تبقى صناعة الرأي العام عندنا متخلفة بسبب طغيان عوامل كثيرة تتداخل في تربيتنا ويأتي في مقدمتها كل من :-
1- الجهل
2- الطائفية
3- العنصرية
4- العشائرية
5- الحزبية
وتحفل تعليقات المدونات بالكثير من أنخفاض المستوى الثقافي الذي وجد في عدم أقتدار تلك المدونات من التعامل بجدية وحيوية ثقافية مع التعليق فتركت الحبل على الغارب، لهذا وجدنا مما لايعبر عن حصانة ثقافية ووعي يستثمر لصالح القضايا الكبرى للعراق وأمتنا والمنطقة والعالم، بحيث أصبح الترهل الثقافي سمة أغلب من يكتب التعليقات التي لاتعبر عن محتوى ثقافي وأصبح التردي ألاخلاقي هو ألاخر صفة ملازمة لبعض التعليقات ولذا رأينا كيف يصبح من ينكر بلاغة القرأن نابغة ومن يسخر من القرأن مجددا ومن ينكر سورة الفيل في القرأن الكريم زعما منه أن الفيل لايستطيع المشي في الرمال. ومن ينفي عن رسول الله “ص” قيامه بتفسير القرأن وينسب جهلا منه ذلك الى عبدالله بن عباس. ورجل لايعرف العلوم الحوزوية لآن نصيبه منها نصيب المبتدئين وأذا به يتطاول تشدقا ليقول أن ستة أشهر كافية لدراسة العلوم الحوزوية وهو شيئ أشبه بالنكتة السمجة والخرف العقلي
والذي ضرب مثلا بالحصان والنملة فكان ذيلا للحصان ولم يمتلك عقل النملة وحكمتها مع سليمان، ولقد عرفنا هذا الرجل عندما تحدث معنا في موقع كتابات وكان موهوما صححنا له بعض المعلومات الخاطئة وأذا به يطالبني بالفصل العشائري ومن يومها عرفت أن الرجل على درجة من الفهم لايحسد عليها
وبعد أن أستفحلت ظاهرة ألارهاب التكفيري في عالمنا العربي وألاسلامي، وعانى العراق منها الشيئ الكثير، لازال البعض في العراق منقسما بفعل العوامل أعلاه كلها أو بعضها تجاه ظاهرة ألارهاب مابين مؤيد أو محايد، وكأن هتك العرض، وقتل النفس البريئة بطريقة الذبح, أو أغتصاب النساء, أو تدمير الممتلكات وتخريب المؤسسات تحتاج الحياد من البعض.
اللهم ألا أن يكون هذا البعض فاقد ألاحساس ميت الضمير عديم الوجدان، لايعرف مامعنى مأساة ألانسان.
مصطلحات بدأت تتكاثر وسط أجواء ألانفلات والفتنة، تتناقلها بعض الفضائيات بعنوان : –
1- الخبر العاجل
2- السبق الصحفي
3- وورد للتو
4- أفاد مراسلنا
مثلما تتناقلها الصحف وألاذاعات، وتلك المصطلحات هي :-
1- جيش الراشدين
2- تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
3- كتيبة الفاروق
4- جبهة النصرة في بلاد الشام
5- لواء التوحيد
وهناك أسماء وعناوين أخرى كثيرة، وكلها تتركز أعمالها ونشاطاتها الآجرامية والتي يسمونها بالجهادية على الشكل ألاتي :-
1- تفجير المساجد
2- تفجير الكنائس
3- تفجير المقامات
4- تفجير المستشفيات
5- تفجير ألاسواق
6- تفجير المقاهي
7- أستهداف مجالس التعزية والفواتح
8- أستهداف حفلات ألاعراس
9- أغتيال العلماء وألاطباء والضباط وألاستاذة
10- تفجير الجسور وسكك الحديد
11- أستهداف محطات البنزين والكهرباء والبترول وخطوط النقل
12- أستهداف كراجات النقل ومحطات نقل المسافرين
والملاحظ أن هذه ألاعمال ألاجرامية تستهدف قتل حيوية ألامة ونشاطها ألاقتصادي، وتدمير مؤسساتها وقتل الكفاءات والخبرات مما يجعل هذه العصابات تعمل بشكل متعمد على قهر الحياة من خلال عملها الدؤوب على صناعة الموت، والموت ضد الحياة.
وبالتالي فلايمكن أن تكون هذه الجماعات مهما أدعت من شعارات صاحبة مشروع، ولا صاحبة برنامج قابل للتطبيق.
