المستقبل العراقي / خاص
ابدت مصادر نيـــابية وسياسية مطلعة تخوفها حيال الدعوة الاخيرة التي وجهها الرئيس الامريكي باراك اوباما لأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة ال ثاني بالحضور الى البيت الابيض على خلفية اتهامات مصرية للدوحة بدعم الارهاب.
وقــــالت الـــمصــادر لـ»المستقبل العراقي», أن «صيغة الاستدعاء تعني ان دويلة قطر هي ولاية أمريكية محشورة في قلب الخليج العربي لاسيما وان أوباما امر عميله في قطر للمثول أمامه في بلاط البيت الأبيض».
وتساءلت المصادر, «هل أصبح هذا الأمير الصغير هو الوكيل الرسمي للأمريكان و مندوبهم السامي في المنطقة بعد ان تقوم قطر بلعب دور شرطي الخليج».
وحذرت المصادر من المصير المجهول الذي ينتظر الشرق الأوسط في ظل هذه المواقف الدولية المربكة وما يقابلها من دعم تقدمه القوى العظمى للحاضنات البيئية للإرهاب وسط البلدان العربية.
وقال البيت الأبيض, الجمعة, أن الرئيس باراك أوباما سيلتقي أمير قطر في البيت الأبيض, الثلاثاء المقبل, لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وأمنية.
وتأتي زيارة أمير قطر بعدما تبادلت الانتقادات اللاذعة مع مصر بشأن ضربات جوية نفذتها القاهرة على أهداف منتخبة لتنظيم داعش في ليبيا. واستدعت قطر مؤخراً سفيرها في القاهرة للتشاور, بينما قالت مصادر دبلوماسية أن أوباما هو الذي استدعى (تميم) بعد التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة في الشمال الإفريقي.

