بغداد: ضبط مخبأ يحوي صواريخ وعبوات ناسفة في بستان

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس الاحد عن العثور على مخبأ يضم صواريخ وعبوات ناسفة ولاصقة إضافة الى مواد متفجرة غربي العاصمة.
وذكر بيان صادر عن القيادة، أن “قوة من مقر اللواء (22) تمكنت من ضبط مخبأ ضم يحتوي على (9) صواريخ SPG9K و (9) عبوات ناسفة وعبوتين لاصقتين ومواد متفجرة اخرى في أحد البساتين غربي بغداد”.

طلبة الأقسام الداخليــة بجامعة بغــداد يتظاهرون احتجاجاً على تغيير سكناهم

      بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر العشرات من طلبة الأقسام الداخلية في جامعة بغداد، أمس الأحد، احتجاجا على نقل محل سكنهم إلى مكان بعيد عن الجامعة، وفيما أكدوا أن المحل الجديد يبعد عن الجامعة أكثر من ساعة ونصف من الوقت، عدوا ذلك استهدافا لهم.
وقال شاهد عيان، إن العشرات من طلبة الأقسام الداخلية في جامعة بغداد، تظاهروا في مبنى الجامعة، وسط بغداد، احتجاجا على نقل محل سكنهم إلى مكان بعيد عن الجامعة، مبينا أن أغلب المتظاهرين هم من طلبة الدراسات العليا وقسم الهندسة. وأضاف أن المتظاهرين أكدوا أن محل السكن الجديد يبعد عن مبنى الجامعة مسافة أكثر من ساعة ونصف من الوقت، لافتا إلى أن المتظاهرين عدوا نقل محل سكنهم في هذا التوقيت “استهدافا لهم”.

مطالبة دولية للعراق بإنهاء «الإفلات من العقاب» حيال جرائم ضد الصحفيين

      بغداد / المستقبل العراقي
حثت منظمة اليونسكو ومفوضية حقوق الانسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين أمس الاحد السلطات العراقية لاتخاذ جميع التدابير اللازمة من خلال تطوير النظام التشريعي وبناء القدرات وتامين الموارد الكافية لضمان فعالية وعدالة التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بالجرائم التي تطال الصحفيين في العراق. جاء ذلك في بيان مشترك لكل من ممثل اليونسكو للعراق أكسل بلاث، وعضو مجلس المفوضين في مفوضية حقوق الانسان اثمار الشطري ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب حيال الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي يتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم يوم 2 تشرين الثاني. وصرحت المنظمات الثلاث “إن الإفلات التام من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين يتعارض مع كل ما ندافع عنه، حيث نسعى لتحقيق بيئة امنة للصحفيين ولدينا قيم مشتركة وأهدافنا مشتركة”.
وافاد البيان بانه “في وقت لايزال فيه وضع سلامة الصحفيين في العراق دراماتيكي مع عدد كبير وغير مقبول من الهجمات التي تطالهم يرافقها الإفلات من العقاب المستمر لتلك الأعمال مع أكثر من 100 حالة اغتيال للصحفيين لم تتم فيها عمليات تحقيق شاملة ومنتجة”. واشار الى تبني اليونسكو والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين مجموعة متنوعة من المبادرات لمعالجة مسألة سلامة الصحفيين خلال السنوات الماضية في إطار “خطة عمل الأمم المتحدة وسلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب”.
واورد البيان مثالا على ذلك بالقول ان اليونسكو ونقابة الصحفيين العراقيين وقعتا اتفاق مشروع لتعزيز قدرات الصحفيين العراقيين في مناطق الصراع. وتعمل اليونسكو، وبالتعاون مع منظمة غير حكومية محلية على وضع دراسة شاملة لمؤشرات سلامة  الصحفيين في العراق. كما انه وكجزء من البرنامج الدولي لتنمية الاتصال، عقدت اليونسكو أيضا ثلاثة ورش عمل حول كتابة التحقيق وإعداد التقارير.
فيما تراقب مفوضية حقوق الانسان وضع وسائل الإعلام، وتعد بانتظام تقارير عن عمليات العنف ضد الصحفيين, كما نظمت مؤتمر وورشة عمل نضجت من خلاله استراتيجية خاصة بها استنادا الى صلاحياتها المستمدة وفقا للقانون والتي اهمها استلام الشكاوى والتحقق منها واحالتها الى الادعاء العام واعلام المفوضية بالنتائج. بمشاركة العديد من الجهات ذات العلاقة ومنظمات مجتمع مدني وناشطين ومهتمين في هذا المجال.. وقد تفاوضت نقابة الصحفيين العراقيين مع مجلس القضاء الأعلى ووزارة الداخلية لإعادة التحقيق في حالات قتل الصحفيين.
وذكر البيان ان الاطراف الثلاث وغيرها من الشركاء ستحتفل بهذا الحدث عبر حوار عام بعنوان “تعزيز اجراءات التحقيق بالجرائم ضد الصحفيين في العراق “ الذي سيقام في 12 نوفمبر 2015  في بغداد.
وسيكون الهدف الرئيس من هذا الاحتفال رفع مستوى الوعي حول مسألة الإفلات من العقاب من الهجمات ضد الصحفيين. فيما سيقوم المشاركون عن السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية ووسائل الإعلام بمناقشة كيفية المضي قدما في مكافحة الإفلات من العقاب. ومن المتوقع ان تصاغ مجموعة من الالتزامات الملموسة لخطة أكثر فعالية للحد من الجرائم ضد الصحفيين. كما ان هذا الحدث أيضا سيوفر فرصة لجمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين لتقديم تحليلا شاملا لوضع سلامة الصحفيين العراقيين، وهو مشروع بداته قبل بضعة أشهر باستخدام مؤشرات السلامة الصحفيين المقرة من قبل اليونسكو، وفق البيان.
يذكر ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت القرار رقم A / RES / 68/163 في دورتها 68 في عام 2013 اعندما أعلنت تاريخ 2 نوفمبر من كل عام “اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين” وتبنت  قرارا يحث الدول الأعضاء على تنفيذ تدابير مواجهة  ثقافة الإفلات من العقاب. وقد تم اختيار تاريخ ذكرى اغتيال اثنين من الصحفيين الفرنسيين في مالي في 2 تشرين الثاني عام 2013 ليكون مناسبة لهذا الاحتفال السنوي.
وهذا القرار يدين جميع الهجمات وأعمال العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام. كما يحث الدول الأعضاء على بذل قصارى جهدها لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، لضمان المساءلة، ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضمان وصول الضحايا إلى سبل الانتصاف المناسبة. كما تدعو الدول إلى تعزيز بيئة آمنة ومواتية للالصحفيين لأداء عملهم بشكل مستقل ودون تدخل لا مبرر له.

