Pdf copy 1

رغم أنها بدأت مشوارها الغنائي منذ فترة طويلة، لكنها تعترف أن بدايتها الحقيقية جاءت بعد مشاركتها في برنامج the Voice، وحرصت أن تظل موجودة على الساحة وتستثمر النجاح الذي حققته عن طريق البرنامج، المطربة مروة ناجي، تتحدث معنا عن مسرحية «بحلم يا مصر» مع المطرب علي الحجار، وألبومها الجديد الذي تحضّر له حالياً، وأسباب قرارها عدم المشاركة بدراما رمضان هذا العام، كما تحدثت عن خالد الصاوي وأحمد حلمي ووائل كفوري ونيللي كريم، وكشفت عن الحلم الذي تتمنى أن يتحقق، ورغبتها في إنجاب طفلة.
• هل كنت تخططين للوقوف على خشبة المسرح؟
لم أخطط لذلك، خصوصاً أنها خطوة تحتاج إلى المغامرة والجرأة، لأنها تعتبر تجربتي الأولى، لكنني فوجئت بالعديد من العروض المسرحية التي تعرض عليَّ بمجرد خروجي من برنامج the Voice، ورغم أنها كانت رائعة ومع مخرجين مسرحيين أتمنى العمل معهم، إلا أنني اعتذرت عنها جميعاً لارتباطي وقتها بتعاقد مع شركة يونيفرسال، وهذا يلزمني بعدم المشاركة بأي أعمال فنية خارج الشركة.
وبعد فسخ التعاقد ومشاركتي بمسلسل «تفاحة آدم»، طلب مني المخرج عصام السيد المشاركة بمسرحية «بحلم يا مصر»، فلم أتردد في قبول هذا العرض الذي أعتبره خطوة مهمّة في بداية مشواري الفني.
هل وجدت صعوبة في التحدث باللكنة الصعيدية أثناء تجسيدك شخصية زوجة رفاعة الطهطاوي؟
زوجة رفاعة الطهطاوي من أصول صعيدية، وفوجئت أثناء قراءة النص أنني يجب أن أتحدث باللهجة الصعيدية التي لم أتحدث بها من قبل طوال حياتي، لكنني لم أجد صعوبة في ذلك، لأن المخرج جعلني أتدرب عليها على عدة مراحل خلال فترة البروفات.
التي استغرقت أكثر من أربعة أشهر. ففي البداية، كنت أتحدث باللهجة العامية ثم أدخلت عليها اللهجة الصعيدية، وكنت أستمع إلى كل النصائح التي يوجهها لي زملائي وعلى رأسهم علي الحجار، الذي ساعدني كثيراً بخبرته الضخمة في الاندماج بالشخصية وتقديمها بالشكل اللائق.
•هل هناك علاقة صداقة تجمعك مع علي الحجار؟
تعاونت من قبل مع علي الحجار في أوبريت غنائي بدار الأوبرا المصرية، لكنني لم أعرفه عن قرب إلا مع مسرحية «بحلم يا مصر»، فمنذ طفولتي وهو يمثل لي قيمة وقامة فنية كبيرة، ويعتبر أحد أهم المطربين الذين صقلت موهبتي بفنهم، وزاد تقديري واحترامي له بعدما تعاملت معه إنسانياً وأصبحنا أصدقاء على المستوى الشخصي.
فهو متواضع إلى أقصى الحدود، ويتعامل مع الجميع برقة وطيبة، كما أنه هادئ في تصرفاته ولا يغضب ممن حوله حتى لو حاول البعض استفزازه، وهذا دليل على الحكمة والصبر. وعلى المستوى المهني فهو لا يبخل بإعطاء النصيحة لكل من يستحق سواء في التمثيل أو الغناء.
