المسيحي فكرة قانون الهجرة، من خلال إيجاد وسيلة قانونية واضحة للهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي. مثل هذه الخطوة من شأنها تعزيز احتمالات تشكيل ائتلاف في المستقبل بين المحافظين التابعين لميركل وحزب مناصري البيئة المؤيدين للهجرة. ومن شأنها أيضا المساعدة في معالجة الانخفاض في عدد السكان في سن العمل في ألمانيا، الذي يتوقع أن ينخفض بشكل حاد في العقود المقبلة.
ستيفين أنجينيند، مختص الهجرة في الشركة الاستشارية SWP، قال إن طريقة تعامل ميركل مع اللاجئين كانت مميزة لأسلوبها في إدارة الأزمات. “إنها لا تتعجل، وتحاول تجنب الوقوع في خطأ، حتى اللحظة الدقيقة التي ترى فيها أنها تستطيع التعامل مع الأمر. في النقاش حول اللجوء، تلك اللحظة وصلت”.
تتوقع ألمانيا أن يصلها 800 ألف طالب لجوء هذا العام، أكثر من كل الاتحاد الأوروبي مجتمعا في عام 2014. ويجري فتح مراكز استقبال جديدة في أنحاء البلاد كافة، وهي تمتلئ بسرعة. المركز في هيديناو، الذي افتتح قبل أكثر من أسبوع، يؤوي الآن 575 لاجئا، أكثر من نصفهم من سورية.
وفي حين أن كثيرا من الألمان استجابوا بمظاهر التضامن – التبرع بالملابس للاجئين وحتى تنظيم حملات توصيل الآيس كريم – إلا أن ملاجئ طالبي اللجوء تعـــــرضت في النصف الأول من هذا العام إلى 200 هجوم، تراوح من رسم الرموز الــــنازية إلى حــــرق المـــباني.
كريستين كريياك، واحدة من المحتجين خارج المركز في هيديناو، قالت: “هناك الكثير من الأشخاص يأتون إلى ألمانيا. ألمانيا تبدو مزدهرة من الخارج، لكن نحن نعاني. لماذا تذهب الأموال إلى اللاجئين، بينما نحتاج إليها نحن؟”. وأضافت مصففة شعر الحيوانات الأليفة، أنها ليست نازية، وأدانت أعمال الشغب في عطلة نهاية الأسبوع الماضي حين اشتبك المتظاهرون – بعضهم كان يصرخ “يحيا هتلر” – مع الشرطة.
من الواضح أن التوترات عالية. فمع وصول ميركل صاح الحشد “هناك أموال لكل شيء، لكن ليس لشعبك”. مثل هذا الاستقبال العام المعادي أمر نادر بالنسبة للمستشارة الألمانية، السياسية التي بلغت شعبيتها 67 في المائة وفقا لاستطلاع للرأي أجرته “إنفراتيست ديماب” في أواخر تموز. لكن يبدو أن وجهات نظرها – باستثناء أقلية من المحتجين من اليمين المتطرف – تتناغم مع وجهات نظر الشعب الألماني.
استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أظهر أن 60 في المائة من الشعب الألماني يعتقد أن البلاد “بإمكانها التعامل مع” المستوى العالي من اللاجئين. الاستطلاع الذي تم إجراؤه لشبكة ZDF بعد نشر آخر التوقعات لأعداد طالبي اللجوء، أظهر أن 86 في المائة يعتبرون ألمانيا “بلاد الهجرة”. والحقيقة التي لمصلحة ميركل هي أن “بيلد”، الصحيفة اليومية الأكثر شعبية في ألمانيا، تقدم تغطية أكثر توازنا للاجئين من الصحف الشعبية في غيرها من البلدان الأوروبية.
مع ذلك، الشكوك لا تزال موجودة. توبياس شولتايس، أحد سكان هيديناو، قال: “كان ينبغي أن تأتي في وقت أبكر. أنا لا أعتقد أن المستشارة تستطيع حل هذا الأمر بسهولة لكن من الجيد أنها هنا لتظهر أنها مهتمة بالأمر”.
خارج ألمانيا، أدى الارتفاع في عدد الرعايا الأجانب الباحثين عن عمل في بريطانيا إلى دفع صافي الهجرة إلى رقم قياسي مرتفع بلغ 330 ألف شخص، متجاوزا ارتفاعا تحقق في ظل حكومة العمال السابقة.
