العرب والبحر.. قصة جمعت بين معاني الحياة والموت

د. محمد الجو يلي 
على عكس الصورة النمطية التي رسمت للعرب، خاصة في الغرب بربطهم كليا بالصحراء والجمل، يتصل العرب بصلات وثيقة مع البحر ومراكبه بقدر ارتباطهم بالصحراء، بل إنّ البحر والصحراء كثيرا ما يتكاملان ويتناغمان ويلتقيان في الأرض العربية في مشاهد طبيعية خلابة قل نظيرها في أصقاع العالم الأخرى. كما يرتبطان في اللغة حيث تُطلق كلمة بحر على الصحراء نفسها في تعبير “بحر من الرمال” دلالة على مدى شساعة المكان الصحراوي، كما تطلق على كلّ نهر عظيم مثل «بحر النيل». قصّة العرب مع البحر في الواقع والمجاز وفي التاريخ والأسطورة طويلة لا يمكن أن تُروى في أسطر. لقد كان للعرب خاصة عرب الخليج في ما يُعرف اليوم بالإمارات والبحرين وعُمان دور متميّز وفعّال في بلورة علم البحار وفي تطوير تقنية صناعة السفن وما يتّصل بها من قلاع ورسوّ وأشرعة، وكان منهم رواد في تاريخ الإنسانية في المعرفة بالبحر والكشف عن مجاهله وأسراره، وأبرزهم أحمد بن ماجد (ت 906هـ) الذي ساعد فاسكو دي غاما على اكتشاف طريق جديد إلى الهند ولقبه البرتغاليون بـ»أمير البحر». يحيل البحر في الثقافة العربيّة على معاني السعة والعظمة والكرم والفتوة، وتنتظم دلالاته المباشرة والحافة التي تنطق بها الأساليب البلاغيّة المنبثقة عنه ضمن ثنائية الحياة والموت الخالدة في الإنسان والحيوان والجماد على حدّ السواء. استعار العرب البحر لرسم صورة الرجل المثالي لديهم كما يعبّر عن ذلك بيت المتنبي في مدح بدر بن عمّار: يا بدر، يا بحر، يا غمامة، يا***ليث الشرى، يا حمام، يا رجلْ. حيث يتّضح هنا أنّ البحر باعتباره كناية عن الجود وقوّة الشخصية قد سبق كلّ الكنايات الأخرى، لينظمها كلّها حتّى تصبّ في قيمة الرجولة التي قفل بها الشاعر بيته لكونها لا تكتمل إلا بهذه الصفات جميعا. البحر من الرجال في المعجم العربي هو الواسع المعروف أو العلم أو الشأن والسلطان ولذلك أطلق العرب مثَل “جيفة لا تعكّر بحرا” للتعبير عن الأذى الصغير الذي يصيب رجلا عظيما، أمّا البحر من الخيل فهو سريع الجري شديد العدو. غير أنّ البحر الذي استعاره العرب كذلك لتنظيم خيالهم الإبداعي في مصطلح “البحران” دلالة على النظم والنثر وللتعبير بصفة خاصة عن العروض، أي «بحور الشعر» التي ضبطوا بها مخيلتهم الشعريّة، لا يرتبط فقط بمعان إيجابية تعبّر عن الحياة في زخمها وعنفوانها التي ليس ثمّة أفضل من الماء للتعبير عنها كما في إطلاق «بنات بحر» على السحائب الرقاق