بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت أمانة بغداد أمس السبت عن المباشرة برفع الانقاض من مكان تفجير الكرادة في بغداد تمهيدا لإعادة إعمار المباني المدمرة والمتضررة.
وقالت أمينة بغداد ذكرى علوش في بيان تلقت «المستقبل العراقي» إن الامانة نسقت مع الجامعات العراقية وكبار المعماريين لوضع المتطلبات الخاصة بإعادة تأهيل المباني المتضررة من جراء التفجير في ضوء ما تحدده الفحوص المختبرية التي يقوم بها المختصون.
وأوضحت أن “امانة بغداد لديها تنسيق مع الجامعة التكنلوجية التي تواصل عملها لإجراء الفحوص المختبرية اذ انه لايمكن عرض التصميم اللازم لهذه الأبنية واعادة تأهيلها ما لم يكن هناك موافقة من الجهات الاستشارية للبت بعملية الاعمار او تهديم الأبنية»، مشيرة الى ان «النتائج الأولية للفحوص المختبرية ترجح الخيار الاول بإعادة الاعمار والتاهيل”.
واضافت «نعمل ليس فقط لإعادة التاهيل وإنما لوضع رمزية خاصة لهذه الأبنية لتبقى شاخصة تكشف حجم المأساة التي تعرضت اليها مدينة الكرادة بسبب الزمر الارهابية من جهة ولتبقى بغداد رمز لديمومة الحياة بصمود وشجاعة ابنائها المخلصين من جهة اخرى».
وبينت ان «لدى امانة بغداد مجموعة من الأفكار تعمل على بلورتها ليتم رفعها الى الامانة العامة لمجلس الوزراء التي ستقوم بدورها بتحديد آلية وطريقة تنفيذ العمل“.
واشارت الى «مشاركة جميع الدوائر البلدية والفنية التابعة لامانة بغداد بآلياتها ومعداتها وملاكاتها البشرية لرفع الانقاض والمخلفات من موقع التفجير والأبنية التي تضررت بمساندة جهود وزارة الصحة وقيادة عمليات بغداد ومديرية الدفاع المدني”.
وجاءت تصريحات علوش خلال إشرافها الميداني على حملة رفع أنقاض ومخلفات تفجير الكرادة بحضور الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور مهدي العلاق.