بغداد / المستقبل العراقي
كشفت قيادة عمليات دجلة، أمس الأحد، عن تغييرات «جوهرية» في خطط حماية محافظة ديالى، مركزها بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، وأشارت الى ملاحقة الخلايا النائمة لتنظيم (داعش)، وفيما أكدت عدم السماح بحمل السلاح خارج إطار القانون، هددت بـ «عدم التهاون» في تنفيذ هذا القرار. وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، إن «قيادة عمليات دجلة تؤكد على عدم السماح بحمل السلاح خارج إطار القانون في ديالى وعدم التهاون بتنفيذ هذا الأمر ومعالجة النزاعات العشائرية والصراعات بما يحقق الاستقرار والأمن المجتمعي». وكشف العزاوي، عن «إجراء تغييرات جوهرية في خطط حماية المدن داخل ديالى بما يسد أية ثغرة لزعزعة استقرارها الداخلي»، مشيراً الى، أن «محافظة ديالى في وضع أمني أفضل بكثير من عدة محافظات ولا تعد من المحافظات الساخنة والتهديد فيها أمني وليس عسكرياً».
وتابع العزاوي، أنه «لابد من تحديد الأولويات الأمنية التي ستؤخذ بنظر الاعتبار في الخطط الأمنية المقبلة»، مشدداً على، ضرورة «الضغط على الخلايا النائمة لعصابات (داعش) ومنعها من إيجاد ملاذات آمنة لها وملاحقتها وإلقاء القبض عليها».وأكد العزاوي، أنه «تمت دراسة الأوضاع الأمنية في المحافظة بشكل تفصيلي وتم تحليل ودراسة العملية الأمنية التي نفذتها القوات الأمنية مؤخراً»، مشيداً بـ «الأداء الحسن والالتزام العالي للقوات الأمنية في تنفيذ الواجب».