«المستقبل العراقي» ليست صحيفة عراقيّة فحسب، وإنما عربيّة أيضاً حيث يتواصل معها كتّاب من الدول العربيّة الشقيقة والصديقة، وهاي هي اليوم تضمّ إلى صفحاتها رسام الكاريكاتير المغربي غامر علي، ليرسم المعاناة والمفارقات العربيّة بطريقة ساخرة ومبتكرة.
لقد سعت «المستقبل العراقي» وتسعى إلى أن تكون صوت العراقيين والعرب، وقد أخذت تنجح بمهتمتها بالفعل حيث يتجول بين صفحاتها الكتاب من المشرق العربي إلى مغربه، وهذا التواصل يجد صدى لدى القراء الذين يمطرون الجريدة بالرسائل التي تثني على ادائها وتغطيتها وتحليلها وكشفها للأحداث العربيّة، السياسية منها والاجتماعية.
الشكر للكتاب العراقيين والعرب وهم يضيئون «المستقبل العراقي» بكتاباتهم، والشكرالكبير للقراء الذي يثنون بشكل مستمر على أداء الجريدة.