الصناعة تباشر بتنفيذ عقود تجهيز الكهرباء بالمحولات والمقاييس

   بغداد/المستقبل العراقي
باشرت شركة ديالى العامة للصناعات الكهربائية احدى شركات وزارة والمعادن بتجهيز دوائر قطاع الكهرباء بالمحولات والمقاييس مختلفة السعات من ضمن العقود المبرمة .وقال مدير المركز الإعلامي في وزارة الصناعة عبد الواحد الشمري,انه “ تم تجهيز مديرية توزيع كهرباء الوسط والصدر بـ (2784) محولة كهربائية خلال شهر تموز من العام الحالي بالإضافة إلى تجهيز جهات اخرى بعدد من المحولات والمقاييس على مختلفة سعاتها واطوارها,وتجهيز المديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر بـ (1790) محولة توزيع سعة (400) KVA ايضاً “. ولفت الشمري إلى انه “تم تجهيز المديرية العامة لتوزيع كهرباء الوسط بـ (994) بالإضافة  الى تجهيز محولة واحدة لصالح المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية  سعة(MVA)  63 , فضلا عن تجهيز شركات القطاع الخاص بعدد من محولات التوزيع والمقاييس وبسعات مختلفة.

النصراوي يبحث مع شركة فرنسية بناء 6 محطات تحلية مياه الشرب

     البصرة/المستقبل العراقي
بحث محافظ البصرة ماجد النصراوي مع وفد شركة فييولا الفرنسية مشروع بناء 6 محطات لتحلية مياه الشرب المقدم من قبل الشركة للحكومة المحلية ، والسبل الكفيلة بإنجازه خلال فترة قياسية .وقال النصراوي في بيان صحفي ان “حكومة البصرة موافقة من الناحية المبدئية على هذا المشروع المهم”.واشار الى انه “سيطلب الموافقة السريعة عليه من رئاسة مجلس الوزراء حصراً ، كون الدولة العراقية تعاني من شحة في الاموال مع الايعاز الحكومي الرسمي بإيقاف جميع المشاريع وفي كافة المحافظات العراقية”.وطالب النصراوي الشركة المعنية بدراسة جدوى وتصميم وكلفة المشروع سريعا .من جانبه, تعهد المدير المفوض ومدير مبيعات الشركة في العراق علي حسين بتقديم المشروع متكاملاً للحكومة المحلية خلال الأيام القليلة القادمة”.

شركات إيرانية تبدي رغبتها ببناء محطات كهرباء لحل أزمة ذي قار

   ذي قار/المستقبل العراقي
أكد مجلس محافظة ذي قار، امس الاثنين، أن مجموعة من الشركات الإيرانية أبدت رغبتها ببناء محطات كهرباء تسهم في حل الأزمة التي تعاني منها المحافظة، مشيراً الى أن المحافظة تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها لان تكون ارضاً خصبةً وعاملاً مشجعاً للشركات الاستثمارية العالمية.وقال رئيس المجلس حميد الغزي في بيان صحفي، على هامش لقائه مجموعة من الشركات الايرانية، إنه بحث “مع الشركات إمكانية تنفيذ مشاريع استثمارية في المحافظة”، مبيناَ أن “الشركات أبدت رغبتها بتنفيذ مشاريع استثمارية في قطاع الكهرباء لبناء محطات كهرباء تسهم بحل الازمة التي تعاني منها المحافظة”.وأضاف الغزي، أن “لجنتي الطاقة والفنية في المجلس ستقومان بإعداد دراسة بعروض الشركات وعرضها على الهيئة العامة للمجلس قبل الموافقة عليها”، لافتاً الى أن “الدراسة ستتركز على التكاليف ومدة الانجاز والأعمال المماثلة للشركات”.وأكد، أن “المحافظة تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها لان تكون ارضاً خصبةً وعاملاً مشجعاً للشركات الاستثمارية العالمية لاسيما في مجال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية التي تفتقر إليها المحافظة”.وتابع الغزي، أن “الحكومة المحلية ستدعم الاستثمار في ظل الازمة المالية التي يمر بها البلد”، مبيناً أن “الاستثمار هو الحل الامثل للأزمة، وسيخفف العبء على الدولة وسيوفر فرص عمل لأبناء المحافظة”.
يشار الى أن محافظ ذي قار يحيى الناصري جدد، الاثنين (24 آب 2015)، مطالبته لوزارة الكهرباء بحل مشكلة نقص الطاقة في المحافظة وعدم التجاوز على حصتها من الكهرباء والابتعاد عن سياسة “تطييب الخواطر”، فيما لوح بأن المحافظة ستتخذ جميع السبل اللازمة لمعالجة هذه الأزمة إذا لم تلتزم الوزارة بالعدالة بتوزيع الحصص.

