القاهرة –: قالت الفنانة رانيا فريد شوقي، إنها تعتبر مسلسل «الضوء الشارد» نقلة فى حياتها الفنية، بالإضافة إلى مسلسلي «يتربى في عزو» و«خاتم سليمان»، وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامج «بوضوح»، بمناسبة ذكرى رحيل والدها الفنان فريد شوقي إن أول مسلسل في حياتها كان «الخروج من المأزق» مع الفنان يحيى الفخراني، وهو من أحب الأدوار لها، وقبلها تعاونت مع الفخراني في ثاني مسرحية لها «غراميات عطوة أبو مطوة»، وكانت بديلة للفنانة عبلة كامل بعد ما اعتذرت عن العرض، حيث كانت مرعوبة وخائفة من هذا الأمر على حد قولها. وأشارت إلى المسرحية كانت من انتاج المسرح القومي، وعندما عرضت عليها ترددت في قبولها، لكن والدها شجعها، وقال لها إنه شرف كبير أن تقف على خشبة المسرح القومي.
وأضافت أنه ليس من الضروري أن يصبح أبناء الفنانين «فنانين ناجحين»، مشيرة إلى إعجابها ببعض أبناء الفنانين، مثل أحمد السعدني، وكريم محمود عبدالعزيز، ورانيا محمود ياسين، ومحمد سعيد عبدالغني، ودنيا وإيمي سمير غانم، وجميلة عوض، وهيثم أحمد زكي الذي له تركيبة والده الراحل أحمد زكي. وأشارت أن الفنان الراحل أحمد زكي كان ضيفاً دائماً في منزلهم، نظراً للصداقة القوية التي كانت تجمعه بوالدها الراحل فريد شوقي، ووصفته رانيا بالشخصية الملتزمة في بيته وعمله.
كما صفت الفنانة والدها الراحل بأنه كان طفلا كبيرا، موضحة: «عندما ولدت كان والدي بلغ من العمر 50 عاما وصنع له اسماً كبيراً في المجال الفني وهو ما سهل حياتنا، وأضافت أنها وأولاد إخواتها متقاربون في السن، وتابعت أن الفنان فريد شوقي كان أباً حنوناً وعقابه الوحيد لبناته هو خصامهم على عكس والدتها التي كَانَت تعاقبهم ضرباً.
وقالت إن الفنانة شريهان هي مثلها الأعلى في العمل الفني، ولا يوجد أحد يملك موهبتها الفنية، فهي من جعلتني أحب الرقص والموسيقى، لذلك شاركت في عدد من المسرحيات الاستعراضية، ومشاركتي في تقديم الفوازير كانت حلماً وقد حققته ولكني أتمنى تكرار التجربة مرة أخرى .