روبوت يقود الدراجات النارية

كشفت شركة ياماها اليابانية عن روبوت يستطيع قيادة الدراجات النارية بسرعة كبيرة تصل إلى 200 كلم/ساعة، وفي المستقبل يمكنه أيضا قيادة السيارات الذاتية القيادة..الروبوت البطل الجديد يدعى Motobot، وتم تصميمه لقيادة الدراجات النارية بسرعات كبيرة في مضمار السباقات.
وتقول الشركة إنها سوف تستخدم هذا الروبوت لتحسين ضمان سلامة المتسابقين، ولكنها أيضا لمّحت إلى أنها سوف «تقدم خطوطا جديدة للعمل» بهذه التكنولوجيا، لكنها لم تفصح عن مزيد من التفاصيل، بالرغم من تأكيدها أن الروبوت مستقل تماما عن التحكم البشري، ويمكنه اتخاذ قرارات وتنفيذها من تلقاء نفسه.

العلاقة بين لون القطط وعدوانيتها

درس العلماء العلاقة بين لون فرو القطط وسلوكها، وتبين ان اللون يحدد درجة عدوانيتها.جمع علماء جامعة كاليفورنيا الأمريكية معلومات كاملة عن أكثر من ألف قطة من اصحابها، تشمل درجة عدوانيتها خلال اليوم، وكيف تتصرف عند مراجعة العيادة البيطرية وعند حملها على اليدين.وقد بينت نتائج الاستطلاع ان القطط ذات الفرو المثلث الألوان (لأسباب وراثية يكون لدى الإناث فقط) هي أكثر عدوانية حيال الإنسان.كما تبين أن القطط ذات اللونين الأبيض والأسود والأبيض والرمادي من كلا الجنسين تتسم بالعدوانية ايضا.
أما القطط ذات اللون الأسود أو الأبيض أو الرمادي وكذلك القطط ذات الفرو المخطط هي لطيفة وهادئة وغير عدوانية.
ويذكر ان علماء جامعة لينكولن الأمريكية، سبق لهم ان اثبتوا أن القطط ليست بحاجة للناس كي تشعر بالأمان بخلاف الكلاب، وهي لا تشعر بالقلق عند افتراقها عن صاحبها، وان الأصوات التي تطلقها عند بقائها وحدها تشير فقط الى الضجر.

