بغداد / المستقبل العراقي
اتهم مجلس قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار، أمس الثلاثاء، جهات سياسية بـ»عرقلة عودة النازحين الى مناطق الكرمة المحررة من تنظيم (داعش) واستغلالهم لأغراض انتخابية»، فيما أكد أن أكثر من 60 % من مناطق القضاء «مؤمّنة وجاهزة لاستقبال النازحين». وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس قضاء الكرمة عارف الجميلي، إن «جهات سياسية تعرقل عودة النازحين الى مناطق قضاء الكرمة، (19 كم شرقي الفلوجة) رغم تطهير مناطقها من تنظيم (داعش) منذ أشهر مضت»، مؤكداً أن «هناك جهات سياسية تحاول استغلال أهالي الكرمة لأغراض انتخابية وحزبية». وأضاف الجميلي، أن «أكثر من 60 % من مناطق الكرمة مؤمّنة وجاهزة لاستقبال النازحين بعد معالجة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة ورفع جميع المخلفات الحربية لتنظيم (داعش) منها وتأهيل الخدمات المهمة من محطات تنقية المياه وإدامة المولدات الكهربائية الأهلية، لكن لم تتم اعادة النازحين لتلك المناطق رغم الطلبات التي رفعناها الى الجهات الحكومية المعنية». وتابع الجميلي أن «قضاء الكرمة شهد عمليات ارهابية كبيرة خلال المدة الماضية، وهناك الآلاف من العوائل النازحة في المخيمات وفي ظروف صعبة جداً خصوصاً في الأيام الحالية التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، مما يتطلب السرعة في اعادة النازحين الى مناطقهم المحررة». يذكر أن قضاء الكرمة،(19 كم شرقي الفلوجة) بمساحة 466 ألف دونم ويبلغ عدد سكانه نحو 200 ألف نسمة ويقطنها عشائر الجميلة والحلابسة واللهيب وعشائر الدليم بمختلف أفخاذها والصبيحات والبو علوان وعشائر أخرى.