عبد الحسين الشيخ علي 
المأساةُ تَسرحُ أفكاراً 
في عيون النائحين 
وكل ليل يمر 
يكسر زجاج الذكريات 
في مفاتنها 
والدموع لاهثة خلف الجفون
وعلى جنح المساء 
يشربون الصمت 
آه .. يا وطن 
كم زفرة صارت انين 
تنزو كروبك 
بأوداج الاغاني 
وينتشي فيك 
معطف الجراح 
في قلب الاماني 
يتلاشى وجهك القمري 
في حضن مومس 
فطوحت انغام الربيع 
بأوداج النوائب 
حتى كأن الاسى 
انتابته رغبة الاجهاش 
بالضحك العاهر 
فتوج راسه بفقدان الذاكرة 
وتكورت فيه ساعات 
العبث 
ليستمر في حجر النضال 
المتهريء 
ليتلاشى كل حين 
في الافول 

التعليقات معطلة