البيض التي تأتي قبل الصيف تنبئ بقدوم الغيث النافع في الخريف، وإنّما كذلك بمعان سلبيّة في مثل التعبير “اشرب من البحر” بمعنى متْ غيظا أو أكثر من ذلك في الدلالات المختلفة لفعل “بحَر” التي تتدرّج من السيئ إلى الأسوأ وتبدأ بمعنى احتار وخاف من رؤية البحر مرورا باستعماله للتعبير عن الجدّ في العدو حتّى التعب والإنهاك والضعف وصولا في مثل القول “بحر لحمه” بمعنى هزل هزالا عظيما أو بحَر فلان بمعنى سقم بسبب مرض أصابه جعله لا يروى من ظمأ. وبقدر ما استعمل العرب البحر لتنظيم علاقتهم بالواقع استعملوه لتنظيم علاقتهم بالخيال ليس في الأدب والشعر فحسب، وإنّما في الأحلام أيضا حسب التفسير المنسوب إلى ابن سيرين، حتّى وإن كان هذا التفسير هو في الحقيقة تفسير للواقع بما في ذلك السياسي منه أكثر ممّا هو تفسير للحلم. تدل رؤية البحر في المنام على الرئاسة والسلطة العادلة «سلطان عادل على خُلُق عظيم» يحمي الأمة ويجزل لها العطاء، وأمواجه هم رجاله الذين يتبعونه في حججه وصولاته وأوامره. وكما يدل البحر الهادئ على هدوء الأحوال واستقرار المجتمع والدولة، يدل البحر المضطرب على الفتنة الهائجة التي تطول الأمة، وسمك البحر الهائج هو أهلها الذين لا يرحم صغيرهم كبيرهم وغنيهم فقيرهم فيستحوذ البعض منهم على أموال البعض الآخر، فيهلكون جميعا، أمّا من يرى في منامه البحر قد جفّ، فإنه دليل على ذهاب الدولة، أو ذهاب السلطة إلى أيد تضيع البلاد، أو بسبب احتلال خارجي، وإذا رأى البحر وقد عاد له ماؤه، فإنه دليل على عودة الدولة بعد فتنة أو نزاع تمر بها لفترة. وبقدر ما خبر العرب طويلا هيجان البحر واضطرابه، بما هو دلالة على الفتنة في تاريخهم الطويل القديم والمعاصر، خبره الأجداد في الاتجار وبحثا عن اللؤلؤ والمحار في أعماق البحار وفي طريقهم إلى الحجّ. يصف الرحالة الأندلسي ابن جبير حاجا هول البحر وهو في خضمّ المتوسط على مشارف صقلية عام 1183 “وفي ليلة الأربعاء عصفت علينا ريح هال لها البحر.فعظم الخطب واشتد الكرب… فبقينا على تلك الحال الليل كله، واليأس قد بلغ منا مبلغه، وارتجينا مع الصباح فرجة… فجاء النهار، بما هو أشد هولا وأعظم كربا، وزاد البحر اهتياجا واستشرت الريح والمطر عصوفا، فأخذت الريح أحد الأشرعة ومزقته وكسرت خشبته. فحينئذ تمكن اليأس من النفوس (طيلة النهار) حتى جن الليل (قضيناه) مترددين بين الرجاء واليأس. فلما أسفر الصبح أقشعت السحاب وطاب الهواء وأضاءت الشمس وأخذ في السكون البحر. فاستبشر الناس وعاد الأنس وذهب اليأس».