وتمثل بيانات نشرها مكتب الإحصائيات الوطنية، ارتفاعا أكثر من الثلث خلال العام الماضي، وهي نكسة ساحقة لوعود رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، المتجددة بخفض الرقم إلى “عشرات الآلاف”. وفي حين ارتفعت الهجرة بمقدار 84 ألف شخص إلى 636 ألف شخص في السنة المنتهية في آذار (مارس) من عام 2015، انخفضت الهجرة بشكل طفيف بمقدار تسعة آلاف لتصل إلى 307 آلاف. النمو في أعداد الوافدين كان مدفوعا بزيادة ملحوظة في هجرة مواطني الاتحاد الأوروبي، التي ارتفعت أكثر من الربع لتحقق رقما قياسيا بلغ 269 ألف. على سبيل المقارنة، ارتفعت هجرة المواطنين من غير الاتحاد الأوروبي بنسبة 9 في المائة فقط لتصل إلى 284 ألف. وتجاوز الرقم الصافي الارتفاع السابق الذي بلغ 320 ألف شخص في عام 2005، الذي جاء بعد توسع الاتحاد الأوروبي في أوروبا الشرقية. هذه الزيادة الأخيرة تعكس مدى جاذبية المملكة المتحدة للباحثين عن عمل في الوقت الذي ينتعش فيه الاقتصاد: في المجموع، جاء 290 ألف شخص إلى بريطانيا من أجل العمل، وهو ما يشكل ارتفاعا بنسبة 29 في المائة عن العام الماضي.
ويفرض الارتفاع في أعداد الوافدين ضغوطا جديدة على حزب المحافظين الحاكم، الذي جدد هذا العام طموحاته لتخفيض صافي الهجرة إلى ما دون 100 ألف، رغم فشله في تحقيق هذا الهدف خلال البرلمان السابق. وتشتمل خطط تخفيض الأعداد على التشديد على الشركات ليصبح من الأصعب توظيف عمال مهرة من خارج الاتحاد الأوروبي، مع قول رئيس الوزراء إن الوضع في الماضي كان “بصراحة سهلا فوق الحد”. والتزم رئيس الوزراء بمعالجة الارتفاع في أعداد مهاجري الاتحاد الأوروبي وذلك عن طريق الضغط لإعادة التفاوض بشأن حرية قواعد التحركات داخل التكتل. وفي الوقت نفسه، يعمل على جعل المملكة المتحدة وجهة أقل جاذبية عن طريق تخفيض كل من مزايا العمل أثناء الخدمة وإمكانية الوصول إلى الرعاية الاجتماعية لأولئك الذين لا يملكون عملا. ولا تزال البلدان الـ 15 التي تشكل “الاتحاد الأوروبي القديم” – مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا – تمثل الفئة الأكبر من المهاجرين الأوروبيين، الذين يمثلون 116 ألف وافد في السنة المنتهية في آذار (مارس) 2015. وارتفع بشكل هامشي عدد الوافدين من بلدان أوروبا الشرقية الثمانية التي انضمت إلى الاتحاد، من 60 ألفا إلى 72 ألفا، بينما تضاعف عدد القادمين من رومانيا وبلغاريا تقريبا ليصل إلى 53 ألف شخص خلال الفترة نفسها. وتشمل التدابير الحكومية الأخيرة لمكافحة الهجرة فرض قيود جديدة على المهاجرين غير الشرعيين وأرباب العمل الذين يوظفونهم. وهذا جزئيا يعد استجابة للأزمة في مرفأ كاليه الفرنسي، حيث يخيم آلاف المهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط على أمل عبور القناة إلى المملكة المتحدة. وبمجرد وصولهم إلى بريطانيا، يعتزم كثير من هؤلاء طلب اللجوء.

الدول المثقلة بالديون تنتظرها آلام حادة

    هيني سيندر
في هذه اللحظة، رسالة الاحتياطي الفيدرالي المفضلة هي على يبدو إما “ليس بعد” وإما “وصلنا تقريبا”.
من الواضح أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة القريبة من الصفر ستكون معنا على الأقل لفترة أطول قليلا. علاوة على ذلك، يبدو أنه أكثر حساسية بكثير، أو حتى متعاطفا، فيما يتعلق بآثار سياساته خارج الولايات المتحدة مما كان في السابق. لكن السيولة الهائلة التي كانت منذ وقت ليس ببعيد تتدفق في جميع أنحاء العالم، بفضل البنوك المركزية الكبيرة، يبدو أنها تتبخر يوما بعد يوم.