لاتضع الخبز في الثلاجة

ينصح العديد من الأطباء وخبراء التغذية في العالم بالامتناع نهائيا عن وضع الخبز داخل الثلاجة، ثم إعادة تناوله لاحقا.
قد يبدو هذا الأمر غير بديهي، حيث أن اختراع الثلاجات كان لمساعدة البشر في الحفاظ على نضارة الطعام، إلا أن تفسير ذلك يكمن في تعقيدات دورة حياة الخبز نفسها، فهو ينتج ساخنا في البداية ثم يبرد.والذي يحدث هنا هو أن النشويات الموجودة في الخبز يعاد ترتيب جزيئاتها في ظل السخونة الشديدة لدى عملية الخَبز، وعندما يبرد الخُبز تعود هذه الجزيئات إلى ترتيبها الأصلي، وهو الأمر الذي يُحول الخُبز تدريجيا إلى مرحلة الصلابة وفقدان النضارة ثم التعفن.
وعند الحاجة إلى تخزين باقي الخبز فترة طويلة، ينصح الخبراء بوضعه في وعاء محكم الغلق أو لفه في كيس بلاستيك بعناية، ثم وضعه في فريزر الثلاجة لتجميده، وعند الحاجة إليه، ينصح بتركه فترة قليلة حتى ذوبان الثلج منه تماما، ثم يمكن إعادة تسخينه وتناوله مرة أخرى.

المركز العراقي للتنمية الاعلامية بالتعاون مع مجموعة الاعلام الوطني ولجنة المصالحة الوطنية والمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يقيم ندوة بعنوان

      بغداد / المستقبل العراقي
نظم المركز العراقي للتنمية الاعلامية بالتعاون مع مجموعة الاعلام الوطني ولجنة المصالحة الوطنية في مكتب رئيس الوزراء والمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء السبت 31-10 -2015 ندوة بعنوان ( تحديات الصحافة المطبوعة في العراق ) حيث تناولت الندوة محورين الاول ( دور الصحافة المطبوعة في المرحلة الحالية )اما المحور الثاني ( دور الاعلام في مشروع المصالحة الوطنية ) وذلك على قاعة المركز في بغداد بحضور نخبة من رؤساء تحرير الصحف والاعلاميين والمحللين السياسيين والمهتمين بالشأن الصحفي العراقي حيث تم خلال الندوة عرض سبل النهوض بواقع الصحافة المحلية حيث قدم الحاضرون جملة من التصورات والافكار التي تصب في صالح تطوير المطبوعات الصحفية العراقية واهم المشاكل التي تعاني منها كما تم التأكيد على اهمية المصالحة الوطنية في العراق لا سيما في ظل هذه المرحلة وكيفية تكريس الاقلام العراقية في دعم القوات الامنية في محاربة الارهاب حيث اثنى الدكتور عدنان السراج رئيس المركز على دور الصحفيين العراقيين واهمية تكاتفهم في طرح القضايا الوطنية داعياً الجهات المعنية لدعم الكلمة الحرة كونها اليوم هي احدى الاسلحة التي نقاتل بها اعداء البلد يشار الى ان التوصيات التي تمت مناقشتها سيتم رفعها الى السيد رئيس مجلس الوزراء عبر المكتب الاعلامي لغرض ايجاد الحلول الناجعة لها . يشار الى ان المركز العراقي للتنمية الاعلامية قد وجه دعوة لعشرون رئيس تحرير صحيفة محلية وهي (الصباح ، الصباح الجديد ، البينة ، البينة الجديدة ، الزمان ، الشرق الاوسط ، المستشار ، الحقيقة ، الشرق ، المواطن ، العالم ، الدستور ، العالم الجديد ، المشرق ، المدى ، الزوراء ، المستقبل العراقي ، بغداد الاخبارية ، الدعوة ، كل الاخبار) حيث استجابة ثمانية عشر صحيفة برؤساء تحريرها للدعوة وتفاعلوا بشكل متميز مع المحاور التي تم طرحها مشيدين بعقد مثل هكذا ندوات والتي تساهم في تقريب وجهات النظر بين وسائل الاعلام المقروءة وتفتح افق التعاون المشترك فيما بينها مؤكدين على اهمية التواصل وعقد الاجتماعات المشتركة كونها ستترك الاثر الايجابي على المؤسسات الاعلامية المختلفة .

