رغم أنه قدم شخصية المذيع العام الماضي مع شيرين في مسلسل «طريقي»، لكنه عاد وقدمها هذا العام أيضاً مع غادة عادل في مسلسل «الميزان»، ومع ذلك ينفي أن يكون هناك أي تكرار. 
النجم أحمد فهمي يتحدث عن فضل غادة عادل عليه، وحقيقة خلافه مع باسل خياط، وسبب اعتذاره عن العمل مع أحمد السقا ومنى زكي، ولماذا اكتفى بألبوم واحد حتى الآن، 
– لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل «الميزان»؟ 
أثناء تصويري مسلسل «سمرة»، عرض عليَّ سيناريو «الميزان»، وبعدما قرأت دوري وقصة العمل وجدته رائعاً، وأبديت الموافقة على الفور، ربما يكون من أحسن الأعمال التي عرضت عليَّ منذ أن انطلقت في عالم الدراما، فأنا أبحث دائماً عن الدور المختلف والجديد، ولذلك تحقق أدواري نجاحاً كبيراً، وأتمنى أن يحقق دوري في «الميزان» النجاح الذي عرفته العام الماضي في مسلسل «طريقي»، بالاشتراك مع النجمة شيرين.
– كيف استعددت لتقديم دور المذيع السياسي في مسلسل «الميزان»؟ 
أنا فنان محترف، وأصبحت قادراً على تقديم أي دور، وأرى أن شخصية المذيع السياسي جذابة، ويتمنى أي فنان تقديمها، خاصة أنها انتشرت بكثرة في الساحة المصرية والعربية خلال السنوات الماضية بسبب الأحداث السياسية التي نعيشها. وبصدق، استفزتني الشخصية منذ أن قرأتها على الورق، لأن الإعلام من أهم العوامل التي تؤثر في المشاهد، سواء أكان هذا الجانب سلبياً أم إيجابياً، وخلال التحضير للشخصية تعمدت أن أظهر بشكل جديد ومختلف، وألا أقلد أحداً من المذيعين الكبار، وأحببت أن أضيف إلى الدور من خلال شخصيتي، وكثّفت مشاهدتي لهذه النوعية من البرامج، كما تهمني في المقام الأول الصدقية في طرح الشخصية حتى يصدّقني الجمهور.
– كيف تعاملت مع غادة عادل في كواليس العمل؟ 
غادة إنسانة عزيزة على قلبي، ولا أنكر أنها صاحبة فضل عليَّ، حين ساندتني بقوة في ظهوري الأول في عالم السينما من خلال فيلم «خليج نعمة»، ولذلك أحب التعاون معها في أي عمل.
– بعد نجاح الجزءين الأول والثاني من مسلسل «سمرة»… هل هناك جزء ثالث؟ 
لا أعتقد، فقد انتهيت من تصوير 60 حلقة من العمل تم عرضها خلال الفترة الماضية، وصُوّرت ما بين مصر ولبنان.
– ما العمل الأهم فنياً لك… «الداعية» أم «طريقي» أم «الميزان»؟ 
أؤكد أن أفضل الأدوار التي قدمتها في حياتي كان دوري في مسلسل «الداعية»، لأنه حقق لي نقلة نوعية في عالم الدراما، ولم أتذوق طعم النجاح إلا بعد عرض المسلسل على القنوات، والأمر نفسه بالنسبة الى «طريقي» و«الميزان» أيضاً، فكل عمل قدمته على الشاشة الصغيرة أو الكبيرة أضاف الكثير الى مسيرتي الفنية.
– لماذا رفضت المشاركة في فيلم «من 30 سنة» مع أحمد السقا ومنى زكي؟ 
لم أرفض المشاركة، فشرف كبير لي أن أشارك في فيلم يقوم ببطولته أحمد السقا وشريف منير ومنى زكي، ويكتبه أيمن بهجت قمر ويخرجه عمرو عرفة، لكن حين عرض عليَّ الفيلم، كنت أصور مسلسل «سمرة» في بيروت، ولذلك اعتذرت عن عدم المشاركة، ومع ذلك كنت كلما أعود إلى القاهرة أذهب إلى مواقع التصوير للجلوس مع أصدقائي، ففكرة العمل جديدة ومميزة، وأتمنى لهم التوفيق، وأطمح الى مشاركتهم في عمل آخر خلال الفترة المقبلة، خاصةً أنني ابتعدت كثيراً عن السينما خلال السنوات الأخيرة.
– لماذا اختفى أحمد فهمي المطرب عن الساحة الغنائية؟ 
لم أختف كمطرب، فمنذ عام طرحنا في الأسواق كفريق «واما» ألبومنا الأخير «كان ياما كان»، وطوال الأشهر الماضية قدمنا معاً أكثر من حفلة غنائية في مصر وعدد من الدول العربية.
– لماذا لم تطرح سوى ألبوم واحد؟ 
الساحة الغنائية تعاني حالة من التدهور والانهيار، فالإنتاج تعرض لخسائر كبيرة بسبب القرصنة والسرقة الإلكترونية، وعدد الألبومات الغنائية تراجع إلى النصف، ولا حل لهذه المشكلة في مجتمعنا العربي، فالمطربون أصبحوا يتجهون إلى «الميني ألبوم» و«السينغل»، والمنتجون لم يعودوا يهتمون بالألبومات الغنائية، بل صاروا يكتفون بتوقيع عقود مع المطربين ليحصلوا على نسب من الحفلات والبرامج والأفراح التي يشاركون فيها، ولذلك فضلت الابتعاد عن الغناء الفردي، والاكتفاء بالغناء مع فريق «واما»، وربما بين فترة وأخرى أطرح أغنية «سينغل».
– وهل ستكتفي بألبوم «جيت في بالي»؟ 
أعتقد أنني سأكتفي بهذا الألبوم، بالإضافة إلى أن هناك أربعة ألبومات قدمتها مع «واما»، وثمة عدد من الأغنيات السينغل التي طرحتها خلال السنوات الماضية، وهو أمر جيد، خاصةً أنني منشغل في الدراما التلفزيونية والسينما وتقديم البرامج.
– ملحن ومطرب وممثل ومقدم برامج… ما المهنة التي ترى نفسك فيها؟ 
أنا فنان شامل ولا أحب أن أصنّف نفسي بأي مهنة، لأنني أرى أن هذه المجالات تكمل بعضها بعضاً، والدليل على ذلك أن بدايتي الحقيقية كملحن جعلتني أظهر كمطرب، ومن هنا احترفت الوقوف على المسرح، والتغلب على رهبة خشبة المسرح جعلني قادراً على المضي في تقديم البرامج، وأيضاً احتراف الدراما، وأعتقد أنني استطعت الى حد كبير أن أحقق نجاحاً معقولاً في كل هذه المجالات، وعلى سبيل المثال نجد الفنان زياد الرحباني فناناً شاملاً يمثل ويرسم ويكتب ويلحن ويوزع الأغاني.

التعليقات معطلة