سعدون شفيق سعيد

 مما لاشك فيه ان للفرقة الوطنية الشعبية باع طويل … وخطى واثقة ورائعة في مجال تقديم الفن الجميل والاصيل..
كما انها صاحية الانجازات الكبيرة محليا واقليميا ودوليا في المجال الابداعي الذي حققته من خلال سعة مشاركاتها في المهرجانات العربية والعالمية .. فضلا عن حضورها الكبير في داخل العراق اذ قدمت العديد من اللوحات ذات النكهة العراقية الخاصة التي جعلت من جميع المهتمين بالفن الشعبي يقفون احتراما وتقديرا لهذا الابداع..
وكل ذلك بالطبع لان الفرقة قد اعتمدت على التراث الشعبي عبر منهاج عمل يقوم على اساس الموازنة بين الموروث الشعبي والملامح التاريخية في العراق .. فقد خطت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية خطى بعيدة في مضمار التطور الفني .. ويمكن ان نلمس ذلك من خلال الفترة التي اعقبت قيام (مؤسسة السينما والمسرح) ومن خلال سعة المشاركة في المهرجانات العالمية للفنون الشعبية .. اذ تنقلت على مسارح موسكو ولندن وروما وطوكيو وباريس وبوخارست وغيرها
فضلا عن المهرجانات العربية مما اكسبها صفة العالمية لما للوحاتها من نكهة خاصة اضافت  رونقا وجمالا على المهرجانات التي تشارك فيها دوليا ان جميع التطورات التس شهدتها الفرقة خلال السنوات السابقة انعكست على طبيعة ما تقدمه  من اعمال داخل الوطن وخارجه.
ورغم كل تلك الانجازات التي لا تعد ولا تحصى فان الفرقة الوطنية للفنون الشعبية تعاني اليوم الجفاف والذي يكاد ان يودي بها الى التوقف عن ذلك العطاء الابداعي .. وذلك للضائقة     المادية التي تحيط بها من كل جانب .. والتي حرمتها  ولسنوات من المشاركات  الخارجية  الا ما ندر …
 والسؤال المشروع : لماذا تريد الجهات المعنية اغلاق هذه ( السفارة الفنية العراقية) ؟!

التعليقات معطلة