راكبة الدراجة

إنعام كجه جي 
تحل بعد أشهر قلائل الذكرى العشرون لرحيل فرنسوا ميتران. وكان الرئيس الفرنسي الأسبق سياسيًا إشكاليًا عاش حياة مثيرة تكتنفها أكثر من فجوة غامضة. لذلك ظهر عنه أكثر من 200 كتاب وأدلى كل رفاقه وخصومه بدلوهم في سيرته. حتى كلبه «بالتيك» وضع كتابًا عن ذكرياته معه. أو هكذا زعمت دار النشر التي أصدرته. لكن المخلوقة التي تعرفه أكثر من أي إنسان، عشيقته السرية، لم تفتح فمها بكلمة. ثم جاءت المفاجأة من الصحافي الإنجليزي فيليب شورت الذي نشر كتابًا إضافيًا عن الرئيس الراحل. وما كان يمكن للفرنسيين الالتفات للكتاب لولا أنه تضمن مقابلة مع تلك المرأة التي ظلت قانعة بالعيش في العتمة أكثر من 40 عامًا، حتى بعد أن رزقت بطفلة من ميتران.أمضت آن بنجو سنوات طويلة من عمرها خبيرة فنية في متحف «أُورساي» في باريس. وعندما أُحيلت إلى التقاعد، فكّر زملاء لها بأن خير تكريم لها سيكون بعرض دراجتها الهوائية في باحة المتحف، فهي قد أمضت حياتها تستخدمها في التنقل وتذهب بها إلى عملها. إن لقب «راكبة الدراجة» يصلح عنوانًا للوحة من عمل بيكاسو. لكن السيدة السبعينية رفضت وتحرّجت من كل أشكال التكريم. عاشت منذورة للظل. وكثيرون لا يتوقفون عند اسمها. لكن الكل يستدل عليها عند التوضيح بأنها والدة مازارين، الابنة «الطبيعية» لميتران. ومن لطائف اللياقة الفرنسية إطلاق صفة «الطفل الطبيعي»، وليس أي صفات أخرى جارحة، على الأبناء المولودين خارج فراش الزوجية.تعرفت آن بنجو على رجل حياتها صيف 1956 وهي دون الرابعة عشرة، وهو في الأربعين، أصغر وزير في الحكومة. فقد كانت عائلتها تملك منزلاً على البحر، بجوار البيت الذي أمضى فيه مع زوجته وولديه الصغيرين عطلة تلك السنة. ولما زارهم وجلس يتبادل الأحاديث مع والدها، شعرت البنت المراهقة بأن هذا الرجل يملك من المعارف ومن طلاوة الكلام ما يمكن أن يطرد عن حياتها الرتابة والفراغ. وسألها عن هواياتها فقالت إنها تريد أن تدرس الفن وتتخصص في زجاج الكاتدرائيات. إنها تنتمي لعائلة كاثوليكية برجوازية تمنح أصواتها لليمين، قبل أن تنقاد لسحر السياسي الاشتراكي الصاعد. ولما انتقلت إلى باريس لتدخل الجامعة، راحا يتقابلان ويتحابان، ما دامت قد بلغت السن التي تسمح لها بامتلاك حريتها.يخرج من اجتماعات الحزب ليذهب إلى شقتها الصغيرة في الحي اللاتيني، غير بعيد عن بيته العائلي. وهي لم تطلب منه أن يطلق أُم ولديه. ولا هو كان يفكر بذلك. إنها المرأة التي اختارها للزواج. وليس من عادته التخلي عن خياراته. وبين المرأتين مرت نساء كثيرات في حياته دون أن يقلقن مواقيته المحددة بدقة بين البيتين. ثم ظهرت بوادر الحمل على المرأة الثانية. وروت للصحافي البريطاني أن ميتران لم يكن راغبًا في طفل إضافي إلا إذا كان بنتًا. وولدت البنت. مازارين. اسم مبتكر غير معهود تفتقت عنه ذائقة والدها الذي صارت له أسرة موازية. وكان يمكن للأُمور أن تسير على ذلك النحو من التواطؤ بين الأُسرتين والمرأتين اللتين التزمتا قانون الصمت، مثل المافيا، لولا أن ميتران فاز في الانتخابات وصار رئيسًا. وتروي مازارين أن والدتها كانت تتفرج على احتفالات الفوز في التلفزيون وهي تبكي لأن الجمهورية أخذت منها رجلها.لم يسكن الرئيس في «الإليزيه» ولا في بيت الزوجية، وكان يتناول العشاء هناك مساءات الأحد فحسب. أما شقة المرأة الموازية فلم تعد تناسبه لأنها لا تتوفر على شروط الحماية. وكان الحل أن خصص لها شقة واسعة تطل على «السين»، مع حراسة رسمية لها ولابنتها. وكم كان مزعجًا لسيارة الحراسة أن تسير متمهلة وهي تتبع راكبة الدراجة الهوائية في طريقها إلى العمل. وفي النهاية تخلى الحراس عن السيارة واستخدموا دراجات أيضًا.

