سعدون شفيق سعيد

 الذي اعتدنا عليه ان الكاتب والناقد السينمائي  مهدي عباس يتواصل في اصدار سلسلته عن السينما العراقية  والكردية والعربية والعالمية ..  حتى انه ما ان يمر عام حتى  نجد له مطبوعا  جديدا عن  السينما حتى بات الموسوعي السينمائي الذي يشار له بالبنان .
كما انه اصدر قبل سنوات قليلة صحيفة  تعني بشؤون السينما تحت عنوان  (عالم السينما)  لكن سرعان ما  توقفت تلك الصحيفة  عن الصدور لاسباب مادية بحته .. ووقتها  حاول الزميل مهدي عودتها للصدور عن طريق دائرة السينما والمسرح .. وحتى لو كان ذلك الاصدار باسمها بديمومة صدور  ذلك العمل الصحفي السينمائي المتميز والمتفرد الا ان محاولاته  باءت بالفشل !!
وهكذا توقف ذلك الصرح السينمائي عن الصدور رغم كونه اصدارا مهما يستحق التواصل لكونه الاصدار  الوحيد الذي يعني بالشباب   السينمائي  عراقيا وعربيا وعالميا .. وعلى مثل تلك العلمية السينمائية الرصينة .. والذي كان من المؤمل بتواصله ان يرفد المكتبة السينمائية بما كانت تفتقر اليه  .. يكون بالتالي من المصادر المهمة للدارسين  والباحثين في المجال السينمائي .. الا ان الضائقة المادية حالت دون ذلك وان دائرة السينما والمسرح قد ساهمت بشكل وبأخر بؤاد ذلك المطبوع وهو لم يزل في مهده !! 
واليوم نتوجه للجهات المعنية وخاصة دائرة السينما والمسرح وتحديدا قسم السينما فيها الى تبني هذا لمشروع السينمائي والعمل على اعادة اصدار تلك الصحيفة وعنوانها ( عالم السينما) وحتى لو كان  ذلك الاصدار اسبوعيا .. علما بان الموسوعي السينمائي لازال على عهده بان تصدر الصحيفة  باسم  الدائرة  شرط ان تتحمل كافة المصروفات والتي لا تتجاوز (الملاليم) بالمفهوم السينمائي … وانا واثق بان السينمائي مهدي عباس سوف لا يتقاضى اي اجر على ذلك سوى ان يرى مولوده البكر النور مجددا

التعليقات معطلة