تركيا «دولة نافقة» بالنسبة للبيت الأبيض

         بغداد / المستقبل العراقي
بعد ما يقرب من 20 عاما من تحريضه على قصف يوغسلافيا، قام نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بزيارة صربيا في مهمة مغايرة تماما.
بايدن، عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ في تسعينات القرن الماضي، كان من مؤيدي ليس فقط تسليح البوسنة، بل وقصف يوغسلافيا في واحدة من أوسع عمليات الناتو في البلقان، ما أسفر عن تفتيت يوغسلافيا إلى عدة دويلات لديها العديد من المشاكل والتناقضات التي تسمح بإشعال الأوضاع في أي لحظة.
جولة بايدن في البلقان لمدة ثلاثة أيام لفتت الأنظار إلى عودة اهتمام الولايات المتحدة بالدول التي ظهرت بعد انهيار يوغسلافيا تحت عجلات الآلة العسكرية الأمريكية – الأطلسية. وبدا جوزيف بايدن كـ»حمامة سلام» تدعو إلى الوحدة والتعاون بين دول أسستها الولايات المتحدة وأوروبا على الكراهية والتطرف أساسا. 
نائب الرئيس الأمريكي اعتبر أنه ليس على صربيا أن تعترف باستقلال كوسوفو التي كانت من قبل إقليما تابعا لها، لتحصل على دعم واشنطن لها في محاولتها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. بل وذهب إلى أن واشنطن ستساعد بلغراد على الانضمام إلى التحاد الأوروبي في حال «سمعت كلام واشنطن»، وأن العلاقات الأمريكية – الصربية رغم بعض الخلافات يمكن أن تتحسن. ووعد صربيا بلعب دور كبير في منطقة البلقان المضطربة.
المثير هنا أن بايدن نسي تماما أن الاضطراب القائم في منطقة البلقان لم يحدث مصادفة أو بفعل الكائنات الفضائية، بل بعد تدخل الناتو عسكريا في يوغسلافيا وتفتيتها إلى دويلات متصارعة. وبالتالي، يتولد انطباع بأن زيارة بايدن ليست بالضبط للم شمل دول البلقان، أو توحيدها في شكل أو منتدى، وإنما لأهداف أخرى تماما تتعلق بتوسع الناتو من جهة، وسعي واشنطن لدق بعض الأسافين في المنطقة من جهة أخرى، وبين روسيا وبعض دول البلقان، وعلى رأسها صربيا التي ترفض الانضمام إلى العقوبات ضد روسيا، ولا تثق كثيرا في وعود الولايات المتحدة. الرئيس الصربي بوريس تاديتش وصف المحادثات بأنها كانت «صريحة ومثمرة»، ولكنه أعرب عن أمله في «سياسة أمريكية جديدة إزاء صربيا وغرب البلقان تهتم بمصالح صربيا أكثر من ذي قبل»، مكررا أن بلاده لن تعترف باستقلال كوسوفو، ومشددا في الوقت نفسه على أن صربيا لها الحق القانوني في الدفاع عن وحدة أراضيها باستخدام الوسائل السلمية والدبلوماسية والقانونية. بايدن كان قد أجرى مباحثات في البوسنة كمحطة أولى له في البلقان، ما يشير إلى أن هذه الجولة تهدف إلى إنعاش المصالح الأمريكية في المنطقة، تمهيدا لسناريوهات جديدة تتعلق بروسيا، وربما أيضا بتركيا الغاضبة من الولايات المتحدة وحلف الناتو. وليس مصادفة أن بايدن بالذات هو الذي سيزور أنقرة وسيجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 24 آب الحالي. ما يعني أن الولايات المتحدة تلوِّح لتركيا بورقة الاستغناء عنها والتوجه نحو البلقان، في حال أدارت أنقرة ظهرها لواشنطن. وكانت المحطة الثالثة، هي كوسوفو غير المعترف بها، حيث طالب بايدن سلطاتها بتنفيذ الاتفاقات مع صربيا حول تشكيل رابطة المجتمعات الصربية والجبل الأسود (مونتينيغرو) وترسيم حدود ما وصفه بـ «الدولة». بل ودعا سلطات كوسوفو إلى عدم التمييز بين