الكعك.. والاقتصاد

عبير مشخص
لم يسامح التاريخ ماري أنطوانيت ملكة فرنسا عندما قالت: «إذا لم يكن هناك خبز للفقراء.. دعهم يأكلوا كعكا»، ولكن تلك المقولة قد تلقى رواجا اليوم خاصة في بريطانيا.. ولكل شيء سبب! المتابعون لبرامج الواقع التي تقدمها «بي بي سي» سيعرفون بالطبع، فهناك برنامج أثر بشكل كبير على المشاهدين من عدة نواح وتنامى تأثيره ليصبح أحد عوامل محاربة الركود الاقتصادي. البرنامج «ذا غريت بريتيش بيك أوف» (المخبوزات البريطانية) وهو يعني بالمسابقات كغيره من برامج الواقع ولكن المسابقات هنا هي في الخبز والعجن، فالمتنافسون يتبارون فيما بينهم لتحضير أفضل كعك وخبز وحلويات وفي كل حلقة يجري اختيار أفضل الوصفات لتساعد صاحبها للانتقال للمرحلة التالية وهكذا حتى يصل العدد إلى أربعة خبازين يتوج أحدهم في نهاية الموسم بلقب الخباز الأفضل. البرنامج في حد ذاته يمنح المشاهدين وقتا من المشاهدة الممتعة فهو يصور في حديقة شاسعة ملحقة بأحد القصور الريفية، ولا يخفى على أحد أيضا جاذبية الموضوع، فمن منا لا يحب الحلويات أو المخبوزات.
ولكن إلى جانب طبقات الكيك وحبات الفراولة والعجائن الهشة أثبت البرنامج أنه علاج لحالة الاكتئاب التي أصابت البريطانيين بسبب سياسات التقشف في البلاد. فعلى سبيل المثال توقف الكثير من الناس عن تناول الطعام خارج المنزل بسبب التكلفة المرتفعة، ووجدوا في فكرة البرنامج حلا بديلا. فخرجت الطناجر وصواني الخبز من دواليب المطابخ وتحول كثيرون إلى كتب الطهي وإلى وصفات البرنامج لإعداد الطعام في المنزل. الأمر هنا أصبح مفيدا من أكثر من جانب فهو مربح اقتصاديا، حيث يوفر الكثير من المال الذي ينفق في المطاعم، ولكنه أيضا يوفر هواية ممتعة وفي متناول اليد، وأصبحت الحفلات المنزلية أو حتى العائلية التي تعتمد على المخبوزات المنزلية صيحة جديدة في بريطانيا. وبالنسبة للبعض تحول الخبز إلى وظيفة بدأت من خبز كعك الكب كيك في المنزل وانتهت بافتتاح محال تجارية تبيع الحلوى.
وحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» ففي العام الماضي وحده استهلك البريطانيون أكثر من 110 ملايين قطعة من الكب كيك. كما ارتفعت نسبة الأشخاص الذين بدأوا في الخبز بالمنزل إلى 58 في المائة بعد أن كانت 27 في المائة في عام 2011، كما ارتفعت مبيعات محال أدوات الخبز والعجن. ونقلت الصحيفة عن مدير تحرير مجلة «الخباز البريطاني» قوله: «الكعك يعتبر رفاهية في متناول اليد، فعوضا عن الاستمتاع بتناول وجبة في المطعم أصبحنا نستبدلها بتناول الكيك والشاي، كما أن الخبز في المنزل يتواءم مع سياسة تقليل النفقات التي اضطررنا إليها بسبب الظروف الاقتصادية، ولا ننسى أن خبز الكعك تحديدا هو أمر مسل وسهل ويبعث على السعادة».
وفي النهاية لا نملك إلا أن نحلم ببرنامج تلفزيوني عربي يملك مثل هذا التأثير والجاذبية.

