لفتت النجمة المصرية رانيا يوسف الأنظار منذ مدّة بشخصية “سنية” المركّبة التي قدّمتها ضمن أحداث مسلسل “أفراح القبّة” الذي عُرِضَ طوال شهر رمضان المبارك، وقدّمت خلال العمل أولى تجاربها الغنائية غير المحترفة بأداء أغنية “نو يا جوني نو” للفنانة شادية، وقد انطبع المشهد في ذاكرة الجمهور الذي شاهد رانيا سابقاً تغنّي “يا واد يا تقيل” في برنامج “الليلة مع هاني”.
الغناء مشروع مستبعد
سؤالنا هذا حملناه إلى رانيا، التي كشفت لنا أنّها في مسلسل “أفراح القبّة” قدّمت الأغنية التي تخدم المشهد والشخصية، ولكنّها تستبعد حالياً خوض تجربة الغناء، فهي تركّز أكثر على التمثيل والشخصيات التي تقدّمها سواء في السينما أو الدراما، والغناء بالنسبة إليها موضوع غير وارد حالياً كتجربة منفردة أو حتى تمتدّ على مدى عملٍ كامل.
وقد شدّدت يوسف على أنّها تقوم بكلّ ما يخدم الشخصيات التي تقدّمها في الأعمال ضمن سياق أحداث المسلسل فقط، وبالتالي الغناء مستبعد راهناً، مشيرةً إلى أنّها تحبّ أن تثير الجدل دائماً في كلّ ما تقدّمه، لأنّه بالنسبة إليها، الفنان الذي لا يبحث دائماً عن الإثارة والتشويق والتطوّر في أعماله، يبقى مكانه ويخسر من جماهيريته.
بين “ليلة” والسينما
وعلى صعيدٍ آخر، رانيا أنجزت معظم مشاهدها في مسلسل “ليلة” الذي ينتمي إلى تيمة الأعمال الدرامية الطويلة، بعد أن كان التصوير قد توقّف خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب انشغال النجوم وفريق العمل بأعمال شهر رمضان المبارك والإجازات بعده، ولكن حتى الآن لم يُحدّد موعد نهائي لعرضه، وعلمنا من مصادر داخل شركة الإنتاج، أنّ العمل سيبدأ عرضه ضمن برمجة فصل الشتاء على عدد من المحطات.
أمّا في ما يتعلّق بالسينما، فقالت رانيا في تصريحٍ خاص إنّها تعشق السينما ولكن نجاحها الدرامي جعلها تتخوّف كثيراً من الإقبال على تجربة قد تقلل منها ولا تليق بها، فالنجاح بالنسبة لها يجعل الفنان في حالة خوف دائم، ونفت ما تردّد عن انها تعاقدت بالفعل على فيلم جديد فهي حالياً في مرحلة إجازة واستجمام ولن تعود قبل شهر على الأقل، وهي تفضّل التدقيق جيّداً في أيّ عمل سينمائي يُعرض عليها، ولا مشكلة لديها أن تظهر كضيفة شرف في أي عمل، شرط أن يترك الدور انطباعاً لدى الجمهور.