المواطنين وضرورة المساواة بينهم. وذلك في إشارة إلى اضطهاد الصرب، سواء في كوسوفو أو في البوسنة. وفي الوقت الذي أشار فيه بايدن إلى ضرورة مواصلة الحوار بين بريشتينا وبلغراد بوساطة بروكسل، وعد بمواصلة تقديم المساعدات إلى كوسوفو لكي تصبح في النهاية كاملة العضوية في الاتحاد الأوروبي. لكنه شدد على أنه ينبغي إشراك السلطات المحلية في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة. المسألة في كوسوفو لا تتعلق فقط بالجريمة المنظمة والفساد، بل تتعلق بدرجة أكبر بالتطرف والإرهاب. ووفقا لمقال الكاتبة كارلوتا غال، نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فكوسوفو خلال 17 عاما تحولت إلى منبع للتطرف ومصنع لتجنيد المتشددين والإرهابيين. وأشارت الكاتبة إلى أن هذا التحول الجذري جاء نتيجة لنفوذ وأموال عربية في كوسوفو بالإضافة إلى تواطؤ من قبل الولايات المتحدة. مقال الكاتبة كارلوتا غال امتلأ بالمعلومات المهمة حول كوسوفو ودورها من جهة، وحول أنها أصبحت ضحية أيضا. حيث قالت «تجد كوسوفو حاليا، مثل أوروبا بأسرها، نفسها في مواجهة التهديد الذي يمثله المتطرفون. ومنذ عامين حددت شرطة البلاد هوية 314 مواطنا كوسوفيا، منهم انتحاريان قاما بتفجير نفسيهما، و44 امرأة و28 طفلا، تركوا البلاد للانضمام إلى صفوف تنظيم (داعش)، ويعد هذا الرقم الأكبر في أوروبا من حيث نسبته إلى عدد السكان».
وباستطلاع آراء المحققين في كوسوفو، تم التأكد من أن «هؤلاء الأشخاص تم حولوا إلى متطرفين ومجندين من قبل مجموعة رجال دين متشددين ومؤسسات سرية تمولها دول في منطقة الخليج باستخدام شبكة غامضة ومعقدة للتبرعات من الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال من القطاع الخاص والوزارات الحكومية.
وقامت شرطة كوسوفو بعد عامين من التحقيقات بتوجيه اتهامات رسمية لـ67 شخصا، واعتقال 14 إماما وإغلاق 19 مؤسسة ومنظمة إسلامية على أنشطة ضد الدستور وبث الكراهية وتجنيد الإرهابيين. وفي الوقت الراهن، تحتضن كوسوفو أكثر من 800 مسجد ومصلى، ومنها حوالي 240، بنيت خلال فترة ما بعد الحرب في المنطقة، ويتهمها الأئمة المعتدلون والمسؤولون الرسميون بتربية أجيال جديدة من المتطرفين. ولفتت «نيويورك تايمز» في هذا السياق إلى أن البرقيات الدبلوماسية السعودية، التي نشرها موقع ويكيليكس في العام 2015، وما كشفه عن وجود تنظيم في السعودية لتمويل المساجد والمراكز الإسلامية ورجال الدين يعم بلدان في آسيا وأفريقيا وأوروبا. وبلغ نفوذ رجال الدين المتشددين في كوسوفو ذروته بعد نشوب الحرب في سوريا، عندما بدأوا يحثون الشباب المحلي على التوجه إلى سوريا عبر خطاباتهم وعبر برامج الإذاعة والتلفزيون.
هنا يبرز سؤال تقليدي وطبيعي للغاية: لماذا لا تتخذ الولايات المتحدة، وهي الدولة التي أسهمت بشكل رئيس في تأسيس «كوسوفو» والاعتراف بها، أي خطوات من أجل عرقلة تحولها إلى معقل للمتطرفين في أوروبا؟
هذا السؤال يعيدنا إلى الأهداف الحقيقية لواشنطن من العودة مجددا إلى البلقان، ومحاولة استخدام كل الأوراق والأدوات لتسخين المنطقة التي كانت السبب الرئيس في اندلاع الحرب العالمية الثانية. أي أن تسخين هذه المنطقة، على الطريقة الأمريكية، قد يسفر عن عواقب وخيمة ليس فقط لروسيا، بل وأيضا لأوروبا، بينما الولايات المتحدة قابعة بعيدا وراء المحيط.