الخليج يحتمي بالقواعد العسكرية البريطانية

مع بدء أعمال تشييد أول قاعدة عسكرية لها منذ انسحابها من منطقة الخليج في العام 1971، أكدت بريطانيا عزمها على العمل مع البحرين للحفاظ على الأمن والاستقرار في الخليج.
وشارك وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ونظيره الكويتي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وعسكريون من قطاع البحرية في مراسم تدشين العمل على بناء قاعدة (إتش إم إس الجُفير) في ميناء سلمان.
وأعلنت بريطانيا أنه سيكون لميناء سلمان دور محوري في قدرة البحرية الملكية البريطانية على العمل في المنطقة، وقالت إن القاعدة الجديدة ستحقق للمملكة المتحدة تواجدًا معززًا ودائمًا في المنطقة، ما يتيح نشر قواتنا البحرية لفترات أطول في الخليج.
وكانت بريطانيا أعلنت في كانون الثاني الماضي عن اتفاق عسكري مع البحرين لإقامة قاعدة بحرية لها في الدولة الخليجية، هي الأولى منذ انسحاب بريطانيا من المنطقة عام 1971.
ويأتي المشروع بهدف دعم انتشار قوات البحرية الملكية في الخليج من خلال إنشاء قاعدة دائمة ومتطورة. وخلال احتفال، يوم السبت، قال وزير الخارجية البريطانية هاموند إن القاعدة تُظهر التزام بريطانيا تجاه الشرق الأوسط. وأضاف “وجود البحرية الملكية في البحرين مضمون في المستقبل، بما يضمن وجود بريطانيا المستمر في شرق السويس”.
ومضى قائلًا “المنشأة الجديدة ستُمكّن بريطانيا من العمل مع حلفائنا لتعزيز الاستقرار في الخليج وما وراءه”.
وأضاف هاموند أن بدء أعمال التشييد في ميناء سلمان يمثل لحظة تحول بالتزام المملكة المتحدة تجاه المنطقة. فوجود البحرية الملكية البريطانية في البحرين مضمون حتى المستقبل، ما يكفل استمرار تواجد بريطانيا في شرق السويس. وسوف تتيح هذه القاعدة الجديدة لبريطانيا إمكانية العمل مع حلفائنا لتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج وخارجها.
وتعرّضت البحرين لانتقادات بسبب اتهامات بارتكاب سلسلة من المخالفات في مجال حقوق الإنسان، غير أن هاموند قال إن بريطانيا تساعد الدولة الخليجية على التغيير.
من جهته، قال قائد القوات المشتركة، الجنرال سير ريتشارد بارونز: إن تدشين القاعدة يعكس استمرار التعاون والتواصل بين القوات البحرينية والقوات البريطانية المسلحة. ونحن نرحّب باستمرار الدعم من البحرين الذي يتيح للبحرية الملكية البريطانية إمكانية العمل في المنطقة.
وأوضح الجنرال بارونز قائلًا “البحرين ليست مثالية بأية حال، لكنها على دراية بما ينبغي عليها فعله، وتتخذ خطوات باتجاه هذا”. واستطرد يقول إن سلطات البحرين أحيانًا “تطلب دعمنا لمساعدتهم على الإصلاح، على سبيل المثال (في مجالات) قوة الشرطة الخاصة بهم، ونظامهم القضائي، وخدمة سجونهم، وذلك من أجل تحسين المعايير تدريجيًا وجعلها قريبة مما نتوقع أن نراه”.
يشار إلى أن مملكة البحرين، التي هي كذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي، دفعت معظم تكاليف إنشاء القاعدة، البالغة 23 مليون دولار، فيما يدفع البريطانيون التكاليف الجارية.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه بموجب هذه الاتفاقية سيتم تحسين المنشآت الموجودة في ميناء سلمان في البحرين، حيث توجد أربع سفن حربية بريطانية صائدة للألغام بشكل دائم”.