الإقليم يسجل 20 إصابة بالإيدز ويخصص رواتب شهرية لهم

   أربيل /المستقبل العراقي 
قررت وزارة الصحة في إقليم كردستان، امس الاثنين، تخصيص رواتب شهرية للمصابين بمرض الايدز (نقص المناعة) في إقليم كردستان، فيما أشارت إلى أن عدد المصابين بالمرض في الإقليم يبلغ 20 مريضاً، دعت المصابين الى ضرورة الالتزام بتعليمات الوزارة.وقالت وزارة صحة الإقليم في بيان صحفي، إن “مجلس وزراء إقليم كردستان وافق على الطلب المقدم من قبل وزارتنا على تخصيص مبلغ 500 ألف دينار عراقي كراتب شهري للمصابين بمرض نقص المناعة (الايدز)”، مبينةً أن “عدد المصابين بالمرض في الإقليم يبلغ حالياً 20 مريضاً”.وأضافت الوزارة، أن “المصابين بمرض HIV (الايدز) مطالبين بالالتزام بالتعليمات التي وضعتها الوزارة”، مؤكدةً على ضرورة “الاستمرار بزيارة المراكز التخصصية للمصابين بالمرض”.وكان وزير صحة إقليم كردستان ريكوت حمة رشيد، اعلن سنة 2014 عن وجود 17 حالة اصابة بمرض الايدز مسجلة في كردستان، وأن 12 حالة أخرى من المصابين بالمرض تم ترحيلهم إلى بلدانهم، وان السبب في زيادة عدد المصابين، هو تدفق أعداد كبيرة من العمالة الأجنبية نتيجة الاستثمار في الإقليم، وكذلك بسبب تطور قطاع السياحة بكردستان، فضلاً عن زيادة عدد اللاجئين.وكانت وزارة الصحة في اقليم كردستان اعلنت ان لديها خططاً وبرامج واضحة في مواجهة خطر مرض الإيدز، وأن العمل جار للحد من نسبة انتشاره في كردستان عبر اتباع الأساليب الوقائية وتوعية المواطنين.يذكر ان وزارة الصحة في إقليم كردستان، قد أجرت 100 ألف حالة فحص احترازية منذ عام 2007 وحتى عام 2012، في حين ارتفعت نسبة الفحوصات الاحترازية وخاصة للأجانب الوافدين في العامين 2013 و2014، بهدف التأكد من سلامة الوفود الأجنبية وعدم حملها للمرض.

أتلاف شاحنتين محملتين بجبس الذرة غير مطابق للشروط الصحية

   بغداد/المستقبل العراقي
أتلفت شعبة الرقابة الصحية في دائرة صحة بغداد الكرخ بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني, كميات كبيرة من مادة جبس الذرة (بوشار السنافر) محملة في شاحنتين كبيرتين تحويان أكثر من (2060) صندوق.
 وقال مدير قسم الصحة العامة بصحة الكرخ نازك لهمود الفتلاوي بأنه”  استنادا الى معلومات استخباراتية مقدمة من قبل جهاز الامن الوطني وورد معلومات عن هذه المادة تم تشكيل فريق مشترك من شعبة الرقابة الصحية وجهاز الامن الوطني وبعد التحري والكشف تم ضبط هذه الشحنة والتي كانت متوجهة الى محافظة كربلاء المقدسة”.
 ولفت الفتلاوي الى انه “وبعد التدقيق في الأوراق الأصولية, تبين ان هذا المنتج غير معروف والشركة غير حاصلة على الاجازة الصحية و الموافقات الاصولية وهذا مخالف لقانون الصحة العامة المرقم (89) لسنة 1981 والذي يعتبر كل انتاج معمل غير مجاز فهو غير صالح للاستخدام البشري”.
 وبين الفتلاوي ان” الفريق المشترك قام بإتلاف هذا المنتج بواسطة سحقها بعجلة الشفل في منطقة الطمر الصحي في التاجيات بموجب محضر اتلاف اصولي وتم توقيع سواق الشاحنات و ممثل عن الشركة صاحبة المنتج وتم تصوير عملية الاتلاف لغرض التوثيق “.
واكد الفتلاوي ان “فرق الرقابة الصحية مستمرة باجراءات الرقابة الصحية وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني لكشف مثل هذه الاساليب في تمرير بعض المواد المنتهية الصلاحية او غير مرخصة من اجل الحفاظ على صحة وأرواح المواطنين “.