مناورات عسكرية بين واشنطن وسيئول تستفز بيونغ يانغ

        بغداد / المستقبل العراقي
بدأت واشنطن وسيئول أمس الاثنين مناورات عسكرية مشتركة سنوية في سياق الحفاظ على جاهزية قوات الجانبين ضد أي عدوان محتمل وسط تهديدات بيونغ يانغ بشن ضربة نووية وقائية. وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، فسيشارك في التدريبات (يو أف جي) نحو 25 ألف جندي أمريكي و50 ألف جندي من كوريا الجنوبية.وستستمر المناوارات ابتداءا من الاثنين لغاية الـ2 من أيلول المقبل، كما سيشارك في هذه التدربيات السنوية 9 دول أعضاء في الأمم المتحدة لها قواعد في كوريا الجنوبية هي، أستراليا وكندا وكولومبيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا والفلبين والمملكة المتحدة ونيوزيلند.وأشارت سيئول في بيانها إلى أن المناورات المشتركة (يو أف جي) تهدف إلى «زيادة درجة التأهب لقوات الجانبين وللحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية».

القضاء البحريني يرفض الإفراج عن الشيخ عيسى المؤمن

        بغداد / المستقبل العراقي
أجلت محاكم النظام الخليفي البحريني جلسات محاكمة إمام جمعة جامع الخيف في منطقة الدير الشيخ عيسى المؤمن إلى 23 أغسطس الحالي مع استمرار حبسه.
وأفادت عائلة الشيخ المؤمن بأن القاضي رفض للمرة الثانية الإفراج عن سماحته رغم كبر سنه ووجود تقرير طبي عن إصابته بالانزلاق الغضروفي “ديسك” في الظهر والرقبة.
وأكدت مصادر حقوقية أن الشيخ المؤمن يتعرض لحرمان من حقوقه الدستورية التي نص عليها الدستور في المادة 20 حيث لم يسمح لمحاميه الوصول إليه أثناء التحقيق معه في مركز شرطة سماهيج كما لم تستطع عائلته معرفة التهم الموجهة إليه إلا بعد صدور بيان النيابة العامة.
وكان النظام البحريني أعلن في 11 آب الحالي عن محاكمة الشيخ عيسى المؤمن بتهمة التحريض على كراهية النظام.وكانت السلطات الأمنية قد إعتقلت في 7 من آب الحالي الشيخ المؤمن سبعة أيام على ذمة التحقيق.ووجهت النيابة العامة للشيخ المؤمن تهمة التحريض على كراهية النظام وذلك على خلفية الخطبة التي القاها نهار الجمعة في الخامس من الشهر الحالي.

شيعة نيجيريا يتظاهرون مطالبين باطلاق سراح الشيخ الزكزكي

         بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر المئات من النيجيرييين المسلمين الشيعة في مدينة «كانو» في مسيرات سلمية وتضامنية مع زعيم الحركة الاسلامية حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم الزكزكي الذي تعتقله السلطات منذ أكثر من تسعة شهور.
ونظم المسلمون الشيعة المسيرات، ونزلوا في شوارع المدينة واطلقوا شعارات تضامنية مع الشيخ الزكزكي كما طالبوا باطلاق سراحه بدون قيد وشرط.
وقال الشیخ «سنوسي عبدالغدیر ˜و˜ي» احد قادة منظمي التظاهر، اثناء القاء كلمة ان «زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزكي تعتقله السلطات النيجيرية منذ قرابة تسعة شهور دون محاكمة واهمال متقصد».
وأضاف «في يوم 12 و14 ديسمبر من العام الماضي، استشهد في حدود 1000 شخص شيعي بينهم اعضاء الحركة الاسلامية النيجيرية في هجوم ارهابي نفذه قوات الجيش، بذريعة تعرض موكب رئيس اركان الجيش النيجيري الجنرال توكور بوراتاي لعملية الاغتيال.
وقال العضو البارز في الحركة الاسلامية النيجرية في ختام حديثه مطالبا بتوفير طبيب شخصي لعيادة الشيخ الزكزكي، مؤكدا ان الحالة الصحية لزعيم الحركة الاسلامية تسوء يوما بعد يوم، والسلطات تمنعه من الادوية اللازمة والغذاء المناسب .
وتعتقل السلطات النيجيرية زعيم الحركة الاسلامية حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم الزكزكي منذ 9 شهور في هجوم ارهابي نفذته قوات الجيش النيجيري على حسينية «بقية الله» ومنزله الشخصي في مدينة زاريا، والذي اسفر عن استشهاد واصابة المئات.
واستشهد ثلاثة ابناء للشيخ الزكزكي في هذه العملية الارهابية، وتعرض الزكزكي للاعتداء الجسدي وفقد احدى عينيه، وهناك معتقلون آخرون في سجون السلطات .