وحدث أحد المواقف بيني وبينه عندما سجّلت إحدى أغنياتي في المسرحية، فأعطاني بعض الملاحظات حول طبقة صوتي، ورغم أنه لم يطلب مني إعادتها، لكنني قرّرت أن أعيد تسجيلها لإضافة ملاحظاته إليها، ووجدت استحسان الجميع بعد ذلك، فهو من الشخصيات التي أفتخر بالتعرف عليها، وأتمنى التعاون معه مرات عديدة في الفترة القادمة سواء بالتمثيل أو بالغناء.
•هل ستشاركين في أعمال درامية في رمضان القادم؟
لا أفضل المشاركة بأي مسلسل في شهر رمضان، حتى أستطيع أن أتفرغ لألبومي الجديد، الذي تعطل بسبب انشغالي بالمسرحية، خصوصاً أنني مطربة بالأساس ولا أريد أن يأخذني التمثيل من الغناء. وإن لم أستطع إقامة التوازن بينهما يمكن أن أستغني لفترة عن التمثيل، وأعود إليه بعد أن أثبت نفسي على الساحة الغنائية، لكن إذا عرض عليَّ عمل درامي مميز يمكن أن أتراجع عن ذلك وأشارك فيه هذا العام، بعد النجاح الذي لمسته من جمهوري بعد عرض مسلسل «تفاحة آدم» رمضان الماضي.
• كيف تقيمين تجربتك في مسلسل «تفاحة آدم» مع خالد الصاوي؟
وجود خالد الصاوي في المسلسل جعلني أشعر بالطمأنينة والراحة في أولى تجاربي التمثيلية، فقبل بداية التصوير كنت مرتبكة وخائفة، وبصراحة لم يكن لي أي دراية بالتمثيل، وهذا ما جعلني أخضع لدروس تمثيل مكثفة، ولكن بالنسبة لي كان وقوفي أمام خالد الصاوي بمثابة حلم أتمنى تحقيقه، لأنه يعتبر ممثلي المفضل، وأعتقد أن تلك الخطوة أضافت إليّ الكثير وأبرزت لجمهوري مواهب لم يكن يعرف أنها لديّ قبل تقديمي للمسلسل.
•هل أوشكت على الانتهاء من ألبومك الجديد؟
هناك بعض الأغنيات التي استقررت عليها بشكل نهائي، لكنني لم أسجلها حتى الآن لانشغالي بالمسرحية خلال تلك الفترة، ومازلت أستمع إلى كلمات جديدة لاختيار باقي أغنيات الألبوم مع عدد من الملحنين والموزعين. والألبوم من إنتاجي والمفترض أن يتم طرحه نهاية هذا العام، ورغم أن المعجبين يطالبونني بسرعة طرحه، إلا أنني لا أرغب في التسرع، لأن فترة التحضيرات هي التي تحدد المستوى الذي يخرج به الألبوم.
• هل سيضم الألبوم نوعية الأغاني الطربية التي اشتهرت بها؟
لا أريد أن أحصر نفسي في شكل معين من الغناء، ولذلك أحرص على شمول الألبوم على كافة أنواع الأغاني، سواء الرومانسية أو الشجن أو الأوبرالية، وبالتأكيد ستكون هناك أغانٍ طربية أيضاً، وأرى أن هذه هي فرصتي لغناء كل ما يتناسب مع طبقات صوتي.
•ماذا أضافت مشاركتك في برنامج the Voice لحياتك الفنية؟
أضافت إلي خطوات إلى الأمام لم أكن قادرة على تحقيقها إلا بعد سنوات عدة، فرغم أنني لم أحصد اللقب لكنني فخورة باشتراكي في البرنامج، وأعتبره من أسعد الأشياء التي حدثت لي بحياتي، بل غير حياتي تماما. فرغم أنني كنت أغني في دار الأوبرا المصرية قبل مشاركتي في البرنامج، لكن يجب أن أعترف أن جمهور الأوبرا محدود في طبقة معينة من المجتمع، بينما البرنامج أعطاني شهرة وجماهيرية على مستوى الوطن العربي وليس مصر فقط. كما أنه منحني نطاقاً أوسع من الاختيارات بين العروض الفنية، سواء على المستوى الغنائي أو التمثيلي.

التعليقات معطلة