الوقف الشيعي ينسق عمل دوائره ومديرياته في بغداد والمحافظات

   بغداد/ منى خضير عباس
أقامت دائرة أوقاف المحافظات في ديوان الوقف الشيعي ورشة عمل لتنسيق العمل بين دوائر الديوان ومديريات الوقف في بغداد والمحافظات .  
وحضر الورشة التي أقيمت بالتعاون مع مديرية الوقف الشيعي في النجف الاشرف, المفتش العام بالديوان عبد الحسن جمال عبد الله ووكيل رئيس الديوان للشؤون الدينية والثقافية علي الخطيب والمدراء العامين في الديوان ومدراء الأوقاف في المحافظات ومسؤولي الأقسام.
 واستمرت أعمال الورشة على مدى يومين,  ناقش فيها المدراء العامين مع مدراء المحافظات معوقات العمل وسبل تذليلها للارتقاء والنهوض بعمل الديوان .
وقال الدكتور فاضل الشرع مدير دائرة أوقاف المحافظات في ديوان الوقف الشيعي, أن “رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي, أكد في افتتاح الورشة على ضرورة اللقاء بين مدراء الوقف الشيعي في بغداد والمحافظات لترتيب وضع ديوان الوقف الشيعي الداخلي للانطلاق بالعمل الصحيح والنهوض بتشكيلاته “.
 ونقل الشرع عن الموسوي قوله,  ان “عمل كل منتسب في الديوان هو تكليف شرعي وليس عمل روتيني في اي مؤسسة”, مبيناً  ان “الاصلاح بدأ في ديوان الوقف الشيعي مبكرا قبل ٦ اشهر”. وتابع رئيس الديوان ان “الدفاع عن الاوقاف وتنميتها وحفظ اوقاف الشيعة التي نهبت منذ ازمان سابقة وإيصال مواردها الى مستحقيه الشرعيين هو صلب عمل الديوان وأولى مهامه الرئيسية . 
ووجه الموسوي الى ضرورة الاهتمام بالوقفيات وتنميتها  وان من يقصر في مهامه في الحفاظ على الوقف وتنميته سوف يسال يوم القيامة “, مؤكداً ان في داخل كل موظف مشروع اصلاح فلا وقت للمحاباة والمجاملة, اذ نحن في معركة عمل وتقدم ونهضة في مواكبة الوتيرة بالإصلاح في الديوان.