إسرائيل تخرق «الهدنة» مع غزة

         بغداد / المستقبل العراقي
شهد قطاع غزة فجر أمس الاثنين تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق عشية الذكرى الثانية لعدوان الـ51 يوماً على القطاع، الذي لم يشهد رداً إسرائيلياً بهذا الحجم، حتى في حالات خرق الهدنة في الشهور الماضية.وفيما كانت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، تحاول تحريك المياه الراكدة في ملف الأسرى الفلسطينيين؛ عبر الإشارة إلى «معاملة بالمثل» مع من لديها من جنود، تناوبت مدفعية وطيران العدو على قصف شمال القطاع بأكثر من ستين قذيفة وصاروخاً، استهدفت بمجملها مواقع للمقاومة الفلسطينية على تعدد فصائلها.والأحد، أُطلقت أربعة صواريخ من شمال القطاع، سقط اثنان منها في مستوطنة «سديروت»، ردّ عليها جيش العدو بقصف مواقع للمقاومة في بيت حانون شمال غزة. لكن بعد المهرجان الذي أقامته «القسام» في مدينة رفح، جنوب القطاع، جاء الرد الإسرائيلي ليعادل وزن ما كشفته المقاومة، أو لمحت إليه بالتحديد.والإشارة اللافتة التي صدرت عن «كتائب القسام» أطلقها المتحدث الرسمي باسمها، أبو عبيدة، عبر قوله، إن الكتائب «تعمل على الاستعداد والتجهيز والتدريب تحضيراً للمعركة المقبلة مع العدو»، ثم تحذيره الحكومة الإسرائيلية من الاستمرار في «إجراءاتها القمعية ضد الأسرى»، قبل أن يعلن أن «أسراه (العدو) لدينا سيلقون نفس المعاملة التي سيلقاها أسرانا في سجون الاحتلال»، من دون التحديد هل الجنود الإسرائيليون الأسرى لدى «حماس» أحياء أو لا.أبو عبيدة ذكّر بـ«القساميين الأربعة الذين اختطفوا على الأراضي المصرية (صادف يوم الأحد مرور عام على اختفائهم)»، قائلاً إن ملفهم «حاضر في كل وقت، وهي (الكتائب) تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين». وشدد على أن الحصار الذي يفرضه العدو على سكان غزة «لم ولن يمنع القسام من تطوير قدراتها، واستمرار الإعداد لمعركة التحرير… سياسات العدو لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيارنا وبسلاحنا الذي لن نضعه حتى تحرير الأرض والإنسان». وأعلن، أيضاً، أن «الحصار لن يخدم حالة الهدوء… ومن يزرع الغضب سيحصد البركان».وتعقيباً على القصف الذي خلف عدداً من الإصابات في الجانب الفلسطيني، قال وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، إنه «يجب عدم الانتظار ليقع مصابون نتيجة الصواريخ، ويجب على الجيش الرد بقوة وشدة، وأنا مقتنع بأن وزير الأمن (أفيغدور) ليبرمان سيصدر تعليماته بهذا الاتجاه مثلما وعد في الماضي»، كما نقلت عنه القناة السابعة العبرية.إلى ذلك، أعلنت «جماعة أكناف بيت المقدس» تبنّيها إطلاق الصواريخ رداً على اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.

بريطانيا تقرر عزل «السجناء المتشددين» في وحدات خاصة

        بغداد / المستقبل العراقي
 
قالت الحكومة البريطانية أمس الاثنين إنها ستعزل الإسلاميين المتشددين في وحدات خاصة في سجون مشددة الحراسة للحد من قدراتهم على نشر التطرف بين السجناء الآخرين.
وقالت ليز تروس وزيرة العدل إنها تتخذ خطوات للحد من انتشار الفكر المتطرف بين السجناء العاديين بما يشمل تدريب أفراد الشرطة على منع الأنشطة التي يمكن أن تؤثر على سجناء لديهم استعداد لاعتناق هذا الفكر.
وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) «لكن هناك عددا صغيرا من الأفراد -أفراد يتبنون فكرا تخريبيا جدا- يجب احتجازهم في وحدات منفصلة».
وأضافت «نقيم وحدات خاصة في السجون لاحتجاز مثل هؤلاء».
وتأتي السياسة الجديدة بعد دراسة عن التطرف في السجون أشرف عليها إيان أتشسون وهو مدير سجن سابق.
وقالت «بي. بي. سي» إن أتشسون خلص إلى أن هناك «إحجاما» من جانب مؤسسات الدولة عن مواجهة الفكر المتطرف في السجون بسبب خشية الموظفين من وصمهم بالعنصرية.
وقالت تروس إن القائمين على السجون والموظفين سيتلقون التدريب اللازم ويحصلون على الصلاحيات الكافية للقضاء على التطرف.
وتأتي الخطوات الحكومية بينما تصدر محكمة الشهر المقبل حكما بحق أنجم تشودري أبرز واعظ مسلم في بريطانيا بعد أن خلصت لإدانته بالدعوة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول منتقدون إن وحدات العزل الخاصة قد تتحول إلى بؤر للتطرف إذ ستتيح لأخطر المتشددين تبادل الأفكار وإنشاء شبكات بما يعد تكرارا لذات الأخطاء التي ارتكبت في أيرلندا الشمالية في الثمانينيات.
ووقتها تمكن السجناء من طرفي النزاع – الجمهوريون والقوميون- تنظيم صفوفهم داخل السجن.
وقالت تروس إنها تعلمت من درس أيرلندا الشمالية.
وأضافت أن تلك المخاطر يمكن معالجتها من خلال إنشاء وحدات صغيرة داخل السجون القائمة وتأسيس إدارة جديدة للأمن ومكافحة الإرهاب لتكون مهمتها التأكد من أن السجناء لا يمكنهم التعاون.