وأفلاسها في العراق جعلها تستغل حالة الفراغات التي تركها ألاحتلال متعمدا مثل :-
1- تدميـر الدولة وشــــــلل المؤسسات
2- زرع الفتنة بين أحزاب السلطة
3- خلق محاور داخلية وخارجية لآعاقة بناء ألامن وألاقتصاد والصحة والتعليم والصناعة والزراعة
4- أبقاء العراق تحت الفصل السابع رغم أنتفاء كل المبررات
ويرافق كل ذلك صمت الجهات ذات العلاقة بالموقف الشرعي والتي تسمح لنفسها التدخل في تفاصيل حياة الناس حتى غير الضرورية، ولكنها تنأى بنفسها عن ألاعمال ألاجرامية التي تمارسها الجماعات المسلحة ألارهابية التكفيرية، بل أن بعضها بدأت تتبنى موقف تلك الجماعات ألاجرامية وتمنحها عناوين الثورة الشعبية والحقوق ألانسانية، وتدين من يردعها ويمنع بطشها بأمن الناس، ومن ألامثلة على ذلك أخيرا ما جاء في البيان الختامي لآجتماع منظمة المؤتمر ألاسلامي في مكة، حيث نسب الثورة الشعبية للعصابات المسلحة المدعومة من جهات خارجية مشبوهة والتي يتصدرها جماعة ألارهاب التكفيري التي قال عنها الشيخ أحمد علي أحمد غريبو المفتي الشرعي لبعض تلك الجماعات بالقتل والذي عمل مع كل من :-
1- المفتي أبو عمر
2- العقيد أبو الوليد الذي كان يتولى أدخال المرتزقة من العرب ومن غيرهم لقتل ألابرياء
3- ألارهابي أبو مروان من العراق الذي شارك بألاعداد لتفجير سيدي مقداد في ضواحي دمشق
4- جبهة النصرة في بلاد الشام
5- مايسمى بالجيش السوري الحر
ولقد أعترف هذا الشيخ بأعطاء الفتوى بقتل الناس، ثم أعترف بأن ألارهابيين كانوا يرمون جثث القتلى في مجاري الصرف الصحي وفي القمامة، وكانوا يمثلون بها، ثم بعد أن أعلن ندمه قال محذرا الناس من عدم الوقوع في خديعة السلفيين التكفيرين وأضاف بالتحديد ذاكرا أسم “ الجيش السوري الحر “ الذي تطبل له بعض فضائيات التضليل حيث قال : الشيخ ألارهابي أحمد علي أحمد غريبو مانصه : أياكم من مايسمى بالجيش السوري الحر، فهو ليس جيشا وأنما مجموعة من عصابات تتصف بألاعمال التالية :-
1- تعاطي المخدرات.
2- يمارسون اللواطة فيما بينهم.
3- يمارسون سرقة ممتلكات المواطنين
ثم جاء أعتراف جلادة النساء في منطقة دوما من ريف دمشق صباح عثمان أبنة العشرينات من العمر المطلقة والتي أغراها بعض قادة ألارهاب الوهابي بالزواج فجندوها معهم تحقق مع النساء وتقوم بجلدهن حيث قالت: لقد خدعت بهؤلاء كنت أظنهم مجاهدين. وأذا بهم يمارسون مع النساء مايمارسه أهل الزنا ويعتدون على كرامتهن ثم يقتلونهن ويمثلون بجثثهن ويرمونهن في مجاري الصرف الصحي أو في القامة حتى تأكلهن الكلاب.
وأنا هنا أقول للرأي العام، ولمن كان يدافع عن هؤلاء بدون علم ودراية، لاسيما أولئك الذين خدعوا بما يسمى بالثورة السورية أو الجهاد في بلاد الرافدين، وللذين يختفون بأسماء مستعارة وينتهزون فرص الحرية في المواقع والمدونات والفيس بوك ويتركون لعواطفهم المحتقنة بالطائفية والعنصرية والجهل والذين يصبون جام غضبهم على الكتاب ألاحرار وأصحاب الفكر التنويري، أن يستمعوا الى أعترافات الشيخ أحمد علي أحمد غريبو وهو من الذين عملوا بألافتاء ضمن مجموعة 107 من المفتين بغير حق لجماعات ألارهاب، وأن يراجعوا مواقفهم بناء على هذه المستجدات وأن لايظلوا حبيسي الجمود والتخلف الطائفي؟