سميّة الخشاب : البطولة الجماعية ليست عيباً

ابتعدت الممثلة سمية الخشاب، لفترةٍ وجيزة لأسباب خاصة جدّاً، ولكنّها عادت من جديد وهذه المرة عودتها ليست فقط في الدراما، ولكن أيضاً في السينما من خلال فيلم “الليلة الكبيرة” الذي تشارك في بطولته إلى جانب عدد كبير من الفنانين، وعن هذه التجربة وتفاصيل أخرى تتحدث سمية في الحوار التالي.
في البداية ما هو السر وراء اختيارك للمشاركة في “الليلة الكبيرة”؟
الفيلم ثقيل فنياً، وهو ما يجعلني أتوقّع له النجاح، بالإضافة إلى حماستي للعمل مع المخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عبد الله فكان العمل ممتعاً جداً.
تقومين من خلال الفيلم بشخصية فتاة تعمل في السيرك فما هي الصعوبة التي واجهتها أثناء التصوير؟
بالتأكيد الشخصية كانت جديدة بالنسبة إليّ، وأعترف بأنّ أغلب مشاهدي صعبة وكانت تحتاج لتدريب لكن هناك مشهد كان من المفترض أن يرمي محمد لطفي السكاكين علي، وهو ما تطلب تدريباً لمدة شهرين، وبالرغم من أنني كنت واثقة بلطفي جدّاً، كان الأمر مرعباً لأنّ أي خطأ قد يعرّض حياتي للخطر، ولكنّني كنت حذرة، والحمد لله فالمخرج سامح عبد العزيز كان منبهراً بصمودي وأنّني لم أتحرك حركة واحدة في هذا المشهد، فعلّق على ذلك وقال لي “إنتِ جبارة”.
•بدأتِ بالسينما كبطلة مطلقة، لماذا أغلب تجاربك حالياً بطولة جماعية؟
ليس هناك عيب في أن أعمل في فيلم جماعي كل أبطاله نجوم، خاصة أنّني أعجبت بقضية الفيلم وجذبتني قصّته، وليس لدي قلق على الإطلاق من أنّه قائم على البطولة الجماعية.
•يتردد أن مسلسل “يا انا يا انتي” من فكرتك ما حقيقة الأمر؟
المسلسل بالفعل فكرتي، وذهبت بها إلى المنتجة مي سليم وعرضتها عليها، وهي أعجبت بالفكرة، وبعد موافقة الفنانة فيفي عبده على المشاركة في البطولة، اجتمعنا وقرأنا “الفاتحة”، على أننا سنعمل معاً.
•ألم تتخوفي من تقديم شخصية نصابة؟
على العكس، وأعترف بأنّني أتقنت الدور جداً خاصة أن مؤلف العمل فتحي الجندي كتبه بشكل سلس ومتميز وبطريقة محترفة جعلت الجمهور ينتظر الحلقات بشغف.
•البعض يرى أن العمل لم يحقق النجاح الذي حققه “كيد النساء”؟