الحمامي: نتطلع الى تقديم أفضل الخدمات للمواطنين

  بغداد / المستقبل العراقي
اكد وزير النقل كاظم فنجان الحمامي على ضرورة تضافر جميع المعنيين في الوزارة لتقديم افضل الخدمات للمواطنين
وأفاد بيان للوزارة تلقت «المستقبل ألعراقي» نسخة منه، ان «الحمامي ترأس، الاثنين، اجتماع هيئة رأي الوزارة بحضور مفتش عام الوزارة قيصر احمد والوكيل الفني عباس عمران والوكيل الاداري احمد كريم والسادة المدراء العامين في الوزارة وتشكيلاتها».
وأكد وزير النقل بحسب البيان على «اننا نتطلع بقوة الى تضافر جهود المعنيين في وزارة النقل من اجل تقديم افضل الخدمات للمواطنين»، مشددا على «ضرورة ان تكون مشاريع وزارة النقل تراعي جميع فئات الشعب العراقي من خلال تكامل الرؤية في خلق بيئة جاذبة للاستثمار في معظم تلك المشاريع».
وأضاف البيان انه «تم خلال الاجتماع التصويت بالإجماع على تأسيس الأكاديمية الوطنية للطيران المدني وكذلك التصويت على انشاء جمعية إسكان الموظفين لكل تشكيل للنهوض ببرنامج واقعي يهتم بإيجاد سكن مناسب للموظفين على ان تراعى الحالات الخاصة التي مرت بها شركتي السكك الحديد والموانئ وعلى ان لا يتعارض تأسيس هذه الجمعيات مع شعبة الخدمات السكنية الخاصة بالتشكيل ألمعني وانه يحق للموظفين المتقاعدين لتلك التشكيلات الانتماء لتلك الجمعيات ومراعاة ظروفهم ووضعهم الخاص وكذلك تم التصويت على استحصال الموافقات الاصولية لإعادة ربط الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي بالمنشاة العامة للطيران المدني بهدف تنظيم عملها من الناحية الادارية وتكون قسما ضمن الاقسام الاساسية في الطيران المدني».
وتابع انه «لأهمية الارتقاء بمستوى الموانئ العراقية نحو الافضل وفتح الافاق امامها لتكون بوابة لمنطقة الشرق الاوسط وحوض الخليج العربي ولما كانت معظم الموانئ تدار بدرجة مدير عام فقد تم التصويت على مقترح ان يكون مدير موانئ ام قصر الجنوبي والشمالي بدرجة مدير عام وكذلك موانئ خور الزبير وأبو فلوس والمعقل ايضا وعلى ان يكون مدير عام الموانئ بدرجة وكيل وزارة النقل لشؤون الموانئ».
وأكد الحمامي خلال الاجتماع على «ضرورة ان تكون هناك حملة اعلامية للتثقيف بأهمية الربط السككي مع دول الجوار».