عبء خدمة الأموال المقترضة، خاصة قروض الدولار، يبدو أنه يرتفع يوما بعد يوم. والانكماش يزداد عمقا، ما يجعل ذلك العبء أكبر بكثير من حيث القيمة الحقيقية. وعملات الأسواق الناشئة مستمرة في الانخفاض، والتدفقات الخارجة من أسواق السندات والأسهم الناشئة في ازدياد. ومن شبه المؤكد أن الأسوأ آت. إذ يتم، وبسرعة، استبدال عالم تندر فيه الدولارات بعالم يفيض بالدولارات. وارتفاع قيمة الدولار يعني التشديد، بغض النظر عما يفعله الاحتياطي الفيدرالي. وألم تخفيض نسبة الرفع المالي بالنسبة لأكثر المثقلين بالديون سوف يصبح أكثر حدة بكثير.
ونظرا لتراجع الأسواق العالمية، التي تشعر بالفزع من مجموعة التطورات في الاقتصاد الحقيقي للصين وسوقها المالية وفي أسواق الأسهم الأوروبية على حد سواء، من الصعب تصور أن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ قراره برفع أسعار الفائدة في أيلول (سبتمبر) – حتى مع أن الأسباب تتغير. في الأسبوع الماضي، الارتفاع في الدولار وما ترتب عليه من تشديد كانا السبب في تأجيل اتخاذ الإجراء. لكن مع عمليات البيع المكثف للأسهم العالمية يوم الإثنين وتعرض أسواق سندات الشركات إلى الضغط، يبدو من غير المتصور تقريبا أن الاحتياطي الفيدرالي سيقدم على تشديد سياسته. ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم انتشار الألم بالنسبة للمثقلين بالديون. ومن المفارقة أن الولايات المتحدة التي لطالما كانت تعتبر الأكثر إسرافا بين جميع المقترضين، بفضل مكانة الدولار عملة احتياطية، تبدو في الوقت الحالي أكثر مناعة من أي مكان آخر تقريبا. وكثير من الشركات ستكون أقل حظا. ومن المتوقع زيادة التخفيضات في المرتبة الائتمانية والعجز عن السداد بشكل كبير، بسبب انخفاض أسعار السلع الأساسية وجفاف التدفقات النقدية بالنسبة لدائرة تستمر في الاتساع لشركات في سلسلة السلع الغذائية.
ومعظم الأسواق الناشئة ستعاني أوقاتا أصعب حتى من ذلك. كثير من هذه البلدان الأكثر ضعفا مرتبطة بإحكام بالصين، وانخفاض مؤشر مديري المشتريات في الصين هو بمنزلة أنباء أسوأ بالنسبة لها مما هي للصينيين أنفسهم. الصين نفسها، كما هو الحال دائما، في وضع أصعب. في الأعوام القليلة الماضية، أصبح من الواضح أن ميزتها التنافسية الحقيقية كانت وفرة رأس المال وليس العمالة الرخيصة. المبادرات الجديدة، ومنها البنك الآسيوي للبنية التحية، وبنك التنمية الجديد، وخطة البنية التحتية ذات الاسم الغريب “حزام واحد، طريق واحد”، جميعها تتعلق بتصدير رأس المال إلى أماكن مثل باكستان (46 مليار دولار ستتجه نحوها قريبا) تستطيع استخدامها بصورة منتجة في وقت يفقد فيه الاستثمار في الصين فاعليته.
لكن في الوقت نفسه، كثير من المطالبات على الاحتياطيات الصينية التي كانت تبلغ فيما مضى أربعة تريليونات دولار يجعل هذا الرقم يبدو أقل إثارة للإعجاب مما كان قبل بضعة أشهر فقط. في الأرباع الأربعة الماضية، شهدت الصين تدفقات خارجة بلغت نحو 350 مليار دولار، وتقلصت الاحتياطيات في الوقت الذي تباطأت فيه أرباح التصدير.
في نهاية العام، المطالبات المستحقة عبر الحدود على السكان الصينيين بلغت، بحسب بنك التسويات الدولية، تريليون دولار، ما يجعل البر الصيني في المرتبة الثامنة بين أكبر المقترضين في جميع أنحاء العالم ـ 39 في المائة من تلك الديون بالدولار. علاوة على ذلك، كثير من شركات البر الصيني اقترضت الدولار متوقعة انخفاض قيمته. لكن القليل منها توقع أن الرنمينبي الذي كانت قيمته ترتفع بسرعة أكبر بكثير سيعكس المسار بشكل مفاجئ.