على الإطلاق، فالعمل حقق أعلى نسبة مشاهدة، بين الأعمال التي كانت تنافسه في رمضان الماضي، ونجاحه فاق نجاح “كيد النسا”.

سفيرة العراق تنحت في الصخر

سعدون شفيق سعيد

  برغم الاحباطات وكل تلك المعاناة فلا زال الفنان فؤاد ذنون مدير الفرقة الوطنية للفنون الشعبية يعوم ضد التيارات وقد وصل به الامر ان ينحت في الصخر على طريق ديمومة بقاء الفرقة للتواصل في تقديم فعالياتها التي شهدت سابقا نجاحات منقطعة النظير وذلك من خلال مشاركتها الفنية  في جميع  المحافل العربية والعالمية منذ بداية السبعينات وحتى اليوم .. ولتكون ابدا رافدا مهما من روافد الثقافة والفن والابداع و (سفيرة للعراق) كونها الوجه الحضاري المشرق لبلد اسمه العراق.وهنا لابد من الاشارة الى ان كل ما حققته الفرقة وما زالت تحققه على المستويين المحلي والخارجي  يعود الفضل لمديرها الفنان والمخرج فؤاد ذنون والى تلك الريادية الفنانة المدربة هناء عبد الله والى كل تلك الكوادر التي تعاقبت على ادامة كل ذلك الفن الجميل والاصيل والذي يعكس كل اطياف الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب..لكن هذه الفرقة كانت ولا تزال تبحر في وجه التيارات والمعوقات وما اكثرها .. وخاصة اذا ما علمنا ان البلد قد مر بمراحل لا يحسد عليها .. حتى وصل الامر بالفرقة ان تكون وعند احيان كثيرة عند ذلك الفقر المدقع والذي ساهم في تسرب وتشتت الكثير من الطاقات الابداعية بحثا عن قوتها ولقمة عيشها بسبب تردي مواردها وحتى رواتبها .واليوم تستمر المعاناة لان البلد بات يمر بحالة من التقشف والتي ادت الى قطع الموارد طوال اشهر والتي اثرت بشكل واضح على رواتب الفرقة .. والجدير بالاشارة والاشادة ان اعضاء الفرقة كانوا عند مسؤولياتهم التاريخية حيث انهم لازالوا مستمرين في تواصلهم التدريبي .. وتلك والله تضحية كبيرة ما بعدها تضحية .. علما بان اعادة رواتبهم ستستمر لفترة وطوال حالة التقشف !!.والذي نأمله من وزارة الثقافة ان تاخذ بنظر الاعتبار والتقدير مثل تلك التضحية الوطنية  وتعمل على ايجاد  مخرج قانوني لصرف الرواتب والموارد  للفرقة لتستمر نشاطاتها وعروضها ومشاركاتها في المهرجانات  كي تبقى راية العراق مرفرفة فوق هام الشعوب الاخرى وتحت عنوان : (بغداد والشعراء والصور) !!  