المفوضية: ازدياد وتيرة تحديث سجل الناخبين

     بغداد / المستقبل العراقي
اعلن رئيس الادارة الانتخابية محسن الموسوي عن «ازدياد وتيرة تحديث سجل الناخبين بايومتريا وتجاوزها سقف 30 الف حالة تسجيل يوميا في المحافظات المشمولة بانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم، مشيرا الى ان «تلك الزيادة في زيارة نسبة الناخبين لمراكز تحديث السجل تبعث على الاطمئنان في اهتمام الناخب العراقي في تحديث بياناته ومشاركته في الانتخابات المقبلة».
وفي ذات الاطار اكد الموسوي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «محافظات اقليم كوردستان وكركوك مستمرة في تسجيل الناخبين بايومتريا وبمعدل يومي قارب (10)الاف حالة تسجيل، مضيفا ان «تسجيل الناخبين في وزارة الداخلية (التصويت الخاص) لاقليم كوردستان وصلت الى 35 بالمائة من عدد منتسبي الوزارة والعمل مستمر في عملية التسجيل البايومتري» .
ودعا الموسوي «الفعاليات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والناخبين كافة الى مراجعة مراكز تحديث سجل الناخبين المنتشرة في (13) محافظة الى مراجعة مراكز تحديث السجل لغرض تسجيل بياناتهم تمهيدا لاعداد سجل ناخبين رصين».يذكر ان «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات افتتحت مراكز تحديث سجل الناخبين يوم 10/8/2016وينتهي في 31/8/2016 استعدادا لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم /2017.

النزاهة تحبط محاولتين لسرقة اموال عامة تقدر بـ «37» مليار دينار

   بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت هيئة النزاهة، عن «إحباط محاولتين لسرقة أكثر من 37 مليار دينار من مصرف الرافدين الحكومي، مُوضحةً أن «زبونين من زبائن المصرف حاولا تمرير صكوك غير كافية الرصيد بنية سرقة أموال عامة».
وقالت دائرة التحقيقات التابعة للهيئة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «محكمة الجنايات المُختصَّة بقضايا النزاهة أصدرت حكمين غيابيِّـين منفصلين بحقِّ اثنين من زبائن مصرف الرافدين الحكوميِّ؛ لإقدامِهما على محاولتي تمرير صكَّين غير مُؤمَّنين»، مبينة أن «الصكَّين تم ضبطهما من خلال إجراء المطابقة الإلكترونيَّة، ليتَّـضح أنَّهما غير مُؤمَّـنينِ، ولا يوجد رصيدٌ كافٍ في حساب مُحرِّرَيهما».
وأوضحت، أن «القضية الأولى تمثلت بإقدام المدان الهارب (أ.ن.ج) أحد زبائن مصرف الرافدين، الفرع الرئيس بتحرير صكٍّ بمبلغ تسعة عشر ملياراً وثلاثمائة مليون دينار لأمر المستفيد الأول (و.ع.خ) المظهر للمستفيد الثاني (ض.ك.م)»، مبينة أن «الصك ورد من أحد المصارف الأهليَّـة بموجب المقاصَّة الإلكترونيَّة إلى مصرف الرافدين الفرع الرئيس، إذ تمَّ إيقافُ الصرف، لعدم كفاية رصيد المدان (أ.ن.ج)».
وتابع أن «دائرةُ التحقيقات لخصت القضيَّةَ الثانيةَ بقيام المدان (أ.ع.ع) بتحرير صكٍّ بمبلغ ثمانية عشر ملياراً ومائة وخمسين مليون دينار لأمر المستفيد الأول (ع.ن.ج) والمظهر إلى المستفيد الثاني (م.ع.ع) حيث تمَّ إيقاف الصرف بُعَيْدَ إجراء المطابقة الإلكترونيَّة، ليتَّـضح عدم وجود رصيدٍ كافٍ بحساب المدان (أ.ع.ع) في مصرف الرافدين».
وتابعت أن «أقوالُ المُمثِّـلين القانونيِّـين لمصرف الرافدين والمصرف الأهليِّ أيدت التهمَ المنسوبةَ إلى المدانَينِ الهاربَينِ عن وجه العدالة، الأمر الذي أوصل المحكمة إلى القناعة الكافية، لإدانتهما»، مبينة أن «المحكمة قضت على كلِّ واحدٍ منهما بالسجن مدَّة ستِ سنواتٍ، مُعطيةً الحقَّ للجهة المتضرِّرة بطلب التعويض حال اكتساب القرار الدرجة القطعيَّة، وتأييد الحجز الاحتياطيِّ الواقع على أموالهما المنقولة وغير المنقولة.