فرغ محللو جولدمان ساكس أخيرا من دراسة عن أرباح السندات لأكبر 125 شركة من الشركات الصينية المدرجة (مع إجمالي سندات أجنبية يبلغ 270 مليار دولار) ولم تجد الدراسة أي تركيزات مثيرة للقلق. لكن كثيرا من الشركات تستخدم الشركات التابعة لها في الخارج والأدوات خارج الميزانية العمومية.
وفي حين أن كثيرا من تدفقات رأس المال الخارجة والارتفاع في الدولار يمكن أن تعزى إلى التحوط الحكيم، إلا أن المستثمرين الصينيين شديدي القلق لديهم سبب أقل للاحتفاظ بأموالهم في الصين أكثر من أي وقت مضى. بالتالي، تدفقات رأس المال الخارجة مآلها الزيادة فقط.
مختصو استراتيجية الأسهم في بانك أوف أميركا ميريل لينش كتبوا في تقرير صدر في 19 آب (أغسطس) أن “نهاية السيولة المفرطة ونهاية الأرباح المفرطة ولدتا نهاية العوائد المفرطة في عام 2015”.
مع الأسف، الألم المفرط من المــــــرجح أن يأتي في المرحلة التالية.

الزبيدي: نعتزم إحالة 6 أرصفة في الموانئ للاستثمار الأجنبي

   المستقبل العراقي/ عادل اللامي
أكدت وزارة النقل، أنها ستقبل القرض المقدم من أحد المصارف الأميركية لتمويل صفقة طائرات بوينغ إذا كان من دون شروط ولم يشكل عبئاً على العراق ، كاشفة عزمها عن إحالة ستة أرصفة في الموانئ للاستثمار العربي أو الأجنبي لتمكينها من مضاهاة نظيراتها في المنطقة.
وقال وزير النقل، باقر جبر الزبيدي، إن “الوزارة ترحب بالقرض المقدم من اكسم بنك الأميركي، لتمويل صفقة الطائرات بوينغ إذا ما كان بدون شروط ولم يشكل عبئاً على العراق”، مشيرا إلى أن “الفريق العراقي المفاوض بشأن الموضوع، عاد، في،(الـ28 من آب 2015 الحالي)، من تركيا بعد مفاوضات جيدة أجراها مع المصرف الأميركي”.
وأضاف الزبيدي، أن “الوزارة ستحيل في الأيام المقبلة، ستة أرصفة في الموانئ إلى شركات استثمار عربية وأجنبية، بينها فرنسية”، عاداً أن ذلك “سيمكن الوزارة من تحويل الموانئ الصغيرة إلى كبيرة توازي نظيراتها في المنطقة”.
وكانت السفارة الامريكية في العراق اعلنت في ( 2اب 2015) أن وزارة النقل العراقية حصلت على قرض مؤكد من مصرف امريكي لتمويل صفقة شراء طائرات بوينغ ، موكدة أن الكرة الان باتت في ملعب وزارة النقل العراقية لاستكمال اجراءات القرض.
وكانت وزارة النقل أكدت في، (الـ15 من تموز 2015)، أن مفاوضاتها للحصول على قرض لتمويل صفقة طائرات بوينغ تسير بنحو “ايجابي”، وفي حين بيّنت أن العراق يمتلك 30 طائرة وعدداً من النواقل الوطنية، رفضت فرض شروط “تكلف العراق كثيراً”.
يذكر أن تاريخ تأسيس الخطوط الجوية العراقية (الطائر الأخضر) يعود إلى (الـ18 من أيار 1938)، عندما أوصت جمعية الطيران العراقية على شراء ثلاث طائرات نوع (داركن رابيد)، في مصانع طائرات (دي هافيلاند)، وقد وصلت بغداد السبت الموافق (الأول من تشرين الأول 1938)، وكانت تقوم برحلات داخلية وإلى الدول المجاورة.
وكان العراق يمتلك اكثر من 20 طائرة مدنية من طراز اليوشن الروسية (الاسطول الشرقي) تابعة للخطوط الجوية العراقية قبيل عام 1991، حيث تم تدمير أغلبها في حرب عاصفة الصحراء، ونقل القسم الآخر منها الى دول الجوار خلال مدة العقوبات.
ووقع العراق في أيار 2008، عقدين الأول مع شركة (بوينغ) الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة (بومباردير) الكندية، لشراء عشر طائرات، في حين بيّنت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية للعقدين تبلغ خمسة مليارات دولار.وتسلم العراق منذ نهاية عام 2012 وحتى شهر اذار عدداً من طائرات البوينغ ضمن العقد الموقع مع الشركة والذي من المؤمل أن ينتهي نهاية العام 2018، كما تسلم طائرات بومباردييه CRJ900 خلال الأعوام الماضية.