حمد العماني: أهوى التمثيل ولا ألهث وراء المال…

حمد العماني موهبة خاصة، هادئ الملامح، رزين في الأداء التمثيلي، ويمتلك من الثقافة الكثير، ما أهّله ليكون متميزاً عن غيره. ينتقي أدواره بعناية، حتى لو كلفه الأمر قلة الظهور على الشاشة.
يرى أن النجومية ليست بتكرار الوجوه ويعشق رؤية الاشتياق في عيون جمهوره، بصرف النظر عن المدخول المادي. يمشي على النية على حد قوله، مغامر لكنه عقلاني، حضوره قليل ولا يقدم أكثر من عمل في العام، لكنه اقتحم أخيراً سوق الإنتاج المسرحي.
يطل على جمهوره هذا العام من خلال مسلسل «النور» وهو عريس جديد في الوسط الفني حيث عقد قرانه قبل رمضان الفائت على فتاة من خارج الوسط. في هذا الحوار قال العماني الكثير بثقة واضحة…
– نبدأ من آخر أعمالك؟
شاركت في بطولة مسلسل «النور»، تأليف حمد بدر وإخراج جمعان الرويعي في أول تعاون فني معه، والعمل من انتاج المجموعة الفنية، وعُرض على شاشة الفضائيات في رمضان وبعده، ينضم المسلسل إلى نوعية الأعمال الاجتماعية التشويقية التي تجذب المشاهد منذ الوهلة الأولى، وهو من الأعمال التي راهنت على نجاحها.
– لم تقدم عملاً غيره كعادتك…
كان من المفترض أن أشارك في مسلسل يحمل عنوان «عناق الماء» أمام الفنان الكبير سعد الفرج، لكنه تأجل لظروف خاصة بالجهة الانتاجية، إنما عموماً اعتدت أن أطل في كل موسم رمضاني بعمل واحد فقط، ولا أحب أن أحرق نفسي، وهذا الكلام ليس غروراً بل نتاج ثقة في قدراتي بحيث أفضّل رؤية الاشتياق في عيون جمهوري.
– ألم تخش أن يؤثر هذا في حجم انتشارك، خصوصاً مع منافسة الكثير من الوجوه الجديدة؟
إذا كان الانتشار أو تحقيق النجومية من هذا المنطلق فأنا في غنى عنه، لا أحب أن أحرق نفسي في ثلاثة أعمال أو أربعة وينجح واحد فقط بينها. فعلى سبيل المثال، نجاحي في مسلسل «ام البنات» رغم أن ظهوري فيه كان من خلال 11 حلقة فقط، كان مميزاً وأحدث نقلة نوعية في مشواري الفني. 
– تشارك في عمل واحد طوال العام، ماذا عن باقي أيام السنة وهل لديك مصدر رزق آخر؟
إلى كوني ممثلاً، أنا لاعب كيك بوكسينغ، أنشغل بممارسة هذه الرياضة طوال العام، بالإضافة إلى تحضيري عملاً مسرحياً أخيراً، فهو أخذ من وقتي الكثير حتى يخرج بشكل مبهر.
– من يعجبك من الفنانين الشباب الموجودين على الساحة؟
لا استطيع ذكر اسم دون الآخر، لكن الأهم من ذلك أنني أرى الممثلين الشبان يتفوقون على البنات وهم أكثر اجتهاداً منهن رغم أن أغلب القضايا المطروحة في الدراما هي قضايا نسائية.
– ساهمت مشاركاتك والفنانة سعاد عبدالله في انتشارك، أين أنت الآن من أعمالها؟
أنا موجود، لكن عموماً الورق هو من يناديني، وليس معنى كلامي أنني كبرت على هؤلاء النجوم الكبار، إنما أهم شيء بالنسبة إلي الدور، يناسبني أم لا، و«أم طلال» على رأسي ولم تقصر معي أبداً وعلاقتي بها جيدة، لكنني لا أعمل في مكان ليس مكاني مهما كانت الإغراءات. لقد عاهدت نفسي بألا أكرر أدواري، وأبحث دائماً عن الجديد والحالات المختلفة للشخوص الدرامية.
– شهد العام الماضي أولى تجاربك الانتاجية من خلال مسرحية «بياع الجرائد»، ماذا عن أصداء هذه الخطوة؟
كانت خطوة ايجابية، ولاقت استحساناً كبيراً من الناس، وسافرت بالعمل إلى الكثير من الدول الخليجية الأخرى، لأنني استطعت تقديم نوع مختلف من المسرح كسبت من خلاله ثقة الجمهور. وأعد الجمهور بأنهم سيجدون المزيد من الأفكار الجديدة غير المألوفة.
– من كان له الفضل في صناعة نجومية حمد العماني؟
بالتأكيد المنتج باسم عبد الأمير، فهو أحد أهم المساهمين في صناعة نجومية حمد العماني، وكذلك المخرجان محمد دحام الشمري وعلي العلي، لكن هذا لا يمنع من أن موهبتي هي التي فرضتني على الساحة.
– لكن الوسط الفني يعاني تأرجح النجومية؟ فما سبب ذلك من وجهة نظرك؟
على الفنان أن يتمتع بثقافة الاختيار لأنها وحدها التي تساهم في استمراره او عدمه، لكنَّ هناك ممثلين كثراً لا يقرأون. فأحياناً تكون قدرات الممثل جبارة، لكن الدور ضعيف فلا يضيف إليه شيئاً.
هل يكفي عمل واحد في السنة تطلعات حمد العماني؟
دخلت بيوت الناس من خلال شاشة التلفزيون غير مبالٍ بأجر لأنني أهوى التمثيل ولا ألهث وراء المال.

شيرين رضا: ابنتي تعيش مع والدها عمرو دياب وعلاقتي جيدة بزوجته

تعترف بأنها لم تحقق النجاح في مجال الفوازير، وأن نيللي وشيريهان حققتا مكانة في هذا المجال من الصعب أن تصل إليها فنانة أخرى… شيرين رضا تتحدث عن أعمالها الفنية، ورأيها في نيللي كريم وأحمد الفيشاوي ويسرا، وتكشف عن شكل علاقتها بطليقها عمرو دياب، وابنتهما نور، وموقفها من الزواج مرة أخرى، ورأيها في محمد حماقي وراغب علامة وأنغام وشيرين عبدالوهاب.
– كيف كانت ردود الأفعال على مسلسلك الأخير «العهد»؟
معظم ردود الأفعال التي جاءتني كانت إيجابية، فالجمهور كان متشوقاً لمشاهدة عمل درامي يحمل فكرة جديدة ومختلفة عن نوعية الأعمال التي اعتادوا عليها طوال الأعوام الماضية، ودائماً ما تجذب القصص والشخصيات الغريبة المشاهدين، خصوصاً في شهر رمضان.
وقبل أن يعرض العمل على الشاشة كنت واثقة من أنه سينال إعجاب الجمهور ويحقق نجاحاً ضخماً، بسبب اختلاف قصته وتفردها، بالإضافة إلى المجهود الكبير الذي بذله فريق العمل، بداية من السيناريو الجيد للمؤلف محمد أمين راضي والإخراج المميز لخالد مرعي، إلى جانب الاهتمام بكل التفاصيل الأخرى، ومنها الملابس والماكياج والديكور والإضاءة حتى يخرج بالشكل المناسب كما ظهر للجمهور.
– تردّد حدوث مشاكل بين بطلات العمل على ترتيب الأسماء في المقدمة، مما جعل صناعه يحلّون الأزمة بتغيير المقدمة مع كل حلقة ووضع الأسماء وفق الظهور، ما صحة ذلك؟
لم يحدث أي خلاف حول هذا الأمر إطلاقاً، وهذه الفكرة وضعها المخرج من دون تدخل أي فنان أو فنانة، ونالت إعجابي لأنها من الأفكار الجديدة، خصوصاً أنه استخدمها في نهاية المسلسل وجعل المقدمة لا تضم أي أسماء، واكتفى بوضع أسماء كل العاملين وراء الكاميرا.
– هل ترين أن «العهد» استطاع أن ينافس باقي الأعمال الدرامية في رمضان؟
شهر رمضان دائماً ما يكون حافلاً بالمسلسلات، والمنافسة تكون قوية نتيجة الكم الكبير من الأعمال المعروضة، لكن قياس نسب المشاهدة اليوم أصبح لا يتوقف على أعداد متابعي القنوات الفضائية فقط، وإنما هناك وسائل أخرى لا بد من أن توضع في الاعتبار، وهي الإنترنت ويوتيوب، ولذلك أصبحت مشاهدة أكثر من عمل درامي اليوم أسهل وأسرع، ما جعل العديد من المسلسلات تحقق النجاح الضخم في موسم واحد، ولن أنحاز الى مسلسلي، لكنني أرى أن «العهد» كان منافساً شرساً، ودخل السباق بكل قوة.
– وما رأيك في مشاركة المطربين بأعمال درامية مثل شيرين عبدالوهاب وهيفاء وهبي وحمادة هلال؟
شيء إيجابي ويصب في مصلحة المشاهد، وطالما يمتلكون الموهبة فلا يوجد مانع من دخولهم مجال التمثيل، وأعتبر نفسي واحدة من جمهور شيرين عبدالوهاب، وهي مطربة لديها قاعدة جماهيرية ضخمة وإحساسها عال، وهذا يظهر في أغنياتها، ومن حقها أن تخوض التجربة.
أما هيفاء وهبي وحمادة هلال فهذه ليست المرة الأولى التي يمثّلان فيها، بل خاضا التجربة مراراً وحققا نجاحاً باهراً، وصنعا لنفسيهما جمهوراً جديداً من خلال التمثيل، فلست ضد أن يمثل المطرب، بل أؤيد كل الأفكار طالما تنشأ على أسس صحيحة.
– تعاونت مع العديد من الفنانين خلال مشوارك الفني، لكن هل هناك نجوم ما زلت تتمنين العمل معهم؟
أفخر دائماً بأنني عملت مع نجوم كبار خلال مشواري، وأبرزهم الراحل أحمد زكي الذي تعاونت معه في فيلمين، هما «حسن اللول» و«نزوة»، وأتذكر حتى الآن الأوقات والمواقف التي جمعت بيننا، وهي من أجمل اللحظات في حياتي، ولا يزال هناك نجوم آخرون أحب العمل معهم، وأبرزهم الزعيم عادل إمام لأن الوقوف أمامه يضيف إلى أي فنان ويزيد من خبراته.