وكانت وزارة النقل أعلنت في (20 اذار 2015) عن تسلم طائرة جديدة من شركة بوينغ ضمن العقد الموقع بين العراق والشركة خلال عام 2008، فيما أكدت أن أسطول الخطوط الجوية العراقية يتكون حالياً من 28 طائرة.
وكان وزير النقل باقر الزبيدي أعلن في (الـ26 من شباط 2015)، ان العراق سيتسلم 13 طائرة من نوع بوينغ، خلال عام 2015 الحالي، وفي حين كشف عن وجود مفاوضات مع شركة ايرباص لشراء طائرات منها، أكد أن الخطوط الجوية العراقية دعمت الموازنة العامة للدولة لعام 2015 بـ450 مليون دولار.

استثمار كركوك تمنح إجازة لتنفيذ 29 مشروعاً بأكثر من 552 مليون دولار

   كركوك/المستقبل العراقي
أعلنت هيئة استثمار كركوك، امس الأثنين، عن منح إجازة لإنشاء 29 مشروعاً استثمارياً بكلفة أكثر من 552 مليون دولار خلال الأشهر الثمانية الماضية.وقال رئيس هيئة استثمار محافظة كركوك، فلاح عبد الرحمن البزاز ، إن “الهيئة منحت 29 مشروعاً استثمارياً خلال الأشهر الثمانية الماضية في مجالات سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية ورياضية”، مبيناً أن “الكلفة الاجمالية لتلك المشاريع تبلغ اكثر من 552 مليون دولار”.وأضاف البزاز أن تلك “المشاريع توزعت بواقع 18 تجارياً، وخمسة سكنية، وثلاثة صناعية، فضلاً عن مشروع واحد في كل من المجالات السياحية والخدمية والرياضية”، عاداً أن ذلك “يشكل رسالة تجسد إرادة أهالي كركوك للارتقاء بواقعهم وتحدّيهم للإرهاب الأعمى والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المحافظة حالياً لتعزيز الترابط المجتمعي والسلم الأهلي بين مكوناتها، ورفع معنويات المقاتلين الأبطال لاسيما قوات البيشمركة”.

محافظ بغداد يفتتح مدرسة بواقع ١٢ صفاً في منطقه سبع قصور

   بغداد / المستقبل العراقي
أفتتحَ محافظ  بغداد علي محسن التميمي مدرسة ابتدائية في منطقة سبع قصور بسعة ( ١٢ صف ) وبمدة إنجاز قياسيه. وقالَ المحافظ في كلمة له خلال حفل الافتتاح, أنَّ “المحافظة عازمة على تقديم كل ما بوسعها من إمكانيات لبناء المدارس في العاصمة بغداد ، والمساهمة بسد النقص الحاصل بالأبنية المدرسيــة حال توفر التخصيصات المالية”. وأكدَ  التميمي أنَّ “المحافظة نجحت بإحالة الكثير من المدارس في جانبي الكرخ والرصافة ، فضلاً عن إعادة تأهيل البعض الآخر ، حيث تتضمن المدرسة إضافة صفوف وصحيات وإضافة أبنية جديدة ومختبرات وقاعات متعددة الأغراض ، ناهيك عن إقامة عدد من المدارس الكرفانية بدلاً عن المدارس التي عمدت وزارة التربية هدمها ( وهي بمثابة حل مؤقت لضمان إستمرارية الدوام للطلبة وعدم إنقطاعهم عن مناهجهم الدراسية”. وأضافَ, أنَّ “هذه المدرسة نُفّذت بمدة زمنية قياسيه وعمدنا خلال التصاميم الخاصة بهذه المدرسة أن يتم إستخدام مواد البناء من المناشئ العالمية الرصينة إلى جانب إستخدام الزجاج المسلَّح لتجنب وقوع أي إصابات في حال تعرض المنطقة إلى تفجير أو عمل إرهابي ولضمان سلامة أبناؤنا الطلبة ، ناهيك عن إحتواء المدرسة على قاعات متعددة الأنشطة وكذلك ساحات واسعة للأنشطة الرياضية المختلفة وغيرها من الإهتمامات التي يمارسها الطالب والتي تنمِّي مداركهِ وإمكانياته الفكرية والتثقيفية”. ولفتَ التميمي : إنَّ محافظة بغداد على تنسيق مشترك مع المديريات الستة على إعتبارها الجهات المستفيدة من هذا الغرض كما أتفقنا معها على تأثيث بعض المدارس بغية المباشرة بالعمل الرسمــي”.