– كيف ستختارين مشاريعك السينمائية الجديدة؟
عرض عليَّ العديد من السيناريوات، لكنني حتى الآن لم أحسم قراري بالنسبة إلى العمل الذي سأشارك فيه، ولا أريد التسرع في اختيار فيلمي الجديد، لأنني اعتدت التدقيق في كل خطوة جديدة، فلا أقدم عملاً فنياً من أجل الانتشار فقط، وهذا هو مبدئي الذي أسير عليه.
– فيلمك الأخير «خارج الخدمة» مع أحمد الفيشاوي حقّق نجاحاً كبيراً، هل كنت تتوقعين ذلك؟
كنت أراهن على هذا الفيلم، وبالفعل حقق توقعاتي بل فاق ما كنت أتوقعه، وجاء ذلك لأن الجمهور تعايش مع أبطاله وشعر بأنه قريب منهم.
وقد تعاطف معهم في بعض الأحيان، ووصلتني ردود أفعال عدة على الفيلم، أغربها كان من أحد الأشخاص الذي أكد لي أنه شاهد الفيلم أكثر من خمس مرات، وفي كل مرة يبكي ويتألم من تورط الأبطال بالمخدرات، وحدث هذا الارتباط لأن الفيلم يعبر عن الواقع الذي نعيشه بكل صدقية.
– وما رأيك بأداء نيللي كريم عندما جسدت شخصية المدمنة في مسلسل «تحت السيطرة»؟
نيللي ممثلة رائعة وتمتلك إمكانيات فنية ضخمة، ما يجعلها قادرة على تقديم أي دور بشكل مميز، وفي الأعوام الأخيرة استطاعت أن تحقق نجاحاً ضخماً من خلال أعمالها الدرامية، ومن خلال مشاهدتي لبعض حلقات العمل أرى أنها تميزت في تجسيدها تلك الشخصية.
– متى يمكن أن تقرري الاعتزال؟
عشقي للتمثيل لا حدود له، فلا يمكن أن أترك تلك المهنة طوال حياتي، ربما أغيب لفترة أو أبتعد لأسباب معينة، لكن فكرة الاعتزال لا تراودني أبداً، وعندما غبت لفترة كان ذلك من أجل تربية ابنتي، رغم أنني كنت ألعب بطولات سينمائية في ذلك الوقت، لكنني وجدت أن ابنتي تحتاج إليّ أكثر من الفن، وعندما كبرت واطمأننت إليها، عدت مجدداً لعشقي الذي لا ينتهي، وأعتقد أنني لن أبتعد عنه مرة أخرى على الأقل في الفترة الحالية.
– وماذا تعلمت من والدك محمود رضا في المجال الفني؟
بدأت أسافر مع فرقة رضا منذ أن كان عمري خمس سنوات، وزرنا دولاً كثيرة في إفريقيا، ما جعلني أكتسب خبرات كثيرة في عمر مبكر، كما كنت أحب مشاهدة الفرقة في أوقات التدريب وأقوم بتقليدهم في الرقصات، فعشقت الفن وارتبطت به منذ طفولتي، وعملت كعضو في الفرقة في سن الرابعة عشرة، كل ذلك أكسبني ثقة بالنفس وخبرة وحباً للفن والإبداع، إلى جانب توجيهات والدي التي أفادتني كثيراً في مشواري الفني.
– هل يمكن أن تكرري تجربة تقديم الفوازير مرة أخرى؟
قدّمت من قبل فوازير «فنون» في عام 1989 مع المطرب مدحت صالح وإخراج فهمي عبدالحميد، لكنني لم أفكر في تكرار تلك التجربة، لأنها كانت شديدة الإرهاق، فأنا لست راقصة أو فنانة استعراضية، ولم أتدرب على الرقص بشكل كبير حتى أستطيع تحمل المجهود البدني الناتج من الاستعراضات، بالإضافة إلى أن صوتي لا يصلح للغناء، ولذلك أعترف بأنني لم أحقق النجاح في الفوازير، وبالنسبة إلي هي تجربة من المستحيل تكرارها.
– ما شكل العلاقة بينك وبين ابنتك نور؟
علاقتنا أكثر من جيدة، فهي ابنتي الوحيدة وعشقي الأبدي، ومن دونها لا طعم للحياة، ورغم أنها تعيش الآن مع والدها عمرو دياب، لكنني على تواصل دائم معها، ولا يمكن أن يمر يوم من دون أن أتصل بها، وأتحدث معها في مختلف الأمور، وهي أيضاً تحكي لي عن كل ما يدور في حياتها، فنحن أصدقاء وهذا هو سر نجاح علاقتنا.
– وما شكل العلاقة بينك وبين طليقك عمرو دياب؟
علاقتنا جيدة ولم تنقطع منذ انفصالنا، فنحن صديقان ولا يوجد أي خلافات أو مشاكل بيننا، وعلى تواصل دائم للاطمئنان إلى بعضنا بعضاً، كما أن علاقتي جيدة جداً بزوجته زينة وباقي أبنائه أشقاء ابنتي.